د. زينب ذيب

الأجابة

د. زينب ذيب

مخاوفك قد تكون ناتجة عن أحداث سابقة حدثت معك وتركت أثرها، لذلك تظهر عند هذه الأعراض النفس-جسدية، لأنه عند حدوث القلق أو التوتر تحدث بعض التغيرات الفسيولوجية كتعبير عن الحالة النفسية للفرد، لذلك من المهم أن تسأل نفسك ما الذي يجعلك تخاف، ما هي مخاوفك؟ من ماذا تخاف؟ ويجب أن تواجه مخاوفك لا أن تتجنبها، لأن كلما تجنبتها كلما زادت المخاوف أكثر، مشاركة الأصدقاء بعض الأنشطة المسلية، الإبتعاد عن التوتر، ومتابعة جلسات العلاج النفسي من أجل معالجة الأسباب الأساسية التي تدفعك للخوف والتوتر وعدم الخروج من المنزل.

تابع القراءة
د. زينب ذيب

الأجابة

د. زينب ذيب

عندما يتعرض الإنسان لأي أمر مزعج ممكن أن يدخل في حالة من الإكتئاب وتؤثر على حياته. يجب معرفة ما هي الأسباب التي تدخلك في حالة الإكتئاب لمعالجتها. يجب الإبتعاد عن الأمور المحزنة والإقرار أكثر من الأمور المفرحة، ممارسة الرياضة يوميا، التحدث إلى أحد الأصدقاء المقربين منك حول ما يزعجك لمساعدتك، في حال لم تتحسن بإمكانك التواصل مع أحد الأطباء لمساعدتك أو الذهاب إلى معالج نفسي في محيطك.

تابع القراءة
د. زينب ذيب

الأجابة

د. زينب ذيب

الأفضل كتابة الأهداف التي تريدون تحقيقها وتحديد الأولويات وتحديد ما هي مخاوفك بالتحديد؟ من أجل التوصل تدريجيا الى حلول لها. والإبتعاد قدر الإمكان عن الضغوطات اليومية وعدم متابعة الأخبار المزعجة

تابع القراءة