الدكتورة ضحى الجمل

الأجابة

الدكتورة ضحى الجمل

مرض أديسون هو قصور في وظيفة الغدة الكظرية، بحيث لا تنتج كميات كافية من هرموناتها. ومن أهم الهرمونات التي تنتجها الغدة الكظرية:  هرمون الكورتيزول (أو ما يعرف باسم هرمون التوتر). هرمون الألدوستيرون. هرمون الأندروجين.  أثناء جراحة الأسنان أو الإجراءات الترميمية طويلة المدى، لا تستطيع الغدة الكظرية لدى مرضى أديسون زيادة إنتاج هرمون الكورتيزول استجابةً للتوتر المصاحب لهذه الإجراءات، مما قد يؤدي إلى مشاكل عدة في حال عدم تلقي الجرعة المناسبة من العلاج التعويضي لنقص هرمون الكورتيزول (أي دواء الكورتيزون). ولهذا السبب، فإنه ينبغي على المرضى الذين يعانون من داء أديسون استشارة طبيب الغدد الصماء قبل الخوض في أي من هذه الإجراءات. حيث أنه يجب مضاعفة جرعة الكورتيزون لهؤلاء المرضى قبل إجراء جراحة زراعة الأسنان البسيطة في اليوم السابق للجراحة وإعادة الجرعة إلى وضعها الطبيعي بعد الجراحة. أما بالنسبة للمرضى الذين يخضعون لجراحة الزراعة المتوسطة إلى المتقدمة، أو المرضى الذين يعانون من القلق، فإنه تتم مضاعفة الجرعة في يوم العملية مع التخدير العام، وبعد الجراحة يتم خفض الجرعة إلى 50٪ كل يوم على مدى يومين إلى 3 أيام. كما قد يتم وصف المضادات الحيوية لهؤلاء المرضى أيضاً. وتذكر أنه دائماً ينبغي دائماً استشارة طبيب الغدد الصماء قبل أي إجراء طبي للأسنان أو غيره. للمزيد:  الكورتيزون، ما له وما عليه

تابع القراءة
الدكتورة ضحى الجمل

الأجابة

الدكتورة ضحى الجمل

مرض أديسون هو عبارة عن قصور في عمل الغدة الكظرية، وينشأ هذا المرض نتيجة لفشل قشرة الغدة الكظرية في إنتاج الهرمونات الستيرويدية التي تفرزها عادة. وتميل الغدة الكظرية غير النشيطة إلى إنتاج كميات غير كافية من جميع هرموناتها، والتي تشمل: هرمون الألدوستيرون، المسؤول عن تنظيم توازن الماء والكهارل في الجسم. هرمون الكورتيزول، وهو هرمون التوتر. هرمون الأندروجين، وهو عبارة عن هرمون ستيرويدي يتحكم في الخصائص الجنسية الثانوية؛ مثل نمو الشعر. أما بالنسبة للعلاج، فإن أدوية علاج مرض أديسون تهدف بشكل أساسي إلى تعويض النقص في الهرمونات وتخفيف الأعراض. وتشمل الأدوية الرئيسية المستخدمة: الهرمونات القشرية السكرية (بالإنجليزية: Glucocorticoids) مثل دواء الهيدروكورتيزون؛ لتعويض النقص في هرمون الكورتيزول.  الهرمونات القشرية المعدنية (بالإنجليزية: Mineralocorticoids) مثل دواء الفلودروكورتيزون؛ وذلك لتنظيم ضغط الدم وتوازن السوائل في الجسم. أما بالنسبة لأدوية استبدال هرمون الأندروجين (بالإنجليزية: Androgen Replacement Therapy) مثل دواء ديهيدرو إيبي أندروستيرون، فهي لا تعد العلاج الأساسي لداء أديسون، وإنما يوصى أحياناً باستبدال الأندروجين للنساء المصابات بمرض أديسون بهدف تحسين الرغبة الجنسية، وتحسين الشعور العام. للمزيد:  أنواع أمراض المناعة الذاتية

تابع القراءة
الدكتورة ضحى الجمل

الأجابة

الدكتورة ضحى الجمل

مرض أديسون هو عبارة عن قصور في عمل الغدة الكظرية، وينشأ هذا المرض نتيجة لفشل قشرة الغدة الكظرية في إنتاج الهرمونات الستيرويدية التي تفرزها عادة. وتميل الغدة الكظرية غير النشيطة إلى إنتاج كميات غير كافية من جميع هرموناتها، والتي تشمل: هرمون الألدوستيرون (بالإنجليزية: Aldosterone)، والذي يلعب دوراً رئيسياً في تنظيم ضغط الدم في الجسم، إذ يحفز هذا الهرمون الكلى لإعادة امتصاص الصوديوم إلى مجرى الدم وطرح البوتاسيوم خارج الجسم. هرمون الكورتيزول (بالإنجليزية: Cortisol)، وهو الهرمون الرئيسي المسؤول عن ردة فعل الجسم على التوتر الذي قد يتعرض له، وتتمثل وظائفه أيضاً بالتحكم بعمليات الأيض، وتثبيط الالتهابات في الجسم، وتنظيم ضغط الدم، ورفع مستوى السكر في الجسم، والتحكم في دورة الاستيقاظ والنوم، وتعزيز طاقة الجسم. الأندروجينات (بالإنجليزية: Androgens)، وهي هرمونات جنسية ذكرية يتم إنتاجها بكميات صغيرة من الغدة الكظرية لدى كل من الرجال والنساء. وتعد الأندروجينات هي المسؤولة عن التطور الجنسي لدى الرجال، كما أنها تؤثر على الكتلة العضلية، والرغبة الجنسية، وتعزيز الثقة بالنفس لدى كل من الرجال والنساء. ويندرج تحت اسم الأندروجينات عدد من الهرمونات، ألا وهي:  التستوستيرون (بالإنجليزية: Testosterone).  الأندروستينيديون (بالإنجليزية: Androstenedione).  ديهيدرو إيبي أندروستيرون (بالإنجليزية: Dehydroepiandrosterone).  الأندروستينيديول (بالإنجليزية: Androstenediol).  ديهدروتستوسترون (بالإنجليزية: Dihydrotestosterone). أما عن العلاقة بين مرض أديسون وهرمون الذكورة، فهي أن قصور الغدة الدرقية أو مرض أديسون قد يؤدي إلى نقص إنتاج الأندروجينات، وقد يتسبب ذلك بضعف الرغبة الجنسية، ومشاكل الانتصاب لدى الرجال، وهشاشة العظام، والاكتئاب، فضلاً عن الشعور بالإرهاق والتعب العام. لكن، في المقابل يزداد إنتاج هرمون التستوستيرون (وهو هرمون الذكورة الرئيسي) من الخصيتين لتعويض هذا النقص.  للمزيد:  هرمون التيستوستيرون صانع الرجال

تابع القراءة
الدكتورة ضحى الجمل

الأجابة

الدكتورة ضحى الجمل

يمكن تشخيص مرض أديسون في كثير من الأحيان من خلال اختبارات الدم الروتينية في المستشفى أو عيادة الطبيب للتحقق من مستويات الصوديوم والبوتاسيوم، والتي تختل نتيجة الإصابة بداء أديسون.  أما الطريقة الأكثر تحديداً لتشخيص مرض أديسون، فهي قياس مستويات هرمونات الغدة الكظرية في الدم قبل وبعد إعطاء الهرمون الموجه لقشر الكظر (بالإنجليزية: ACTH, Adrenocorticotropic Hormone)، وهو هرمون في الدماغ يؤدي عادةً عند إفرازه إلى زيادة إفراز هرمون الكورتيزول من الغدة الكظرية.  وعند الإصابة بمرض أديسون، فإن الغدد الكظرية لا تستطيع الاستجابة لتحفيز الهرمون الموجه لقشر الكظر، وبالتالي تظل مستويات الكورتيزول منخفضة. ويمكن أن يساعد قياس مستويات الكورتيزول وهرمون ACTH في تحديد ما إذا كان قصور الغدة الكظرية موجوداً، وإذا كان الأمر كذلك، فهل المشكلة تتعلق بالغدد الكظرية أو الدماغ. كما يمكن أيضاً إجراء بعض الفحوصات الأخرى، مثل:  التصوير المقطعي المحوسب للكشف عن الأورام، أو الالتهاب، أو النزيف في الغدة الكظرية. فحص عدوى السل (بالإنجليزية: Tuberculosis)؛ لأن أكثر من 20% من حالات مرض أديسون سببها السل.  اقرأ أيضاً:  أنواع أمراض المناعة الذاتية

تابع القراءة