الدكتورة ضحى الجمل

الأجابة

الدكتورة ضحى الجمل

يعتبر مرض أديسون حالة مرضية تدوم مدى الحياة، وبالتالي فهو يحتاج إلى تناول علاج مدى الحياة أيضاً. ويعد الهدف الرئيسي من علاج مرض أديسون عند الأطفال أو الكبار على حد سواء هو استبدال الهرمونات وتخفيف الأعراض، وغالباً ما يبدأ العلاج فور تشخيص المرض باستخدام أدوية هرمونات الستيرويدات القشرية أو الكورتيكوستيرويد (بالإنجليزية: Corticosteroids)، والتي يمكن تناولها عن طريق الفم، أو عبر الوريد اعتماداً على شدة المرض. وقد يشمل العلاج أيضاً أدوية تساعد في تعويض الخلل الناتج عن المرض في مستويات الصوديوم والبوتاسيوم في الجسم. أما بالنسبة لتأثيرات مرض أديسون عند حديثي الولادة (في حال لم يتم علاجه بالشكل الصحيح) فهي تشمل: ألم شديد في البطن. ضعف شديد. ضغط دم منخفض. فشل كلوي. جفاف شديد. ومن المرجح أن تحدث المضاعفات الشديدة عندما يكون الطفل تحت ضغط جسدي. كما قد يؤدي نقص هرمونات الغدة الكظرية أيضاً  إلى: ارتفاع مستويات البوتاسيوم في الدم، مما يؤثر على مستويات الماء والصوديوم في الجسم. الحساسية المفرطة لهرمون الأنسولين، مما قد يؤدي إلى انخفاض مستويات السكر في الدم. للمزيد:  أنواع أمراض المناعة الذاتية

تابع القراءة
الدكتورة ضحى الجمل

الأجابة

الدكتورة ضحى الجمل

يعتمد علاج مرض السيلان بشكل رئيسي على استخدام المضادات الحيوية؛ حيث يمكن للمضادات الحيوية أن تخفف الأعراض وتعالج عدوى السيلان إذا تم تناولها على النحو الذي يصفه الطبيب فور تشخيص المرض.  وينقسم علاج السيلان إلى قسمين بحسب المنطقة المصابة:  السيلان التناسلي: وهي عدوى السيلان التي تؤثر على عنق الرحم، أو مجرى البول، أو المستقيم. وفي هذه الحالة يكون العلاج بالاستخدام المتزامن لهذه الأدوية: جرعة واحدة من إبرة سيفترياكسون (بالإنجليزية: Ceftriaxone)، عيار 250 ملليغرام في العضل. جرعة واحدة من دواء أزيثروميسين (بالإنجليزية: Azithromycin)، عيار 1 غرام عن طريق الفم. أما في حالة عدم توفر السفترياكسون، فإن العلاج البديل الموصى به هو: جرعة واحدة من دواء سيفيكسيم (بالإنجليزية: Cefixime)، عيار 400 مجم عن طريق الفم. جرعة واحدة من دواء أزيثروميسين، عيار 1 غرام عن طريق الفم. السيلان الفموي: تعد عدوى السيلان التي تصيب الحلق أكثر صعوبة في العلاج من تلك التي تصيب المنطقة التناسلية. وعلى الرغم من أن الأدوية الموصى بها لعلاج عدوى السيلان الفموية هي نفس المذكورة أعلاه، إلا أنها تميل إلى أن تكون أقل فعالية. أما بالنسبة لمدة العلاج، فقد يقوم الطبيب بإجراء اختبار زراعة بعد 5 إلى 7 أيام من بدء العلاج. ويمكن أن يساعد ذلك في تحديد ما إذا كانت العدوى قد اختفت. وقد يكون العلاج المطول ضرورياً إذا لم تختف العدوى في غضون أيام قليلة. وبالنسبة لأضراره على جسم الانسان، فإنه يمكن لمرض السيلان غير المعالج أن يسبب مشاكل صحية خطيرة ودائمة لدى كل من النساء والرجال. في النساء، يمكن أن ينتشر السيلان في الرحم أو قناة فالوب ويسبب مرض التهاب الحوض. وقد تكون الأعراض خفيفة جداً أو شديدة جداً، ويمكن أن تشمل آلاماً في البطن وحمى. كما يمكن أن يؤدي مرض التهاب الحوض إلى خراجات داخلية وألم مزمن في الحوض، وتلف قناتي فالوب بدرجة كافية لإحداث العقم، أو زيادة خطر حدوث الحمل خارج الرحم. أما عند الرجال، فقد يؤدي السيلان في حال عدم علاجه إلى التهاب البربخ، وقد يؤدي ذلك إلى العقم في حالات نادرة. كما يمكن أن ينتشر مرض السيلان أيضاً في الدم إذا ترك دون علاج، ويسبب عدوى المكورات البنية المنتشرة. وتتميز هذه العدوى عادةً بالتهاب المفاصل، أو التهاب غمد الوتر، أو التهاب الجلد. للمزيد:  الأدوية المستعملة في الأمراض المنقولة جنسياً

تابع القراءة
الدكتورة ضحى الجمل

الأجابة

الدكتورة ضحى الجمل

جرعة ال cephalexin في الاطفال أقل من ١٥ سنة تعتمد على وزن الطفل، بحيث تكون ٢٥-٥٠ ملغم/كغم يومياً يتم تقسيمها كل ٦ الى ٨ ساعات .

تابع القراءة
الدكتورة ضحى الجمل

الأجابة

الدكتورة ضحى الجمل

هرمون الحليب أو البرولاكتين (بالإنجليزية: Prolactin) هو هرمون ينتج بشكل رئيسي في الغدة النخامية، ويلعب هذا الهرمون دوراً في نمو الغدد الثديية داخل أنسجة الثدي وإنتاج الحليب أثناء الرضاعة الطبيعية. كما أنه يساهم في العديد من العمليات والوظائف الجسدية. وتعني حالة فرط برولاكتين الدم (أو ارتفاع هرمون الحليب) أن لدى المرأة مستويات أعلى من الطبيعي من هرمون البرولاكتين في الدم. ويعتبر السبب الأكثر شيوعاً لارتفاع هرمون الحليب هو الورم البرولاكتيني، وهو ورم حميد (غير سرطاني) في الغدة النخامية. كما يمكن أن تسبب بعض الحالات الصحية الأخرى والأدوية أيضاً ارتفاع هرمون البرولاكتين. قد يسبب ارتفاع هرمون الحليب العقم أو تأخر الإنجاب وبعض المشاكل الصحية الأخرى. كما تكون النساء اللواتي يمتلكن مستويات عالية من هرمون البرولاكتين في الدم أكثر عرضة للإصابة بسرطان الثدي مقارنة بالنساء اللواتي يمتلكن مستويات منخفضة.  لذا، فإن الرد على سؤال هل وجود الحليب في الثدي يسبب السرطان هو نعم، قد يسبب ذلك. ويعد هذا الخطر أكثر وضوحاً لدى النساء في مرحلة ما قبل انقطاع الطمث، ومرحلة ما بعد انقطاع الطمث (بالإنجليزية: postmenopause). ويعاني بعض الأشخاص المصابين بارتفاع هرمون الحليب من أعراض خفيفة جداً، كما قد لا يعاني البعض الآخر من أي أعراض. ويمكن أن يسبب ارتفاع هرمون الحليب الأعراض التالية أيضاً: صعوبة الإنجاب. فقدان الرغبة الجنسية. انخفاض كتلة العظام. إفرازات حليبية من الحلمتين حتى في حال عدم الحمل أو الرضاعة (ثر اللبن). للمزيد:  ارتفاع هرمون البرولاكتين عند البنات علاج هرمون الحليب

تابع القراءة