د. حنان امين القرعان

الأجابة

د. حنان امين القرعان

قد تعاني بعض السيدات من نزول الدم خلال الأشهر الأولى من الحمل، وتشعر بالقلق حول السبب الناجم عن هذا النزيف. ومن أسباب نزول دم في الأسبوع الأول من الحمل، أو الأشهر الأولى من الحمل، ما يلي: دلالة على حدوث الإخصاب و نجاح زرع البويضة في الرحم. وقد يصاحب نزول الدم بعض الأعراض الاخرى، منها: تقلصات في أسفل البطن. صداع. غثيان. ألم أسفل الظهر. ألم في الصدر. الإصابة بما يسمى لحمية عنق الرحم (بالإنجليزية: Cervical Polyps). ممارسة الجماع، أو ممارسة التمارين الرياضية بشدة. دلالة على حدوث الإجهاض، وقد يصاحبه ظهور بعض الأعراض الأخرى، منها: نزيف دم مهبلي كثيف. ألم في أسفل المعدة. تقلصات شديدة جداً. نزول كتل دم أو نسيج من المهبل أثناء التبول. احتمالية الحمل بأكثر من طفل. الإصابة بما يسمى الحمل خارج الرحم عند النساء (بالإنجليزية: Ectopic pregnancy). الإصابة بما يسمى الحمل العنقودي (بالإنجليزية: Molar pregnancy). حدوث نزيف في المشيمة عند انفصالها عن جدار الرحم. حدوث عدوى بكتيرية أو فطرية، وقد يصاحب ذلك بعض الأعراض الأخرى، منها: حكة شديدة. ألم في أسفل المعدة. نزول إفرازات مهبلية بيضاء اللون. الشعور بحرقة أثناء التبول. ظهور نتوءات أو تقرحات في الجزء الخارجي من المهبل. ويفضل مراجعة واستشارة الطبيب لمعرفة سبب  نزول دم في الأسبوع الأول من الحمل، وعمل بعض الفحوصات باستخدام جهاز جهاز الموجات فوق الصوتية (بالإنجليزية: Ultrasound). ويوجد العديد من الطرق لعلاج النزيف، وذلك يعتمد على سبب النزيف. ويمكن استخدام بعض الادوية بعد استشارة الطبيب، إذا كان هناك خطر على حياة الجنين، من هذه الأدوية: ميثوتريكسات (بالإنجليزية: Methotrexate). ميزوبروستول (بالإنجليزية: Misoprostol). وللإجابة على سؤالك حول استخدام دواء كتافلام (بالإنجليزية: Cataflam)، الذي يحتوي على مادة ديكلوفيناك (بالإنجليزية: Diclofenac) كمادة فعالة. ويستخدم دواء كتافلام كمسكن عام لتسكين وإزالة بعض الأعراض المصاحبة لبعض المشاكل الصحية، من هذه الأعراض: ألم الأسنان. ألم العضلات. ألام الظهر. الآلام والتقلصات المصاحبة للدورة الشهرية. وينتمي دواء كتافلام إلى فئة C من فئات أدوية الحمل، وذلك يدل على ظهور آثار جانبية على الحيوانات وعدم وجود أي بيانات تدل على وجود آثار جانبية عند استخدامه اثناء الحمل لدى البشر. ويفضل تجنب استخدامه أثناء الحمل، إلا عند وصف واستشارة الطبيب. وحول استخدام دواء كلارين (بالإنجليزية: Clarin) الذي يحتوي على مادتي لوراتادين وسودوافدرين (بالإنجليزية: Loratadine, Pseudoephedrine). وهو يستخدم كمضاد للحساسية الموسمية، أو أي نوع من أنواع الحساسية الذي قد يصيب الجهاز التنفسي. وينتمي دواء كلارين إلى فئة B من فئات أدوية الحمل، وذلك يدل على عدم ظهور أي أعراض جانبية على الحيوانات، وعدم وجود أي بيانات تدل على وجود آثار جانبية لاستخدامه خلال الحمل لدى البشر. ويفضل استشارة ومراجعة الطبيب حول استخدام أي دواء خلال فترة الحمل، خصوصاً خلال الأشهر الأولى من الحمل. للمزيد: استخدام الأدوية خلال فترة الحمل دليل الحامل لاستخدام الباراسيتامول

تابع القراءة
د. حنان امين القرعان

الأجابة

د. حنان امين القرعان

يرغب بعض الرجال بإطالة طول القضيب باستخدام بعض الطرق والعمليات الجراحية أو استخدام الأدوات لإطالته، ويوجد بعض الأعراض الجانبية لهذه الطرق، لذلك لا ينصح الأطباء بعمل إطالة للقضيب إلا عندما يكون صغير جداً ضمن المعايير المعتمدة. ويمكن عرض طول ومحيط القضيب الطبيعي قبل الانتصاب (بالإنجليزية: Erection) أو بعده كالآتي: طول القضيب قبل الانتصاب: 7-10 سانتي متر (سم) (2.8-3.9 إنش). محيط القضيب قبل الانتصاب: 9-10 سانتي متر (سم) (3.5-3.9 إنش). طول القضيب بعد الانتصاب: 12-16 سانتي متر (سم) (4.7-6.3 إنش). محيط القضيب بعد الانتصاب: 12 سانتي متر (سم) (4.7 إنش). ويطلب بعض الرجال القيام بإطالة القضيب، ولكن ينصح الأطباء والمختصين عدم اللجوء لإطالة القضيب إلا عندما يكون اقل من حد معين وهو: طول القضيب قبل الانتصاب: أقل من 4 سم (1.6 إنش). طول القضيب بعد الانتصاب: أقل من 7.5 سم (3 إنش). وللإجابة على سؤالك حول طرق إطالة القضيب فإنه يوجد العديد من الطرق، مثل: أجهزة الشد (الإنجليزية: Traction devices) : تعمل على إطالة طول القضيب من خلال  شد أنسجة القضيب، حيث يتم وضع وزن أو إطار صغير ممتد على القضيب يقوم بإطالة القضيب ببطء. أجهزة الشفط (بالإنجليزية: Vacuum devices): تعمل من خلال وضع أنبوب فوق القضيب، ويعمل ضخ الهواء في القضيب إلى سحب الدم للقضيب مما يؤدي لزيادة حجمه. حبوب وكريمات لإطالة القضيب: تعمل على إطالة القضيب من خلال إحتوائها على فيتامينات، أو معادن، أو أعشاب، أو هرمونات مختلفة تساعد في زيادة حجم القضيب وتقويته. العمليات الجراحية: تعمل على زيادة حجم القضيب من خلال ضخ الدهون داخل القضيب أو نقل الدهون من أماكن أخرى في الجسم إلى داخل القضيب. وللإجابة على سؤالك حول تأثير طول القضيب على الإخصاب أو على فرص الحمل في المستقبل، فإن طول القضيب لا يؤثر على الإخصاب والحمل، ولكن يوجد بعض المواصفات الخاصة بالقضيب التي قد تدل على فرص الإخصاب في المستقبل، وذلك من خلال قياس ما يعرف باسم المسافة الشرجية التناسلية (بالإنجليزية: Anogenital distance)، ويفضل مراجعة الطبيب للتأكد من القدرة على الإنجاب، والتأكد من صحة القضيب وطوله الطبيعي. للمزيد: للرجال فقط: تكبير وتطويل القضيب بالطرق الطبيعية

تابع القراءة