د. اسراء حمدوني

الأجابة

د. اسراء حمدوني

يتم فحص سكر الحمل عند النساء خلال الأسبوع 24-28. مع مراعاة إجراؤه بوقت مبكر عند النساء المعرضات لخطر الإصابة بسكري الحمل. يشخص سكري الحمل عن طريق إعطاء محلول يحتوي 75 غم من السكر، وفحص قراءات السكر بعدها،  فإذا كانت قراءة واحدة من قيم قراءات السكر التالية، فإنه يدل على أن المرأة قد تكون مصابة بسكري الحمل، كما يلي:  عند الصيام؛ مستوى السكر أكبر من أو يساوي 92 ملجم / ديسيلتر.  بعد ساعة واحدة؛ مستوى السكر في الدم أكبر من أو يساوي 180 ملجم / ديسيلتر.  بعد ساعتين؛ مستوى السكر في الدم أكبر من أو يساوي 153 ملجم / ديسيلتر.  ويتم فحص ضغط الدم للحامل في كل زيارة للطبيب، بالنسبة لمعظم الحوامل تعد قراءة 120/80 أو أقل بقليل طبيعية، وتعني بأنه لا يوجد مشاكل في ضغط الدم، لكن في حال ارتفاع القراءة عن 140/90 يدل هذا على احتمالية الإصابة بارتفاع ضغط الدم، أما في حال كانت قراءة الضغط 90/60 فيتعبر هذا هبوطاً بالضغط.  يجب التنويه أنه عند بعض الأشخاص يكون انخفاض طبيعي في ضغط الدم بدون أعراض، ولكن حدوث انخفاض مفاجئ للضغط عندهم قد يتسبب في ظهور الأعراض. بالنسبة لفحص البول يتم اجراءه لمعرفة إذا ما كان هناك ارتفاع في وجود كريات دم حمراء والبيضاء، وتغيرات حموضة البول -والتي بدورها قد تكون مؤشراً على حدوث التهاب في المسالك البولية والتي تشخيص بدقة أكثر عن طريق زراعة للبول- كما يتم الكشف عن بروتين في البول لمعرفة فيما إذا كان هناك زلال.  بالنسبة للقراءة الطبيعية لوجود الصديد تكون ما بين 0-5 وارتفاعها قد يدل على وجود التهابات مسالك بولية وهذا أمر شائع حدوثه عند الحوامل.  ينصح بمراجعة الطبيب بشكل دوري وإجراء الفحوصات السريرية والمخبرية اللازمة، للاطمئنان على صحة الحامل والجنين والتأكد من إمكانية صيام شهر رمضان.  للمزيد:  طرق الحفاظ على صحة الفم والأسنان خلال الحمل اضرار المبيدات الحشرية على المراة الحامل والجنين

تابع القراءة
د. اسراء حمدوني

الأجابة

د. اسراء حمدوني

بشكل عام لا يؤثر الصيام على الحامل خصوصاً إذا تم تعويض نقص الغذاء والشراب خلال فترة الإفطار، وكان الصيام لفترات قصيرة. ينصح الحامل خلال فترة قضاء صومها باتباع النصائح التالية: شرب الكثير من السوائل خلال الفترة المسموح بها بالإفطار، ويكون على دفعات وليس مرة واحدة.  تناول الأطعمة التي تحتوي على الألياف والماء كالفواكه والخضراوات.  تجنب تناول الأطعمة المالحة في وقت السحور لتجنب العطش. تناول الأطعمة الغنية بالطاقة كالمكسرات، والحبوب الكاملة، والشوفان. أخذ قسط من الراحة خلال اليوم وتجنب الوقوف لفترات طويلة.  يجب الانتباه إلى علامات الجفاف التالية: العطش الشديد، اغمقاق لون البول، الدوخة، انخفاض ضغط الدم، الصداع وغيرها من العلامات.  يجب الإفطار إذا استدعى الأمر ومحاولة قضاء الصوم في وقت لاحق أثناء الحمل.  للمزيد:  صيام الحامل في رمضان صيام الأم المرضع

تابع القراءة
د. اسراء حمدوني

الأجابة

د. اسراء حمدوني

يعتبر الغضب وتغير الشخصية - بشكل مفاجئ لتصبح عصبية - هو رد فعل طبيعي من الإنسان اتجاه المحفزات، مثل: التوتر، والمشاكل العائلية، والقضايا المالية. لكن في بعض الأحيان يصبح الغضب مشكلة تحتاج إلى علاج وذلك عند فقدان السيطرة على النفس، حيث يصبح الشخص نادماً أو مرتكباً لجرم ما نتيجة غضبه.  قد يكون الغضب نتاج وجود اضطراب كامن؛ مثل: إدمان الكحول والاكتئاب حيث الغضب بحد ذاته لا يعبر اضطراب، لكنه هو أحد أعراض الكثير من المشاكل النفسية. ومن أهم الأسباب المؤدية للغضب ما يلي: الاكتئاب. اضطراب الوسواس القهري. إدمان الكحول. قصور الانتباه وفرط الحركة. اضطراب التحدي الاعتراضي. اضطراب ثنائي القطب. اضطراب انفجاري متقطع. الحزن والكآبة بسبب فقدان أحد الأحبة، أو الطلاق، أو أي من المشاكل الأخرى.  يؤثر الغضب على أجزاء مختلفة من الجسم، مثل: القلب، والدماغ، والعضلات، ويؤدي إلى ارتفاع مستويات هرمون التستوستيرون وانخفاض مستويات الكورتيزول من أهم الأعراض المرافقة للغضب ما يلي: زيادة ضغط الدم. زيادة معدل ضربات القلب. الإحساس بالوخز وتنميل الأطراف.  شد وتشنج العضلات. كما يمكن أن يرافق الغضب المشاعر التالية: التهيج المفرط. الإحباط. القلق. الضغط العصبي. الإرهاق. الشعور بالذنب. على الرغم من أن الغضب هو رد فعل طبيعي، إلا أنه يمكن اعتباره مشكلة ويجب على الشخص والذين حوله السعي إلى علاجها، خصوصاً إذا كان يتصف بما يلي: الشعور بالغضب بشكل متكرر حتى ولو يكن هناك حاجة تستدعي ذلك. عدم السيطرة على النفس خلال نوبة الغضب. إعاقة العلاقات مع الآخرين وتأثرها بسبب الغضب.  الشعور بالندم بعد قول كلام أو فعل تصرفات لم يرد الشخص فعلها.  الإساءة اللفظية أو الجسدية. في حال عدم السيطرة على الغضب واعتباره مشكلة، ينصح بمراجعة الطبيب المختص وطلب المساعدة من الأهل، لتحديد فيما إذا كانت هذه المشكلة عقلية، أو نفسية، أو سلوكية والعمل على علاجها بالطرق التالية: ممارسة تقنيات الاسترخاء. العلاج السلوكي. وصف أدوية الاكتئاب، أو القلق، أو اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه. تعلم تمارين إدارة الغضب. للمزيد: التعامل مع نوبات غضب الأطفال ثورات الغضب عند الأطفال

تابع القراءة
د. اسراء حمدوني

الأجابة

د. اسراء حمدوني

يعتبر مرض تبدد الشخصية والغياب عن الواقع من أحد فئات الأمراض المعروفة بالاضطرابات التفارقية أو الانشقاقية. يعاني المريض بشكل رئيس من انفصال الأفكار، والمشاعر، والجسد (تبدد الشخصية) بالإضافة إلى الانفصال عن البيئة المحيطة (الغياب عن الواقع)، ما يميز هذا الاضطراب بأن المريض لا يفقد الاتصال بالواقع ويكون مدرك لما يحدث معه وأن هذه التصورات غير حقيقية.  يهدف العلاج إلى تحسين الضغوطات التي تؤدي إلى ظهور الأعراض، حيث يوصى بمعالجة المريض في الحالات التالية: أعراض طويلة الأمد ويتكرر حدوثها. أعراض مزعجة ومؤلمة.  من طرق علاج تبدد الشخصية ما يلي: العلاج النفسي: العلاج السلوكي المعرفي؛ حيث يساعد على تغيير أنماط التفكير والمشاعر والسلوكيات التي لا تفيد. العلاج السلوكي الجدلي؛ يساعد في اضطرابات الشخصية الشديدة، حيث يساعد على تحمل المشاعر الصعبة، بما في ذلك أعراض الفصام، خصوصاً للأشخاص تعرضو لسوء المعاملة أو الصدمة. إزالة حساسية حركة العين وإعادة المعالجة؛ تساعد في التعامل مع اضطرابات ما بعد الصدمة، حيث يقلل من الكوابيس المستمرة، وذكريات الماضي، والأعراض الأخرى. التعاون مع الأسرة لعلاج المريض؛ حيث يساعد الأسرة على التعرف على علامات الاضطراب وعلامات التكرار التي قد تحدث. تحفيز المريض على ممارسة المواهب التي يملكها في محاولة لاستكشاف الأفكار والمشاعر والتعبير عنها في بيئة آمنة وخلاقة. تقنيات التأمل والاسترخاء؛ حيث تساعد على ضبط الأفكارك والمشاعرك وكذلك تهدئة ردود أفعال الجسد. التنويم المغناطيسي؛ حيث يساعد على استكشاف الأفكار والمشاعر والذكريات العميقة والعثور على جذر المشكلة. الأدوية؛ في الحقيقة لا يوجد دواء محدد لاضطراب تبدد الشخصية، لكن قد يفيد إعطاء المريض الأدوية المضادة للاكتئاب والقلق في علاج بعض الحالات.  في النهاية وجب التنويه بأنه يمكن أن يعالج المريض من تبدد الشخصية بشكل كامل، حيث أنه في بعض الأحيان قد يختفي الاضطراب من تلقاء نفسه. لذا ينصح بمراجعة الطبيب لتلقي العلاج المناسب.  للمزيد: نصائح مهمة لصحة نفسية جيدة الفحص النفسي

تابع القراءة