د. اسراء حمدوني

الأجابة

د. اسراء حمدوني

تنزل الدورة الشهرية عادة خلال فترة زمنية معينة كل شهر، عادة ما تكون كل 21- 38 يوم، حسب النمط المعتادة عليه المرأة، ولكن في حال عدم انتظام موعد نزولها هنا تعتبر الدورة غير منتظمة، فهناك أسباب عديدة تؤدي لذلك أهمها ما يلي:  بداية سن البلوغ أو القرب من انقطاع الطمث.  تناول بعض أنواع الأدوية والتي قد تؤثر على التبويض أو سيولة الدم، مثل: أدوية الغدة الدرقية، أو العلاج بالهرمونات أو مميعات الدم، أو الأدوية المضادة للتشنجات، أو مضادات الاكتئاب.  استخدام وسائل منع الحمل الهرمونية.  التعرض لقلق وتوتر شديد.  الإجهاد البدني الشديد في الفترة الأخيرة. ارتفاع مستوى هرمون الحليب. متلازمة تكيس المبايض.  اضطرابات الغدة الدرقية. اضطرابات الأكل. وجود الأمراض المزمنة؛ مثل: السكري والداء البطني.  فقدان أو زيادة الوزن بشكل مفاجئ.  أما بالنسبة لنزول قطع الدم المتجلطة أثناء الدورة الشهرية، فهي على الأغلب تعد أمر طبيعي، يمكن تفسير حدوثها بما يلي:  تحتوي بطانة الرحم على الدم ومشتقاته، والمخاط، والأنسجة والتي تتهيأ جميعها لحدوث الحمل بشكل شهري، ففي حال عدم حدوثه تنسلخ تلك البطانة ومشتقاتها، حيث تتجمع هذه المواد في قاع الرحم لتخرج مع كل انقباضه له عبر عنق الرحم ومن ثم المهبل، ولتسهيل خروجها يفرز الجسم مضادات التخثر، لكن في بداية الدورة الشهرية يفوق مقدار تدفقها قدرة الجسم على إفراز تلك المواد المميعة. بالتالي تخرج مشتقات بطانة الرحم كما هي على شكل قطع دموية. ومع ذلك يوصى بمراجعة الطبيب في حال كانت تلك القطع الدموية: كبيرة الحجم. يتكرر حدوثها. وجود نزيف غزير وألم شديد غير محتمل. فقد يكون سبب حدوثها دلالة على وجود حالة طبية، مثل:  الإجهاض. داء فون وليبراند. بطانة الرحم المهاجرة. التهاب عضل وغدد الرحم. الأورام السرطانية. الأورام الليفية. لذا يوصى بمراجعة الطبيب المختص لإجراء الفحوصات التشخيصية المناسبة وعلاج السبب بناءاً على ذلك.  للمزيد: ايقاف الدورة الشهرية هرمون البرولاكتين والدورة الشهرية

تابع القراءة
د. اسراء حمدوني

الأجابة

د. اسراء حمدوني

تشعر النساء في بعض الأحيان بألم بالثدي، والذي قد يأتي على شكل وخز، وحرق، وتورم، وألم عند لمسه، تعدد الأسباب المؤدية لآلام الثدي، أهمها ما يلي:  ألم الثدي المرتبط بالدورة الشهرية وعادة ما يكون قبل موعد قدومها، حيث تشعر المرأة بألم، وثقل، وانتفاخ بهمها، وخصوصاً المناطق العلوية والخارجية منه، كما قد ينتشر الألم لمنطقة الإبط.  اضطراب مستويات الهرمونات؛ هرمون الاستروجين والبروجسترون، وذلك خلال فترة البلوغ، أو الدورة الشهرية، أو الأشهر الأولى من الحمل، أو الرضاعة الطبيعية، أو سن اليأس.  الرضاعة الطبيعية: قد تؤدي رضاعة الطفل في بعض الأحيان إلى تشقق الحلمتين ونزيفها. تغييرات الثدي الليفية الكيسية؛ فقد تتشكل الأورام الليفية أو الخراجات والأكياس في بعض الأحيان نتيجة حدوث تغيرات بالهرمونات أيضاً، عادة ما تكون مؤلمة ولكنها غير خطيرة ولا تحتاج لعلاج في معظم الحالات. فرط الدهون في الجسم. ألم الثدي الناتج عن إجهاد عضلات الصدر وخصوصاً بعد القيام ببعض التمارين الرياضية.  الإصابة بعدوى في الثدي وغالباً ما تكون خلال فترة الرضاعة، ويرافقها ألم وتهيج بالثدي، احمرار وتقشر بشرته، انزعاج من الملابس.  التعرض لإصابة ما في منطقة معينة من الثدي، أو تعرضه للجراحة أو زراعة السيليكون به، حيث يتورم الثدي ويظهر عليه كدمات زرقاء، وعلى الرغم من الألم إلا أنه عادة ما يكون غير خطير.  تناول بعض أنواع الأدوية، مثل: الأدوية الهرمونية والأدوية النفسية.  الإصابة بأحد الأمراض الجلدية، مثل: الأكزيما والتهاب الجلد التماسي،  والتي قد تؤثر على الثدي وتسبب في التهاب وتورم الثدي وظهور الطفح الجلدي عليه.  امتلاك ثدي كبير وثقيل؛ والذي يؤدي إلى ألم في الأربطة والأنسجة، وقد يتطور هذا الألم إلى الرقبة، والكتف، والظهر.  يمكن تقليل ألم الثدي باتباع التعليمات التالية: تناول موانع الحمل الفموية تحت إشراف طبي.  تناول المضادات الحيوية أو مضادات الفطريات الفموية تحت إشراف الطبيب.  دهن الثدي بالمضادات الحيوية أو مضادات الفطريات الموضعية تحت إشراف الطبيب.  تناول مسكنات الألم التي لا تستلزم وصفة طبية، مثل: الأسيتامينوفين أو الأيبوبروفين. تدليك الثدي أثناء الرضاعة بالمراهم المناسبة للرضاعة أو وضع قطرات من الحليب على الحلمات من أجل تليينها. ارتداء حمالة الصدر مناسبة أثناء النهار، وأخرى مناسبة للنوم. تقليل الدهون والكافيين من النظام الغذائي. كما يجب ضرورة مراجعة الطبيب في حال ظهور الأعراض التالية:  إفرازات من الحلمة وخصوصاً تلك الملطخة بالدم. تغير في شكل الثدي. تقشر الثدي، وظهور طفح جلدي ودمامل عليه. للمزيد: عمليات زراعة ثدي السيلكون تغيرات في الثدي على المرأة أن تأخذها بعين الاعتبار

تابع القراءة
د. اسراء حمدوني

الأجابة

د. اسراء حمدوني

في البداية إن المحدد الفاصل لوجود الحمل أو عدمه هو القيام بفحص الحمل، سواء أكان الفحص المنزلي أو فحص هرمون الحمل بالدم، فعلى الرغم من ظهور عدد من الأعراض التي قد تدل على الحمل، إلا أنه لا يمكن اعتبارها أمراً جازماً لتأكيد الحمل.  قد تظهر علامات الحمل في غضون أسبوع من تأخر الدورة عن موعدها أو قد تتأخر لبضعة أسابيع من الحمل. كما قد تختلف أعراض الحمل من امرأة إلى أخرى ومن حمل إلى آخر، إلا أنه من إحدى أهم علامات الحمل هي غياب الدورة الشهرية، فيما يلي توضيح لأهم علامات الحمل المبكرة: تأخر الدورة الشهرية: فإذا كانت المرأة في سن الإنجاب وتأخرت الدورة الشهرية المتوقعة أسبوع وأكثر، فقد تكون فرصة حدوث الحمل كبيرة، ومع ذلك قد يكون حدوث ذلك مضللاً إذا كانت المرأة تعاني من عدم انتظام الدورة الشهرية. الإعياء والتعب: يعتبر التعب من أكثر العلامات المبكرة وضوحاً للحمل، وذلك لارتفاع مستويات هرمون البروجسترون والتي تزيد من الشعور بالنعاس. تورم في الثديين: تؤدي التغيرات الهرمونية في المراحل المبكرة من الحمل إلى جعل الثديين حساسين ومتورمين. الغثيان سواء أكان مع القيء أو بدونه: غالباً ما تعاني الحامل من الغثيان في الصباح ولكن قد يحدث أيضاً في أي وقت من النهار أو الليل. ومع ذلك، قد تشعر بعض النساء بالغثيان في وقت مبكر وبعضهن لا يشعرن به أبداً.  زيادة التبول: قد تلاحظ بعض النساء بأنها تتبول أكثر من المعتاد، وذلك لأن كمية الدم تزداد في الجسم أثناء الحمل الأمر الذي يؤدي إلى معالجة الكليتين للسوائل الزائدة. كما قد تظهر علامات وأعراض الحمل الأخرى للحمل خلال الأشهر الثلاثة الأولى:  تقلب المزاج بين حالات السعادة والاكتئاب أو القلق. ألم الظهر على الرغم من أن حدوثه شائع في مراحل الحمل المتقدمة إلا قد تحدث مع بداية الحمل. الصداع وذلك بسبب الارتفاع المفاجئ في هرمونات الحمل وزيادة معدل تدفق الدم في الجسم. الرغبة الشديدة في تناول الطعام أو النفور من الطعام. اغمقاق هالة حلمة الثدي.  الشعور بالانتفاخ والامتلاء بالبطن. تبقع دموي طفيف وهذا يسمى بنزيف الانغراس، ويحدث عندما تلتصق البويضة الملقحة ببطانة الرحم أي بعد حوالي 10 - 14 يوم من الحمل.  للمزيد: الحمل خارج الرحم عند النساء كل المعلومات عن الحمل الكيميائي

تابع القراءة
د. اسراء حمدوني

الأجابة

د. اسراء حمدوني

عادة ما تتراوح الدورة الشهرية ما بين 3-7 أيام، لكن في بعض الأحيان قد تمتد لفترة أطول، قد يعود سبب حدوث ذلك إلى أسباب غير مقلقة وعرضية، مثل: تناول حبوب منع الحمل، أو قد تكون دلالة على وجود مشكلة صحية أكثر خطور، مثل: سرطان الرحم. فيما يلي ذكر لأهم الأسباب المؤدية لطول مدة الدورة الشهرية:  اختلال التوازن الهرموني والذي يؤثر على الإباضة والدورة الشهرية، مثل: متلازمة تكيس المبايض، أو اضطرابات الغدة الدرقية، بداية فترة البلوغ، وفترة ما قبل انقطاع الطمث.  بعض أنواع الأدوية، مثل: اللولب الرحمي وحبوب منع الحمل ممتدة المفعول، أدوية سيولة الدم، ومضادات الالتهابات.  الحمل غير المستقر، مثل: خارج الرحم أو الإجهاض، أو المشيمة المنزاحة في الحمل، ففي حال وجود فحص إيجابي للحمل يجب مراجعة الطبيب عند ملاحظة وجود نزف.  الأورام الليفية أو الاورام الحميدة في الرحم.  العضال الغدي وينتج عندما تندمج بطانة الرحم في عضلات الرحم. اضطرابات تخثر الدم، مثل: الهيموفيليا ومرض فون ويلبراند. السمنة؛ قد تمتد طول فترة الدورة الشهرية وذلك لأن الأنسجة الدهنية قد تزيد من إنتاج الإستروجين الأمر الذي يؤثر على الدورة الشهرية. مرض التهاب الحوض، والذي ينتج بسبب عدوى بكتيرية في الأعضاء التناسلية. دلالة على الإصابة بسرطان الرحم أو عنق الرحم. يوصى بعدم إهمال تلك المشكلة الصحية وضرورة مراجعة الطبيب المختص، وخصوصاً في حال ارتفاع في درجة الحرارة، فقدان كمية كبيرة من الدم، وجود جلطات دموية كبيرة، وفقدان التوازن والدوخة، شحوب لون الوجه.  للمزيد: طرق تأجيل الدورة الشهرية هرمون البرولاكتين والدورة الشهرية

تابع القراءة