د. اسراء حمدوني

الأجابة

د. اسراء حمدوني

قد يعاني الأطفال في بعض الأحيان من ألم وانزعاج في الرأس، حيث يكون إما بمنطقة محددة أو أكثر، هناك العديد من الأسباب المؤدية للصداع لديهم فإما أن يكون أولي أو ثانوي.  يحدث الصداع الأولي نتيجة توسع الأوعية الدموية في الدماغ، أو تغيرات في الإشارات العصبية، أو التهاب في أجزاء معينة من الدماغ، ومن الأمثلة عليه: الصداع النصفي، والصداع التوتري، والصداع العنقودي. أما الصداع الثانوي فهو يحدث نتيجة وجود مشكلة في الدماغ أو حالة صحية أخرى. ومن أهم المؤشرات التي توحي بآلام الصداع لدى الأطفال، ما يلي: ألم يبدأ بشكل تدريجي.  ألم على كلا جانبي الرأس. ألم وكأنه عصابة أو شيء ما يحيط بالرأس. تتراوح شدة من خفيف - متوسط، وليس بشديد. حدوث تغير على عادات نوم الطفل.  وكذلك هناك مؤشرات أخرى على وجه الخصوص تدل على الصداع النصفي عند الطفل، كما يلي:  حدوث أعراض تسبق الصداع بحوالي 30 دقيقة، مثل: رؤية الأضواء الساطعة، وعدم وضوح الرؤية، الإحساس بروائح كريهة. ألم في أحد جانبي الرأس أو كليهما.  ألم على شكل نبض وخفقان.  حساسية تجاه الضوء أو الصوت.  استفراغ وغثيان. ألم وانزعاج في البطن. تعرق.  شحوب الطفل وقلة حركته.  وكذلك هناك مؤشرات أخرى على وجه الخصوص تدل على الصداع العنقودي، كما يلي: ألم شديد في جانب واحد من الرأس، يقع خلف عين واحدة.  تدلي الجفن، أو صغر في بؤبؤ العين، أو احمرار وتورم في العين المصابة.  سيلان واحتقان الأنف. تورم في الجبهة. أما بالنسبة للمؤشرات الدالة على الصداع الثانوي الناتج بسبب حالة طبية، فهي كما يلي:  صداع مفاجئ وشديد. صداع يزداد ألماً مع العطاس والسعال. تزداد حدة الألم مع الوقت، ويستمر لفترة أطول.  حدوث التغيرات في الرؤية. حدوث مشاكل في التوازن، وضعف في الذراعين أو الساقين.  حدوث نوبات من الصرع. حدوث نوبات من القيء. استيقاظ الطفل من النوم بسبب الصداع.  للمزيد: صداع البطن وأنواع أخرى للصداع النصفي علاقة الغذاء بالصداع

تابع القراءة
د. اسراء حمدوني

الأجابة

د. اسراء حمدوني

في الحقيقة تتراوح شدة ألم صداع الشقيقة ما بين المتوسطة - الشديدة، ويستمر هذا الألم ما بين 2-48 ساعة، ويحدث 2-4 مرة خلال الشهر. قد يتسائل البعض هل يمكن أن يصاب الطفل بصداع الشقيقة أو الصداع التوتري؟ يمكن الإجابة على ذلك بنعم هناك العديد من الأطفال المصابون للأسف بهذا النوع من الصداع.  يحدث الصداع النصفي نتيجة خلل في وظائف الدماغ والأعصاب والأوعية الدموية في الدماغ، وذلك بسبب إفراز مواد كيميائية بشكل مفرط، مثل: السيروتونين، الأمر الذي يؤدي إلى حدوث الالتهاب وألم الصداع النصفي. ويكون الأطفال أكثر عرضة للإصابة بالصداع النصفي عندما يكون أحد من أفراد عائلته مصابه به لكونه من الأمراض الوراثية.   تقدر نسبة الأطفال المصابون بالشقيقة حوالي 3% في سن ما قبل المدرسة، و 4%- 11% في سن المدرسة الابتدائية، و 8%-15% في سن المدرسة الثانوية.  ويكون عند  الأولاد أكثر من الفتيات في مرحلة الطفولة المبكرة وقبل البلوغ، على العكس من ذلك، ينتشر الصداع النصفي عند الإناث أكثر في مرحلة المراهقة، وتزداد احتمالية إصابة النساء بالصداع النصفي بثلاث مرات أكثر من الرجال ما بعد سن البلوغ.  وهناك نوعان رئيسيان من الصداع النصفي عند الأطفال، بحيث إما أن يسبق الصداع هالة أو قد لا يسبقه هالة، حيث يصاب 60%–85% من الأطفال المصابين بالشقيقة بالنوع الشائع الذي لا يسبقه هالة، بينما يصاب حوالي 15%-30% من الأطفال بالشقيقة بالنوع الكلاسيكي المصحوب بهالة؛ وهي عادة ما تحدث قبل حوالي 30 دقيقة من بدء الصداع النصفي، وتشمل على عدم وضوح الرؤية، أو رؤية نقاط سوداء، أو أضواء وومضات متحركة، أو تغييرات في القدرة على الكلام، أو الحركة، أو السمع، أو الشم، أو التذوق، أو اللمس وتستمر لحوالي 20 دقيقة. وهناك أنواع أخرى من الصداع النصفي وهي أقل شيوعاً، يسمى بالنوع المعقد والذي يأتي مصحوباً بأعراض عصبية، كما يلي: شلل أو ضعف في عضلات العين. ضعف في جانب واحد من الجسم. ألم في قاعدة الجمجمة بالإضافة إلى تنميل ووخز وتغيرات بصرية وصعوبات في التوازن. ارتباك ومشاكل بالنطق واللغة. تقلص مفاجئ لعضلات الرقبة. القيء.  أما بالنسبة لنمط حدوث الصداع، فقد يعاني الأطفال الأقل عمراً من الصداع عادة في وقت متأخر من اليوم، في المقابل يعاني الأطفال الأكبر عمراً من الصداع في الصباح الباكر. وكذلك أيضاً قد يصاب الأطفال بالصداع التوتري الناجم عن عن الإجهاد البدني أو العاطفي أو التناول المتكرر لمسكنات الألم، أو قلة شرب الماء، أو تخطى بعض الوجبات الغذائية، ويكون هذا الصداع على جميع أجزاء الرأس ولا يوجد هالة تسبقه.  للمزيد: هل تعاني من صداع من دون معرفة سببه؟ علاقة الغذاء بالصداع

تابع القراءة
د. اسراء حمدوني

الأجابة

د. اسراء حمدوني

قد يرتبط حدوث الصداع النصفي عند بعض الأفراد بتناول بعض أنواع الأطعمة المحفزة له، ولكن من الصعب تحديد أنواع معينة لتلك المحفزات -لاختلاف تأثيرها على الأفراد فقد يؤثر على أحدهم دون الآخرين- أو فيما إذا كان الطعام هو بالفعل سبب للصداع النصفي أم لا.  فعلى الرغم من عدم وجود سبب واحد للصداع عند الأطفال، إلا أن هناك بعض أنواع الأطعمة وجد لها تأثير في حدوث صداع حاد عند الأطفال المعرضين لذلك. وفي الجهة المقابلة أيضاً قد يؤدي تخطي بعض الوجبات، وقلة شرب السوائل، وفقدان العناصر والفيتامينات الضرورية إلى تفاقم الصداع في بعض الأحيان.  فمن أهم أنواع الأطعمة التي يمكن أن تؤدي إلى الصداع تناول ما يلي:  الأجبان.  الحمضيات. الشوكولاتة. لبن الزبادي.  الأطعمة المحتوية على معززات النكهة، مثل: الغلوتامات أحادية الصوديوم.  اللحوم المصنعة.  المحليات الصناعية، مثل: الأسبارتام.  الأطعمة المقلية.  البوظة. الأطعمة الدهنية.  من ضمن الطرق التي يمكن بها تحديد الأطعمة المحفزة للصداع هو اتباع حمية معينة (تحت إشراف طبي لضمان حصول الطفل على غذاء متوازن) تتضمن إبعاد جميع الأطعمة التي يشك بها الأهل بأن تكون مسببة في حدوث الصداع، ومن ثم إدخال كل نوع على حدى، ومراقبة الطفل مع التأكيد على وضع الطفل في بيئة مريحة وتوضيح له لماذا يتم حرمانه من بعض أنواع الأطعمة دون غيرها لتجنب حدوث التوتر لديه وتفاقم الصداع.  لذا يجب على الأهل توضيح الأمور التالية للطبيب المختص بحيث يكونون على دراية بحدوث الصداع النصفي، وملاحظة وقت حدوثه، وشدة الألم، والمدة الزمنية للصداع، وأي أعراض أخرى مرافقة له، وماذا أكل أو شرب قبل حدوث الصداع، ومقدار النوم الذي يحصل عليه،  والتمارين الرياضية، ومقدار التوتر والإجهاد. للمزيد: صداع مقدمة الرأس وطرق علاجه صداع كورونا: اعراضه وعلاجه

تابع القراءة
سؤال من ذكر، 44 سنة 2022.4.17
لماذا يصاب الاطفال بصداع يومي
د. اسراء حمدوني

الأجابة

د. اسراء حمدوني

يعتبر حدوث الصداع لدى الأطفال من الأمور الشائعة، فقد يكون نتيجة الإرهاق والتعب، أو قد يكون نتيجة الإصابة بعدوى ما. في بعض الأحيان قد يتكرر حدوث الصداع بشكل شبه يومي، وهذا النوع من الصداع عادة ما يكون متوراثاً من الآباء والأمهات.  هناك نوعان من الصداع التي يمكن أن تحدث بشكل يومي خلال فترة معينة: الأولي والثانوي. حيث يكون الصداع الأولي سببه الجهاز العصبي نفسه، بينما يكون الصداع الثانوي بسبب حالة طبية تؤثر على الجهاز العصبي. من أكثر أنواع الصداع الأولية عند الأطفال هو الصداع النصفي، بحيث يعاني الطفل من ألم على أحد جانبي الرأس ويكون على شكل نبض في الرأس ويزداد سوءاً مع ممارسة الأنشطة، أو الضوء، أو الضوضاء، ويرافق الصداع في بعض الأحيان قيء وغثيان، وقد يسبق حدوثه الهالة؛ بحيث يرى الطفل بقع عمياء أو أضواء متلألئة بالإضافة إلى الضعف، أو الوخز، والتنميل في أطراف الجسم.  بينما قد يحدث الصداع العنقودي عند الأطفال الأكبر من 10 سنوات وهو أكثر شيوعاً عند الذكور المراهقين، ويكون أقل تكراراً من الصداع النصفي أو صداع التوتر، ويحدث على شكل سلسلة قد تستمر لأسابيع أو شهور، وتكرر كل سنة - سنتين. وتكون أعراضه شديدة في جانب واحد من الرأس خلف عين واحدة.  ويكون صداع التوتر على جميع أجزاء الرأس، ولا يمكن تعيين مكان محدد للألم، وعلى العكس من الصداع النصفي، إن صداع التوتر لا يتفاقم بالضوضاء أو الضوء، ولا يرافقه هاله او غثيان وقيء. بينما يكون الصداع الثانوي ناتجاً بسبب الإصابة بمرض ما، قد يكون بسيطاً مثل: نزلات البرد أو الأنفلونزا. بعد التعرض لإصابة. أثر جانبي لبعض الأدوية وخصوصاً عند إعطاء الطفل الأدوية المسكنة بشكل متكرر- أكثر من ثلاث مرات بالإسبوع- وهو أمر قد لا يدركه بعض الآباء. أو قد يكون الصداع الثانوي عائداً إلى عوامل أكثر خطورة، مثل: ارتفاع ضغط الدم، أو الأورام، أو النزيف في الدماغ.  على الرغم من أن أسباب الصداع المتكرر ليست خطيرة إلا أنه وجب التنويه في حال تكرار حدوث الصداع بشكل شبه يومي، يجب مراجعة الطبيب المختص لإجراء الفحوصات التشخيصية وإخباره بطبيعة الصداع عند الطفل، والأعراض التي ترافقه، أو الأدوية التي تناولها الطفل.  يمكن منع تكرار الصداع عند الأطفال باتباع التعليمات التالية:  الحصول على قسط كافي من الراحة يتراوح ما بين 8-10 ساعات يومياً.  ممارسة التمارين الرياضة المناسبة لأعمارهم.  تناول الوجبات الغذائية بانتظام وعدم تخطي أياً منها.  الإكثار من شرب السوائل خلال اليوم.  تنظيم وقت الطفل بحيث لا يكون عليه الكثير من الواجبات لإنجازها خلال وقت قصير.  للمزيد: صداع البطن وأنواع أخرى للصداع النصفي صداع كورونا: اعراضه وعلاجه

تابع القراءة