د. اسراء حمدوني

الأجابة

د. اسراء حمدوني

يوجد في جسم الإنسان العديد من الآليات التي تعمل على تنظيم الحرارة في جسمه لتبقى ضمن الحد الطبيعي، ولكن في بعض الأحيان قد ترتفع درجة الحرارة  نتيجة عوامل خارجية أو داخلية، مثل: قضاء بعض الوقت في الطقس الحار، وممارسة الرياضة، والإصابة بعدوى، أو تناول بعض أنواع الأدوية، أو الإصابة بأحد الأمراض المناعة الذاتية، أو حدوث التقلبات الهرمونية.  تعتبر منطقة ما تحت المهاد من الدماغ هي الجزء المسؤول عن التنظيم الحراري، فعند الشعور بأن درجة الحرارة الداخلية أصبحت منخفضة أو مرتفعة ترسل أجهزة الاستشعار في الجهاز العصبي المركزي إشارات إلى منطقة ما تحت المهاد والتي بدورها ترسل إشارات عصبية إلى العضلات، وأعضاء الجسم المختلفة، والغدد، والجهاز العصبي تفيد بضرورة الاستجابة بطرق معينة لإعادة درجة الحرارة إلى الوضع الطبيعي.  ترتفع درجة حرارة الجسم عندما ترتبط البيروجينات بمنطقة تحت المهاد، أهمها إنترلوكين 1 (IL-1)، والذي ينتج عند ملامسة خلايا الدم البيضاء البلعمية مع البكتيريا والفيروسات. وبالتالي يرفع درجة حرارة الجسم بدرجة كافية لقتل الميكروبات الحساسة لتلك التغيرات.  ترتقع درجة الحرارة نتيجة الاستجابات التالية من أعضاء الجسم المختلفة: تضيق الأوعية الدموية القريبة من الجلد للاحتفاظ بدرجة حرارة الجسم في الداخل، الأمر الذي يؤدي إلى قلة تدفق الدم إلى البشرة.  توليد الحرارة من خلال العضلات وأعضاء الجسم المختلفة بعدة طرق، مثل: ارتعاش العضلات لإنتاج المزيد من الحرارة.   توليد الحرارة من خلال الاستجابة الهرمونية، حيث يفرز هرمون الغدة الدرقية والذي يعمل على زيادة التمثيل الغذائي، وبالتالي إنتاج المزيد من الطاقة والحرارى التي ينتجها الجسم.  للمزيد: التعامل مع ارتفاع حرارة الطفل ارتفاع حرارة أطراف الرضع

تابع القراءة
سؤال من أنثى 2022.3.27
سبب تنميل الاطراف
د. اسراء حمدوني

الأجابة

د. اسراء حمدوني

قد يشعر البعض أحياناً عند جلوسهم في وضعية معينة أو النوم على جانب واحد لفترة طويلة بالخدر والتنميل، ينتج هذا الإحساس بسبب الضغط على الأعصاب وقلة تدفق الدم، وبمجرد الوقوف وتغير الوضعية يتلاشى هذا الإحساس، ولكن في أحيان أخرى قد يستمر هذا الشعور وغالباً ما يدل على وجود حالة طبية تمس الأعصاب وتستدعي تدخلاً طبياً ولا تتعافى من تلقاء نفسها. من أهم أسباب تنميل الأطراف المستمر ما يلي، ولكن وجب التنويه بأنه عادة ما يكون هناك أعراض أخرى بالإضافة إلى التنميل تعتمد على المسبب الرئيسي :  التعرض لإصابة ما وتعرض الأعصاب للضغط بسببها في منطقة الجذع، أو العمود الفقري، أو الوركين، أو الساقين، أو الكاحلين، أوالقدمين.  اعتلال الأعصاب بسبب مرض السكري. وجود مشاكل طبية في منطقة أسفل الظهر، مثل: انهيار أو انفتاق الأقراص الفقرية، الأمر الذي يؤدي إلى ضغط على الأعصاب المتجهة إلى الساقين.  عرق النسا؛ وهو تهيج العصب الوركي الممتد من أسفل الظهر إلى القدمين. اعتلالات الأعصاب الضاغطة، مثل متلازمة النفق الرسغي بسبب تهيج وضغط أو تلف الأعصاب لأي سبب في ممر النفق الرسغي المحاط بالعظام والأربطة.  مرض الشريان المحيطي حيث تتضيق الشرايين المحيطية في الساقين والذراعين، الأمر الذي يؤدي إلى قلة كمية تدفق الدم إليها، وبالتالي الشعور بألم وتقلصات وخدر وضعف خصوصاً عند المشي أو صعود الدرج.  وجود الأورام الحميدة أو الخبيثة، والتكيسات، والخراجات في الدماغ أو النخاع الشوكي والتي تضغط على الأعصاب والأوعية الدموية.  الاستهلاك المزمن أو المفرط للكحول، حيث يؤدي في نهاية الأمر إلى انخفاض مستوى فيتامينات ب في الدم، مثل: الثيامين (ب1)، وحمض الفوليك (ب9) و بB-12، وبالتالي تلف الأعصاب بسبب ذلك.  الفيبروميالغيا؛ أوالألم العضلي الليفي، وعادة ما يكون التمنيل جزء من أعراض أخرى تستمر على الأقل لمدة 3 أشهر حيث يعاني المريض من تيبس وألم واسع في الجسم، والإرهاق المزمن، ومشاكل في الذاكرة وصعوبة في التفكير بوضوح، و متلازمة تململ الساق. التصلب المتعدد بسبب تلف طبقة الميالين المغلفة للألياف العصبية. السكتات الدماغية والسكتات الدماغية الصغيرة المؤدية لتلف في الدماغ وبالتالي حدوث اضطراب على تفسير الإشارات العصبية ومعالجتها. حالات أخرى، مثل: متلازمة غيلان باريه، ومرض لايم، والحزام الناري، وأمراض الغدة الدرقية، والتهاب الأوعية الدموية، ونقص فيتامين ب 12.  لذا يوصى بمراجعة الطبيب المختص لإجراء الفحوصات السريرية والمخبرية اللازمة لمعرفة سبب تنميل الأطراف ومعالجتها بناءاً على ذلك.  للمزيد: تنميل الأصابع هل تنميل اليدين خطير؟

تابع القراءة
د. اسراء حمدوني

الأجابة

د. اسراء حمدوني

تعتبر درجة حرارة الجسم طبيعية عندما تكون ما بين 36-37، وقد يختلف هذا المعدل بشكل بسيط بين الأفراد تباعاً لبعض العوامل. عادة ما يربط الناس ارتفاع درجة الحرارة بوجود العدوى، ولكن في حالات أخرى قد ترتفع الحرارة إما بسبب فرط في ردة فعل جهاز المناعة، أو حدوث تغيرات في الهرمونات، أو تناول بعض أنواع الأدوية أو غيرها من الأسباب.  يتم تنظيم حرارة الجسم في منطقة ما تحت المهاد الموجودة في قاعدة الدماغ، والتي تتحفز بسبب إفراز البيروجينات من الأماكن التي بها مشكلة، أو مسببات الأمراض. وبعد ذلك تنبعث إشارات عصبية تؤدي إلى توليد المزيد من الحرارة والاحتفاظ بها.  هناك العديد من الأسباب التي يمكن أن تكون وراء ارتفاع درجة حرارة الجسم، أهمها ما يلي:  الإصابة بعدوى بكتيرية أو فيروسية، مثل: التهاب المسالك البولية ونزلات البرد والإنلفونزا. أمراض المناعة الذاتية، مثل: التهاب المفاصل الروماتويدي والذئبة الحمراء. بعض أنواع الأدوية، مثل: أدوية الاكتئاب، موانع الحمل الهرمونية، الأدوية المسكنة والمخدرة.  المطاعيم، مثل: مطعوم الدفتيريا أو مطعوم الكزاز. الجلطات الخثارية أو التهاب الوريد الخثاري. بداية الإصابة بالأورام غير الحميدة، ويكون ارتفاع الحرارة مستمر وشديد، مثل: مرض هودجكين.  الاضطرابات الهرمونية: فرط نشاط الغدة، فترة ما قبل الحيض، وانقطاع الحيض، قصور المبيض الأولي. حالات أخرى: الإنهاك الحراري، أو ضربة شمس، أو التسنين عند الأطفال، أعراض الانسحاب الأدوية المؤدية للإدمان.  الضغط والتوتر خلال اليوم.  النظام الغذائي المتبع: مثل: وجود الفلفل الحار بالأطعمة، الإكثار من شرب الكافيين والكحول.  الخروج في الطقس الحار، وممارسة الأنشطة البدنية المكثفة.  لذا يوصى بمراجعة الطبيب المختص لمعرفة أسباب ارتفاع الحرارة المستمر عن طريق إجراء الفحوصات اللازمة التشخيصية.  للمزيد: أغذية تحافظ على حرارة الجسم في فصل الشتاء امراض الصيف وارتفاع حرارة الطقس دون المعتاد

تابع القراءة
د. اسراء حمدوني

الأجابة

د. اسراء حمدوني

يحدث ارتفاع الحرارة عادة بسبب وجود المحفزات، مثل: الإصابة بعدوى الميكروبات والجراثيم، أو أمراض المناعة الذاتية، أو التغيرات الهرمونية، أو أخذ اللقاحات والأدوية، كما يمكن أن يؤدي الطقس الحار، وممارسة التمارين الرياضية، أو التعرض لبعض الإثارات العاطفية إلى ارتفاع الحرارة أيضاً.  عادة لا تظهر الحرارة بمفردها على جسم الإنسان، فهناك الكثير من الأعراض المصاحبة لها، فيما يلي توضيح لذلك.  من أهم أعراض المرافقة لارتفاع الحرارة والتي قد تدل على وجود عدوى والتهاب، ما يلي: ألم البطن.  ألم في العظام والعضلات.  اضطراب المعدة؛ إمساك أو إسهال. قشعريرة. ارتباك وتهيج. سعال جاف أو مصحوب ببلغم. تعرق غزير.  صداع. قلة شهية الأكل.  ظهور بثور على الجلد. حدوث نوبات أو تشنجات في بعض الحالات. صعوبة في التنفس. احمرار وتورم وخروج صديد من منطقة معينة.  وفي حالات أخرى قد ترتفع الحرارة بسبب عوامل أخرى لا علاقة لها بالعدوى، حيث يرافقها أعراض أخرى بسبب زيادة نشاط جهاز المناعة، كما يلي:  براز دموي.  بثور على الوجه تتخذ شكل الفراشة. تورم العقد الليمفاوية. تساقط الشعر. تورم وألم المفاصل، وتحريكها بصعوبة.  تقرحات فموية.  كما يمكن أن تتفاقم الأعراض المصاحبة لارتفاع الحرارة، بحيث تتطلب تدخلاً طبياً طارئاً، حيث يؤدي تركها دون علاج إلى تلف في الدماغ أو الأعضاء الأخرى، أو الإصابة بعجز دائم بأحد الأطراف، وتطور شدة العدوى وانتشارها كما يلي: تغير حجم حدقة العين، وعدم استجابته مع الضوء. إغماء وعدم الاستجابة للمحفزات.  ارتباك مفاجئ وشديد. صعوبة شديدة في التنفس. حدوث دوخة وعدم توازن الجسم. ازدياد شدة الطفح الجلدي على الجذع والأطراف. ازدياد التشنجات العضلية وتطورها لنوبات صرع.  دوار وصداع شديد. تصلب الرقبة. للمزيد: ارتفاع حرارة أطراف الرضع التعامل مع ارتفاع حرارة الطفل

تابع القراءة