سؤال من أنثى 2022.3.27
ما سبب الم القدمين
د. اسراء حمدوني

الأجابة

د. اسراء حمدوني

هناك العديد من الأسباب المؤدية لألم القدمين حيث تتراوح ما بين اتباع نمط حياة غير صحي إلى وجود حالات طبية مؤدية لذلك. ومن أهم أسباب ألم القدمين غير الطبية، ما يلي: ارتداء الأحذية الضيقة التي لا تناسب مقاس القدم. ارتداء الأحذية ذات الكعب العالي. ممارسة التمارين الرياضية الشديدة والقاسية. هناك الكثير الحالات الطبية التي ترتبط ارتباطاً وثيقاً مع ألم القدم، كما يلي:  التهاب المفاصل. النقرس. مضاعفات مرض السكري، مثل: تلف الأعصاب الطرفية، وتصلب الشرايين في الساقين والقدمين، وتقرحات القدم.  مسامير اللحم في القدم. الثآليل الأخمصية. الوكعة؛ وهو تورم ثفني في الإبهام الأفحج. نمو ظفر إصبع القدم للداخل. ورم مورتون العصبي. إصبع القدم المطرقية. سعفة القدم؛ فطر القدم الرياضي. التشوهات الخلقية في القدم، مثل: تشوه هاغلوند؛ وهو تضخم في الجزء الخلفي من عظم الكعب.  مرض الشرايين المحيطية. القدم المسطحة، حيث ينعدم وجود القوس الطبيعي في القدم عند الوقوف على القدم، على الرغم من ظهوره أحياناً عند رفع القدم. التهاب اللفافة الأخمصية. ومن عوامل الخطورة التي تزيد من ألم القدمين، ما يلي:  زيادة الوزن. الحمل. التعرض لإصابة في القدم ، مثل: الالتواء أو الكسر. تناول بعض أنواع الأدوية والتي تزيد من تورم القدمين، مثل: هرمونات الاستروجين والتستوستيرون، وحاصرات قنوات الكالسيوم، و الكورتيكوستيرويدات، ومضادات الاكتئاب، و مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين، ومضادات الالتهاب غير الستيرويدية.  في بعض الأحيان قد تتعافى الأسباب المؤدية لآلام القدمين من تلقاء نفسها، ولكن في أحيان أخرى يوصى بمراجعة الطبيب لإجراء الفحوصات المخبرية والسريرية اللازمة للحصول على التشخيص المناسب لألم القدمين، وخصوصاً في حال ظهور الأعراض التالية:  ألم مفاجئ وحاد بالقدم. ألم ناتج بعد التعرض لإصابة ما.  وجود حالة طبية تؤثر على معدل تدفق الدم (تميع أو تخثر) عند المريض. وجود جرح مفتوح في منطقة الألم. تغير لون المنطقة المؤلمة، وظهور علامات تدل على وجود عدوى.  ارتفاع درجة حرارة الجسم بالإضافة إلى ألم القدم. للمزيد: طرق علاج حرارة القدمين علاج حرقة القدمين لمرضى السكري

تابع القراءة
د. اسراء حمدوني

الأجابة

د. اسراء حمدوني

يعد حدوث الحمى كردة فعل من الجسم على وجود بعض الأجسام الغريبة فيه، فقد تظهر إما نتيجة الإصابة بعدوى، أو الأمراض المناعية الذاتية، أو بعد اللقاحات، أو تناول بعض أنواع الادوية أو غيرها من الأسباب كممارسة الأنشطة البدنية أو الإثارة العاطفية.  عادة ما يرافق الحمى آثاراً جانبية أخرى متربطة بالعدوى أو الالتهاب، تتمثل بحدوث ما يلي:  ألم البطن.  ألم العظام.  إمساك أو إسهال. قشعريرة. ارتباك. سعال. تعرق مفرط. صداع. فقدان الشهية. طفح جلدي أو بثور. نوبة أو تشنج. ضيق في التنفس. احمرار أو تورم في منطقة ما. كما يمكن أن يرافق الحمى آثاراً جانبية أخرى لا علاقة لها بحدوث العدوى، تتمثل بحدوث ما يلي:  دم في البراز.  طفح جلدي يشبه شكل فراشة على الوجه. تورم الغدد الليمفاوية. تساقط شعر. ألم أو تورم المفاصل وضعف في نطاق حركتها. ظهور تقرحات حول الفم. في بعض الحالات الشديدة يمكن أن تظهر الآثار الجانبية التالية لارتفاع درجة حرارة الجسم، ووجب التنويه هنا بضرورة طلب التدخل الطبي الطارئ فقد تكون مهددة للحياة:  تغير حجم حدقة العين، وعدم تفاعله مع الضوء. ارتباك مفاجئ وشديد. الإغماء أو عدم الاستجابة. صعوبة في التنفس. صعوبة في التوازن. طفح جلدي على الجذع والأطراف. تشنجات عضلية. دوار وصداع شديد. تصلب الرقبة. تعتمد شدة المضاعفات الناتجة عن الحمى على مدى ارتفاع درجة الحرارة، والمدة الزمنية، والمسبب لها. ويعتبر الأطفال أكثر عرضة لحدوث المضاعفات من البالغين. فقد تؤدي الحمى الشديدة في حال تركها دون علاج إلى: تلف في الدماغ أو الأعضاء الأخرى. العجز الدائم بأحد الأعضاء. نوبات الصرع. تطور العدوى وانتشارها إلى الأعضاء الأخرى.  للمزيد: ارتفاع حرارة أطراف الرضع حرارة الجسم من أين تأتي؟ وكيف نفهمها؟

تابع القراءة
سؤال من أنثى، 33 سنة 2022.3.20
لماذا تنتج الام اصابع القدم
د. اسراء حمدوني

الأجابة

د. اسراء حمدوني

على الرغم من صغر حجم أصابع القدم، إلا أن لها دور كبير في المشي، والركض، والتوازن. لذلك إن أي ألم قد يصيب إصبع القدم قد يؤثر على نمط حياة الشخص.  وغالباً ما يكون ألم إصبع القدم ناتج عن ارتداء الأحذية ذات الكعب العالي أو الأحذية غير الملائمة والتي تؤدي إلى تزاحم أصابع القدم وانحنائها وتقلص العضلات وعدم المقدرة على تقويم الإصبع، أو بسبب ممارسة الأنشطة الرياضية القاسية بشكل متكرر، ولكن في أحيان أخرى قد ينتج هذا الألم بسبب وجود حالة طبية، فيما يلي توضيح لذلك: نمو ظفر إصبع القدم للداخل: حيث يعاني المريض من ألم وتورم حول الظفر بالإضافة إلى انغراس الظفر للداخل. وكعة؛ أو تورم ثفني في الابهام الافحج: حيث يظهر نتوء عظمي بالقرب من إصبع القدم الكبير. متلازمة رينود: ويعاني المريض حينها من الوخز والخدر وتغير لون الأصابع عندما تكون قدمة باردة ومرهقة.  كسر إصبع القدم: ويعاني المريض من ألم، وتورم، واحمرار، وظهور كدمات في إصبع القدم، بالإضافة إلى ألم عند المشي.  النقرس: ويعاني المريض من أم مفاجئ، وتصلب، واحمرار، وتورم حول مفصل إصبع القدم.  إصبع القدم المطرقية: حيث ينحني المفصل الأوسط أو المفصل القريب من الظفر من إصبع القدم الثاني، أو الثالث، أو الرابع للأسفل، وبالتالي رفع القدم عن الأرض بدلاً من أن تكون مسطحة. اصبع القدم المخلب: حيث يظهر إصبع القدم على شكل مخلب وذلك بسبب انحناء المفصل الموجود في قاعدة الإصبع للأعلى، وانحناء المفصلين الآخرين للأسفل. الإبهام الجامد: ويحدث نتيجة التواء في المفصل الموجود أسفل إصبع القدم الكبير بسبب بعض التمارين الرياضية كالفقز والجري، وبالتالي عدم المقدرة على تحريك الإصبع، والشعور بألم وتورم وخصوصاً عند المشي.  تيبس إصبع القدم الكبير: يحدث نتيجة التهاب المفاصل، وهشاشة العظام، أو عند بعض الرياضيون أو العمال الذين يقفون كثيراً على أقدامهم ويفرطون في استخدام هذا الإصبع. ورم مورتون العصبي: يحدث تلف في الأعصاب نتيجة الورم ويؤدي إلى ألم حارق، ووخز، وتنميل في أصابع القدم. حالات طبية أخرى: التهاب المفاصل، والسكري. لذا يوصى بمراجعة الطبيب لمعرفة السبب المؤدي لألم أصابع القدم.  للمزيد: تشوهات القدم ، القدم الحنفاء التهاب القدم السكري

تابع القراءة
سؤال من أنثى، 36 سنة 2022.3.20
كيفية علاج التهاب وتر القدم
د. اسراء حمدوني

الأجابة

د. اسراء حمدوني

هناك العديد من الأوتار الموجودة في القدم أهمها: وتر الكاحل، والأوتار الباسطة، والأوتار المثنية، والوتر الشظوي، ووتر قصبة الساق الخلفي. تربط هذه الأوتار العضلات بالعظام، وتعمل على تثبيتها، في بعض الأحيان قد تلتف وتتهيج هذه الأوتار في منطقة القدم، الأمر الذي يؤدي إلى حدوث تورم، وألم في تلك المنطقة، وجعل الحركة مؤلمة وصعبة.  عادة ما ينتج التهاب وتر القدم بسبب التعرض لإصابة، أو حدوث تغير على هيكل القدم، أو وجود حالة طبية، مثل: التهاب المفاصل الروماتويدي أو النقرس، أو الإفراط في استخدام القدم والكاحل. يمكن تخفيف ألم التهاب وتر القدم بالطرق التالية: وضع الكمادات الباردة أو الساخنة على المنطقة المصابة لتقليل التورم والألم، يمكن وضع الثلج على المنطقة المؤلمة لمدة 10 - 15 دقيقة، أو مناشف ساخنة لمدة 20-30 دقيقة عدة مرات في اليوم.  استخدام الأدوية المسكنة التي لا تحتاج لوصفة طبية من أجل تخفيف الألم والتورم، مثل: الإيبوبروفين والباراسيتامول. وعادة ما يتم تناولها حسب الحاجة مع تجنب تجاوز الجرعة القصوى. ولكن في بعض الحالات الأشد ألماً يلجاً الطبيب لحقن الكورتيوزن، ومسكنات الألم الأفيونية لتخفيف الألم.  أخذ قسط كاف من الراحة لتسريع عملية التعافي، لذا ينصح بتجنب استخدام القدم لبضعة أيام، والعودة لممارسة الأنشطة بشكل تدريجي.  وضع الضمادات الضاغطة حول الوتر المصاب لتقليل التورم. رفع القدمين للأعلى بحيث تكون أعلى من مستوى القلب.  ممارسة تمارين التمدد والإطالة عضلة الساق.  وضع حشوات خاصة للأحذية لدعم القدم وتقليل الألم عند العودة لممارسة التمارين الرياضية.  اللجوء للعلاج الطبيعي لتحسين نطاق الحركة، والقوة، والمرونة في القدم. ارتداء دعامة تمتد من القدم للساق أو حذاء ذو ساق طويل لتقليل حركة القدم وجعل الأوتار تلتئم.  الجراحة.  لذا يوصى بمراجعة الطبيب المختص لوصف العلاج المناسب للحالة المرضية. للمزيد: 4 طرق لإجراء عملية القدم المسطحة وتكلفتها طرق علاج حرارة القدمين

تابع القراءة