د. اسراء حمدوني

الأجابة

د. اسراء حمدوني

يعتمد الأطباء على العديد من الفحوصات لتشخيص مرض السكري، حيث يصنف الشخص حينها إما غير مصاب بالسكري، أو في مرحلة ما قبل السكري، أو مصاب بالسكري.  من أهم الفحوصات المستخدمة فحص الهيموجلوبين السكري (السكر التراكمي)، وتحليل سكر الصائم، واختبار تحمل السكر، وفحص الجلوكوز العشوائي.  يتم التشخيص بناءاً على قراءات السكر التراكمي (متوسط نسبة السكر في الدم خلال الثلاث أشهر الماضية) كما يلي:  غير مصاب:  أقل من 5.7 %. مرحلة ما قبل السكري: 5.7 % - 6.4 %.  مصاب بالسكري: أكبر من 6.5 %. يتم التشخيص بناءاً على قراءات سكر الدم بعد صيام 8 ساعات على الأقل (سكر الصائم) كما يلي:  غير مصاب: أقل من 100 ملغم/ديسيلتر. مرحلة ما قبل السكري: 100 -125 ملغم/ديسيلتر. مصاب بالسكري: أكبر من 126 ملغم/ديسيلتر. وكذلك يتم التشخيص بناءاً على قراءات سكر الدم بعد تناول الأكل بساعتين كما يلي:  غير مصاب: أقل من 140 ملغم/ديسيلتر. مرحلة ما قبل السكري 140-199 ملغم/ديسيلتر. مصاب بالسكري: أكبر من 200 ملغم/ديسيلتر. لذا ينصح بالالتزام بما عليه من نمط حياة صحي، ومراجعة الطبيب للتأكد من التشخيص المناسب للحالة، وخصوصاً في حال ظهور الأعراض التالية:  العطش المتكرر. الضعف والتعب العام. عدم وضوح الرؤية في بعض الأحيان.  خدر ووخز في الأطراف. فقدان الوزن غير المبرر .  التبول المتكرر.  جفاف الفم. الإصابة بالعدوى بكثرة في الآونة الأخيرة. للمزيد: العلاقة بين سكري الحمل وجنس الجنين التعايش مع سكري الاطفال

تابع القراءة
د. اسراء حمدوني

الأجابة

د. اسراء حمدوني

يعاني كلاً منا من اضطراب في التفكير وصعوبة في التركيز في بعض الأحيان نتيجة التعرض للضغط والتوتر، ولكن مع زوال تلك المؤثرات يرجع التفكير والتركيز كما كان.  ولكن قد يعاني البعض من صعوبة التفكير في معظم الأوقات؛ حيث تكون طريقة تفكيره غير منظمة بحيت ينتج عنها تصرفات غير طبيعية (كلام مبعثر) بحيث يؤثر بشكل سلبي على القدرة على التواصل مع الآخرين.  هناك العديد من أنواع اضطربات التفكير، أهمها ما يلي:  فقر الكلام (بالإنجليزية: Alogia): وهنا تكون لدى المرضى إجابات موجزة وغير مفصلة على الأسئلة ونادراً ما يتحدثون مالم يطلب منهم التكلم، يكثر عند مرضى الفصام والخرف.  منع التفكير: حيث يبدأ المريض بالكلام وفجأة يتوقف عن الكلام ويقاطع نفسه (ما بين ثواني - دقائق) في منتصف الجملة ويغير الموضوع.  التفكير الظرفي: حيث يسرد المريض الكثير من التفاصيل المفرطة غير ذات الصلة أثناء كلامهم عن موضوع معين على الرغم من محافظتهم على سلسلة أفكارهم الأصلية. صخب التفكير: حيث يختار المريض الكلمات بناءاً على صوتها بدلاً من معناها، حيث يميل إلى استخدام أسلوب القوافي، أو الجناس، أو السجع وغيرها من الأساليب بحيث تنشأ جمل لا معنى لها، ويكثر عند مرضى الفصام. الانحراف: حيث يفتقر المريض هنا إلى سلاسة الأفكار حول موضوع معين، بحيث تبتعد أفكاره عن الموضوع الرئيسي.  اضطراب التفكير الكلامي: حيث يعاني المريض من صعوبة المحافظة على موضوع ما حيث ينتقل بسرعة بين الموضوعات، ويشتت انتباهه من خلال المحفزات الداخلية والخارجية. لفظ صدوي: حيث يردد المريض الكلام بدلاً من الدخول بنقاش مع الآخرين.  كما يمكن أن يعاني الشخص المصاب باضطراب التفكير مما يلي:  لفظ خاطئ للكلمات. استخدام طريقة ولغة غير معتادة أمام الأخرين كأن تكون رسمية بشكل مفرط أو قديمة.  تكرار نفس الأفكار والكلمات. تكوين كلمات جديدة لا معنى لها. من أهم الأسباب والعوامل التي تزيد من اضطراب التفكير وصعوبة التركيز، ما يلي:  اضطرابات المزاج.  اضطراب ثنائي القطب.  الاكتئاب. التعرض لإصابة في الدماغ. القلق والتوتر. الضغط العصبي. الصرع. تناول بعض أنواع الأدوية.  الأمراض الالتهابية وأمراض المناعة الذاتية.  تعرض الجنين للمواد الكيميائية السامة.  لذا ينصح بمراجعة الطبيب وإجراء الفحوصات اللازمة لمعرفة السبب وراء ذلك، وإمكانية البدء بالعلاج السلوكي المعرفي ووصف الأدوية المناسبة.  للمزيد: تحفيز التفكير الإيجابي يقي من الخرف اضطراب الشخصية الاجتنابية او القلقة

تابع القراءة
د. اسراء حمدوني

الأجابة

د. اسراء حمدوني

يشعر الإنسان في بعض الأوقات بالضيق والانزعاج من الآخرين، وذلك إما بسبب تصرفاتهم معه أو مروره بمرحلة مؤقته تعيقه من التعامل معهم. ولكن قد ينفر الإنسان من الآخرين ويتضايق من وجودهم بشكل مطول بحيث نراه يميل إلى العزلة والإنفراد وعدم الرغبة في مشاركتهم سواء أكان بالعمل أو النشاطات الاجتماعية.  تؤدي العزلة الاجتماعية إلى أعراض وسلوكيات أخرى عند الشخص، أهمها ما يلي:  الشعور بالملل والوحدة.  قلة الاهتمام بالنشاطات اليومية كما السابق.  تأخر في الإدراك وصعوبة في تنفيذ المهام المطلوبة منه.  قلة الاهتمام بالنظافة الشخصية واتباع عادات سيئة بطريقة الأكل ونوعية الغذاء.  قلة الاهتمام بنظافة المكان والفوضى الميل إلى اكتناز الأشياء الكثيرة.  تتعدد الأسباب التي تؤدي إلى العزلة الاجتماعية منها بسبب ظروف وعوامل خارجية، مثل: الفقر والبطالة، أو عدم وجود الدعم العائلي، أو قلة الأصدقاء، أو التعرض للعنف من قبل الآخرين.  ولكن في أحيان أخرى قد تكون أسباب العزلة الاجتماعية عائدة لوجود مشاكل صحية ونفسية عند الشخص نفسه وليس للمجتمع الخارجي، كما يلي: الضغط والإجهاد.   الشعور بألم إما بسبب التعرض لوعكة صحية مفاجئة أو وجود مرض مزمن.  الإعاقات الجسدية.  التقدم في العمر والشيخوخة.  حالات الصحة العقلية، مثل:  الاكتئاب؛ هناك عدة أنواع للاكتئاب أهمها: اكتئاب ما بعد الولادة، أو الاضطراب الاكتئابي المستمر،أو الاضطراب العاطفي الموسمي، أو الاكتئاب الذهاني، أو الاكتئاب المرافق لحالة مرضية مزمنة أو بسبب تناول بعض أنواع الأدوية أو الإدمان. اضطراب ثنائي القطب، مثل: ثنائي القطب النوع الأول، ثنائي القطب النوع الثاني، دوروية المزاج، الاضطراب ثنائي القطب غير المحدد.  الاضطرابات النفسية السابقة للدورة الشهرية. الاضطراب الانفجاري (الغضب) المتقطع. يمكن أن تؤدي العزلة الاجتماعية في النهاية إلى مخاطر عديدة، أهمها: التدخين وشرب الكحول. تدهور الوضع الصحي.  الخمول والكسل.  السمنة.  اضطرابات في النوم؛ إما قلة عدد الساعات أو ازديادها.  لذا ينصح بضرورة مراجعة طبيب مختص للتكلم معه بالتفصيل ومعرفة الأسباب المؤدية للنفور من الآخرين، وحلها إما بالعلاج السلوكي المعرفي والأدوية النفسية وذلك حسب الوضع الصحي، فوجود الآخرين ودعمهم حولنا لها ميزات كثيرة في حياتنا.  للمزيد: العزلة وتداعياتها النفسية والصحية امكانية علاج الاكتئاب في المنزل

تابع القراءة
د. اسراء حمدوني

الأجابة

د. اسراء حمدوني

يعتبر حدوث البلوغ عند الأولاد بمثابة طفرة نمو كبيرة، حيث يلاحظ الأهل عادة ازدياد على طول وحجم عضلات المراهق. يوجد نطاق واسع من الزمن يبدأ به جسم الأطفال بإحداث طفرات نمو مرتبطة بالبلوغ، كما يلي:  الفتيات: يبدأ النمو الجنسي لديهن ما بين 8-13 سنة (في الغالب على عمر 12 سنة)، وتحدث طفرة النمو لديهن ما بين (10-14) سنة.  الذكور: يبدأ النمو الجنسي لديهم ما بين (10-13) سنة، تحدث طفر النمو في بداية البلوغ وعادة ما يستمر نموهم حتى 16 عام.  إن الأرقام المذكور هي أرقام تقديرية للمعظم، ومع ذلك قد يستمر الجسم النمو في كلا الجنسين (وبالأخص الذكور) ما بعد البلوغ. فهناك العديد من العوامل التي لها دور في النمو وطول القامة، أهمها ما يلي:  الجينات الموروثة من الوالدين؛ حيث تؤثر الجينات على نمو الأطفال بنسبة 80%.  مستويات الهرمونات التالية: هرمون النمو، وهرمون الغدة الدرقية، والهرمونات الجنسية (التستوستيرون والإستروجين).  النظام الغذائي ومستوى النشاط للطفل. تغذية الأم أثناء الحمل.  الحالة الصحية للطفل. وجود التغيرات الجينية عند الطفل؛ مثل: متلازمة داون ومتلازمة مارفان. قد تفيد بعض الطرق في زيادة الطول، كما يلي: اتباع نظام غذائي صحي ومتوازن ومحتوي على البروتين والكاليسوم، مثل: اللحوم، والبقوليات، والمكسرات، ومنتجات الحليب والألبان، والبيض. النوم لساعات كافية خلال اليوم وعدم السهر، حيث يساعد النوم العميق على إفراز هرمونات النمو. المحافظة على اللياقة البدنية وممارسة التمارين الرياضية لدعم صحة العضلات والعظام.  ومن الجدير بالذكر هنا، ينصح بتجنب اللجوء لتناول هرمونات النمو بقصد زيادة الطول، فهي توصف فقط في حالات طبية تستدعي ذلك وتتم تحت إشراف طبي فقط.  للمزيد: متى يتوقف طول البنت؟ كيف يمكن حساب الوزن المثالي للطول حسب العمر؟

تابع القراءة