د. اسراء حمدوني

الأجابة

د. اسراء حمدوني

يختلف نمط نزول الدورة الشهرية بين النساء، ولكنه في الغالب يتراوح ما بين كل 21-35 يوم، في بعض الأحيان قد يتأخر أو يتقدم موعد نزولها عن ذلك بسبب وجود عدة عوامل أهمها ما يلي:  حدوث تغير مفاجئ على الوزن بزيادته أو نقصانه مما يؤدي إلى خلل بالتوزان الهرموني.  القلق والتوتر الشديد مما يؤثر على الهرمونات التناسلية المسؤولة عن التبويض المفرزة من الدماغ. ارتفاع مستوى هرمون الحليب في الجسم.  اضطرابات الغدة الدرقية والتي لها دور أساسي ومهم في عمليات الأيض. ممارسة أنشطة بدنية قاسية.  متلازمة تكييس المبايض والتي تحدث خلل هرموني يؤدي إلى قلة التبويض وعدم انتظام الدورة الشهرية.  اضطرابات الأكل المرضية، سواء أكان قلة أو زيادة تناول الطعام.  الأمراض المزمنة، مثل السكري. قد يحدث تأخر الدورة بشكل طفيف أو عرضي وهنا قد لا تحتاج المرأة مراجعة الطبيب في ذلك، لكن في حال تكرار حدوث ذلك، أو ظهور أعراض مرضية أخرى، أو وجود الرغبة بحدوث الحمل ينصح بضرورة مراجعة الطبيب لإجراء الفحوصات المخبرية والسريرية لتحديد فيما إذا كان هناك مشاكل في الجهاز التناسلي أو الغدة النخامية، مثل: فحص الهرمونات، وفحص السونار، أو الأشعة المقطعية، أو التصوير بالرنين المغناطيسي.  أما فيما يتعلق بالالتهابات النسائية فإنه يوجد عدة أنواع إما أن تكون ناتجة عن بكتيريا، أو فطريات، أو طفيليات أو خليط منها، حيث تلاحظ المرأة تغير على قوام، ولون، ورائحة الإفرازات المهبلية، بالإضافة إلى حكة وحرقة في المهبل. ينصح بمراجعة الطبيب في حال استمرار الأعراض، كما يمكن اتباع الطرق التالية للتقليل من الالتهابات النسائية بشكل عام:  ارتداء ملابس داخلية قطنية فقط. ارتداء ملابس فضاضة على المنطقة التناسلية. تجنب استخدام الدش المهبلي، والمناديل المعطرة، والصابون، والشامبو لتنظيف المنطقة. تناول الأطعمة المحتوية على البكتيريا النافعة لتعزيز نموها في المنطقة التناسلية ومنع نمو الميكروبات الضارة فيها.  للمزيد: علاج التهابات المهبل بالملح التهابات المهبل وعلاجها، 9 طرق طبيعية

تابع القراءة
د. اسراء حمدوني

الأجابة

د. اسراء حمدوني

يسمى خروج آثار الغائط على ورق الحمام على الرغم من تنظيف المنطقة بسلس البراز؛ حيث يكون الشخص غير قادر على التحكم في مرور البراز أو الغازات، يتراوح تسريب البراز من خروج طفيف عند خروج الغازات إلى عدم السيطرة بشكل تام على الأمعاء.  من أهم الأسباب المؤدية إلى حدوث تسريب البراز ما يلي:  الإسهال.  الإمساك وذلك بسبب تسريب البراز المائي المحيط بالبراز الصلب.  ضعف عضلات قاع الحوض، والمستقيم، والشرج بسبب تعرض المنطقة لإصابة ما أو عملية جراحية مما يضعف فتحة الشرج وبالتالي عدم إغلاقها بشكل كامل.  تلف الأعصاب المتحكمة في منطقة قاع الحوض، والمستقيم، والشرج. نقصان في سعة تخزين المستقيم بسبب وجود التهاب وتندب بداخله.  البواسير، بسبب عدم إنغلاق فتحة الشرج بشكل كامل.  هبوط المستقيم (بالإنجليزية: Rectal prolapse) وهو بروز جزء من المستقيم من فتحة الشرج. فتق القيلة المستقيمية أو هبوط المهبل الخلفي؛ وهو ضعف العضلات التي ما بين المهبل والمستقيم مما يؤدي إلى انتفاخ المستيقم في المهبل وبالتالي صعوبة في إفراغ البراز بشكل كامل وتسربه.  الحمل والولادة بسبب ضغط وتمزق المصرة الشرجية.  لذا ينصح بمراجعة الطبيب وإجراء الفحوصات السريرية والمخبرية اللازمة ومعرفة السبب الرئيسي لتسرب البراز وعلاجه، فمن العلاجات المحتلمة له، ما يلي: الأدوية المضادة للإسهال. الملينات للإمساك. إحداث تغييرات على النظام الغذائي. برنامج تدريب الأمعاء؛ حيث ينصح به بالذهاب إلى الحمام في نفس الوقت كل يوم لمحاولة التبرز بقضاء حوالي 10-15 دقيقة محاولاً ذلك، مع مراعاة عدم الشد وإمكانية استخدام الحقنة الشرجية في حال عدم المقدرة على التبرز، وعادة ما يكون بعد 20 إلى 40 دقيقة بعد الأكل، بعد عدة أسابيع سيكون لدى المريض حركة أمعاء مثالية في نفس الوقت تقريباً كل يوم.  ممارسة تمارين قاع الحوض عن طريق شد وإرخاء عضلات قاع الحوض، والمستقيم، والشرج.  اللجوء إلى الجراحة أو تحفيز العصب العجزي أو غيرها من الطرق العلاجية.  للمزيد: البواسير الداخلية وعلاجها ماذا تعرف عن الشرخ الشرجي؟

تابع القراءة
د. اسراء حمدوني

الأجابة

د. اسراء حمدوني

قد يشعر كلاً منا ببعض الأعراض والتغييرات على جسمنا بعد قيامنا بعمل ما أو تعرضنا لتغير ما على البيئة المحيطة بنا، فيما يلي توضيح للذلك. من أسباب انتفاخ البطن والغثيان بعد الأكل ما يلي:  عادات الأكل الخاطئة، مثل:  تناول الأكل بسرعة. تناول كميات كبيرة من الأكل. تناول كميات كبيرة من الكربوهيدرات خلال الوجبة الواحدة.  تناول الأطعمة المملحة بكثرة.  شرب المشروبات الغازية الإمساك حيث يشعر المريض بالانتفاخ، والخمول، وألم في المعدة، من أهم الأسباب المؤدية للإمساك، ما يلي:  إحداث تغييرات مفاجئة على نمط الحياة ومنها النظام الغذائي.  التعرض للجفاف وقلة شرب السوائل.  قلة تناول الأطعمة المحتوية على الألياف.  تناول بعض أنواع الأدوية، مثل: مكملات الحديد.  التعرض لضغط عصبي؛ حيث يؤثر التوتر والقلق على أعصاب الجهاز الهضمي بالتالي إحداث بطء على الأمعاء مما يؤدي إلى الغثيان، والتعب، والانتفاخ.  متلازمة القولون العصبي. خزل المعدة (بالإنجليزية: Gastroparesis) بحيث يبقى الطعام في المعدة بسبب عدم انقباضها. متلازمة الإغراق (بالإنجليزية: Dumping syndrome) حيث يتم إفراغ الطعام بسرعة من المعدة وذلك وجود بعض الأمراض الهضمية أو استئصال جزء من المعدة.  ينصح باتباع التعليمات التالية للتقليل من الانتفاخ والغثيان بعد الأكل:  الأكل ببطء ومضغه بشكل جيد قبل البلع. عدم تناول كميات كبيرة خلال الوجبة الواحدة؛ تناول كميات قليلة في كل وجبة مع زيادة عدد الوجبات اليومية. زيادة الأطعمة المحتوية على الألياف القابلة للذوبان. زيادة الأطعمة المحتوية على الكربوهيدرات المعقدة.  الابتعاد عن الأطعمة الغنية بالدهون والملح.  شرب كميات كافية من الماء خلال اليوم.  طلب المساعدة الطبية في علاج الإمساك.  السيطرة على التوتر.  الابتعاد عن التدخين وشرب الكحول.  وجب التنويه في الحالات الطفيفة قد تزول هذه الأعراض عن طريق أخذ قسط من الراحة، أو التبرز، أو خروج الغازات، لكن في حالات أخرى قد تكون مراجعة الطبيب ضرورة، كما يلي:  فقدان غير مبرر للوزن. ألم مستمر في البطن. وجود دم في البول أو البراز.  تغير على تواتر حركة الأمعاء. فقدان الشهية والشعور بالشبع.  للمزيد: اسباب الم البطن الحاد ألم البطن المفاجئ، الأسباب والأنواع

تابع القراءة
د. اسراء حمدوني

الأجابة

د. اسراء حمدوني

في بعض الأحيان قد يسطير الوهم والقلق على كثير من الأشخاص بحيث يعتقدون بأنهم مصابون بمرض ما الأمر الذي يسيطر على حياتهم وتهيمن الأفكار التالية على المريض: القلق الدائم على الصحة الجسدية.  فحص الجسم بشكل دوري بحثاً عن وجود أي علامات مرضية.  طلب الطمأنة من الآخرين بعدم وجود المرض.  القلق من نسيان أو تجاوز إجراء طبي ما من قبل الكادر الطبي. البحث بقلق شديد عن المعلومات الطبية في الانترنت والبرامج الطبية.  تجنب قراءة أو سماع أو رؤية أي شيء له علاقة بخطورة الأمراض.  التصرف كما أن لديه مرض ما، مثل: تجنب القيام بالأنشطة البدنية. ظهور بعض الأعراض التي لها علاقة بالقلق (الصداع، وتسارع ضربات القلب، ومعدل التنفس) حيث يتم ربطها بوجود مرض. يمكن اتباع التعليمات التالية للحد من التفكير بوجود المرض:  تقليل عدد المرات التي يتم بها فحص الجسم وطلب الطمأنه من الآخرين. تحدي الأفكار السلبية حول وجود المرض، مثلاً ربط الصداع بالتوتر فقط وليس بسبب المرض.  تجنب الفراغ والجلوس وحيداً عن طريق إبقاء الوقت مشغولاً مع الأصدقاء أو العائلة أو ممارسة بعض الهوايات.  العودة إلى ممارسة الأنشطة - التي تم الابتعاد عنها بسبب الاعتقاد بوجود مرض- بشكل تدريجي.  ممارسة التمارين التي تساعد على الاسترخاء.  يحتوي دواء SERENACE على مادة الهالوبيريدول والتي تستخدم لعلاج الاضطرابات الذهانية؛ حيث لا يستطيع المريض حينها معرفة الفرق ما بين الأفكار والأشياء الحقيقة وغير الحقيقة، مما يساعد المريض على التفكير بطريقة أكثر وضوحاً وتقليل توتره، لتقليل الأفكار السلبية والهلوسة واستعادة توازن بعض المواد الطبيعية في الدماغ. يقوم مبدأ عمل الهالوبيريدول على تأثيره المضاد لمستقبلات الدوبامين D2 داخل أنظمة الدماغ المتوسطة والقشرة المتوسطة. ومن هنا تم وصفه للمساعدة في تقليل الأفكار المرتبطة بوجود مرض السكري.  أما فيما يتعلق باللقاح، يجب تحديد ما هو المقصود بنوع اللقاح؟ ولكن بشكل عام يوصى طبياً بأخد اللقاح المناسب للحالة الطبية وذلك للحصول على المناعة ضد الأمراض المعدية، مالم يكن هناك موانع صحية. لذا يوصى بمراجعة الطبيب واستشارته بخصوص ذلك.  للمزيد: الوصمة و المرض النفسي في العالم العربي اعتلال الأعصاب بين الحقيقة والوهم

تابع القراءة