د. اسراء حمدوني

الأجابة

د. اسراء حمدوني

عادة ما يكون الذكور أطول من الإناث، حيث يزداد نموهم بشكل أكبر في بداية سن البلوغ، ويقدر متوسط الطول للذكور من الطفولة إلى البلوغ كما يلي: عمر 2 سنة: 86.5 سم. عمر 5 سنوات: 109.2 سم. عمر 10 سنوات: 138.8 سم. عمر 15 سنة: 170 سم.   عمر 20 سنة: 176.8 سم.  يكتمل نمو الذكور في معظم الأحيان مع اكتمال العام السادس عشر لديهم، ومع ذلك قد يستمر البعض بالنمو. للجينات الموروثة من الأب والأم دوراً مهماً في تحديد الطول والنمو للأبناء حيث تؤثر بنسبة 80% على طولهم، كما أن هناك عوامل أخرى تؤثر على الطول، أهمها ما يلي:   الهرمونات؛ هرمونات النمو، وهرمونات الغدة الدرقية، والهرمونات الجنسية (التستوستيرون والإستروجين). النظام الغذائي. مستوى النشاط. تغذية الأم أثناء الحمل.  الحالة الصحية بشكل عام.  التغيرات الجينية لبعض الحالات الوراثية؛ مثل: متلازمة داون ومتلازمة مارفان. كما يمكن اتباع الطرق التالية لزيادة طول الشخص: التغذية الجيدة، والمتنوعة، والمتوازنة وخصوصاً تلك المحتوية على البروتين والكالسيوم، مثل: اللحوم، والأسماك، والبيض، والبقوليات، والمكسرات، ومنتجات الحليب، والخضراوات (بروكلي، وكرنب، والسبانخ، والبرتقال).  الحصول على عدد ساعات كافية من النوم حيث يعزز النوم العميق إنتاج الهرمونات الضرورية للنمو. ممارسة التمارين الرياضية بشكل دوري لدعم صحة العظام والأنسجة العضلية. وجب التنويه بأن هرمونات النمو لا يمكن لأي شخص أن يأخذها لزيادة طوله مالم يكن هناك حالة طبية لذلك وتحت إشراف طبي فقط.  للمزيد: ما هي خصائص نمو الطفل في كل مرحلة عمرية؟ آلام النمو عند الاطفال

تابع القراءة
د. اسراء حمدوني

الأجابة

د. اسراء حمدوني

يعتبر الترامادول من المواد الأفونية المسكنة للآلام والتي يتم وصفها من قبل الطبيب فقط، ولكن في بعض الأحيان يتم إساءة تناول هذه المادة من قبل البعض أو قد يوصف لمدة طويلة لغرض علاجي ما مما يؤدي إلى الإدمان عليها، وبالتالي فإن التوقف عن تناولها أو تقليل الجرعة سيؤدي إلى ظهور أعراض انسحابية تبدأ خلال يوم أو يومين من آخر جرعة وتستمر لمدة أسبوع إلى أسبوعين تقريباً أو حتى لعدة أسابيع. ومع ذلك قد تختلف التجربة من شخص لآخر اعتماداً على عدة عوامل، كما يلي:  الحالة الصحية.  الجرعة ومدة تناوله.  العمر.  تناول مواد مخدرة أخرى. تناول أنواع معينة من الأدوية، مثل: مضادات الذهان، ومضادات القلق، ومضادات الاكتئاب.  وجود تاريخ بحدوث نوبات أو إصابات الدماغ الرضحية. من أهم الأعراض الانسحابية ما يلي: التعرق والقشعريرة. القلق، والتهيج، والارتباك. الإسهال والمغص. الغثيان والتقيؤ. فقدان الشهية. حدوث نوبات هلع وذعر. ألم في العضلات أو المفاصل. صعوبة في النوم أو كثرة النوم. سيلان وعطاس وسعال.  متلازمة تململ الساق. ارتفاع ضغط الدم ومعدل ضربات القلب ومعدل التنفس. على الرغم من أن الأعراض الانسحابية للترامادول أقل تأثيراً من المواد الأفيونية الأخرى إلا أن له تأثير كبير على النواقل العصبية وبالذات السيروتونين.   ومن أهم الخطوات الواجب اتباعها لتقليل الأعراض الانسحابية للترامادول هو التناقص التدريجي للجرعات على مدار أسبوعين - ثلاثة أسابيع، وبالتالي يمكن أن تستمر أعراض الانسحاب من 5 - 7 أيام فقط.  وتسمى الأعراض التي تستمر لفترة أطول من أسبوع أعراض أعراض الانسحاب ما بعد الحادة، وعادة ما تشمل القلق، والاكتئاب، وتقلب المزاج، والأرق، وقلة الشهية، والتهيج، وضعف التركيز فيمكن أن تستمر 18-24 شهر ولكنها تقل شدتها بمرور الوقت. لذا ينصح بمراجعة الطبيب لوضع خطة علاجية وسلوكية للتقليل من الأعراض التي يعاني منها المريض.  للمزيد: ماذا تعرف عن ادمان الميثامفيتامين؟ وقاية المراهقين من الادمان

تابع القراءة
د. اسراء حمدوني

الأجابة

د. اسراء حمدوني

يحتوي دواء زيافلكس على كولاجيناز المنقى المطثية النسيجية المؤلف من نوعين من الكولاجينازات الميكروبية Collagenase AUX-I و Collagenase AUX-II، المعزولات والمنقيات من تخمر بكتيريا المطثية النسيجية.  إن الدور الأساسي للكولاجيناز هو العمل على تحليل الكولاجين في ظروف معينة من شكله الحلزوني الثلاثي الأصلي إلى رواسب مما يؤدي إلى تقليل التقلص، وتحسين نطاق الحركة الناتجان عن اضطرابات الكولاجين. يستخدم دواء زيافلكس في علاج مرض بيروني وتقفع دوبويتران الناتجة عن اضطراب في الكولاجين.  ففي حال استخدامه لمرض ببروني فإنه يحقن في اللويحة الموجودة في القضيب بواسطة الطبيب، قد يحتاج العلاج 4 دورات؛ تتكون كل دورة علاج من حقنتين متباعدتين (1-3 يوم)، وبفاصل 6 أسابيع بين كل دورة وأخرى. مع مراعاة الأمور التالية: عدم ممارسة أي نشاط جنسي بين الحقنة الأولى والثانية من دورة العلاج. عدم ممارسة أي نشاط جنسي لمدة 4 أسابيع على الأقل بعد الحقن الثاني لدورة العلاج وبعد زوال أي ألم وتورم. من أهم الآثار الجانبية لدواء زيافلكس ألم، وتورم، وكدمات، ونزيف، واحمرار، وحكة في منطقة الحقن، كما يمكن أن يعاني المريض في بعض الحالات مما يلي:  ألم أسفل الظهر، أو ألم في الساقين أو الذراعين، أو الصدر، أو صعوبة في المشي، عادة ما تختفي هذه الأعراض بعد 15 دقيقة من الحقن ولكن في حالات أخرى قد تمتد لفترة أطول من ذلك، لذا يجب إخبار الطبيب بمجرد حدوث ذلك.  كسر القضيب بحيث يحدث تلف في الأنابيب الموجودة في القضيب بالإضافة إلى حدوث الورم الدموي؛ تجمع الدم تحت الجلد، ويمكن الكشف عنها عند حدوث الأعراض التالية: الإحساس بطقطقة عند انتصاب القضيب، وفقدان مفاجئ للانتصاب، وألم في القضيب، وظهور كدمات على القضيب، وصعوبة في التبول، وظهور دم في البول. فرط الحساسية وهي من الحالات النادرة والتي تستدعي تدخل طبي مباشر.  من الجدير بالذكر بأن دواء زيافلكس لا يوصف إلا تحت إشراف طبي عندما تكون الفوائد المحتلمة أكثر من المخاطر.  للمزيد: تكبير القضيب الذكري بالجراحة علاج التهاب القضيب وتورمه

تابع القراءة
د. اسراء حمدوني

الأجابة

د. اسراء حمدوني

يعد وقوف الطفل من الأمور المهمة التي يجب على الآباء ملاحظتها خلال نمو طفلهم، فهي دلالة على تطور عضلات أذرعهم وأرجلهم. كما يعتبر مقدمة لمقدرة الطفل على المشي والحركة.  يبدأ الطفل عادة بمحاولة الوقوف منذ بداية الشهر السادس إلى أن يكون قادراً على الوقوف بشكل تام دون مساعدة حتى إتمامه العام الأول. ومع ذلك قد يحتاج أطفال آخرون وقتاً أطول للبدء للمشي، لكن مع حلول الشهر 18 يجب أن يكون الطفل قادراً على الجلوس، والوقوف، والمشي لوحده دون مساندة. ومن هنا يجب على الآباء عدم القلق فلكل طفل مقدرة إلا أنه بالنهاية سيقوم بتلك المهارات ويلحق أبناء جيله، كما يجب على الأهل توفير بيئة آمنة وإتاحة الفرصة لتجربة مهاراتهم.  ولكن هناك بعض المشاكل الصحية التي يمكن أن تحد من الوقوف بشكل صحيح ويلاحظها الأهل والتي تستدعي مراجعة الطبيب، أهمها ما يلي: متلازمة داون. الشلل الدماغي. ضمور العضلات. مشاكل العظام الخلقية، كما يلي:  حنف القدم: هي عبارة عن تشوهات تظهر على قدم حديث الولادة، بحيث تكون متجه للأسفل والداخل، على الرغم من أن حنف القدم لا تسبب ألما لدى الطفل إلا أنها تؤثر وبشكل كبير على مقدرته على الوقوف والمشي. كما يمكن علاجها من خلال تمارين الشد، أو الجبائر، أو الجراحة.  انضمام مشط القدم: وهي عبارة عن تشوهات تظهر قدم الطفل حيث تكون أصابع القدم ومقدمتها متجهة إلى الداخل، مع صعوبة تقويمها ويكون شكلها أقرب إلى شكل حبة الفول. في الغالب تصحح الحالات الطفيفة من تلقاء نفسها، وفي الحالات الأكثر خطورة قد يحتاج الطفل إلى الجبائر أو الأحذية الطبية التصحيحية، ومن النادر اللجوء إلى الخيار الجراحي لعلاجها.   عظم الكعب العمودي الوراثي: وهي عبارة عن تشوهات نادرة تؤدي إلى أن بروز عظم الكعب وتسطح شديد في قوس قدم الطفل بحيث تبدو وكأنها محدبة كأقدام الكرسي الهزاز وعادة ما يتم علاجها عن طريق الجراحة.  لذا ينصح بمراجعة الطبيب للاطمئنان بشكل أكثر حيث يصعب تحديد المشكلة دون إجراء الفحوصات السريرية والصور اللازمة من قبل الطبيب المختص. للمزيد: متى يمشي الطفل؟ رؤية الطفل الرضيع

تابع القراءة