د. اسراء حمدوني

الأجابة

د. اسراء حمدوني

يعتبر وجود الإفرازات المهبلية أمراً طبيعياً في حياة الأنثى، فهي تبدأ بالإحساس بوجودها قبل سن البلوغ بحوالي 1-2 سنة، وتنتهي مع انقطاع الطمث. فهي لها العديد من الفوائد، أهمها ما يلي:  خط دفاع أول لحماية المهبل من الميكروبات الضارة. الحفاظ على رطوبة المهبل ومنع جفافه والتهابه.  تسهيل حركة الحيوان المنوي. تقليل الاحتكاك أثناء الجماع. تختلف الإفرازات المهبلية خلال الشهر، حيث تقل كمية وقوام الإفرازات قبل قدوم الدورة الشهرية وبعد انتهائها، وتزداد كمية وكثافة الإفرازات خلال فترة التبويض.  على الجانب الآخر قد تختلف طبيعية هذه الإفرازات بسبب الإصابة بعدوى في المهبل، كما يلي: يصبح قوام الإفرازات سميكة ومتكتلة.  يصبح لون الإفرازات أصفر أو أخضر.  ألم وحرقة  في المنطقة وعند التبول. خروج رائحة كريهة. نزيف مهبلي طفيف. من أهم الأسباب المؤدية للإفرازات المهبلية مع حكة وحرقان ما يلي: داء المشعرات. الالتهابات الفطرية.  التهابات البكتيرية. تهيج المهبل بسبب تعرضه لبعض المواد القاسية، مثل: الصابون، والغسولات، والعطور.  ينصح باتباع التعليمات التالية للتعامل مع الإفرازات المهبلية والحكة والحرقان: اتباع تعليمات الطبيب بشأن الأدوية الموصوفة الفموية أو الموضعية.  ارتداء الفوط اليومية القطنية لامتصاص الإفرازات.  تجنب استخدام الدش المهبلي، لغسولات والمناديل المهيجة المحتوية الكحول والعطور.  تناول الأطعمة المحتوية على البكتيريا النافعة، مثل: الزبادي.  للمزيد: افرازات تدل على عدم الحمل، تعرفي عليها علاج الافرازات المهبلية بالطرق الطبيعية

تابع القراءة
د. اسراء حمدوني

الأجابة

د. اسراء حمدوني

قد يعاني البعض من تيبس الأصابع وفقدان القدرة على تحريكها أو مدها بشكل مستقيم، على الرغم من أن التهاب المفاصل يعتبر السبب الرئيسي لحدوث ذلك، إلا أن هناك حالات طبية أخرى تؤدي لحدوث ذلك.  من أهم الأسباب المؤدية لتصلب الأصابع ما يلي:  التهاب المفاصل التنكسي؛ ويحدث بسبب تلف في الغضروف المفصلي بين العظام أو تعرضه للضرر.  التهاب المفاصل الروماتويدي؛ وهو من أحد أمراض المناعة الذاتية والذي يؤدي إلى حدوث التهاب في المفاصل.  الإصبع الزنادي؛ وهو التهاب غشاء الوتر، حيث يلتهب يعاني السائل الموجود داخل الغمد الواقي حول الأوتار في الإصبع.  تقفع دوبويتران؛ وهو حدوث ضرر في النسيج الضام الذي يحيط بالعظام. متلازمة النفق الرسغي؛ وهو انقباض أو ضغط العصب المتوسط وهو العصب الذي يمتد من الساعد إلى راحة اليد. متلازمة النفق الرسغي المرتبطة بالحمل؛ والتي تحدث نتيجة السوائل التي تظهر خلال الحمل والتي تضغط على العصب المتوسط. التهاب وتورم أوتار اليد والذي يحدث نتيجة الأنشطة المتكررة، مثل: ممارسة الرياضة والأعمال اليدوية.  أسباب أخرى، مثل: التعرض لكسر، او التواء، أو الإجهاد، أو إصابة في الوتر أو العضلة، أو الخلع.  تعتمد الخيارات العلاجية المتاحة على السبب المؤدي لتصلب الأصابع، لذا يوصى بمراجعة الطبيب المختص وإجراء الفحوصات التشخيصية لتحديد المسبب، كما يمكن اتباع التعليمات التالية لتقليل الألم:  تناول الأدوية المضادة للالتهابات، مثل: الإيبوبروفين تحت إشراف مقدم الرعاية الصحية لتحديد الجرعة المناسبة للحالة.  ممارسة التمارين التي تساعد في تحسين الوضع الصحي، مثل: مد اليد، وقبض اليد، وثني الأصابع وغيرها من التمارين التي يوصي بها الطبيب بناءاً على مقدرة المريض.  تطبيق كمادات دافئة أو باردة على الأصابع المصابة. وضع كريمات أو جل الكابسيسين على الأصابع المصابة.  إراحة الأصابع المصابة في حالات الإصابة الحادة أو الرضوض.  الحد من استخدام الأصابع المصابة.  استخدام الجبائر لتثبيت الإصبع واستعادة النطاق الطبيعي للحركة، وخصوصاً في حالات الإصبع الزنادية.  للمزيد: تقشير اليدين بطرق مختلفة فوائد فيلر اليدين واضراره

تابع القراءة
د. اسراء حمدوني

الأجابة

د. اسراء حمدوني

يعتبر ألم الركبة من أكثر الأعراض شيوعاً للعديد من المشاكل الصحية عند الكثير من المرضى من جميع الأعمار. فقد يبدأ بشكل مفاجئ بعد التعرض لإصابة أو ممارسة تمرين رياضي، أو قد يبدأ على شكل إزعاج خفيف يزداد سوءاً مع الزمن.  يحدث ألم الركبة بسبب عوامل مختلفة، مثل: زيادة الوزن وهو من أكثر الأسباب المؤدية لذلك، أو الإفراط في استخدام الركبة، أو التهاب المفاصل أو غيرها من الأسباب فيما يلي توضيح لذلك: الحالات الطبية المؤدية لآلام الركبة:  التهاب المفاصل، مثل: التهاب المفاصل الروماتويدي، التهاب المفاصل التنكسي، والذئبة، والنقرس.  كيس بيكر. الورم السرطاني الذي يبدأ أو ينتشر إلى العظام. مرض أوسغود - شلاتر. الإصابة بعدوى في عظام الركبة أو مفصل الركبة.  الإصابة في الركبة، وفرط استخدام الركبة:  التهاب الجراب والذي ينتج بسبب الضغط المتكرر على الركبة، مثل الركوع لفترة طويلة، أو الإفراط في الاستخدام، أو التعرض لإصابة ما. خلع في الركبة. كسر في الرضفة أو العظام الأخرى.  متلازمة الشريط الحرقفي الشحمي؛ وهو إصابة الشريط الذي يمتد من الورك إلى الجزء الخارجي من الركبة. متلازمة الفخذ الرضفي؛ ألم في مقدمة الركبة حول الرضفة. إصابة الرباط الصليبي الأمامي، أو إصابة الرباط الجانبي الإنسي. تمزق الغضروف المفصلي. الالتواء المفاجئ أو غير الطبيعي في الأربطة.  لذا نظراً لتعدد الأسباب المؤدية لألم الركبة، يوصى بمراجعة الطبيب المختص لإجراء الفحوصات اللازمة لمعرفة السبب وعلاجه بناءاً على ذلك.  للمزيد: سواد الركبة واسبابه وعلاجه فوائد ضاغط الركبة وانواعه المختلفة

تابع القراءة
د. اسراء حمدوني

الأجابة

د. اسراء حمدوني

هناك فئة من المرضى تعاني من تضخم في الكبد والطحال، فقد يحدث هذا بسبب الكثير من العوامل منها متلازمة بود خياري؛ والتي هي عبارة عن حالة طبية تؤدي إلى تضخم الكبد والطحال بسبب تضيق أو انسداد الأوردة الكبدية، أو ارتفاع ضغط الدم البابي، أو دوالي المريء، أو الاستسقاء، أو تليف الكبد، أو دوالي الأوردة في البطن أو المستقيم، وتعتبر هذه المشكلة الصحية من المشاكل التي تستوجب ضرورة التدخل الطبي في أقرب وقت، نظراً لدورهم الأساسي في وظائف الجسم المختلفة.  حيث يؤدي تضخم الكبد في بعض الأحيان إلى تضخم الطحال وذلك لأن كلا العضوين قريبين من بعضهما البعض. كما أن الطحال مسؤول عن تصفية الميكروبات، والتي تعتبر مسؤولة عن المشاكل في الكبد بالتالي إنها يمكن أيضاً أن تؤثر على الطحال.  هناك العديد من الأسباب المؤدي لتضخم الكبد والطحال، واعتماداً على المسبب بشكل رئيس يمكن علاج الحالة الطبية عادة ما يساعد علاج السبب الأساسي في تقليل حجم الأعضاء. فيما يلي شرح لذلك: العدوى، مثل التهاب الكبد، أو الزهري، أو تسمم الدم.  أمراض الكبد المزمنة مع ارتفاع ضغط الدم البابي. السرطان، مثل: الداء النشواني أو الساركويد. فيروس العوز المناعي البشري. سرطان الدم. سرطان الغدد الليمفاوية. فقر الدم الخبيث. ضخامة الأطراف. فقر الدم المنجلي. الذئبة الحمامية الجهازية. الثلاسيميا. الانسمام الدرقي. التعرض لصدمة، مثل: حادث سيارة أثر على الطحال والكبد. لذا يوصى بضرورة مراجعة الطبيب المختص للمتابعة معه وتلقي العلاج المناسب، فمن ضمن الخيارات العلاجية، ما يلي: إجراء تغييرات في نمط الحياة، مثل: الابتعاد عن شرب الكحول، وممارسة الرياضة بانتظام قدر المستطاع، اتباع نظام غذائي صحي. في حال وجود عدوى؛ يوصى بالحصول على قسط كافي من الراحة، والإكثار من السوائل لمنع الجفاف، ومضادات الميكروبات المسببة للعدوى.  في حال وجود ورم سرطاني؛ يوصى بالعلاج الكيماوي، والعلاج الإشعاعي، والجراحة لإزالة الورم. في حال كان الكبد في مراحله الأخيرة يوصى بزراعة الكبد. للمزيد: تعرف على فوائد التوت للكبد أغذية لتنقية الكبد

تابع القراءة