د. اسراء حمدوني

الأجابة

د. اسراء حمدوني

قد تشعر بعض النساء بوجود كتل على الثدي، فعلى الرغم من القلق الذي ينتابهن إلا أن معظم هذه الكتل غير سرطانية. قد تظهر أورام الثدي عند كل من الإناث والذكور إلا أنه نسبة انتشارها عند الإناث أكبر. هناك عدة أسباب لظهور كتل الثدي، كما يلي: الإصابة بعدوى. التعرض لصدمة. الأورام الغدية الليفية؛ أكثر أنواع الورم الحميد شيوعاً في الثدي، يكثر حدوثها عند النساء دون سن 30، ولكن قد تحدث أيضاً عند الإناث الأكبر سناً. في الغالب تختفي هذه الأورام من تلقاء نفسها. كيس الثدي؛ أكياس حميدة تكون مملوء بالسوائل أو بالدهون نتيجة انسداد قنوات الغدد الدهنية في الثدي. تتطور هذه الأكياس بسبب للهرمونات المتعلقة بالدورة الشهرية. الخراجات؛ تتطور الخراجات في الثدي نتيجة الإصابة بعدوى، وعادة ما تكون مؤلمة، ويكون الجلد المجاور لها لونه أحمر بالإضافة إلى الشعور بالحرارة والصلابة حول هذه الكتلة، وتعد النساء المرضعات أكثر عرضة للإصابة بها. نخر الدهون؛ وهي تلف الأنسجة الدهنية في الثدي أو تكسيرها، وتكون هذه الكتل غير سرطانية. وعادة ما تكون مؤلمة بالإضافة إلى وجود إفرازات من الحلمة وتضخم في الجلد فوق الكتلة. الورم الشحمي؛ هو ورم حميد دهني يتكون على شكل كتلة طرية غير سرطانية متحركة وغير مؤلمة بشكل عام. الأورام الحليمية داخل القناة؛ وهي أورام تشبه الثآليل تتطور في قنوات الثدي، تميل إلى النمو تحت الحلمة، وتنتج إفرازات دموية. أما في بعض الأحيان قد تكون هذه الكتل عبارة عن كتل سرطانية، حيث تتميز بصلابتها وشكلها غير المنتظم، وتشعر المرأة بأن هذه الكتلة عالقة في الجلد أو الأنسجة العميقة داخل الثدي. ولا تكون مؤلمة في المراحل المبكرة. يمكن أن تتواجد في أي جزء من الثدي ولكن يعتبر الربع الخارجي العلوي من أكثر المناطق شيوعاً لنمو هذه الكتل. لذا نظراً لتعدد أسباب ظهور الولسيسة في الثدي ينصح بمراجعة الطبيب وإجراء الفحوصات المخبرية والسريرية، وتحديد العلاج المناسب لذلك. للمزيد: عمليات زراعة ثدي السيلكون تغيرات في الثدي على المرأة أن تأخذها بعين الاعتبار

تابع القراءة
د. اسراء حمدوني

الأجابة

د. اسراء حمدوني

تعتبر النتوءات على المهبل من الأمور الشائعة التي تلاحظها الكثير من النساء، خصوصاً خلال سنوات الإنجاب أو مع تقدم في العمر. قد تكون هذه الكتل إما طبيعية أو قد تكون دلالة على وجود مشكلة صحية، من أهم أسباب ظهور النتوءات (حبوب) على المهبل كما يلي: كيسات الفرج؛ تحتوي منطقة المهبل على العديد من الغدد الدهنية، بالإضافة إلى غدد بارثولين وغدد سكين. قد يتشكل هذا الكيس في حال انسداد هذه الغدد. عادة لا تكون هذه الكيسات مؤلمة ما لم تصاب بالعدوى. الخراجات المهبلية؛ وهي كتل صلبة تتواجد على جدار المهبل، وتتشكل بعد الولادة أو تعرض المهبل لإصابة، عادة لا تكون هذه الكيسات مؤلمة ما لم تصاب بالعدوى. بقع فراديس؛ وهي نتوءات دهنية صغيرة بيضاء أو صفراء، تتواجد هذه البقع على الشفاه والخدود أيضاً. تظهر خلال فترة البلوغ وتكون غير مؤلمة وغير ضارة. الدوالي؛ وهي عبارة عن أوردة منتفخة تتواجد في منطقة الفرج، وتكون نتوءات مزرقة مرتفعة. تحدث خلال الحمل ومع تقدم العمر، عادة لا تكون مؤلمة لكن في أحيان أخرى قد تشعر المرأة بالثقل أو تسبب لها الحكة أو النزيف. ويقل حجمها بعد ستة أسابيع من ولادة الطفل. نمو شعر تحت الجلد؛ وعادة ما تحدث نتيجة حلق شعر العانة، أو إزالته بالشمع، أو نتفه. ويكون على شكل نتوء صغير، في بعض الأحيان يكون مؤلم ومثير للحكة وقد يحتوي على الصديد. الزوائد الجلدية المهبلية؛ وهي زوائد صغيرة بارزة من الجلد نفسه، عادة لا تسبب أي ألم أو ازعاج. كما يمكن أن تكون هذه النتوءات ظاهرة بسبب الإصابة بالهربس التناسلي أو وجود الثآليل التناسلية. لذا في حال الانزعاج من هذه الحبة أو في حال خروج القيح أو الصديد منها ينصح بمراجعة الطبيب لمعرفة السبب وعلاجه نظراً لكثرة الاحتمالات الواردة حول سبب ظهور هذه الحبة.  للمزيد: اسباب ارتخاء المهبل وعلاجه تضييق المهبل

تابع القراءة
د. اسراء حمدوني

الأجابة

د. اسراء حمدوني

استئصال الرحم هو إجراء جراحي يتم اللجوء إليه لأسباب مختلفة، أهمها ما يلي: الأورام الليفية الرحمية المسببة للألم والنزيف المستمر. هبوط الرحم. سرطان الرحم، أو عنق الرحم، أو المبيض. بطانة الرحم المهاجرة. نزيف مهبلي شديد. ألم في منطقة الحوض بشكل مزمن. العضال الغدي؛ تضخم وازدياد حجم الرحم بسبب استمرار نمو أنسجة بطانة الرحم.  مع التأكيد على تأخير قرار استئصال الرحم ما لم تكن هناك أسباب سرطانية، حيث يوصى باللجوء إلى الجراحة بعد تجربة جميع الخيارات العلاجية دون جدوى.  هناك عدة أنواع لعملية استئصال الرحم، وذلك اعتماداً على السبب المؤدي، قد يختار الجراح إزالة الرحم بالكامل (مع إزالة عنق الرحم والمبايض) أو جزء منه، كما يلي: استئصال الجزء العلوي من الرحم فوق عنق الرحم، مع الحفاظ على عنق الرحم في مكانه. استئصال الرحم بشكل كلي حيث يزال الرحم وعنق الرحم بالكامل.  استئصال الرحم بشكل جذري، حيث يزال الرحم بالكامل وبالإضافة إلى الأنسجة الموجودة على جانبي الرحم، وعنق الرحم، والجزء العلوي من المهبل، والمبيضين، وقناتي فالوب ويوصى بذالك في الأورام السرطانية.  على الرغم من أن معظم النساء قد يشعرن بتحسن في الأعراض السابقة، مثل: الألم المزمن والدورات الشهرية الغزيرة، إلا أن هناك عدد من المخاطر الناتجة عن إجراء الاستئصال الرحمي، كما يلي: السلس البولي. هبوط المهبل. تكوين الناسور المهبلي. أعراض سن اليأس؛ انقطاع الطمث (في حال إزالة المبيضين)، أو الشعور بتلك الأعراض في وقت أبكر (إذا لم تتم إزالة المبيضين). للمزيد: الفرق بين نزول الرحم ونزول المهبل هل يمكن تنظيف الرحم بالأعشاب؟

تابع القراءة
د. اسراء حمدوني

الأجابة

د. اسراء حمدوني

تعتمد خطة العلاج لسرطان العظام على مرحلته الحالية، فقد يتضمن واحد أو أكثر من الخيارات التالية: العلاج الكيماوي. العلاج الإشعاعي.  الجراحة. تعتبر الجراحة جزءاً أساسياً في علاج سرطان العظم؛ حيث يوصى بها للتشخيص لأخذ الخزعة، وللعلاج لإزالة الورم. كما يوصى بالجراحة لسرطان العظم في حال انتشاره للأعضاء الأخرى، الرئة، أو الكلى، أو الكبد، أو الدماغ.  إن الهدف الأساسي من اللجوء للجراحة، هو إزالة جميع أنواع الأورام السرطانية، ولأنه في حال وجود ورم صغير الحجم فإنه ينمو، ويكبر، وينتشر إلى أجزاء أخرى من الجسم. ولمنع حدوث ذلك يقوم الجراح بإزالة الورم بالإضافة إلى بعض الأنسجة المحيطة به.  تعتبر عمليات إزالة سرطان العظم من العمليات المعقدة، ويعتمد قرار إجراء الجراحة على موقع الورم وحجمه، حيث تعتبر إزالة الأورام الموجودة في الأطراف أقل صعوبة من تلك الموجودة في عظم الفك، أو في قاعدة الجمجمة، أو في العمود الفقري، أو في الحوض. قبل إجراء العملية الجراحية يناقش الطبيب إيجابيات وسلبيات العملية، من حيث المضاعفات، وكيفية التعايش ما بعد العملية، ونوعية الحياة ما بعد الجراحة.  يوجد نوعان من العمليات الجراحية لسرطان العظم: جراحة استبقاء الأطراف؛ إزالة جزء من الجسم المصاب مع المحافظة على العضو، وتكون خياراً عندما لا ينتشر السرطان خارج العظم، ويتم استبدال الجزء الذي تمت إزالته من العظم بزرع معدني. البتر؛ يتم اللجوء إليها في حال كانت جراحة استبقاء الأطراف غير ممكنة أو لم تجدي نفعاً، أو في حال انتشار السرطان خارج العظم إلى أوعية دموية أو أعصاب رئيسية، أو عند الإصابة بعدوى بعد جراحة استبقاء الأطراف واللجوء إلى إزالة الزرع المعدني. وجب التنويه هنا بضرورة مراجعة الطبيب بعد الانتهاء من مرحلة العلاج بشكل دوري، حيث يوصى بمراجعة الطبيب كل 3 أشهر في أول عامين بعد انتهاء العلاج. للمزيد: نقص فيتامين د: عظام ضعيفة في بلاد مشمسة! هل يمكن حقاً تطويل العظام؟

تابع القراءة