د. اسراء حمدوني

الأجابة

د. اسراء حمدوني

يعاني البعض من ألم وصداع في الجهة اليمنى من الرأس، كما قد يرافق ذلك أعراض أخرى كالتعب، والغثيان، والاضطرابات البصرية. في السؤال الوارد أعلاه قد يكون سبب حدوث ذلك التهاب العين أو قد يكون هناك أسباب مرضية أخرى، أهمها ما يلي:  وجود مشاكل عصبية؛ تؤدي بعض المشاكل في الدماغ إلى الإحساس بصداع بجانب واحد من الرأس. مثل: الألم العصبي القذالي (بالإنجليزية: Occipital Neuralgia). التهاب الشريان الصدغي (بالإنجليزية: Temporal Arteritis). ألم العصب ثلاثي التوائم (بالإنجليزية: Trigeminal Neuralgia).  الإكثار من تناول بعض الأدوية، مثل: اسيتامينوفين، وأسبرين، وايبوبروفين؛ ويسمى بالصداع الارتدادي، ويكون في أسوأ حالاته عند الاستيقاظ.  الصداع النصفي. الصداع العنقودي.  كما يمكن أن يحدث الصداع في كامل الرأس أو في جانب واحد بسبب العوامل التالية:  الحساسية. تمدد الأوعية الدموية. التعب والإجهاد. تعرض الرأس لإصابة ما.  الالتهابات، مثل: التهاب الجيوب الأنفية. انخفاض السكر في الدم.  الشد العضلي في الرقبة. صداع التوتر. يمكن التقليل من ألم الجانب الأيمن من الرأس باتباع التعليمات التالية:  وضع كمادات دافئة أو باردة على مؤخرة العنق.  تجنب الأطعمة المسببة للصداع. الإكثار من شرب الماء. أخذ قسط كافي من الراحة. النوم خلال النهار لفترة قصيرة (القيلولة).  الابتعاد عن تسريحات التي تشد الشعر وتسبب الصداع. تدليك عضلات الرقبة والكتفين المشدودة.  الابتعاد عن الأضواء الساطعة، والضوضاء الصاخبة، والروائح القوية. تجنب تحدب الظهر. أخذ حمام دافئ.  الابتعاد عن الالكترونيات؛ شاشات التلفاز، وأجهزة الكمبيوتر، والأجهزة اللوحية. تناول مسكنات الألم التي لا تحتاج لوصفة طبية، مع التأكد على عدم تجاوز الجرعة المحددة.  ممارسة تمارين التنفس العميق لتقليل من الألم وتخفيف التوتر والقلق.  استخدام بعض الروائح العطرية لعلاج الصداع التوتري، مثل: زيوت الأوكالبتوس، والخزامى، والنعناع لعلاج صداع التوتر. ينصح بضرورة مراجعة الطبيب في الحالات التالية مع الصداع:  حدوث تغييرات في الرؤية. فقدان التركيز.  ارتفاع درجة الحرارة.  التعرض لإصابة بالرأس. زيادة الألم أثناء الحركة. تصلب الرقبة. خدر وضعف عام. ظهور طفح جلدي. حوث اضطرابات في النوم. التكلم بطريقة مبعثرة وغير واضحة. للمزيد: صداع مقدمة الرأس وطرق علاجه صداع العين … اجهاد ام شقيقة؟

تابع القراءة
د. اسراء حمدوني

الأجابة

د. اسراء حمدوني

تلاحظ بعض الفتيات حدوث نبض وخفقان في منطقة المهبل، يعود ذلك إما لأسباب طبيعية، مثل: الإرجاز، أو أسباب مرضية، مثل: التهاب المهبل ومنطقة الفرج. تحدث هزة الجماع أو الإرجاز عند تحفيز الأنثى وإثارتها جنسياً ومن ثم حصولها على قمة المتعة الجنسية سواء أكان عن طريق ممارستها للعادة السرية أو الجماع، حيث تتمدد وتحتقن الأوعية الدموية في أعضائها التناسلية، ومن ثم يزداد تدفق الدم وتتضخم المنطقة التناسلية لديها، كما وتزداد كمية الإفرازات المهبلية لديها الأمر الذي يزيد من حساسية المنطقة أيضاً. يحدث النبض في المهبل عندما تبدأ عضلات المنطقة التناسلية بالانقباض بشكل لا إرادي منتظم وبواقع 0.8 ثانية ما بين كل نبضة، قد تدوم تلك النبضات إلى 13-50 ثانية فقط. وتعد أسباب نبض المهبل أثناء الشهوة الجنسية طبيعية.  أما الأسباب المرضية والتي تؤدي إلى خفقان المهبل، فهي تعود إلى التهاب منطقة الفرج بالعدوى البكتيرية، أو الفطرية، أو الفيروسية. أو التهاب المهبل بسبب جفافه، أو تعرضه لإصابة، أو استخدام المواد المهيجة والمعطرة عليه.  تتميز الالتهابات المهبلية بوجود إفرازات مهبلية تختلف عن الإفرازات المعتادة؛ أي أن قوام، ورائحة، ولون الإفرازات تتغير عن الإفرازات الطبيعية. بحيث تصبح متكتلة كقطع الجبن، وذات لون أصفر، أو أخضر، أو رمادي، ذات رائحة كريهة.  كما يمكن أن يرافق نبض المهبل في حال وجود الالتهابات أعراض أخرى مثل: حكة وتهيج مهبلي. ألم وحرقة أثناء التبول. نزيف مهبلي أو بقع دم. للمزيد: اسباب ارتخاء المهبل وعلاجه توسيع فتحة المهبل جراحياً وبالطرق الطبيعية

تابع القراءة
د. اسراء حمدوني

الأجابة

د. اسراء حمدوني

يشكو العديد من الأزواج من تأخر الإنجاب في بداية زواجهم. هناك العديد من الأسباب المؤدية لذلك قد تعود إلى المرأة أو الرجل أو كلاهما.  في البداية يعد تأخر الإنجاب مشكلة عند محاولة الزوجين الإنجاب لمدة عام دون جدوى، حيث إن نسبة حدوث الحمل في كل مرة لا تتعدى 20% في كل مرة.  من أهم الأسباب المؤدية لتأخر الحمل ما يلي: قلة التبويض أو انعدامه عند المرأة؛ وذلك بسبب: متلازمة تكيس المبايض، أوحدوث تغيرات مفاجئة على الوزن، أو قصور المبايض الأولي، أو اضطراب الغدة الدرقية، أو ارتفاع مستوى هرمون الحليب في الدم، أو القيام بالأنشطة الشاقة بشكل مفرط. انسداد قناة فالوب. التشوهات الهيكلية الرحمية. الأمراض المزمنة عند الزوجين، مثل: اضطراب الغدة الدرقية، أو السكري، أو أمراض المناعة الذاتية، أو الاكتئاب. النحافة أو السمنة المفرطة عند الزوجين.  قلة جودة السائل المنوي عند الرجل.  كما قد يحدث تأخر للإنجاب على الرغم من عدم وجود مشاكل عند كلا الزوجين، يمكن تبرير ذلك عن طريق معرفة الممارسات التي يقوم بها الزوجين للإنجاب، فقد يكون هناك أخطاء تؤدي إلى تأخر الحمل دون أن يكونوا على علم بذلك، أهمها ما يلي:  التوتر والقلق. اتباع نمط حياة غير صحي. الجماع قبل فترة الخصوبة أو بعدها. كثرة استخدام المزلقات، ينصح بالاعتماد على المزلقات الطبيعية الناتجة من كلا الزوجين. قلة أو كثرة ممارسة الجماع خلال فترة الخصوبة.  القيام مباشرة من السرير بعد الجماع وعدم الانتظار.  التعرض للملوثات البيئية.  التدخين.  لذا ينصح بمراجعة الطبيب وإجراء الفحوصات المخبرية والسريرية اللازمة لكلا الطرفين، والتحدث معه بشكل مفصل للتعرف على الأسباب المحتملة لتأخر الحمل. للمزيد: التدخين والإنجاب تجميد البويضات 

تابع القراءة
د. اسراء حمدوني

الأجابة

د. اسراء حمدوني

تتراوح درجة حرارة الجسم الطبيعية ما بين (36.1-37.2) فعند ارتفاعها عن ذلك تحدث الحرارة أو الحمى.  عادة ما يتم اقتران ارتفاع درجة الحرارة بالإصابة بالإنفلونزا أو الإصابة بعدوى ما. في الحقيقة يدل ارتفاع درجة الحرارة على أن جهاز المناعة يقوم بمهمة ما سواء أكانت مهاجمة الجراثيم أو مهاجمة الجسم نفسه؛ حيث ينتج جهاز المناعة الكثير من خلايا الدم البيضاء لمحاربة العدوى، وتؤدي تلك الزيادة إلى تحفيز الدماغ لرفع درجة حرارة الجسم. يختلف خطر حدوث العدوى ما بين الصغار والبالغين؛ فعند حدوثها عند الأطفال يجب على الأهل عدم إهمالها والتأكد من سلامة جسم طفلهم فقد تكون دلالة على وجود مشكلة صحية ما. بينما قد يقل ذاك الخطر عند حدوثها عند البالغين، ومع ذلك  في بعض الأحيان وفي حال كانت مستمرة وشديدة قد تكون دلالة على وجود حالة صحية خطيرة. عادة ما تختفي الحمى من تلقاء نفسها بعد 1-3 يوم من وقت حدوثها. قد تستمر الحمى المستمرة أو المتكررة لمدة تصل إلى 14 يوم. لكن في حال استمرار الحمى لفترة أطول من ذلك حتى ولو كان ارتفاعها طفيف قد تكون دلالة على وجود مشكلة صحية خطيرة.  يرافق الحمى عادة أعراض أخرى، أهمها ما يلي: التعرق. القشعريرة. الصداع. الألم عضلي. فقدان الشهية. التعب والضعف العام. وينصح بضرورة مراجعة الطبيب عند حدوث الأعراض التالية: صداع شديد. دوخة. تصلب الرقبة أو ألم الرقبة. ظهور الطفح الجلدي. صعوبة في التنفس. تقيؤ متكرر. جفاف الجسم. ألم في المعدة. تشنج العضلات. عدم التركيز. حدوث نوبات. ألم عند التبول، وبول داكن، وعدم المقدرة على التبول بشكل كافي، ورائحة كريهة عند التبول.  من أهم الأسباب المؤدية بظهور الحمى ما يلي: العدوى فيروسية، أو البكتيرية، أو الفطرية. التسمم الغذائي. الإنهاك الحراري للجسم. حروق الشمس الخطيرة. الالتهابات، مثل: التهاب المفاصل الروماتويدي. الأورام. الجلطات الدموية.  كما قد تحدث الحمى خلال وجود الأمراض التالية، ينصح حينها بإخبار الطبيب بذلك: الربو، والتهاب المفصل الروماتويدي، والسكري، ومرض كرون، وأمراض القلب، ومرض فقر الدم المنجلي، وأمراض الكبد، وأمراض الكلى، ومرض الرئة المزمن، والتصلب المتعدد، والتليف الكيسي وغيرها من الأمراض.  كما قد تظهر الحمى نتيجة تناول بعض أنواع الأدوية، مثل: المضادات الحيوية، وأدوية ضغط الدم، وأدوية الصرع، واللقاحات، والكورتيزون، والعلاج الكيماوي، والعلاج الإشعاعي، الأدوية المناعية، مثل:الميثوتريكسات، والآزوثيوبرين، والسيكلوفوسفاميد، وأدوية ما بعد زراعة الأعضاء. لذا ينصح بضرورة مراجعة الطبيب وإجراء الفحوصات السريرية والمخبرية اللازمة لمعرفة التشخيص المناسب.  للمزيد: انخفاض درجة حرارة الجسم ارتفاع حرارة أطراف الرضع

تابع القراءة