د. اسراء حمدوني

الأجابة

د. اسراء حمدوني

تعتبر متلازمة القولون العصبي من الحالات الطبية الشائعة والتي تؤثر على الجهاز الهضمي، والتي تتسبب في العديد من الأعراض المزعجة، مثل: تقلصات المعدة، والانتفاخ، والإسهال، والإمساك، وخروج المخاط مع البراز، والتعب وقلة الطاقة، والغثيان فقد تستمر لأيام أو أسابيع أو شهور في كل مرة. لا يوجد سبب واضح لحدوثها فهناك عدة عوامل قد تسبب في ذلك: مرور الطعام ببطء أو سرعة كبيرة عبر الأمعاء، حساسية الأعصاب شديدة في الأمعاء، والتوتر، والتاريخ العائلي بالإصابة بمتلازمة القولون العصبي. في الغالب تكون هذه المشكلة مدى الحياة وتؤثر بشكل سلبي على الحياة اليومية، وعادة ما يكون التعايش معها أمراً محبطاً وصعباً، ولكن يمكن أن تساعد العلاجات المخففة للأعراض، والتغييرات على النظام الغذائي في السيطرة على الأعراض. ينصح باتباع التعليمات التالية للتخفيف من أعراض القولون العصبي:  تناول الطعام المنزلي باستخدام مكونات طازجة، والابتعاد قدر الإمكان عن الأطعمة الجاهزة.  تجنب الوجبات التي تفاقم وتحفز أعراض القولون العصبي.  إدارة التوتر والضغط النفسي، وإيجاد طرقاً للاسترخاء.  ممارسة التمارين الرياضية اليومية.  تناول الأطعمة أو المكملات المحتوية على البروبيوتك.  الإكثار من شرب الماء والسوائل يومياً.  تجنب تأخير أو تفويت الوجبات الغذائية. تجنب تناول الطعام بسرعة. تجنب الأطعمة الدهنية، أو الحارة، أو المصنعة. تجنب تناول أكثر من 3 حصص من الفاكهة في اليوم. تجنب شرب أكثر من 3 أكواب من الشاي أو القهوة في اليوم. الابتعاد عن شرب الكحول أو المشروبات الغازية. تجنب المحليات الصناعية، مثل: السوربيتول.  تناول الشوفان بانتظام.  تناول ملعقة كبيرة من بذور الكتان الكاملة أو المطحونة بشكل يومي. تجنب الأطعمة التي يصعب هضمها، مثل: الكرنب، والبروكلي والقرنبيط، وبراعم بروكسل، والفاصوليا، والبصل، والفواكه المجففة. تقليل من كميات الأطعمة الغنية بالألياف مثل الأطعمة المصنوعة من الحبوب الكاملة، مثل: الخبز البني، والأرز البني، والمكسرات والبذور في حال وجود الإسهال.  ينصح بمراجعة الطبيب المختص وشرح الأعراض التي يعاني منها المريض، لوصف الدواء المناسب فهناك الكثير من الخيارات العلاجية والتي تعتمد على الحالة الطبية للمريض، حيث إن الدواء الذي يتناوله المريض هنا في السؤال هو عبارة عن مضاد حموضة ينتمي لمجموعة مثبطات مضخة البروتون وهو دواء بانتوبرازول وقد يكون لوحده غير كافي لإدارة باقي الأعراض التي يعاني منها. للمزيد: اعراض القولون العصبي النفسية القولون العصبي والحمل

تابع القراءة
د. اسراء حمدوني

الأجابة

د. اسراء حمدوني

على الرغم من لذة نكهة الأطعمة الدهنية إلا أنها تحمل في طياتها بعض الأضرار التي قد تؤثر على بعض الفئات. يعتبر الأكل المقلي، والمطبوخ بالزبدة والزيوت الزائدة والأطعمة الجاهزة وغيرها من الأطعمة الدهنية من الأطعمة ذات السعرات الحرارية العالية، والتي تحتوي على نسب عالية من الدهون، والملح، والكربوهيدرات المكررة، كما تعتبر من الاطعمة المنخفضة الألياف والفيتامينات والمعادن. قد يكون السبب وراء الألم بعد تناول الأكل الدهني واحداً مما يلي:  مشاكل المرارة. متلازمة القولون العصبي. خزل المعدة. الارتجاع المريئي المعدي. مرض التهاب الأمعاء. سوء امتصاص الدهون.  تؤثر الأطعمة الدهنية بشكل سلبي على الجسم سواء أكان على المدى القصير والطويل، أهمها ما يلي: الانتفاخ وآلام المعدة والإسهال. إضعاف البكتيريا النافعة في الجهاز الهضمي؛ والتي لها دور في هضم الألياف، واستجابة الجسم للعدوى، وصحة الأمعاء. التسبب في زيادة الوزن والسمنة. زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية. زيادة خطر الإصابة بمرض السكري.  التسبب في ظهور حب الشباب.  لذا يوصى بمراجعة الطبيب المختص لمعرفة السبب المؤدي لذلك، كما يمكن التقليل من الألم بعد تناول الوجبة الدهنية باتباع التعليمات التالية: شرب الماء الفاتر الذي يساعد على تهدئة وتنشيط الجهاز الهضمي وتكسير العناصر الغذائية في شكل قابل للهضم. المشي لمدة 20 دقيقة بعد تناول الوجبة، حيث يساعد على تسهيل عملية الهضم وجعلها سلسة. تجنب تناول الأطعمة الباردة مباشرة بعد تناول وجبة دسمة، وذلك لتجنب عسر الهضم والانتفاخ الشديد. تناول نظام غذائي متوازن بعد تناول الوجبة الدسمة تحتوي على من الفاكهة والخضروات مع إضافة البروتين.  للمزيد:  تمارين حرق دهون البطن كيفية التخلص من الكرش أو دهون البطن

تابع القراءة
د. اسراء حمدوني

الأجابة

د. اسراء حمدوني

تؤثر التغيرات الهرمونية (الإستروجين والبروجسترون) والتغييرات التي تطرأ على جسم المرأة خلال فترة الحمل على الكثير من أعضاء الجسم، فهي تؤدي إلى زيادة في أعراض الجهاز الهضمي والتسبب أو تفاقم أعراض متلازمة القولون العصبي. حيث يؤدي ارتفاع هرمون البروجسترون إلى إبطاء حركة الأمعاء الامر الذي يؤدي إلى تفاقم الإمساك، وكذلك يؤثر على وظيفة العضلة العاصرة والتي تؤدي إلى الارتداد المعدي المريئي. وتؤدي التغيرات الحادثة في قاع الحوض بسبب نمو الجنين وزيادة ضغط البطن على حركات الأمعاء في القولون العصبي. وفي حال تناول الحامل لأدوية التقيؤ أو مكملات الحديد يتفاقم الإمساك. ولكن على الجانب الآخر هناك حوامل قد تتحسن أعراض القولون العصبي لديهم خلال الحمل. يمكن التعامل مع أعراض القولون العصبي خلال الحمل عن طريق اتباع التعليمات التالية: الإكثار من شرب الماء (على الأقل 12 كوب يومياً)، حيث تؤدي إلى تهدئة اضطرابات المعدة وتحسين وظيفة الجهاز الهضمي.  ممارسة التمارين الرياضية المناسبة للحامل، حيث يوصي الأطباء الحوامل بممارسة ما لا يقل عن 150 دقيقة من التمارين متوسطة الشدة خلال الأسبوع. ما لم ينصح بخلاف ذلك. اتباع نظام غذائي متوازن، وذلك بالحد من الأطعمة التي تحتوي على نسبة عالية من اللاكتوز وكحول السكر مثل المحليات الصناعية والفركتوز.  تناول الكثير من الألياف الغذائية (على الأقل 25-30 غرام يومياً) حيث تساعد الحبوب الكاملة والفواكه والخضروات في عملية الهضم. تعيين وتحديد الأطعمة التي تفاقم من أعراض القولون العصبي، وتجنبها في المرات القادمة.  تناول الأدوية والمكملات تحت إشراف الطبيب حيث تساعد الملينات، ومكملات الألياف، والبروبيوتيك الحوامل على تقليل أعراض الإمساك.  التحدث مع الطبيب عن إمكانية وصف البدائل لمكملات الحديد والكالسيوم المؤدية للإمساك. إدارة الإجهاد والتوتر للتخفيف من عدم الراحة الجسدية والتقلبات الهرمونية أثناء الحمل، تساعد اليوجا، وتمارين التنفس، والتأمل وغيرها من الممارسات في تقليل التوتر وتحسين الوضع العام للحامل.  للمزيد: افضل اكل للقولون ينصح بتناوله علاج القولون بالأعشاب

تابع القراءة
د. اسراء حمدوني

الأجابة

د. اسراء حمدوني

يعتبر ألم التبرز من الأمور الشائعة عند البعض، فهناك عدة عوامل يمكن أن تؤثر على عملية الإخراج، مثل: النظام الغذائي، والأنشطة البدنية، والحالة النفسية والعاطفية. ولكن عند تكرار ذلك الألم، ووجود أعراض أخرى مرافقة له، مثل: الشعور بالحرق، أو الوخز، أو نزول الدم، أو تورم المنطقة، حينها قد يكون دلالة على مشكلة صحية تستوجب مراجعة الطبيب المختص لعلاجها.  من أهم الأسباب المؤدية للألم عند التبرز ما يلي:  الشق الشرجي؛ وهو عبارة عن جروح صغيرة تتواجد في جلد الشرج، على الرغم من الألم الحارق بسببها إلا انها ليست خطيرة للغاية، وغالباً ما تختفي من تلقاء نفسها دون علاج طبي خلال أشهر.  البواسير الداخلية أو الخارجية؛ وهي تحدث عند انتفاخ الأوردة الموجودة في الشرج أو المستقيم.  الإمساك؛ وهو التغوط بأقل من ثلاث مرات خلال الأسبوع.  التهاب المستقيم؛ وهو التهاب البطانة الداخلية للمستقيم وعادة ما يرافق حالات طبية أخرى، مثل: الأمراض المنقولة جنسياً، أو العلاج الإشعاعي للسرطان، أو حالات التهاب الأمعاء مثل التهاب القولون التقرحي. مرض التهاب الأمعاء، مثل: مرض كرون، والتهاب القولون التقرحي، ومتلازمة القولون العصبي. الإسهال؛ حيث يؤدي تعرض المنطقة للكثير من البراز إلى تهيج الجلد وجعل فتحة الشرج متقرحة ومؤلمة. بطانة الرحم المهاجرة عند النساء؛ وذلك عندما تنمو الأنسجة التي تتكون منها بطانة الرحم في منطقة خارج الرحم بحيث تلتصق بالقولون مثلاً، الأمر الذي يسبب ألماً وتهيجاً.  الأمراض المنقولة جنسياً، مثل: الكلاميديا أو مرض الزهري والتي تنتقل عن طريق الجنس الشرجي، بحيث يتضخم المستقيم ويجعل التبرز مؤلماً.  الإصابة بفيروس الورم الحليمي البشري؛ حيث يؤدي إلى تكوين الثآليل المتهيجة بالقرب من فتحة الشرج.  في الحالات النادرة قد يكون دلالة على الإصابة بسرطان الشرج أو سرطان المستقيم.  لذا نظراً لتعدد الأسباب واختلافها في إحداث التبرز المؤلم، يوصى بمراجعة الطبيب المختص لإجراء الفحوصات السريرية والمخبرية اللازمة لمعرفة المسبب في ذلك وعلاجها بناءاً على ذلك، كما يوصى بضرورة مراجعة الطبيب في حال ظهور الأعراض التالية إلى جانب التبرز المؤلم: ألم أو نزيف يستمر لمدة أسبوع أو أكثر. حمى وتعب غير مبرر. نزيف وإفرازات غير طبيعية عند التبرز. ألم وتقلصات شديدة في البطن أو الظهر. وجود كتل حديثة التكوين بالقرب من فتحة الشرج.  للمزيد: دلالات قوام ولون البراز تعرف على اسباب نزول البراز بشكل قليل ومتقطع

تابع القراءة