د. اسراء حمدوني

الأجابة

د. اسراء حمدوني

يختلف نمط نزول الدورة الشهرية بين النساء، غالباً ما يكون كل 28 يوم، ومع ذلك قد يتراوح ما 21-35 يوم. في حال كانت دورة المرأة لا تقع ضمن هذه الفترات فهي تعاني من عدم انتظام الدورة، والذي قد يعمل على تقديم موعدها أو تأخره؛ أي تنزل في أقل من كل 21 يوم، أو يتأخر نزولها عن 35 يوم. هناك أسباب عديدة لعدم انتظام أو تأخر الدورة عن موعدها، أهمها ما يلي:  الاضطرابات الهرمونية والتي تكون في بداية فترة البلوغ خلال السنوات الأولى، أو بداية انقطاع الطمث ويمكن أن تتراوح من عمر 45-55 سنة. استخدام وسائل منع الحمل الهرمونية؛ خصوصاً في بداية الاستخدام أو عند التوقف عنها. حدوث تغيرات مفاجئة على الوزن، نقصان أو زيادة. ممارسة الأنشطة البدنية الشاقة في الآونة الأخيرة. القلق والتوتر النفسي. دلالة على انقطاع الطمث المبكر والذي يحدث قبل سن 40 سنة. الاضطرابات الغذائية فقدان الشهية العصبي أو الشره المرضي. وجود مشاكل صحية مثل: خمول أو فرط نشاط الغدة الدرقية. ارتفاع مستويات هرمون الحليب. متلازمة تكيس المبايض. الأمراض المزمنة، مثل: السكري والداء البطني. رداً على السؤال ينصح بإجراء فحص حمل ومراجعة الطبيب لمعرفة الأسباب وراء عدم انتظام الدورة عن طريق إجراء الفحوصات اللازمة، لكن وجب التنوية بأنه على الغالب قد لا تحتاج المرأة إلى رعاية طبية في حال كان عدم انتظام طفيف للدورة أما في حال تكرار ذلك، ووجود رغبة بحدوث الحمل ينصح بمراجعة الطبيب لمعرفة الأسباب وعلاجها.  للمزيد: ايقاف الدورة الشهرية تنزيل الدورة الشهرية بالطرق الطبيعية

تابع القراءة
د. اسراء حمدوني

الأجابة

د. اسراء حمدوني

قد تلاحظ بعض النساء تأخر الدورة الشهرية عن موعدها المعتاد على الرغم من انتظامها بشكل عام. يعد حدوث ذلك أمراً طبيعياً عند حدوث الحمل أو مع اقتراب عمر المرأة من مرحلة انقطاع الطمث. لكن في بعض الأحيان قد يحدث هذا نتيجة عوامل أخرى تؤثر على الدورة المنتظمة، كما يلي: حدوث تغييرات مفاجئة على الوزن أما بفقدانه أو بزيادته. ممارسة أنشطة بدنية شاقة في الآونة الأخيرة. التعرض لقلق وتوتر نفسي. المعاناة من اضطرابات الأكل؛ مثل: فقدان الشهية العصبي، أو فرط الشهية المرضي، أو اضطراب الأكل الصاخب.   كما يمكن أن تؤثر العوامل التالية على نمط الدورة الشهرية بشكل عام: المشاكل الصحية بالغدة الدرقية؛ خمول أو فرط نشاط الغدة الدرقية. متلازمة تكيس المبايض المتعدد. الإصابة بالأمراض المزمنة؛ مثل السكري. استخدام وسائل منع الحمل الهرمونية؛ تعد فترة البدء باستخدامها أو إيقافها من أكثر الفترات عرضة لحدوث تأخر على الدورة الشهرية. انقطاع الطمث المبكر؛ يحدث على سن أقل من 40.  ارتفاع هرمون البرولاكتين. لكن في حال حدوث الأعراض التالية بعد قدوم الدورة المتأخرة ينصح بمراجعة الطبيب على الفور:  نزيف حاد وغزير. حدوث تقلصات مؤلمة. استفراغ وغثيان. نزيف الغزير يتجاوز السبعة أيام.  لذا ينصح بمراجعة الطبيب لإجراء الفحوصات السريرية والمخبرية اللازمة لمعرفة السبب وراء تأخرها وعلاجه. أما فيما يتعلق بكثرة الجماع وتأخر الدورة عن موعدها، فإنه لا يوجد معلومات تربط بينهما، إلا إذا كان السبب وراء تأخر الدورة  هو الحمل.  للمزيد: الدورة الشهرية للرجال ايقاف الدورة الشهرية

تابع القراءة
د. اسراء حمدوني

الأجابة

د. اسراء حمدوني

يعتبر نزول الإفرازات عند الإناث أمر طبيعي، فهي تبدأ في مرحلة ما قبل مرحلة البلوغ إلى انقطاع الطمث، وتتغير طبيعة وكمية هذه الإفرازات مع الوقت.  يعتبر الحمل نفسه مسبباً لنزول الإفرازات، حيث تلاحظ الحامل في بداية الحمل إفرازات بيضاء رقيقة عديمة الرائحة، تزداد سماكتها مع تقدم الحمل لتصبح مشابهة لقوام إفرازات التبويض.  يعزى سبب كثرة الإفرازات خلال الحمل إلى ارتفاع مستوى هرمون الاستروجين الذي يحفز الأغشية المخاطية في منطقة الحوض، وبالتالي زيادة الإفرازات المهبلية التي وظيفتها الأساسية هي منع العدوى، وإزالة الخلايا الميتة، والمحافظة على التوازن البكتيري. يتعدد قوام الإفرازات الطبيعية خلال الحمل، فمنها البيضاء ذات القوام الرقيق، أو الإفرازات الإفرازات البنية، أو الوردية، أو التبقيع المهبلي الطفيف والذي يدل على انغراس البويضة أو قد ينزل أحياناً بعد ممارسة الجنس أو فحص الحوض. لكن في بعض الأحيان يتغير قوام هذه الإفرازات ليدل على وجود التهابات نسائية عند الحامل، بحيث تلاحظ ما يلي: تغير لون الإفرازات إلى أصفر أو أخضر. تغير قوام الإفرازات لتصبح أكثر سماكة ومتكتلة.  الشعور بأعراض أخرى، مثل: الحكة والحرقة واحمرار وانتفاخ في منطقة الفرج.  تعتبر الالتهابات الفطرية من أكثر الأنواع شيوعاً عند الحوامل ولتجنبها ينصح باتباع التعليمات التالية: ارتداء ملابس داخلية فضفاضة وقطنية. تجفيف المنطقة الحساسة دائماً بعد تبللها. إضافة لبن الزبادي والأطعمة المخمرة إلى النظام الغذائي لتعزيز نمو البكتيريا النافعة. للمزيد: علاج الافرازات المهبلية بالطرق الطبيعية اسباب الالتهابات المهبلية

تابع القراءة
د. اسراء حمدوني

الأجابة

د. اسراء حمدوني

يؤثر مرض السكري على نوعية الحياة اليومية عند المريض، ويعد ارتفاع مستويات سكر الدم بشكل غير منضبط مقدمة لحدوث مضاعفات تتراوح من تغير الحالة المزاجية إلى تلف الأعضاء، مثل: الكلى، والأوعية الدموية، والعين، والأعصاب.  يعد النوع الثاني من مرض السكري الأكثر شيوعاً عند الفئات العمرية الأكبر سناً، حيث تظهر الأعراض بشكل تدريجي. ويعاني الكثير من مرضى السكري من الدوخة  نتيجة انخفاض أو ارتفاع مستوى السكر بالدم.  يحدث انخفاض السكر في الدم عند مرضى السكري نتيجة قلة تناول الطعام أو تناول جرعات زائدة من الأدوية الخافضة للسكر مثل:الأنسولين أو الأقراص الفموية. تؤدي انخفاض مستوياته إلى الدوخة أو الدوار وذلك نتيجة افتقار الدماغ للجلوكوز ليعمل بشكل صحيح. ويرافق الدوخة أعراض أخرى مثل: التعرق، والارتباك وعدم التركيز، وقد تصل للغيبوبة. أما ارتفاع السكر في الدم يحدث نتيجة عدم اتباع نظام غذائي صحي وعدم تناول الأدوية اللازمة. تؤدي ارتفاع مستوياته إلى قلة استيعاب الجلوكوز من قبل الأنسولين وعدم القدرة على استخدامه من قبل الخلايا في استقلاب الطاقة. ويرافق الدوخة أعراض أخرى، مثل:  الجفاف، وتغيرات في التوازن الحمضي القاعدي. وقد تتطور الأعراض في بعض الأحيان إلى حدوث الحماض الكيتوني السكري ومتلازمة فرط الاسمولية السكري.  كما تحدث الدوخة وعدم التركيز نتيجة الجفاف الناشئ بسبب ارتفاع السكر. بالإضافة إلى ذلك يؤدي ارتفاع مستويات السكر بشكل متكرر إلى حدوث العديد من المضاعفات، أهمها ما يلي: الإصابة بالعدوى بشكل متكرر؛ وتشمل: التهابات الجلد، التهابات المسالك البولية، التهابات الفم والجهاز الهضمي، وغيرها من الالتهابات. وتستغرق العدوى عادة وقتاً أطول للشفاء كما يمكن أن تتفاقم بسرعة أكبر خصوصاً إذا تركت دون علاج.  زيادة الشهية دون زيادة الوزن أو حتى فقدان للوزن. الخدر والتنميل. تعب وإجهاد بالجسم بشكل عام نتيجة تدهور صحته.  لذا ينصح بمراجعة الطبيب المختص وإجراء الفحوصات السريرية والمخبرية اللازمة لتقييم وضع مرض السكري ومعرفة فيما إذا كان هناك حاجة لإضافة دواء أو زيادة جرعة مع معرفة التعليمات اللازمة للتعامل مع مرض السكري. للمزيد: كيفية التعامل مع انخفاض السكر في الدم كيف تراقب طعام مرضى السكري؟

تابع القراءة