أخصائية تغذية رسيل ياسين

الأجابة

أخصائية تغذية رسيل ياسين

تحياتي لك. لأتمكن من تزويدك بنظام غذائي خاص بك أحتاج للمزيد من المعلومات، منها حالتك الصحية، والأطعمة والمشروبات التي تفضلها، ومستوى نشاطك البدني، إلا أنه يمكنك الاستعانة بالنصائح والإستراتيجيات الآتية لإنقاص وزنك حوالي 33.6 كيلوجرام للوصول إلى الوزن المثالي، والذي يتراوح ما بين 57.3 - 77.1 كيلوجرام: تناول وجبات طعام صغيرة متكررة خلال اليوم، مما يساعدك على الحد من الإفراط في تناول الطعام. اتبع عادات الأكل الصحية، ويشمل ذلك: تناول الأكل ببطء ومضغه جيدًا. استخدام أطباق أصغر حجمًا. استخدام الأكواب المعيارية لتحديد الحصص الغذائية. شرب الماء قبل الوجبة بحوالي 30 دقيقة. الابتعاد عن وسائل التشتيت أثناء تناول الطعام، مثل الهاتف، والتلفاز. تناول الأطعمة الغنية بالألياف، مثل الحبوب الكاملة، والفواكه، والخضروات. تناول الأطعمة الغنية بالبروتين، مثل اللحوم الخالية من الدهون، والأسماك، وصدور الدجاج، والبيض، والحليب ومشتقاته قليلة الدسم. تناول مصادر الدهون غير المشبعة عوضًا عن الدهون المشبعة والمتحولة، مثل الزيوت النباتية، والأفوكادو، والمكسرات. قلل من تناول الكربوهيدرات، واختار الكربوهيدرات الصحية المعقدة، مثل الحبوب الكاملة، والخضار النشوية كالبطاطا، والجزر. مارس التمارين الرياضية لحرق الدهون، مثل تمارين المقاومة، والمشي، والركض، والسباحة. احصل على قسط كافِ من النوم. قلل مستويات التوتر والإجهاد من خلال ممارسة تمارين التأمل واليوغا. اشرب مشروبات تقلل الشهية والوزن، مثل الشاي الأخضر، والقهوة. استشر طبيبك حول المكملات والأدوية التي تقلل الشهية والوزن. تحدث مع طبيبك حول الخيارات الجراحية التي يمكن اللجوء إليها في حال لم تنجح الخيارات السابقة في إنقاص الوزن، ومنها: تكميم المعدة. ربط المعدة. تحويل مسار المعدة.   للمزيد: تعرف على طرق علاج السمنة المتاحة علاج السمنة بالحميات الغذائية  

تابع القراءة
أخصائية تغذية رسيل ياسين

الأجابة

أخصائية تغذية رسيل ياسين

تحياتي لكِ. تعد السمنة من عوامل خطر مشكلات صحية عديدة، منها مرض السكري من النوع الثاني، لذا أنصحكِ باتخاذ الإجراءات والتدابير اللازمة لإنقاص وزنكِ والحصول على وزن مثالي، مما يمنحكِ حياة صحية، ويقلل من خطر إصابتكِ بالمشكلات الصحية مستقبلًا.   فيما يلي أبرز النصائح والاستراتيجيات المتبعة للتخلص من السمنة والحصول على وزن صحي: قللي من السعرات الحرارية المتناولة تدريجيًا للمساعدة على إنقاص الوزن بشكل صحي والحفاظ عليه. تناولي وجبات طعام صغيرة متكررة خلال اليوم، مما يقلل من الشعور بالجوع، ويحد من تناول كميات كبيرة من الطعام. استخدمي أطباق أصغر حجمًا لتقليل كمية الطعام المتناولة. استخدمي الأكواب المعيارية لتحديد الحصص الغذائية بدقة. تناولي الطعام وببطء وامضغيه جيدًا. تجنبي تناول الطعام أثناء التعرض لوسائل التشتيت، مثل الهاتف، والتلفاز. تناولي الأطعمة الغنية بالبروتين، مثل اللحوم الخالية من الدهون، والأسماك، والدواجن، والبيض، والبقوليات. قللي من تناول الكربوهيدرات عمومًا، واختاري النوع الأفضل منها وهو الكربوهيدرات المعقدة، مثل الحبوب الكاملة، والخضروات النشوية، والبقوليات. استبدلي الدهون المشبعة والمتحولة بالدهون غير المشبعة، مثل الزيوت النباتية، والأفوكادو، والمكسرات. مارسي التمارين الرياضية بانتظام للمساعدة على حرق الدهون، مثل المشي، والركض، والسباحة. اشربي كميات كافية الماء يوميًا. احصلي على قسط كافِ من النوم. مارسي تمارين التأمل واليوغا لتقليل التوتر والإجهاد.   للمزيد: 30 من أهم النصائح لتخفيف الوزن الخطوات الكاملة لأسرع وأفضل طريقة لإنقاص الوزن  

تابع القراءة
أخصائية تغذية رسيل ياسين

الأجابة

أخصائية تغذية رسيل ياسين

تحياتي لك. يعد عصير البرتقال الطبيعي خيارًا غذائيًا صحيًا كونه مصدر غني بفيتامين C، ومضادات الأكسدة التي تعزز مناعة الجسم، وتحافظ على صحة الجلد، ومع ذلك يجب توخي الحذر عند شرب هذه الكمية من عصير البرتقال للأسباب الآتية: يحتوي عصير البرتقال الطبيعي غير المحلى على نسبة من السعرات الحرارية، وبالتالي فإن الإفراط في شربه قد يزيد من السعرات الحرارية المتناولة، مما يمكن أن يساهم في زيادة الوزن. يحتوي عصير البرتقال الطبيعي غير المحلى على سكر الفواكه أو ما يعرف بسكر الفركتوز بشكل طبيعي، وبالتالي فإن الإفراط في شربه يمكن أن يساهم في ارتفاع مستويات السكر في الدم. يعد عصير البرتقال الطبيعي من المشروبات الحمضية، مما يمكن أن يؤدي إلى تهيج المعدة، ويزيد من خطر تسوس الأسنان عند شربه بكميات كبيرة.   لهذه الأسباب أنصحك بشرب ما لا يزيد عن 240 ملليلتر من عصير البرتقال يوميًا، وتناول البرتقال الكامل عوضًا عن عصير البرتقال إن أمكن.    للمزيد: تعرف على السعرات الحرارية في الفواكه فوائد عصير البرتقال  

تابع القراءة
أخصائية تغذية رسيل ياسين

الأجابة

أخصائية تغذية رسيل ياسين

تحياتي لكِ. في حين أن المصدر الأساسي لفيتامين د هو أشعة الشمس، إلا أن هناك بعض المصادر الطبيعية التي تحتوي على نسب متفاوتة منه، ويذكر منها ما يأتي: الأسماك الزيتية، مثل سمك السلمون، والسردين، والرنجة، والماكريل، والتونة. زيت كبد الحوت. صفار البيض. الفطر. اللحوم الحمراء. الكبد. الأطعمة والمشروبات المدعمة بفيتامين د، بما في ذلك: حليب البقر. حليب الصويا. منتجات الألبان. حبوب الإفطار الجاهزة، مثل الشوفان، ونخالة القمح. عصير البرتقال.   يمكنكِ تناول مكملات فيتامين د في حال لم تتمكني من الحصول على كمية كافية من فيتامين د من الطعام أو أشعة الشمس، ويوصى باستشارة الطبيب قبل البدء بتجربتها لتحديد الجرعة المناسبة منها، وكيفية تناولها لتعزيز امتصاص الجسم لها والاستفادة منها.   للمزيد: تعرف على مصادر فيتامين د علاج نقص فيتامين د وما هي الخيارات المتاحة؟  

تابع القراءة