أخصائية تغذية رسيل ياسين

الأجابة

أخصائية تغذية رسيل ياسين

تحياتي لكِ. لا يوصى باستخدام مساعدات السكر، مثل الميتفورمين لخسارة الوزن للأشخاص الذين لديهم مستويات سكر طبيعية إلا بعد استشارة الطبيب؛ إذ لم يتم الموافقة عليه بعد من قبل إدارة الغذاء والدواء لهذا الغرض بالتحديد، وعادةً ما يصفه الأطباء للمصابين بمرض السكري من النوع 2 أو ما قبل السكري، ويعانون من زيادة الوزن أو السمنة.   الجدير ذكره، يمكن أن يسبب استخدام أدوية مخصصة للتحكم في مستويات السكر في الدم دون الحاجة الطبية لها بهدف خسارة الوزن مشكلات في البنكرياس، مثل التهاب البنكرياس، بالإضافة إلى مشكلات في إنتاج الأنسولين على المدى الطويل.   لذا إذا كنتِ ترغبين في خسارة الوزن، من الأفضل التركيز على الأساليب الطبيعية والصحية، مثل: تناول وجبات صغيرة متكررة على مدار اليوم بفاصل زمني 2 - 3 ساعات بينها. اتباع نظام غذائي صحي متوازن، يحتوي على الأطعمة الغنية بالألياف، والبروتين، والدهون الصحية. تجنب الكربوهيدرات المكررة، والأطعمة والمشروبات السكرية، والدهون المشبعة والمتحولة. ممارسة التمارين الرياضية المنتظمة، مثل تمارين القوة، والتمارين الهوائية. شرب كمية كافية من الماء على مدار اليوم. النوم الجيد وتقليل مستويات التوتر والإجهاد. للمزيد: استخدام منظم السكري (الميتفورمين) في تخفيف الوزن الخطوات الكاملة لأسرع وأفضل طريقة لإنقاص الوزن

تابع القراءة
أخصائية تغذية رسيل ياسين

الأجابة

أخصائية تغذية رسيل ياسين

تحياتي لكِ. بما أنك مصابة بمرض السكري، فقد تكون صعوبة فقدان الوزن على الرغم من الالتزام بالرياضة والنظام الغذائي ناتجة عن الأسباب التالية: مقاومة الأنسولين: مشكلة صحية تؤدي لعدم استجابة خلايا الجسم للأنسولين كما ينبغي، أو عدم قدرتها على امتصاصه من الدم، مما يؤدي ذلك إلى ارتفاع مستويات السكر في الدم، وزيادة الوزن. نوع وكمية الأنسولين: قد يؤدي علاج الأنسولين إلى زيادة الوزن، ويحدث ذلك لأن الجسم يبدأ في امتصاص الجلوكوز من الدم مرة أخرى، وتحويل الكميات الفائضة منه إلى دهون. إليكِ مجموعة من النصائح التي قد تساعدكِ على تحسين فقدان الوزن: تأكدي من أن إجمالي السعرات الحرارية المتناولة يوميًا أقل مما يحرقه جسمكِ. تناولي 5 - 6 وجبات طعام صغيرة على مدار اليوم بدلًا من 3 وجبات طعام كبيرة. تجنبي نسيان أو تجاهل أي من وجبات الطعام، لا سيما وجبة الإفطار.  تناولي الأطعمة الغنية بالبروتين، مثل اللحوم الخالية من الدهون، والأسماك، والدواجن، والبقوليات. تناولي الأطعمة الغنية بالألياف، مثل الحبوب الكاملة، والبقوليات، والفواكه، والخضار. تناولي مصادر الدهون الصحية، مثل الأفوكادو، والمكسرات، والزيوت النباتية. تجنبي الكربوهيدرات المكررة، والأطعمة المصنعة، والسكريات المضافة، والدهون المشبعة والمتحولة. حافظي على استقرار مستويات السكر في الدم؛ إذ إن ارتفاعها قد يبطئ عملية فقدان الوزن. حاولي زيادة شدة التمارين الرياضية أو تغيير نوعها لتحفيز الجسم على حرق المزيد من السعرات الحرارية. راجعي طبيبكِ للتأكد من أن الأدوية الموصوفة لكِ لا تعيق فقدان الوزن. أخيرًا، من المهم زيارة الطبيب لتحديد السبب الدقيق لصعوبة فقدان الوزن وإدراته من خلال التعديلات الإيجابية في أسلوب الحياة، أو الأدوية.   للمزيد: السمنة والسكري، ما هي العلاقة بينهما؟ ما هي أدوية السكري التي تتسبب بزيادة الوزن؟

تابع القراءة
أخصائية تغذية رسيل ياسين

الأجابة

أخصائية تغذية رسيل ياسين

تحياتي لك. أسباب خسارة الوزن كثيرة ومتنوعة، ومنها: معدل الأيض المرتفع: قد يكون ارتفاع معدل الأيض، والذي يؤدي لحرق المزيد من السعرات الحرارية سببًا في خسارة الوزن. اضطرابات في الغدة الدرقية: مثل فرط نشاط الغدة الدرقية، والذي يؤدي إلى تسريع عملية الأيض، وحرق السعرات الحرارية. اضطرابات الجهاز الهضمي: مثل مرض الاضطرابات الهضمية، ومتلازمة القولون العصبي، وأمراض الأمعاء الالتهابية، والتي تعيق قدرة الجسم على امتصاص العناصر الغذائية بشكل صحيح. الاضطرابات النفسية: مثل القلق، والتوتر، والاكتئاب، وبعض اضطرابات الأكل كفقدان الشهية العصبي، والتي تؤدي إلى فقدان الشهية، وبالتالي حرق المزيد من السعرات الحرارية. النظام الغذائي غير الصحي: قد يكون عدم تناول ما يكفي من الطعام لتلبية احتياجاتك اليومية من الطاقة، أو اتباع عادات أكل غير صحية، مثل تناول الطعام بسرعة سببًا في خسارة الوزن. مشكلات صحية كامنة: مثل العدوى المزمنة، ومرض السكري، والسرطان، ومرض أديسون، والذئبة. تناول بعض الأدوية: مثل مضادات الاكتئاب، وبعض المضادات الحيوية. لتتمكن من اكتساب الوزن الصحي والمستدام، ينبغي عليك أولًا زيارة الطبيب لتحديد السبب الأساسي لخسارة الوزن، من ثم وضع خطة العلاج وفقًا لذلك.   إليك بعض الطرق التي يمكنك اتباعها لزيادة الوزن الصحي: تناول سعرات حرارية أكثر من التي يحرقها جسمك يوميًا، ويفضل أن تبدأ تدريجيًا بإضافة 300 - 500 سعرة حرارية يوميًا إلى نظامك الغذائي. تناول وجبات طعام صغيرة متكررة على مدار اليوم بدلًا من وجبات كبيرة. تناول وجبات الطعام في جدول زمني منتظم لتجنب نسيان أي منها. تناول الطعام في جو مرح وممتع مع الأهل والأصدقاء. تناول وجبات خفيفة ذات سعرات حرارية عالية بين الوجبات الرئيسية، مثل زبدة الفول السوداني، والمكسرات. تناول الأطعمة الغنية بالكربوهيدرات، مثل الفواكه، والخضار، والبقوليات، والأرز، الخبز، والمعكرونة. تناول الأطعمة الغنية بالبروتين، مثل اللحوم، والأسماك، والدواجن، والبيض، ومنتجات الألبان. تناول مصادر الدهون الصحية، مثل الزيوت النباتية، والأفوكادو، والمكسرات. مارس تمارين القوة لزيادة الكتلة العضلية، مثل رفع الأثقال، والضغط، والقرفصاء. استشر طبيبك حول المكملات الغذائية لزيادة الوزن، مثل: بروتين مصل اللبن. الكرياتين. مكملات زيادة الوزن. الزنك. أحماض أوميغا 3. للمزيد: كيفية استعادة الوزن بطريقة سليمة وزيادته بطرق صحية أفضل طريقة لزيادة الوزن بسرعة

تابع القراءة
أخصائية تغذية رسيل ياسين

الأجابة

أخصائية تغذية رسيل ياسين

تحياتي لك. بما أنك قد تجاوزت الأربعين وتتمتع بصحة جيدة، ولكنك تعاني في بعض الأحيان من تعب في عضلات الجسم، فإن تناول المكملات الغذائية بعد استشارة الطبيب يمكن أن تساعد على تعزيز صحتك العامة، ودعم العضلات، ولكن تذكر أنها لا تغني عن الأطعمة الصحية التي تحتوي على العناصر الغذائية الضرورية للجسم.   إليك بعض المكملات الغذائية التي يمكنك تناولها بعد سن الأربعين: فيتامين D: يدعم فيتامين D صحة العظام والعضلات، ويساعد على تعزيز امتصاص الكالسيوم، كما أنه ضروري لصحة الجهاز المناعي، والبروستاتا. الكالسيوم: يلعب الكالسيوم دورًا مهمًا في الحفاظ على قوة العظام، والوقاية من هشاشة العظام التي يزيد خطر الإصابة بها مع تقدم العمر. المغنيسيوم: يلعب المغنيسيوم دورًا مهمًا في تنظيم وظائف العضلات والأعصاب؛ إذ إن نقصه قد يؤدي إلى التشنجات العضلية، أو الشعور بالتعب. أحماض أوميغا 3 الدهنية: تساعد أحماض أوميغا 3 الدهنية على تقليل الالتهابات، ودعم صحة القلب، والمفاصل، والعضلات. فيتامين B12: يدعم فيتامين B12 صحة الجهاز العصبي، وقد يقلل من تعب العضلات وإجهادها. مكملات البروتين: قد تساعد مكملات البروتين، مثل بروتين مصل اللبن على تزويد الجسم بالبروتين في حال عدم الحصول على ما يكفي منه من الطعام، كما أنها تعزز نمو العضلات، وتدعم تجديد الأنسجة التالفة. الكرياتين: إذا كنت تمارس الأنشطة البدنية، فقد يكون الكرياتين خيارًا مناسبًا لتعزيز أداء العضلات، وتحسين القوة، والمساعدة على تعافي العضلات بعد التمرين. تذكر أن استشارة طبيبك قبل تناول أي من المكملات الغذائية هو أمر ضروري للتحقق من أنها لا تؤثر سلبًا في صحتك العامة، وأن الجرعة المقترحة منها تناسب احتياجاتك اليومية.    للمزيد: كيفية اختيار المكملات الغذائية والمسؤول عن سلامتها أغذية تغنيك عن المكملات الغذائية: تناولها يوميًا

تابع القراءة