سؤال من أنثى 2022.5.24
هل يوجد علاج لسكري
د. محمد رافت

الأجابة

د. محمد رافت

مرض السكري من الأمراض المزمنة التي تستمر مع المريض طوال الحياة، وهذا معناه أنه لا يوجد علاج جذري للتخلص من مرض السكري، بل يوجد عدة طرق تساعد المريض في التحكم في المرض، وطوال فترة التزام المريض بنظام العلاج، فهو لا يعاني من أي مشاكل، لكن عندما يهمل المريض العلاج، فهذا يؤدي إلى ظهور العديد من المشاكل بسبب مرض السكري. يوجد نوعان من مرض السكري، وكل منهما له طريقة مختلفة في العلاج، لكن يجب القيام بتغيير نمط حياة المريض، كجزء من العلاج في كلا النوعين عن طريق: ممارسة الأنشطة الرياضية باعتدال بشكل مستمر مثل المشي. البعد عن التدخين. تقليل كمية السكريات، والكربوهيدرات، والدهون. تجنب الأكلات سريعة الطعام الغنية بالدهون. تقليل وزن الجسم. اتباع نظام غذائي صحي، وهذا يصفه الطبيب تبعاً لحالة المريض. تجنب شرب الكحول. بالإضافة لذلك يوجد علاج دوائي لكل نوع من أنواع مرض السكري مثل: 1- مرض السكري من النوع الأول: ينتج هذا النوع من تدمير خلايا بيتا المفرزة للأنسولين، لذا فإن العلاج الوحيد لهذه الحالة هو حقن الأنسولين، لتعويض عدم إفراز الأنسولين طبيعياً، ويوجد العديد من أنواع الأنسولين مثل: الأنسولين سريع المفعول: يبدأ عمله في خلال 15 دقيقة، ويستمر لمدة 4 ساعات. الأنسولين قصير المدى: يبدأ في العمل في خلال 30 دقيقة، ويستمر لمدة 8 ساعات. الأنسولين متوسط المدى: يبدأ في العمل بعد ساعة، ويستمر لمدة 18 إلى 24 ساعة. الأنسولين طويل المدى: يبدأ في العمل في بعد أكثر من ساعتين، ويستمر لمدة يوم على الأقل. الأنسولين الخليط: عبارة عن خلط نوعين من أنواع الأنسولين السابقة. 2- مرض الأنسولين من النوع الثاني: ينتج من نقص إفراز الأنسولين، أو زيادة مقاومة الأنسولين، لذا فبداية العلاج تكون: أدوية تزيد من إفراز الأنسولين مثل سلفونيل يوريا. أدوية تقلل من مقاومة الأنسولين مثل ميتفورمين. في حالة تدهور حالة المريض، وعدم استجابته لهذه الأدوية، فإن الطبيب يحول المريض ليستخدم حقن الأنسولين، حيث يبدأ الطبيب بجرعات بسيطة، ثم يبدأ في زيادة الجرعة للمريض تبعاً لحالته، حتى يصل إلى الجرعة المناسبة له. للمزيد: طريقة حقن ابرة الانسولين أو ابر السكر نصائح تساعد في علاج قلة النوم لمرضى السكر

تابع القراءة
د. محمد رافت

الأجابة

د. محمد رافت

أولاً من يحدد نظام العلاج لمرضى السكري هو الطبيب المعالج، لأنه الأدرى بحالة المريض، ثانياً نظام العلاج لمرض السكري يشمل نقطتين وهما: تغيير نمط الحياة: عن طريق اتباع نظام غذائي مناسب لحالة المريض، مع تقليل كمية الكربوهيدرات والدهون، والعمل على إنقاص الوزن، وممارسة الأنشطة الرياضية مثل المشي. الأدوية والأنسولين: تبعاً لحالة المريض يتم اختيار الطريقة المناسبة للعلاج، فإذا كان النوع الأول يجب أخذ حقن الأنسولين من البداية، وإذا كان النوع الثاني فيبدأ الطبيب في البداية ببعض الأدوية، التي تعمل على زيادة حساسية الأنسولين، أو زيادة إفراز الأنسولين، ومع تقدم الحالة يقوم الطبيب بتحويل المريض لأخذ حقن الأنسولين. يحدد نظام العلاج الطبيب المختص، مع متابعة مستوى السكر في الدم باستمرار، لمعرفة هل العلاج فعال أم لا. عند الإصابة بمرض السكري، يظهر على المريض العديد من الأعراض مثل: التهيج. فقدان الوزن غير المبرر. زيادة عدد مرات التبول. العطش المستمر. الجوع الشديد. مشاكل الرؤية. تأخر التئام الجروح. الإرهاق. بالإضافة إلى هذه الأعراض، فإنه هناك بعض الأعراض الخاصة بالذكور مثل: قلة الرغبة الجنسية. مشاكل الانتصاب. ضعف العضلات. وبالنسبة للإناث فتظهر بعض الأعراض مثل: التهابات مجرى البول. التهابات المهبل. جفاف وحكة الجلد. عند إهمال علاج مرض السكري، والتلاعب بالأدوية دون استشارة الطبيب المختص، تحدث العديد من المضاعفات بالنسبة للمريض مثل: أمراض القلب، والسكتة الدماغية، والنوبة القلبية. اعتلال الأعصاب. اعتلال الكلية. اعتلال الشبكية، وفقدان البصر. فقدان السمع. قرح القدم التي لا تلتئم. التهابات الجلد البكتيرية، والفطرية. الاكتئاب. العته. الغرغرينا. وقد يؤدي استخدام الأنسولين بجرعات غير مناسبة إلى هبوط مستوى سكر الدم، وهذا يؤدي إلى ظهور بعض الأعراض مثل: زيادة إفراز العرق. زيادة معدل دقات القلب. الارتباك. الدوخة. الجوع. القلق. وإذا انخفض مستوى سكر الدم بشكل كبير، قد يدخل الشخص في غيبوبة. للمزيد: مضاعفات مرض السكري وطرق الوقاية منها اعتقادات خاطئة حول مرض السكري

تابع القراءة
د. محمد رافت

الأجابة

د. محمد رافت

لا يتداخل دواء ريفوتريل مع الأدوية المستخدمة في علاج مرض السكري، حيث يحتوي الدواء على مادة كلونازيبام، والتي تعمل على تقليل الاكتئاب والقلق، وعلاج التشنجات والصرع، ولكنه قد يؤثر على صحة الكبد إلى حد ما، فقد يسبب خلل في مستوى السكر، ولكن هذا غير شائع. تستخدم الأدوية في علاج النوع الثاني من مرض السكري، الذي ينتج من نقص إفراز هرمون الأنسولين، أو مقاومة الأنسولين، لذا فإن الأدوية المستخدمة في علاج هذا النوع تعمل على زيادة إفراز الأنسولين، أو زيادة حساسية الأنسولين. بالإضافة إلى الأدوية فيجب تغيير نمط الحياة، واختيار نظام غذائي مناسب لحالة المريض، وممارسة الأنشطة الرياضية، ويتم اختيار كل ذلك عن طريق الطبيب المختص، تبعاً لحالة المريض. يسبب دواء ريفوتريل بعض الآثار الجانبية مثل: عدم ثبات. تأخر في ردود الفعل. دوار. دوخة. زيادة اللعاب. ضعف العضلات. إرهاق. تفكير غير طبيعي. قلق. تغيرات سلوكية. ارتباك. زيادة عدد التشنجات. كحة. هلوسة. زيادة السقوط. فقدان ذاكرة للأحداث الأخيرة. كوابيس. علامات الاكتئاب. مشاكل في الكبد. إذا ظهر أي من هذه الأعراض، يجب على المريض استشارة الطبيب، حتى يقوم باتخاذ الإجراء المناسب له، إما عن طريق تغيير الجرعة، أو تغيير الدواء. وبالنسبة لمرض السكري، فإنه يؤدي إلى ظهور العديد من الأعراض مثل: زيادة عدد مرات التبول. العطش الشديد. الجوع الشديد. التهيج. فقدان الوزن غير المبرر. مشاكل الرؤية. للمزيد: الاسعافات الاوليه لنوبات الصرع او التشنجات مضاعفات مرض السكري وطرق الوقاية منها

تابع القراءة
د. محمد رافت

الأجابة

د. محمد رافت

ينتج مرض السكري بسبب خلل في هرمون الأنسولين، سواء توقف إفرازه نهائياً، أو نقص إفرازه، أو مقاومة الخلايا له، وعلى الجانب الآخر فإن الغدة الدرقية تفرز بعض الهرمونات، هذه الهرمونات هي المسؤولة عن عمليات التمثيل الغذائي. لذا فإذا كان الشخص يعاني من فرط نشاط الغدة الدرقية، فهذا سوف يزيد من عملية التمثيل الغذائي لهرمون الأنسولين، وهذا يؤدي إلى زيادة مستوى السكر في الدم، وقد يصاب الشخص بمرض السكري، أما بالنسبة لخمول الغدة الدرقية، فهذا يؤدي إلى نقص مستوى السكر في الدم، بسبب قلة تكسير هرمون الأنسولين. لذا فإذا كانت أدوية الغدة الدرقية هي الليفوثيروكسن، لعلاج خمول الغدة الدرقية، أو الأدوية المضادة لهرمونات الغدة الدرقية، لعلاج فرط نشاط الغدة الدرقية فإن هذا سيؤثر على مستوى السكر في الدم، مما يعني أنه سيؤثر على تحليل السكر. كما أن مرض السكري يتم تشخيصه عن طريق عدة فحوصات مثل: فحص السكر التراكمي: إذا كان أعلى من 6.5 %. فحص السكر العشوائي: إذا كان أعلى من 200. فحص السكر الصائم: إذا كان أعلى من 126. فحص تحمل الغلوكوز الفموي: إذا كان أعلى من 140. يجب عمل هذه التحاليل أكثر من مرة للتأكد من إصابة الشخص بمرض السكري. بالإضافة لهذه الفحوصات، توجد بعض الأعراض التي تدل على الإصابة مثل: زيادة عدد مرات التبول. العطش المستمر. الجوع الشديد. فقدان الوزن. الإرهاق. مشاكل الرؤية. كما توجد بعض العوامل التي تؤدي إلى زيادة فرصة الإصابة بمرض السكري، ولا يدل وجودها على الإصابة به مثل: السمنة. ارتفاع مستوى الكوليستيرول. ارتفاع مستوى الدهون الثلاثية. ارتفاع ضغط الدم. تكيس المبايض. الكسل. الحمل. هذه العوامل تزيد فرصة الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني، وبالنسبة للنوع الأول فهي تشمل: التاريخ العائلي للإصابة بالمرض. العدوى الفيروسية. الأمراض المناعية. للمزيد: تاثير سكري الحمل على الجنين مرض السكري عند الرجال

تابع القراءة