د. محمد رافت

الأجابة

د. محمد رافت

مرض السكري من الأمراض المزمنة التي تصيب ملايين الأشخاص حول العالم، والتي تسبب الكثير من المشاكل للجسم، ويتم تشخيص مرض السكري عن طريق العديد من الفحوصات مثل: فحص السكر التراكمي: إذا كانت النتيجة أعلى من 6.5 في فحصين منفصلين. فحص السكر العشوائي: إذا كانت النتيجة أعلى من 200. فحص سكر الصائم: إذا كانت النتيجة أعلى من 126 في فحصين منفصلين. فحص تحمل الغلوكوز الفموي: إذا كانت النتيجة أعلى من 200. بالإضافة إلى هذه الفحوصات، فإن هناك بعض الأعراض التي تظهر على المريض عند الإصابة بمرض السكري مثل: العطش المستمر. زيادة عدد مرات التبول. الجوع الشديد. التهيج. صعوبة التئام الجروح. فقدان الوزن. عدوى متكررة. ينتج مرض السكري بسبب خلل في إفراز هرمون الأنسولين، الذي ينتج من خلايا بيتا في البنكرياس، لذا فإن هناك بعض الأسباب التي تؤدي إلى الإصابة بمرض السكري مثل: بعض الأمراض المناعية، التي تؤدي إلى مهاجمة الأجسام المضادة لخلايا بيتا وتدميرها، مما يؤدي إلى الإصابة بمرض السكري من النوع الأول. نقص إفراز الأنسولين، أو مقاومة مستقبلات الأنسولين له، مما يؤدي إلى الإصابة بالنوع الثاني من مرض السكري. توجد بعض الطرق التي يمكن اتباعها، للوقاية من الإصابة بمرض السكري مثل: ممارسة الرياضة باستمرار. الإقلاع عن التدخين، وتجنب التدخين السلبي. متابعة مستوى سكر الدم باستمرار. عدم الإفراط في تناول الكربوهيدرات والسكريات. تجنب تناول الدهون المتحولة والمشبعة. تقليل تناول الأطعمة سريعة التحضير. الحفاظ على الوزن الصحي للجسم. تجنب تناول الكربوهيدرات المكررة. للمزيد: مضاعفات مرض السكري وطرق الوقاية منها اعتقادات خاطئة حول مرض السكري

تابع القراءة
د. محمد رافت

الأجابة

د. محمد رافت

تواجه الغدة الدرقية العديد من المشاكل مثل: تضخم الغدة الدرقية. التهاب الغدة الدرقية. بعض الأمراض المناعية. هذه المشاكل تؤدي إلى حدوث خلل في إفراز الهرمونات، وتصيب الغدة الدرقية إما بخمول، أو فرط نشاط، حيث تلعب هرمونات الغدة الدرقية دوراً هاماً في: درجة حرارة الجسم. عمليات التمثيل الغذائي. وزن الجسم. التطور الجنسي، والجسدي، والعقلي. قوة العضلات. يمر التهاب الغدة الدرقية بمرحلتين، الأولى يؤدي إلى فرط نشاط الغدة الدرقية، وبعد فترة يؤدي إلى خمول الغدة الدرقية مرة أخرى، ثم تعود الهرمونات إلى مستواها الطبيعي. من أشهر أعراض الالتهاب هو الإحساس بألم في الرقبة، وفي الغدة الدرقية في مكان حدوث الالتهاب في الغدة، كما يؤدي إلى ظهور بعض الأعراض الأخرى مثل: الحمى. الإرهاق، وضعف الجسم. بحة الصوت. صعوبة البلع. بالإضافة إلى امتداد الألم ليصل إلى الأذن، أو الفك، كما أن هذا الألم يستمر لفترة تتراوح بين شهر إلى 3 أشهر، بالإضافة إلى تورم الغدة والإحساس بألم عند لمسها. بالإضافة إلى الأعراض السابقة، فإنه يظهر بعض الأعراض الأخرى تبعاً للمرحلة التي يمر بها المريض، فإذا كان المريض يمر بالمرحلة الأولى، فإنه يصاب ببعض الأعراض مثل: العصبية، والقلق. الإسهال. صعوبة التركيز. فقدان الوزن. زيادة معدل دقات القلب. زيادة إفراز العرق. وعندما يصل للمرحلة الثانية، ويصاب بخمول الغدة الدرقية، فإنه يصاب ببعض الأعراض المختلفة مثل: الإرهاق، وتساقط الشعر. الإمساك، والشعور بالبرودة. زيادة نزيف الدورة الشهرية. الاكتئاب. عند ظهور هذه الأعراض، سواء أعراض خمول، أو فرط نشاط الغدة الدرقية، يجب على الشخص الذهاب للطبيب، لإجراء الفحوصات اللازمة، لتشخيص الحالة بدقة، ووصف العلاج المناسب للحالة. يتم علاج هذه الحالة عن طريق: تناول الأدوية المسكنة. الستيرويدات. مضادات مستقبلات بيتا. للمزيد: أورام الغدة الدرقية دليلك الشامل حول أعراض الغدة الدرقية النشطة والخاملة

تابع القراءة
سؤال من ذكر 2022.5.24
ما معنى تحليلWBC 73 10 3
د. محمد رافت

الأجابة

د. محمد رافت

خلايا الدم البيضاء هي الخلايا المناعية التي تحمي الجسم من الأمراض والميكروبات المختلفة، وتنقسم إلى عدة أنواع: الخلايا القاعدية. الخلايا الحامضية. الخلايا الليمفاوية. الخلايا البلعمية. خلايا العدلات. كل نوع من أنواع الخلايا له الوظيفة الخاصة به لحماية الجسم. يتراوح العدد الطبيعي لخلايا الدم البيضاء في الجسم ما بين 4500 إلى 11000 خلية لكل ميكرولتر، وتختلف النتيجة قليلاً باختلاف المختبرات، بسبب اختلاف طريقة الاختبار وأخذ العينة، وبالنسبة لنتيجة تحليل السؤال فإنها طبيعية. هناك العديد من الأسباب التي تؤدي إلى انخفاض مستوى خلايا الدم البيضاء مثل: تلف نخاع العظام. أدوية علاج السرطان. بعض الأمراض المناعية مثل الذئبة الحمراء. أمراض الكبد، والطحال. العلاج الإشعاعي. بعض الأمراض الفيروسية. بعض السرطانات التي تؤثر على نخاع العظام. الالتهابات البكتيرية الشديدة. ضغط نفسي أو جسدي قوي. خلل في الجينات. أو زيادة مستوى خلايا الدم البيضاء مثل: التدخين. إزالة الطحال جراحياً. العدوى، وغالباً تكون بسبب بكتيريا. الالتهابات. لوكيميا. تلف الأنسجة. الحمل. كما يوجد بعض الأدوية التي تؤثر على مستوى خلايا الدم البيضاء، فتسبب انخفاض مستوى خلايا الدم البيضاء مثل: المضادات الحيوية. مضادات التشنجات. مضادات هرمونات الغدة الدرقية. الزرنيخ. كابتوبريل. العلاج الكيماوي. كلوربرومازين. كلوزابين. مدرات البول. مضادات الهيستامين. سلفوناميد. كينيدين. تيربينافين. تيكلوبيدين. أو تسبب زيادة مستوى خلايا الدم البيضاء مثل: محفزات مستقبلات بيتا. الستيرويدات. إيبينفرين. هيبارين. ليثيوم. يتم إجراء تحليل خلايا الدم البيضاء في الحالات الآتية: العدوى. الحساسية. الالتهاب. سرطان الدم. للمزيد: اضطرابات خلايا الدم البيضاء هل ارتفاع كريات الدم البيضاء خطير؟

تابع القراءة
د. محمد رافت

الأجابة

د. محمد رافت

الخلايا الجذعية هي الخلايا الأم لبقية الخلايا، لها القدرة على الانقسام والتكاثر، والتحول لأي نوع من أنواع الخلايا الأخرى، ويتم رؤية الخلايا الجذعية ووظيفتها بوضوح في خلايا الجنين، حيث تنقسم الخلايا وتتحول إلى خلايا متخصصة. مرض السكري يحدث نتيجة نقص إفراز الأنسولين من خلايا بيتا من البنكرياس، حيث يعمل الأنسولين على إدخال السكر إلى داخل الخلايا، ليتم حرقه وإنتاج الطاقة، لذا فعندما يقل مستوى هرمون الأنسولين، يزداد مستوى السكر في الدم، ويسبب الكثير من المشاكل. يبحث العلماء باستمرار عن الوصول لعلاج لمرض السكري، لأنه من أشهر الأمراض المزمنة التي تصيب الأشخاص على مستوى العالم، ومن ضمن الحلول التي توصل إليها العلماء هو استخدام الخلايا الجذعية. تهدف هذه الطريقة إلى وضع خلايا جذعية في بنكرياس المريض، هذه الخلايا يتم تحفيزها لتتحول إلى خلايا بيتا، وتقوم بإفراز هرمون الأنسولين مرة أخرى، وخاصة في النوع الأول، لأنه يكون ناتج عن تدمير خلايا بيتا، لكن مازالت هذه الطريقة في طور الدراسة، ولم تثبت فعاليتها بعد، ويواجهها بعض المشاكل مثل: عمر الخلايا الجذعية، حيث يجب أخذ الخلايا الجذعية من الجنين، حتى تكون عمرها صغير، وهذا شيء غير أخلاقي تماماً. توجيه وتحفيز الخلايا الجذعية لتتحول إلى خلايا بيتا، حيث أن الخلايا قد تتحول إلى أي نوع من الخلايا الأخرى. يعتبر تغيير نمط الحياة، من الطرق المهمة للتعامل مع مرض السكري، والحفاظ على مستوى السكر في الدم، وهذه الطرق تشمل: الإقلاع عن التدخين، وتجنب التدخين السلبي. تناول الطعام الصحي. ممارسة التمارين الرياضية بشكل معتدل. الحفاظ على الوزن الصحي للجسم. تقليل كمية الكربوهيدرات والدهون. تجنب الدهون المتحولة والمشبعة. تجنب الكربوهيدرات المكررة. الالتزام بتعليمات الطبيب. تناول أدوية علاج مرض السكري. متابعة مستوى السكر باستمرار. معرفة مضاعفات مرض السكري. للمزيد: ردود الأفعال الناجمة عن مرض السكري هل يؤثر مرض السكري على الحمل والإنجاب؟

تابع القراءة