د. محمد رافت

الأجابة

د. محمد رافت

عندما يزداد إفراز هرمونات الغدة الدرقية، فإنه يؤدي إلى الإصابة بفرط نشاط الغدة الدرقية، ويمكن علاج هذه الحالة عن طريق: الأدوية المضادة لهرمونات الغدة الدرقية. الأيودين المشع. إزالة جزء من الغدة جراحياً. في الطبيعي لا يؤدي علاج الغدة الدرقية إلى خمول الغدة، حيث تعمل كل هذه الطرق على إعادة مستوى الهرمونات إلى المستوى الطبيعي لها، لكن في بعض الأحيان عندما تكون جرعة الأدوية غير مناسبة لحالة المريض، وتكون مرتفعة بالنسبة له، أو يسبب الأيودين المشع تلف الكثير من خلايا الغدة الدرقية، أو يقوم الأطباء بإزالة جزء كبير من الغدة، فإن ذلك يؤدي إلى قلة نشاط الغدة الدرقية وخمولها، مما يؤدي إلى قلة إفراز هرمونات الغدة الدرقية، مما يؤدي إلى خمول الشخص المصاب. تعتبر الهرمونات التي تفرزها الغدة الدرقية مهمة للغاية، فهي تلعب دوراً هاماً في: التطور الجنسي، والجسدي، والعقلي. التمثيل الغذائي. وزن الجسم. المزاج. قوة العضلات. توجد بعض العوامل التي تؤدي إلى زيادة فرصة الإصابة بأمراض الغدة الدرقية مثل: الجنس: النساء أكثر عرضة للإصابة بأمراض الغدة الدرقية، ويعتقد العلماء أن ذلك يحدث بسبب الهرمونات الجنسية للمرأة. الحمل: قد يسبب الحمل زيادة أو نقص في مستوى هرمونات الغدة الدرقية، وأي خلل في مستوى هذه الهرمونات، يسبب الكثير من المشاكل للأم والجنين. العمر: يمكن أن يصاب الشخص بأمراض الغدة الدرقية في أي عمر، لكن مع تقدم العمر تزداد فرصة الإصابة بهذه الأمراض، وخصوصاً بعد تخطي عمر الـ 60. الجينات: إذا كان لدى الشخص تاريخ عائلي بالإصابة بأمراض الغدة الدرقية، فإن هذا يزيد من فرصة إصابته بهذه الأمراض. التعرض للأيودين: نقص أو زيادة نسبة الأيودين الذي يتناوله الشخص، يؤثر على نشاط الغدة الدرقية، مما يؤدي إلى حدوث خلل بها. بعض الأمراض الأخرى: إصابة الشخص ببعض الأمراض الأخرى مثل بعض الأمراض المناعية مثل مرض السكري من النوع الأول، يزيد من فرصة إصابة الشخص بخلل في الغدة الدرقية. للمزيد: دليلك الشامل حول أعراض الغدة الدرقية النشطة والخاملة هل يؤثر نشاط أو خمول الغدة الدرقية على الحمل؟

تابع القراءة
د. محمد رافت

الأجابة

د. محمد رافت

لا يوجد ما يسمى بدواء لزيادة إفراز الغدة الدرقية، لكن يوجد دواء يحتوي على هرمونات الغدة الدرقية، وهو ليفوثيروكسين، ويستخدم في حالات خمول الغدة الدرقية، حيث يعوض نقص هرمونات الغدة، كما يعمل على تنشيط الغدة مرة أخرى. لا يجب استخدام هذا الدواء بدون استشارة طبيب، لأن هذا الدواء سوف يزيد من مستوى هرمونات الغدة الدرقية في الجسم فهذا يؤدي إلى الإصابة ببعض الأعراض مثل: القلق، والعصبية. فقدان الوزن. الأرق. زيادة معدل دقات القلب. زيادة إفراز العرق. الإرهاق. عدم انتظام الدورة الشهرية. يتم تناول هذا الدواء في الأشخاص السليمة بغرض إنقاص الوزن، وهذا خاطئ تماماً، لأنه في البداية سيزيد من فقدان الوزن، لكن بعد ذلك سوف يؤدي إلى توقف الغدة النخامية عن إفراز الهرمون المحفز للغدة الدرقية، وهذا سيؤدي إلى توقف الغدة الدرقية عن إفراز الهرمونات الخاصة بها، وهذا سوف يصيب الشخص بخمول الغدة الدرقية، ويجب عليه تناول ليفو ثيروكسين باستمرار لعلاج هذه الحالة. الهرمونات التي تفرزها الغدة الدرقية (T3 و T4) مهمة للغاية، وتلعب دوراً هاماً في: عمل القلب. المزاج. التحكم في العضلات. الوزن. عمليات التمثيل الغذائي. التطور الجنسي، والجسدي، والعقلي. درجة حرارة الجسم. لكن هناك بعض الأمراض التي تؤدي إلى زيادة نشاط الغدة الدرقية مثل: تضخم الغدة الدرقية. التهاب الغدة الدرقية. بعض الأمراض المناعية. بعض الأدوية المنشطة للغدة الدرقية. ينصح بعدم تناول أي دواء يحتوي على هرمونات بدون استشارة طبيب، لأن هذا سيؤدي إلى الكثير من المشاكل، بجانب أنه يجب عدم إحداث خلل في مستوى الهرمونات، لأن أي خلل في هذه الهرمونات سواء بالزيادة أو النقصان، فإنه يؤدي إلى توقف الهرمون عن القيام بوظائفه المهمة، مما يؤدي إلى مضاعفات خطيرة. للمزيد: علاج نشاط الغدة الدرقية بالأعشاب والنباتات الطبيعية دليلك الشامل حول أعراض الغدة الدرقية النشطة والخاملة

تابع القراءة
د. محمد رافت

الأجابة

د. محمد رافت

يفرز الهرمون المحفز للغدة الدرقية (Thyroid-Stimulating Hormone) بواسطة الغدة النخامية، ويعمل على إفراز بعض الهرمونات من الغدة الدرقية (T3 و T4) حيث أن هذه الهرمونات تلعب دوراً مهماً في: عمليات التمثيل الغذائي، والوزن. درجة حرارة الجسم. المزاج. التحكم في العضلات. الهضم، والنمو. تطور القدرات العقلية. وظيفة القلب. يختلف المستوى الطبيعي للهرمون المحفز للغدة الدرقية تبعاً لعمر الشخص: 18 - 50 سنة: 0.5 إلى 4.15 مللي من الوحدات العالمية لكل لتر. 51 - 70 سنة: 0.5 إلى 4.59 مللي من الوحدات العالمية لكل لتر. 71 - 90 سنة: 0.4 إلى 4.49 مللي من الوحدات العالمية لكل لتر. هذه النسب قد تختلف قليلاً تبعاً للمختبر، وطريقة القياس المستخدمة، كما يجب عمل الفحص أكثر من مرة للتأكد من صحة النتائج. نقص مستوى الهرمون المحفز للغدة الدرقية يدل على زيادة نشاط الغدة الدرقية، وهذا يؤدي إلى ظهور بعض الأعراض الخاصة بزيادة نشاط الغدة الدرقية، وإذا لم يتم علاج الحالة، فإن ذلك يؤدي إلى حدوث بعض المضاعفات مثل: فقدان الوزن بشكل مبالغ فيه. هشاشة العظام. رجفان القلب. مشاكل الرؤية. أزمة التسمم الدرقي. ويمكن علاج الحالة عن طريق: تناول الأدوية المضادة لهرمونات الغدة الدرقية. الأيودين المشع. إزالة جزء من الغدة الدرقية جراحياً. أما زيادة مستوى الهرمون المحفز للغدة الدرقية، فإنه يدل على خمول الغدة الدرقية، ويؤدي إلى ظهور العديد من الأعراض الخاصة بخمول الغدة الدرقية، وفي حالة إهمال الحالة فإنه يؤدي إلى ظهور العديد من المضاعفات مثل: الفشل القلبي. العقم. الاكتئاب، وزيادة نسبة الكوليسترول. تأخر النمو في الأطفال والمراهقين. التأثير على تطور القدرات الجنسية، والعقلية في الأطفال والمراهقين. ويمكن علاج هذه الحالة عن طريق تنشيط الغدة الدرقية باستخدام ليفرثيروكسين. للمزيد: هل يمكن الشفاء من فرط نشاط الغدة الدرقية؟ هل يؤثر نشاط أو خمول الغدة الدرقية على الحمل؟

تابع القراءة
د. محمد رافت

الأجابة

د. محمد رافت

هرمون التستوستيرون أو ما يعرف بهرمون الذكورة، يوجد في الذكور والإناث، ومسؤول عن: الرغبة الجنسية. تقوية العظام. توزيع الدهون. حجم وقوة العضلة. إنتاج كريات الدم الحمراء. يتم إفراز الهرمون من الخصية في الذكور، ومن المبيض والغدة الكظرية في الإناث، ويتم عمل فحص مستوى الهرمون عن طريق أخذ عينة دم، وأفضل موعد للفحص يكون ما بين الساعة 7 إلى 10 صباحاً، ويجب عمل الفحص مرتين للتأكد من النتائج. يختلف المستوى الطبيعي لهرمون التستوستيرون ما بين الذكر والأنثى فيكون: في الذكور: 10 إلى 35 نانومول لكل لتر. في الإناث: 0.5 إلى 2.4 نانومول لكل لتر. يتم إجراء هذا الفحص في الذكور في لتشخيص بعض الحالات مثل: البلوغ المبكر أو المتأخر. العقم. مشاكل في الانتصاب. قلة الرغبة الجنسية، وضعف العظام. أما في الإناث فيتم استخدام هذا الاختبار في تشخيص: حب الشباب، والبشرة الدهنية. تغير الصوت. صغر حجم الثدي. زيادة الشعر في مناطق الجسم المختلفة. زيادة حجم البظر. عدم انتظام، أو توقف الدورة الشهرية. هناك العديد من الأسباب التي تؤدي إلى نقص مستوى الهرمون مثل: الأمراض المزمنة. مشاكل الغدة النخامية. مشاكل في منطقة تحت المهاد في المخ. خمول الغدة الدرقية. تأخر الوصول لمرحلة البلوغ. أمراض الخصية. زيادة إفراز هرمون البرولاكتين. السمنة. مشاكل النوم. التوتر المزمن. كما يوجد بعض الأسباب التي تؤدي إلى زيادة مستوى الهرمون مثل: عدم استجابة مستقبلات الهرمون له. أورام المبيض. سرطان الخصية. تضخم الغدة الكظرية الخلقي. بعض الأدوية مثل بعض المكملات الغذائية. للمزيد: تأثير الأدوية على الصحة الجنسية هل يوجد علاقة بين اعضاء الجسم السليمة والقلب؟

تابع القراءة