د. محمد رافت

الأجابة

د. محمد رافت

تعاني العديد من النساء من اضطرابات الدورة الشهرية، تستغرق الدورة الشهرية حوالي 21 إلى 35 يوم بشكل طبيعي، لكن هناك العديد من الأسباب التي تسبب حدوث اضطراب في الدورة الشهرية. من ضمن الأسباب التي تؤدي إلى اضطراب الدورة الشهرية هي التوقف عن تناول حبوب منع الحمل. تستخدم ملايين النساء حول العالم حبوب منع الحمل، لكن عندما تريد المرأة التوقف عن هذه الحبوب والحمل، فإنها تعاني من بعض اضطرابات الدورة الشهرية، فقد تتأخر الدورة الشهرية عن موعدها الطبيعي. هناك حالة تسمى انقطاع الطمث بعد التوقف عن حبوب منع الحمل، وهي حالة مشهورة جداً تصيب النساء بعد التوقف عن الحبوب. حيث تتكون هذه الحبوب من هرمونات البروجسترون والاستروجين، وهذين هما الهرمونين الذي يقوم المبيض بإفرازهما أثناء الدورة الشهرية. لذا عند استخدام هذه الحبوب لا يقوم المبيض بإفراز هذه الهرمونات، ولا تحدث الدورة الشهرية، ولا يحدث حمل كذلك. مع زيادة مدة استخدام هذه الحبوب يحدث للمبيض خمول بسبب عدم قيامه بنشاطه المعتاد. بعد فترة حينما تريد المرأة الحمل فإنها تتوقف عن تناول هذه الحبوب، عندما يحدث هذا فإن المبيض لا يعود لنشاطه الطبيعي بسرعة، وفي الغالب يأخذ المبيض حوالي 4 أسابيع حتى يعود لنشاطه الطبيعي، وقد تطول هذه المدة أو تقصر. في هذه الفترة تعاني المرأة من اضطرابات في الدورة الشهرية مثل تأخر الدورة عن موعدها، أو حدوث نزيف بين الدورات، أو زيادة أو قلة النزيف أثناء الدورة الشهرية. لكن بعد فترة يعود المبيض لنشاطه الطبيعي مرة أخرى وتختفي هذه الاضطرابات. كما أنه يوجد بعض الأسباب الأخرى التي تسبب اضطرابات الدورة الشهرية مثل: التوتر والقلق. السمنة. الأمراض المزمنة. ممارسة الرياضة بشكل مفرط. مشاكل الرحم مثل الأورام الليفية. مشاكل الغدة الدرقية. تكيس المبايض. في حالة استمرار اضطرابات الدورة لفترة طويلة، يجب استشارة طبيب متخصص، ليقوم بالفحوصات اللازمة لمعرفة السبب، وعلاج الحالة قبل حدوث أي مضاعفات. للمزيد: حبوب منع الحمل للمرضع نزول دم مع حبوب منع الحمل

تابع القراءة
د. محمد رافت

الأجابة

د. محمد رافت

تتراوح المدة الطبيعية للدورة الشهرية ما بين 21 يوم إلى 35 يوم، والمدة المثالية للدورة هي 28 يوم، وتختلف مدة الدورة الشهرية من امرأة لأخرى. لكن توجد بعض الأسباب التي تؤدي إلى تأخر الدورة الشهرية في النساء بدون حدوث حمل مثل: القلق والتوتر: يسبب التعرض للمواقف الصعبة إفراز هرمونات التوتر، هذه الهرمونات تسبب خللاً في إفراز الهرمونات المسؤولة عن الدورة الشهرية، مما يؤدي إلى تأخر الدورة الشهرية عن موعدها، وقد تتوقف لفترة من الوقت. السمنة: زيادة نسبة الدهون في الجسم تسبب خلل في الهرمونات الجنسية، هذا الخلل يسبب تأخر الدورة الشهرية، لذا ينصح العديد من الأطباء بالمحافظة على الوزن الصحي للجسم، لتجنب مثل هذه المشاكل. تكيس المبايض: هو عبارة عن خلل يحدث في الهرمونات الجنسية، غير معروف السبب، لكنه يؤدي إلى حدوث خلل في الدورة الشهرية، فقد يؤدي إلى تأخر الدورة الشهرية، أو يسبب توقف الدورة نهائياً لفترة. حبوب منع الحمل: تستخدم النساء حبوب منع الحمل لفترات طويلة، فبعد التوقف عن تناول هذه الحبوب، يستغرق المبيض بعض الوقت للعودة إلى نشاطه الطبيعي مرة أخرى. لذا فبعد التوقف عنها تعاني بعض النساء من تأخر أو فقد بعض الدورات الشهرية، كذلك الوسائل الأخرى لمنع الحمل قد تسبب هذا أيضاً. الأمراض المزمنة: بعض الأمراض المزمنة مثل مرض السكري تسبب خللاً في الهرمونات الجنسية، مما يؤثر على الدورة الشهرية بشكل كبير، فتؤدي إلى تأخر الدورة الشهرية. سن اليأس المبكر: تعاني بعض النساء من سن اليأس في سن صغير، فالعمر الطبيعي لسن اليأس يتراوح ما بين 45 إلى 55 سنة، لكن في بعض النساء يحدث ضعف في المبايض، فيسبب تأخر في بعض الدورات الشهرية، فتدخل في سن اليأس بشكل مبكر، وغالباً ما يحدث هذا عند سن الأربعين. مشاكل الغدة الدرقية: زيادة أو نقص إفراز الغدة الدرقية يؤثر على عمل الهرمونات الجنسية بشكل كبير، ويسبب خلل كبير في الدورة الشهرية، ومنها أنه قد يسبب تأخر الدورة الشهرية عن موعدها. عند استمرار تأخر الدورة الشهرية، أو حدوث نزيف بشكل كبير، أو نزيف بين الدورات يجب استشارة الطبيب المتخصص لمعرفة السبب وعلاجه. من أشهر الأمراض التي تسبب خللاً في الدورة الشهرية هو تكيس المبايض، ويسبب الكثير من الأعراض مثل: عدم انتظام الدورة الشهرية. زيادة نزيف الدورة الشهرية. زيادة نمو الشعر في الوجه والظهر. ظهور حب الشباب. زيادة الوزن. ظهور الصلع الذكوري النمطي. الصداع. سواد الجلد. للمزيد: الدورة الشهرية للرجال تنزيل الدورة الشهرية بالأدوية والطرق الطبيعية

تابع القراءة
د. محمد رافت

الأجابة

د. محمد رافت

يعاني حديثي الولادة من العديد من المشاكل، ومن ضمن المشاكل التي يعانون منها هي عدم القدرة على التبول. توجد العديد من الأسباب التي قد تؤدي إلى حدوث ذلك مثل: عدم اكتمال الحالب: عندما يكون الحالب قصير بسبب عدم اكتمال تطوره خلال الحمل، فإن الصمام الذي يكونه في المثانة البولية لمنع رجوع البول للكلى يكون ضعيف، ينتج عن ذلك رجوع البول من المثانة إلى الحالب. هذا يؤدي إلى إصابة الطفل بالعديد من المشاكل مثل الفشل الكلوي بسبب الالتهابات التي تحدث. غالباً ما يصيب حالب واحد فقط، لكن في بعض الحالات يتأثر الحالبين. انسداد بداية الحالب: غالباً ما يصيب كلية واحدة فقط، لكنه قد يصيب الكليتين، وهو عبارة عن انسداد في بداية الحالب فلا يستطيع البول المرور، مما يؤدي إلى حدوث تورم والتهابات في الكلية. انسداد مجرى البول: يحدث نتيجة انسداد الصمام في نهاية المثانة، أو انسداد أي منطقة في مجرى البول بعد المثانة. هذا يؤدي إلى حدوث التهابات وتورم في مجرى البول بالكامل. زوائد الحالب: يمكن أن يتكون في الحالب بعض الزوائد التي تؤدي إلى انسداد الحالب، أو المثانة البولية. كما أن هناك بعض الأطفال الذين يولدون ببعض المتلازمات، التي تؤثر على العديد من أجزاء الجسم ومنها مجرى البول مثل: متلازمة تقليم البطن (بالإنجليزية: Prune Belly Syndrome): تؤثر على تطور العديد من أجزاء الجسم ومنها تطور الحالبين والمثانة البولية. رتق المريء (بالإنجليزية: Esophageal Atresia): تؤثر على تطور مجرى البول. عيوب القلب الخلقية: الأطفال الذين يعانون منها لديهم فرصة عالية في الإصابة بمشاكل في مجرى البول، لأن العلماء يعتقدون أن مشاكل القلب ومجرى البول لديهم نفس السبب الجيني. هناك العديد من المشاكل العضلية والعصبية، التي تؤثر على مجرى البول وتسبب عدم القدرة على التبول. الأطفال الذين يعانون من عدم القدرة على التبول، قد ينزل منهم كمية بول قليلة جداً أو لا، كما يكون لديهم تورم في الكلى، بالإضافة إلى ذلك قد تظهر على الطفل بعض الأعراض مثل: ارتفاع درجة الحرارة. عدم الراحة. عدم الأكل. الغثيان والقيء. الإسهال. تغير لون ورائحة البول. إذا ظهرت هذه الأعراض، أو استمرت عدم قدرة الطفل على التبول لفترة، يجب استشارة طبيب لتقييم الحالة، ومعرفة السبب والبدء في العلاج. هناك بعض الطرق لعلاج هذه الحالة لكنها تعتمد على السبب مثل: الجراحة: في حالة العيوب الخلقية، والانسدادات في مجرى البول. مضادات حيوية: لعلاج التهاب مجرى البول، لأنه قد يكون السبب في عدم تطور مجرى البول. القسطرة: لعلاج احتباس البول. بعض النصائح عن التغذية المناسبة للطفل. الطبيب المعالج هو من يحدد الطريقة المناسبة للعلاج، بعد فحص وتقييم الحالة. للمزيد: الاحتباس البولي وآلام أسفل البطن 10 من اهم اعراض الكلى

تابع القراءة
د. محمد رافت

الأجابة

د. محمد رافت

يعتبر نزول الدم من الثدي مع الحليب من أشهر مشاكل الرضاعة الطبيعية، وعادة لا تلاحظ الأم ذلك إلا بعد قيء الطفل، أو خروجه مع البراز، لكن لا داعي للقلق فنزول الدم من الثدي مع الحليب غالباً لا يدل على مشكلة خطيرة. عند نزول الدم مع الحليب فإنه يغير لون الحليب إلى عدة ألوان مثل الأحمر، أو القرنفلي، أو البرتقالي، أو البني. تناول بعض الأكلات المعينة قد يغير لون الحليب كذلك لذا لا داعي للقلق. توجد العديد من الأسباب التي تؤدي إلى نزول الدم من الثدي مع الحليب مثل: تشقق الحلمة: الجروح، أو الخدوش، أو الإكزيما قد تسبب تشقق الحلمات، مما ينتج عنه نزيف ونزول الدم مع الحليب. متلازمة الأنابيب الصدئة: في بداية الرضاعة، يضخ الجسم كمية كبيرة من الدم للثدي، وقد ينزل قليل منه مع الحليب، وتحدث هذه المتلازمة غالباً في الحمل الأول. تلف الشعيرات الدموية: تلف الشعيرات الدموية يؤدي إلى تسرب الدم مع الحليب. التهاب الثدي: يسبب تورم، واحمرار، وألم، وارتفاع درجة الحرارة، ونزول الدم مع الحليب. الورم الحليمي الحميد داخل القنوات اللبنية: إذا لم يكن أي سبب من الأسباب السابقة، فيمكن أن يكون النزيف بسبب هذا الورم. سرطان الثدي: إذا لم يتوقف الدم في خلال بضعة أيام يجب استشارة طبيب، لفحص سرطان الثدي. إذا كانت كمية الدم قليلة فإن هذا لن يؤثر على الطفل، وغالباً ما تختفي هذه المشكلة خلال بضعة أيام. لكن يمكن أن يسبب نزول الدم مشكلة للطفل إذا كانت الأم تعاني من التهابات، لأن الدم سوف ينقل هذه الالتهابات إلى الطفل مثل التهابات الكبد الوبائي. يمكن أن يسبب نزول الدم مع الحليب بعض المشاكل للطفل مثل: رفض الرضاعة بسبب تغير طعم الحليب. القيء. تغير لون البراز. يمكن التغلب على هذه المشاكل عن طريق: إذا كانت كمية الدم قليلة يمكن استكمال الرضاعة، لكن ينصح بالتوقف عنها لمدة قصيرة. إذا كان السبب هو تشقق الحلمة يمكن ارتداء واقي لها، أو الرضاعة من الحلمة الأخرى. إذا كانت كمية الدم كبيرة يجب التوقف عن الرضاعة الطبيعية، مع إنزال الحليب يدوياً من الثدي، لأن تراكمه في الثدي يسبب الكثير من المشاكل. إذا كان الألم في الثدي قوياً، يمكن استخدام الرضاعة الطبيعية بجانب الرضاعة الصناعية. كما يمكن علاج التهاب الثدي إذا كان هو السبب في ذلك عن طريق: المضادات الحيوية.مسكنات الألم. التخلص من الحليب الزائد في الثدي باستمرار. تدليك الثدي. التأكد من إمساك الطفل بالحلمة بشكل صحيح. تجنب الرضاعة من الثدي المصاب. إذا استمرت أعراض الالتهاب لفترة طويلة، يجب استشارة الطبيب لفحص الثدي مرة أخرى، ومعرفة السبب في ذلك. للمزيد: تعرف الى اهم اسباب الم الثدي أسباب ظهور كتل الثدي

تابع القراءة