د. محمد رافت

الأجابة

د. محمد رافت

تنمو الأزهار وتزدهر في فصل الربيع، وتبدأ حبوب اللقاح في التطاير في الجو، وهذا قد يؤدي إلى تهيج الحساسية لدى بعض الأشخاص، وتأتي الحساسية بشكل عام بطريقتين: موسمية. طوال العام. وتحدث حساسية الربيع نتيجة رد فعل الجهاز المناعي المبالغ فيه، تجاه حبوب اللقاح عندما تدخل إلى الجسم، وهي شيء غير ضار، وهذا يؤدي إلى مهاجمة الأجسام المضادة لهذا الجسم، وإطلاق الهيستامين، ومواد كيميائية أخرى. يسبب الهيستامين تورم العين والأنف، في محاولة لمنع دخول مهيجات الحساسية، كما يسبب العطس للتخلص من المهيجات داخل الجسم، تعتبر حبوب اللقاح هي السبب الأساسي لحساسية الربيع، وهناك العديد من الأشجار، والأزهار، والحشائش تنتج حبوب اللقاح. تسبب حساسية الربيع ظهور بعض الأعراض مثل: احمرار العين، وكثرة الدموع. العطس. سيلان الأنف. حكة في العين، والأنف، والأذن، والفم. انسداد الأنف نتيجة الاحتقان. تورم العينين. الإحساس بتنقيط المخاط أسفل مؤخرة الحلق. الكحة، وصعوبة التنفس. تعتمد الوقاية من حساسية الربيع على تجنب التعرض لحبوب اللقاح، ولكن عند التعرض لها، وظهور الأعراض على الشخص، يجب الذهاب للطبيب، حيث يقوم بطلب إجراء بعض الفحوصات لتأكيد الإصابة بحساسية الربيع مثل: فحص وخز الجلد. اختبار الحساسية تحت الجلد. فحص الدم، والأجسام المضادة. بعد تأكيد التشخيص، يقوم الطبيب بوصف العلاج المناسب لهذه الحالة ويشمل: مضادات الهيستامين. الستيرويدات على هيئة رذاذ للأنف. مزيلات الاحتقان. معدلات الليكوترين. قطرات العين. بخاخات الأنف. يجب العلم أن هذه الأدوية لعلاج الأعراض فقط، فلا يوجد علاج نهائي للحساسية، ولكن يمكن استخدام العلاج المناعي، لتقليل رد فعل الجهاز المناعي لمهيجات الحساسية. كما توجد بعض الطرق التي قد تهدئ من أعراض حساسية الربيع مثل: استنشاق البخار. شطف الأنف بمحلول الملح. وخز الإبر. يجب عدم الإهمال في علاج الحساسية، لأنها قد تسبب الكثير من المشاكل لجسم الإنسان، كما يجب عدم تناول أي أدوية بدون استشارة الطبيب المختص. للمزيد: كل شئ عن الحساسية الناجمة عن تقلبات الطقس تأثير الحساسية الموسمية على الحياة اليومية

تابع القراءة
سؤال من أنثى، 20 سنة 2022.5.26
ما هو علاج ضيق النفس
د. محمد رافت

الأجابة

د. محمد رافت

لا يمكن قياس ضيق التنفس، فهو شعور يختلف من شخص لآخر، كما أن ضيق التنفس ينتج عن العديد من الأسباب، لذا فإن علاج ضيق التنفس يعتمد على علاج السبب، وتشمل أسباب ضيق التنفس: الأسباب الشائعة مثل: السمنة. التدخين. التعرض لمهيجات الحساسية مثل حبوب اللقاح. درجات الحرارة القصوى. التمارين الرياضية الشاقة. القلق. بعض الأمراض مثل: الربو. فقر الدم. الانسداد الرئوي المزمن. خلل في وظيفة القلب. سرطان الرئة. التهاب الغشاء الرئوي. مرض السل. أسباب حادة وتسبب ضيق في التنفس بشكل مفاجئ مثل: رد فعل تحسسي شديد. الاختناق. الفشل القلبي. النوبة القلبية. تضخم القلب. جلطة دموية في الرئة. الالتهاب الرئوي. تسمم أول أكسيد الكربون. استنشاق أجسام غريبة. قد يصف بعض الأشخاص أن ضيق في التنفس عبارة عن الشعور بصعوبة في التنفس، أو عدم القدرة على أخذ نفس كامل، وقد يصفه البعض بأنه ضيق في الصدر، وقد يؤدي إلى الدوخة والدوار، بسبب نقص مستوى الأوكسجين. لكن يمكن أن يقوم الشخص ببعض التغييرات في نمط حياته، قد تساعده في الوقاية من ضيق التنفس مثل: إنقاص الوزن. ممارسة الأنشطة الرياضية باعتدال. تجنب ممارسة الرياضة في الطقس الحار، أو المرتفعات. الإقلاع عن التدخين. تجنب مهيجات الحساسية. الالتزام بعلاج الأمراض التي تسبب هذه الحالة. بالإضافة إلى وجود بعض الطرق التي قد تقلل من شعور الضيق في التنفس مثل: التنفس العميق. أخذ الشهيق عن طريق الأنف في ثانيتين، وإخراج الزفير عن طريق الفم في 4 ثواني. إيجاد وضعية مريحة للجسم. استخدام مروحة. استنشاق البخار. شرب القهوة السوداء. تناول الزنجبيل الطازج. حالة الشعور بضيق التنفس تستدعي زيارة الطبيب، للقيام بالفحوصات، والأشعة اللازمة، لتشخيص سبب هذه الحالة، ووصف العلاج المناسب للمريض، قبل حدوث أي مضاعفات. للمزيد: اسباب ضيق التنفس المرتبطة بمشكلات القلب والرئتين اسباب ضيق التنفس المفاجئ

تابع القراءة
سؤال من أنثى 2022.5.26
علاج مرض الربو
د. محمد رافت

الأجابة

د. محمد رافت

بعد تأكيد تشخيص المريض بالربو، يقوم الطبيب بتصنيف حالة المريض تبعاً لخطورتها إلى: خفيف متقطع: تظهر أعراض خفيفة لمدة يومين في الأسبوع، أو ليلتين في الشهر. خفيف مستمر: تظهر أعراض خفيفة لأكثر من يومين في الأسبوع. متوسط مستمر: تظهر الأعراض مرة كل يوم، وأكثر من ليلة في الأسبوع. خطير مستمر: تظهر الأعراض باستمرار في معظم الأيام، وفي كثير من الليالي. الربو مرض مزمن لا يوجد علاج نهائي له، لكن توجد بعض العلاجات التي تستخدم في التحكم في هذا المرض، ويمكن تقسيم طرق العلاج إلى: علاج أزمة (هجمة) الربو: هذه العلاجات تستخدم في حالة ظهور الأعراض، حيث تعمل بشكل سريع لتهدئة أزمة الربو، وهذه الأدوية تشمل: ناهضات مستقبلات بيتا قصيرة المفعول: تستخدم عن طريق أجهزة الاستنشاق، أو البخاخات مثل ألبوتيرول، وتعمل هذه الأدوية على توسيع الشعب الهوائية. مضادات الكولينستيراز: تعمل على توسيع الشعب الهوائية مثل ابراتروبيوم. الستيرويدات: تهدئ التهاب مجرى التنفس مثل البريدنيزون، وتأخذ إما حبوب، أو حقن. علاج الربو طويل المدى: يؤخذ يومياً، ويعمل على منع حدوث أزمات الربو ويشمل: الستيرويدات المستنشقة: تعمل على منع حدوث التهاب مجرى التنفس، ولها آثار جانبية أقل من الحبوب، والحقن. معدلات الليكوترين: تساعد على تهدئة أعراض الربو مثل المونتيلوكاست. أجهزة الاستنشاق المركبة: تحتوي على الستيرويدات، وناهضات مستقبلات بيتا طويلة المفعول. ثيوفيلين: يعمل على الحفاظ على مجرى التنفس مفتوحاً، حيث يعمل على ارتخاء العضلات حول مجرى التنفس. وإذا كان الشخص يعاني من حساسية، وهذه الحساسية تزيد من سوء أعراض الربو، فيمكن أن يتناول: العلاج المناعي: يعمل على تقليل استجابة الجهاز المناعي لبعض مهيجات الحساسية. الأدوية البيولوجية: تستخدم في الحالات الخطيرة جداً مثل اوماليزوماب. بالإضافة لهذه الأدوية فيجب تجنب مهيجات الربو، والحساسية، بجانب ممارسة الأنشطة الرياضية باعتدال، والحفاظ على وزن الجسم الصحي، وتناول الطعام الصحي. يتم وصف العلاج عن طريق الطبيب المختص، وذلك بعد القيام بالفحوصات اللازمة، وتأكيد التشخيص، وتقييم حالة المريض. للمزيد: علاج الربو بالاعشاب ما هو تأثير تغيرات الطقس على مرض الربو؟

تابع القراءة
د. محمد رافت

الأجابة

د. محمد رافت

تعتبر آلام الصدر من أشهر الأسباب التي يذهب من أجلها الأشخاص إلى المستشفيات، فقد يشعر الشخص أن هناك شيء يضغط على صدره، أو يعصره، أو يشعر بضيق في صدره، وقد يأتي هذا الشعور فجأة، أو تدريجيا، وقد يختفي بمفرده، أو يحتاج إلى علاج، وفي بعض الأحيان يمتد الشعور بالألم إلى مناطق أخرى مثل الرقبة، والفك، والكتف. هنالك العديد من الأسباب التي قد تؤدي إلى آلام الصدر، وهذه الأسباب تشمل: أسباب متعلقة بالقلب مثل: أمراض الشرايين التاجية. تسلخ الشريان التاجي. تضخم عضلة القلب. انهيار الصمام التاجي. احتشاء عضلة القلب. التهاب عضلة القلب. التهاب الغشاء المحيط بالقلب. أسباب متعلقة بالرئة مثل: الربو. الانسداد الرئوي المزمن. التهاب الغشاء المحيط بالرئة. الالتهاب الرئوي. الاسترواح الصدري. الانسداد الرئوي. ارتفاع الضغط الشرياني للرئة. أسباب متعلقة بالجهاز الهضمي مثل: ارتجاع المريء. اضطراب تقلص المريء. فرط الحساسية المريئية. تمزق المريء. أمراض المرارة. فتق الحجاب الحاجز. التهاب البنكرياس. قرحة المعدة. أسباب متعلقة بالجهاز الهيكلي مثل: كسر الضلوع. الإجهاد العضلي. داء القوباء المنطقية. أسباب نفسية مثل: القلق. نوبات الهلع. علاج آلام الصدر يعتمد على علاج السبب في ذلك، فكل سبب من الأسباب السابقة يؤدي إلى ظهور أعراض مختلفة، فيعتمد تشخيص السبب على: متى شعر الشخص بألم الصدر؟ هل ظهر فجأة أم تدريجي؟ هل يحدث بعد ممارسة الأنشطة الرياضية؟ هل تعرض لحادثة أو سقط من مكان عالي؟ هل يشعر بالألم عند الاستلقاء؟ هل يعاني من أي أمراض في القلب أو الرئة؟ هل يشعر بالألم بعد الكحة أو العطس؟ هل يتغير الإحساس بالألم بتغير وضعية الشخص؟ هل يعاني الشخص من حساسية؟ كما يقوم الطبيب بطلب إجراء بعض الفحوصات والأشعة لتأكيد التشخيص مثل: أشعة سينية على الصدر. أشعة مقطعية على الصدر. تخطيط كهربية القلب. مخطط صدى القلب. فحص الدم الكامل. فحص مستوى الأوكسجين. فحص وظائف الرئة. عندما يتأكد الطبيب من التشخيص، يقوم بوصف العلاج تبعاً لذلك، وغالباً ما يصف الطبيب أدوية مسكنة للآلام في البداية، لتخفيف آلام الصدر، بجانب وصف العلاج المناسب للحالة، ولكن يجب الذهاب إلى الطوارئ في حالة أن يكون الألم شديد، أو جديد، أو مستمر، ويجعل الشخص يشعر بالدوار، أو الضعف، أو ضيق في التنفس، لأن السبب قد يكون خطير، ويهدد حياة الشخص. للمزيد: الحالة النفسية السيئة تزيد من آلام الصدر لدى الأطفال هل كل الم في الصدر سببه مرض في القلب؟

تابع القراءة