د. محمد رافت

الأجابة

د. محمد رافت

ينتج النوع الأول من مرض السكري بسبب مهاجمة الأجسام المضادة لخلايا بيتا المفرزة للأنسولين في البنكرياس، هذا يؤدي إلى عدم إفراز الأنسولين نهائياً من البنكرياس، مما يؤدي إلى ارتفاع سكر الدم بشكل كبير جداً، وغالباً ما يصاب به الأطفال، لكنه قد يصيب كبار السن أيضاً، ويوجد بعض العوامل التي تزيد من فرصة الإصابة به مثل: التاريخ العائلي للإصابة بالمرض. العرق. العدوى الفيروسية. الأمراض المناعية. لا بد من أخذ إبر الأنسولين لعلاج هذا النوع، وذلك لتعويض الأنسولين الطبيعي الذي لا يفرز، بالإضافة إلى إبر الأنسولين، فإنه يجب تغيير نمط الحياة عن طريق ممارسة الأنشطة الرياضية، وتناول الطعام الصحي، واتباع نظام غذائي مناسب. النظام الغذائي يختلف من شخص لآخر حسب حالة المريض، ويجب أن يصفه الطبيب المختص، بعد رؤية الفحوصات التي قام بها المريض، وأهم هدف من اتباع نظام غذائي هو الحفاظ على مستوى سكر الدم، وذلك عن طريق: عدم تفويت أي وجبة غذائية. تناول الطعام في أوقات محددة. الاهتمام بمكونات الطعام. كما قلنا مسبقاً لا يمكن وصف نظام غذائي للمريض إلا بعد التعرف على حالته من قبل الطبيب المختص، ولكن هناك بعض النصائح لمرضى السكري مثل: تقليل كمية الكربوهيدرات التي يتم تناولها، حيث تعمل على زيادة مستوى سكر الدم. تناول الفاكهة والخضروات باعتدال، وعدم الإفراط فيهما، لأن كليهما يحتويان على سكريات أيضاً. تناول الحبوب الكاملة مثل الأرز البني، لأنها تحتوي على كمية كبيرة من الألياف، وهذا يقلل من هضم وامتصاص الكربوهيدرات. تقليل كمية الدهون المشبعة والمتحولة. تحديد كمية البروتين، وتناول البروتين الخالي من الدهون مثل الأسماك. تناول وجبات صغيرة، وتناول وجبات خفيفة بين الوجبات الأساسية. الإهمال في علاج النوع الأول من مرض السكري، قد يؤدي إلى الإصابة بالعديد من المضاعفات مثل: مشاكل الرؤية. ارتفاع ضغط الدم. تلف الكلى. تلف الأعصاب. قرح، والتهابات جلدية لا تلتئم بسهولة، وتؤدي إلى موت الأنسجة. للمزيد: الحمية الغذائية المناسبة لمرضى سكري الأطفال التعايش مع سكري الاطفال

تابع القراءة
سؤال من ذكر، 46 سنة 2022.5.25
هل يوجد علاج فعال لمرضى السكر
د. محمد رافت

الأجابة

د. محمد رافت

سميت الأمراض المزمنة بهذا الاسم، لأنها في الغالب لا يوجد لها علاج، والحل لهذه الأمراض هو تناول أدوية تجعل الشخص قادر على التحكم في هذه الأمراض، وتمنع حدوث أي مضاعفات لها، ومن ضمن هذه الأمراض هو مرض السكري. لا يوجد علاج نهائي لمرض السكري، لكن يوجد بعض الطرق التي تجعل المريض قادر على عيش حياة طبيعية، وتمنع ظهور المضاعفات، وهذه الطرق تشمل: العلاج الدوائي: يختلف هذا العلاج تبعاً لنوع مرض السكري فيكون: النوع الأول: عبارة عن إبر الأنسولين، حيث لا يتم إفراز الأنسولين نهائياً من البنكرياس، ويتم ضبط جرعة الأنسولين طبقاً لحالة المريض، وكمية الطعام الذي يتناوله. النوع الثاني: يستخدم المريض أدوية لزيادة إفراز الأنسولين، أو أدوية تقلل من مقاومة الأنسولين، وفي حالة فشل هذه الأدوية يتم اللجوء لإبر الأنسولين. العلاج غير الدوائي: وهذا يشمل تغيير نمط الحياة كالتالي: إنقاص وزن الجسم. ممارسة الأنشطة الرياضية. تقليل كمية الكربوهيدرات والدهون. ضبط جرعات الأدوية. تناول الخضروات والفاكهة. البروتينات الخالية من الدهون مثل الأسماك والدجاج. اتباع نظام غذائي مناسب، ويتم وصفه عن طريق الطبيب المختص. متابعة مستوى سكر الدم باستمرار. إهمال علاج مرض السكري يؤدي إلى ارتفاع مستوى سكر الدم بشكل كبير، وهذا يؤدي إلى حدوث الكثير من المشاكل الخطيرة مثل: اعتلال الكلى. اعتلال الأعصاب. اعتلال شبكية العين. تلف القدم، والغرغرينا. التهابات وعدوى متكررة خطيرة. تأخر التئام الجروح بشكل كبير. جفاف وحكة الجلد. الزهايمر. أمراض القلب، والنوبة القلبية، والسكتة الدماغية. مشاكل السمع. مشاكل الرؤية، وفقدان البصر. الاكتئاب. العته. لذا يجب الالتزام بالعلاج الذي وصفه الطبيب، وعدم إهمال العلاج، وذلك لتجنب المشاكل التي تنتج عن ذلك. للمزيد: طرق علاج مرض السكري النوع الثاني 5 خطوات هامة لعلاج جروح السكري

تابع القراءة
د. محمد رافت

الأجابة

د. محمد رافت

قد لا يؤثر عدم الصيام على نتيجة الفحص، ولكن يجب إعادة الفحص مرة أخرى للتأكد من النتيجة، والحرص على الصيام قبل إجراء الفحص، وبالنسبة لنتيجة (240) فإنها تعتبر نتيجة مرتفعة، ويجب الالتزام بعلاج الطبيب، لإنقاص مستوى الكوليسترول قبل أن تحدث الكثير من المشاكل. يعتبر الكوليسترول نوع من أنواع الدهون الموجودة بالجسم، يقوم جسم الإنسان بتصنيعه، أو يمكن تناوله في اللحم الحيواني، وينقسم الكوليسترول إلى نوعين: الكوليسترول الضار : يترسب هذا النوع في الأوعية الدموية، مما يؤدي إلى تضييقها، وهذا يؤدي إلى الإصابة ببعض الأمراض مثل مرض تصلب الشرايين. الكوليسترول النافع:يعمل هذا النوع على مساعدة الجسم في التخلص من الكوليسترول الضار، كما يساعده في العديد من الوظائف الحيوية الأخرى. عند زيادة مستوى الكوليسترول يحدث الكثير من المشاكل، لذا يجب التشخيص المبكر لارتفاع مستوى الكوليسترول في الجسم، وهناك بعض العوامل التي إذا وجدت في الشخص، ينبغي عليه القيام بفحوصات الكوليسترول، وهذه العوامل تشمل: التاريخ العائلي للإصابة بارتفاع مستوى الكوليسترول. السمنة. الكسل. مرض السكري. تناول الطعام غير الصحي. التدخين. تنصح المنظمات الصحية بضرورة فحص مستوى كوليسترول الجسم كل خمس سنوات، بعد بلوغ سن الـ 11عاماً، والذكور فوق الـ 45 سنة، والنساء فوق الـ 55 سنة يجب القيام بالفحص كل سنتين، والأشخاص فوق الـ 65 عام يجب عليهم القيام بالفحص كل عام. يتم فحص مستوى كوليسترول الجسم عن طريق معرفة مستوى الكوليسترول الضار، والكوليسترول النافع، والدهون الثلاثية في الجسم، وتكون النتائج كالآتي (وحدة القياس بوحدة ملليغرام لكل ديسيلتر): بالنسبة لمستوى الكوليسترول الكلي: المرغوب به: أقل من 200. مرتفع قليلاً (غير مرضي): من 200 إلى 239. مرتفع (مرضي): أعلى من 240. بالنسبة لمستوى الكوليسترول الضار: المرغوب به لمرضى أمراض الشرايين التاجية: أقل من 70. المرغوب به للأشخاص التي في خطر الإصابة بأمراض الشرايين التاجية، أو مرضى السكري: أقل من 100. المرغوب به للأشخاص الطبيعية: من 100 إلى 129. مرتفع قليلاً (غير مرضي): من 130 إلى 159. مرتفع (مرضي): من 160 إلى 189. مرتفع جداً (خطر): أعلى من 190. بالنسبة لمستوى الكوليسترول النافع: سيئ: أقل من 40 بالنسبة للذكور، وأقل من 50 للإناث. جيد: من 40 ل 59 للذكور، ومن 50 ل 59 للإناث. مثالي: أعلى من 60. بالنسبة للدهون الثلاثية: المرغوب به: أقل من 150. مرتفع قليلاً (غير مرضي): من 150 إلى 199. مرتفع: من 200 إلى 499. مرتفع جداً: أعلى من 500. ينصح بالصيام لمدة 12 ساعة قبل إجراء الفحوصات، ولكن في بعض الفحوصات لا يجب الصيام، لذا يجب اتباع نصائح الطبيب، ويتم علاج ارتفاع مستوى الكوليسترول عن طريق تناول الطعام الصحي، وباستخدام الأدوية التي تقلل مستوى الكوليسترول التي يصفها الطبيب المختص. للمزيد: تعرف على علاج ارتفاع الكوليسترول، وطرق الوقاية سبعة اطعمة تقلل من الكوليسترول لديك

تابع القراءة
د. محمد رافت

الأجابة

د. محمد رافت

يتم تشخيص مرض السكري عن طريق الأعراض التي تظهر على المريض مثل: فرط الشهية والجوع. فقدان الوزن غير المبرر. العطش المستمر. زيادة عدد مرات التبول. العدوى المتكررة. صعوبة التئام الجروح. زغللة العين. الإرهاق. وبالنسبة للذكور فإنه قد تظهر بعض الأعراض مثل: مشاكل الانتصاب. فقدان الرغبة الجنسية. ضعف القوة العضلية. وبالنسبة للإناث: التهابات مجرى البول. التهابات المهبل الفطرية. جفاف وحكة الجلد. بالإضافة إلى هذه الأعراض، فإنه يوجد العديد من الفحوصات التي تستخدم لتشخيص مرض السكري، حيث يتم التشخيص إذا كانت النتائج كالتالي: فحص مستوى السكر التراكمي: أعلى من 6.5 %. فحص مستوى السكر العشوائي: أعلى من 200. فحص مستوى السكر الصائم: أعلى من 126. فحص مستوى تحمل الغلوكوز الفموي: أعلى من 200. بالنسبة لنتيجة فحص السؤال (105) فهذا يعتمد على نوع الفحص الذي قام به، فإذا كان فحص عشوائي، أو تحمل الغلوكوز الفموي، فالنتيجة تعتبر طبيعية، وإذا كان فحص سكر الصائم، فيعتبر في مرحلة ما قبل الإصابة بمرض السكري، مع العلم أنه يجب عمل الفحوصات أكثر من مرة، وفي أكثر من مختبر، للتأكد من النتيجة والتشخيص. ولا يجب الإهمال في علاج مرض السكري، لأن ذلك قد يؤدي إلى الكثير من المضاعفات مثل: أمراض القلب، والنوبة القلبية، والسكتة الدماغية. تلف القدم، والغرغرينا. التهابات متكررة خطيرة. تأخر التئام الجروح بشكل كبير جداً. اعتلال الأعصاب. مشاكل في السمع. مشاكل في الرؤية، وقد تصل إلى فقدان البصر. اعتلال شبكية العين. اعتلال الكلى. الاكتئاب. الزهايمر. العته. يوجد بعض العوامل التي قد تزيد من فرصة الإصابة بمرض السكري مثل: التاريخ العائلي للإصابة. زيادة الوزن. التقدم في العمر، وغالباً ما يصاب كبار السن (45 سنة أو أكبر) بالنوع الثاني. عدم ممارسة الأنشطة الرياضية. الحمل. تكيس المبايض. ارتفاع ضغط الدم، والكوليسترول الضار، والدهون الثلاثية. العرق. للمزيد: مضاعفات مرض السكري وطرق الوقاية منها هل يؤثر مرض السكري على الحمل والإنجاب؟

تابع القراءة