د. محمد رافت

الأجابة

د. محمد رافت

يصاب الأشخاص بمرض السكري نتيجة حدوث خلل في إفراز هرمون الأنسولين، حيث يعمل الأنسولين على إدخال الجلوكوز إلى داخل الخلايا، ليتم استخدامه لإنتاج الطاقة، لكن في حالة نقص أو غياب الأنسولين، فإن الجلوكوز يظل في الدم، ويؤدي تراكم الجلوكوز إلى الكثير من المشاكل للجسم. يوجد نوعان من مرض الأنسولين: النوع الأول يحدث نتيجة مهاجمة الأجسام المضادة لخلايا بيتا، فلا يتم إفراز الأنسولين نهائياً. النوع الثاني يحدث نتيجة نقص إفراز الأنسولين، أو حدوث مقاومة له. يتم علاج مرضى النوع الأول عن طريق إبر الأنسولين، وذلك لعدم إفرازه من البنكرياس، وغالباً ما يصاب به الأطفال، بينما يتم علاج مرضى النوع الثاني عن طريق تناول الأدوية المحفزة لإفراز الأنسولين، أو الأدوية التي تزيد من حساسية الأنسولين، لكن في حالة فشل هذه الأدوية، يتم اللجوء إلى إبر الأنسولين، كما تستخدم إبر الأنسولين في حالات الطوارئ مثل ارتفاع مستوى سكر الدم بشكل كبير جداً. قبل أخذ إبر الأنسولين يكون مستوى سكر الدم مرتفع للغاية، فعند أخذ الإبر يقوم الأنسولين بإدخال كمية كبيرة من الجلوكوز إلى داخل الخلايا، هذه الكمية أكثر مما تريده الخلايا، هذا يؤدي إلى تراكم الجلوكوز في الخلايا، ثم يتحول هذا الجلوكوز إلى دهون، مما يسبب زيادة وزن الجسم. كما أن مرضى السكري الذين يأخذون إبر الأنسولين، يخافون من حدوث هبوط مستوى سكر الدم، لذا فغالباً ما يتناولون كمية كبيرة من الكربوهيدرات، مما يؤدي إلى زيادة مستوى سكر الدم، وزيادة الوزن، وبالطبع هذا لا يحدث في جميع المرضى. كما يوجد بعض الخطوات التي قد تساعد في تجنب زيادة الوزن، عند استخدام إبر الأنسولين مثل: حساب السعرات الحرارية: يساعد على تناول الكمية المناسبة التي يحتاجها الجسم، بدون التسبب في تراكم الجلوكوز. ممارسة الأنشطة الرياضية باعتدال. المتابعة المستمرة مع الطبيب المختص. تناول الطعام الصحي، وتجنب الأطعمة الغنية بالدهون والكربوهيدرات. يعتبر تغيير نمط الحياة من النقاط المهمة في علاج مرض السكري، حيث يقوم الطبيب بوصف الطعام المناسب للمريض، كما يقوم بوصف الجرعات المناسبة له. للمزيد: مرض السكري وتأثيره على الجهاز الهضمي اعتقادات خاطئة حول مرض السكري

تابع القراءة
د. محمد رافت

الأجابة

د. محمد رافت

يعاني الكثير من زيادة الوزن أو السمنة، والسمنة تسبب الكثير من المشاكل بالنسبة للجسم، كما يوجد العديد من الأشخاص الذين لا يعجبهم شكل جسدهم بسبب السمنة، فيلجؤون إلى الطرق السريعة لإنقاص الوزن بشكل كبير في فترة صغيرة، عن طريق تناول الأدوية المختلفة التي تعمل على سد الشهية، وزيادة حرق السعرات الحرارية، كما يمتنعون عن تناول غالبية الأطعمة التي تحتوي على الكربوهيدرات. هذا يعتبر خطأ كبير جداً، فأولاً الامتناع عن تناول الكربوهيدرات غير صحي تماماً، فالجسم يحتاج إلى الكربوهيدرات بصفة أساسية لإنتاج الطاقة، حيث يتغذى المخ على الجلوكوز فقط، كما أن قطع الكربوهيدرات سيجعل الجسم يعتمد على حرق الدهون بصفة أساسية، وهذا ينتج عنه مشاكل كثيرة. من ضمن الأدوية التي يعتمد على الأشخاص لعلاج السمنة هي أدوية علاج مرض السكري، مثل دواء جلايمت الذي يحتوي على مادة الميتفورمين، تعمل هذه المادة على تقليل امتصاص وهضم الكربوهيدرات في الجهاز الهضمي، كما تعمل على زيادة حساسية الخلايا للأنسولين، مما يؤدي إلى زيادة سرعة الحرق في الخلايا. لكن يتسبب هذه الدواء في بعض المشاكل منها الإسهال، وهبوط مستوى السكر في الدم بشكل كبير، وهذا قد يسبب مشاكل كثيرة في الجسم. يتم حساب الوزن الطبيعي للجسم عن طريق قسمة الوزن بالكيلوغرام على مربع طول الجسم بالمتر. توجد العديد من الخطوات الصحية التي يمكن اتباعها لإنقاص الوزن دون التسبب في المشاكل مثل: تناول الطعام الصحي. تجنب الأطعمة السريعة الغنية بالدهون المشبعة، والمتحولة. ممارسة الأنشطة الرياضية بشكل مستمر بصورة معتدلة. تقليل كميات الطعام بشكل عام، وتقليل كمية الكربوهيدرات بشكل يناسب حالة الشخص. الإكثار من تناول الخضروات والفاكهة، لاحتوائها على ألياف تشعر الشخص بالشبع، وتقلل امتصاص الكربوهيدرات. الإكثار من شرب الماء. عدم تناول الطعام في الليل المتأخر، أو قبل النوم مباشرة. تجنب أكل السكريات والحلوى بشكل كبير. عدم منع أي طعام، وتناول كل الأطعمة لكن بكميات قليلة. تناول الطعام ببطء. الحفاظ على مواعيد الطعام، وتناول وجبة الإفطار شيء أساسي في اليوم. لا يجب إنقاص الوزن الوزن بشكل كبير، في مدة زمنية قصيرة، لأنها هذا يؤدي إلى مشاكل كثيرة جداً للجسم، كما لا يجب تناول الأدوية بدون استشارة أخصائي التغذية، لمعرفة حالة المريض، ووصف النظام الصحي، والأدوية المناسبة له. للمزيد: مخاطر واضرار السمنة وزيادة الوزن على صحة الجسم السمنة وخياراتها العلاجية

تابع القراءة
د. محمد رافت

الأجابة

د. محمد رافت

لا توجد علاقة بين الرجيم وبين الإصابة بمرض السكري، فمرض السكري من الأمراض المزمنة المشهورة التي تصيب ملايين الأشخاص على مستوى العالم، ويوجد نوعين من مرض السكري، ولكل نوع الأسباب التي تسببه. بالنسبة للنوع الأول من مرض السكري فينتج من تدمير خلايا بيتا المفرزة للأنسولين، بسبب مهاجمة الخلايا المناعية لها، وغير معروف سبب حدوث هذا، لكن توجد بعض العوامل التي تزيد من فرصة الإصابة بالنوع الأول مثل: التاريخ العائلي للإصابة بالمرض. الأمراض المناعية. العدوى الفيروسية. وبالنسبة للنوع الثاني من مرض السكري فينتج من نقص إفراز الأنسولين، أو زيادة مقاومة الأنسولين، ويعتقد العلماء أن هذا يحدث بسبب خلل في الجينات، لكن توجد أيضاً بعض العوامل التي تزيد من فرصة الإصابة بهذا النوع مثل: التاريخ العائلي للإصابة. السمنة. الكسل. الحمل. تكيس المبايض. تقدم العمر. ارتفاع ضغط الدم. ارتفاع مستوى الكوليسترول الضار. ارتفاع مستوى الدهون الثلاثية. لذا فإن مرض السكري غالباً ينتج بسبب وجود عدة عوامل مجتمعة، وعند الإصابة بمرض السكري يوجد بعض الطرق لعلاجه وتشمل: تغيير نمط الحياة: عن طريق ممارسة الرياضة، وإنقاص الوزن، واتباع نظام صحي. بعض الأدوية: بالنسبة للنوع الأول يجب أخذ حقن الأنسولين، وبالنسبة للنوع الثاني فيبدأ الطبيب بأدوية لزيادة إفراز الأنسولين، أو تقليل مقاومة الأنسولين، وإذا لم تستجب الحالة يحولها لأخذ حقن الأنسولين. لذا فإن الرجيم لا يسبب مرض السكري، بل على العكس، فإنقاص الوزن بشكل صحي وسليم، يقلل من فرص الإصابة بمرض السكري. إهمال علاج مرض السكري يؤدي إلى الكثير من المضاعفات مثل: أمراض القلب، والنوبة القلبية، والسكتة الدماغية. اعتلال الأعصاب. اعتلال الكلى. مشاكل الرؤية. فقدان السمع. التهابات الجلد الفطرية والبكتيرية. تأخر التئام الجروح بشدة. الاكتئاب. العته. للمزيد: مضاعفات مرض السكري وطرق الوقاية منها علاقة مرض السكري والجماع عند النساء والرجال

تابع القراءة
د. محمد رافت

الأجابة

د. محمد رافت

الاحتلام عبارة أن يقذف الشخص، مما يعني وصوله إلى النشوة الجنسية وهو نائم، في حالة الذكر يخرج الحيوانات المنوية، كما أن المرأة أيضاً تمر بهذه الحالة، ويحدث الاحتلام بكثرة في فترة البلوغ، بسبب عدم ثبات الهرمونات، ومع تقدم العمر تقل عدد مرات الاحتلام. لا يوجد سبب فعلي للاحتلام، والاحتلام أمر طبيعي وصحي ولا يسبب أي آثار جانبية، أو أضرار على الجسم، ولا يؤثر على الصحة الجنسية للشخص، ولكن هناك عدة عوامل قد تزيد من فرصة الاحتلام مثل: قلة النشاط الجنسي. زيادة الإثارة قبل النوم. زيادة مستويات الهرمونات الجنسية. لا يوجد علاقة بين الأحلام الجنسية وبين الاحتلام، ففي بعض الأحيان يحتلم الشخص بدون الحلم بحلم جنسي، وفي بعض الأحيان يحلم الشخص بحلم جنسي دون أن يحتلم، فالسبب وراء الاحتلام غير معروف. بالنسبة للنساء فإنهم يحتلمون أيضاً، فهناك الكثير من الأقوال أن الرجال فقط هم من يحتلمون، لكن تمر النساء بتغيرات في مستوى الهرمونات أيضاً، ويحدث إفراز لإفرازات المهبل، وقد لا تصل إلى النشوة الجنسية. في بعض الأحيان قد لا يحتلم الشخص نهائياً، وهذا أمر طبيعي تماماً، فليس كل الأشخاص يحتلمون، فعدد مرات الاحتلام تختلف من شخص لآخر، وتختلف من عمر لآخر. للمزيد: استيعاب ما يحدث للجسم في مرحلة البلوغ كثرة المذي عند الرجل: إلى ماذا يؤشر؟

تابع القراءة