الاستشاري نبيل الحمود

الأجابة

الاستشاري نبيل الحمود

سلامتها. حبذا لو ذكرتي عمر الوالده ووضعها الصحي العام ومنذ متى رجعت الحاله مؤخرا؟ معروف ان Amex (Amisulperide) ليس علاجا مضاداً للاكتئاب ولا للقلق بالرغم من استخدامه احيانا في بعض الحالات كعلاج مساند لعلاجات مضادات الكآبه والقلق. في اغلب الظن (وهذا يحتاج مراجعه مباشره لدى الطبيب) بأن الوالده تعاني من اكتئاب وهنا فليس من المتوقع ان Amex سيكون كافيا. اما انها تعودت على هذا العلاج فإنه ليس ادمانياً وقد يكون التعود عليه فقط من ناحية انها ترتاح عليه نفسيا لا أكثر مع ان له بعض الأعراض كزيادة الوزن وبعض اضطرابات هرمونيه وأعراض اخرى. انصح بان تراجع الوالده طبيبا نفسيا بغرض تقييم وضعها الصحي العام وحالتها النفسيه بشكل شامل ودقيق لاسداء النصيحه والمشوره المناسبه والفعاله راجيا لها موفور الصحة والعافية.

تابع القراءة
الاستشاري نبيل الحمود

الأجابة

الاستشاري نبيل الحمود

الف سلامه. عزيزي موضوع الادمان موضوع يحتاج لتداخل طبي نفسي واجتماعي... والأصل ان دور العلاجات هو دور ثانوي وليس رئيسي.. ما اقصده انه لا علاج محدد دوائي للإدمان فدور العلاجات يقتصر على فترة (الفطام) اي معالجة الأعراض الانسحابيه في فترة التوقف عن تناول الماده الادمانيه وللعلاج دور اخر وهو معالجة اية اضطرابات نفسيه مرافقه قبل او بعد الادمان. اما الدور الرئيسي في اي ادمان فهو العلاج التأهيلي النفسي والاجتماعي وهو الأهم. متمنيا لك دوام الصحة والعافية

تابع القراءة
الاستشاري نبيل الحمود

الأجابة

الاستشاري نبيل الحمود

سلامتك الاقرب الي وصفك هو ما يدعى تبدد الواقع derealzation/depersonalization او تبدد الشخصيه. وقد يكون عرضا شائعا وعابرا لأسباب متعدده كمرور الشخص بضغط نفسي مع صعوبات في التكيف او التأقلم او التوتر او الاكتئاب او الانهاك والارق وأحيانا بعض المواد والمؤثرات النفسيه وقد يقترن باضطراب نفسي اخر ويصعب الحكم لحالة حضرتك عبر مقالك هذا بدون تقييم أشمل ومباشر. فاذا كانت الحاله بسيطه مؤقته وغير متكرره ولا تؤثر على ادائك وحياتك فممكن ان تكون عابره وعرضيه. اما في حال تكرارها وبقائها او بوجود اعراض أخرى وتؤثر بشكل ملموس على حياتك فالأفضل في هذه الأحوال ان تراجع طبيبا نفسيا بشكل شخصي ليقيم حالتك ويسدي إليك المشوره المباشره. راجيا لك الصحة والتوفيق.

تابع القراءة
الاستشاري نبيل الحمود

الأجابة

الاستشاري نبيل الحمود

سلامتك. قبل أن نحكم باحكام طبيه وتشخيصيه فهل تم مراجعة طبيب او اجراء تحاليل طبيه مخبريه بما يتعلق الهرمونات او غير ذلك؟ اما بما يتعلق بالأعراض المذكوره فانها قد تكون جزءاً من اضطراب هرموني او عضوي اخر (وكما تفضلتي) وتكون الشكوى حول شعورك بتكدر المزاج والتشتت هو نتاج هذا الاضطراب.. والعكس صحيح فإن الاكتئاب قد يؤدي للعديد من الأعراض الجسمانيه. فالأفضل في هذه الحال ان تراجعي طبيبا نفسيا بشكل شخصي ومباشر ليقيم الوضع الصحي والنفسي بشكل عام ويسدي إليكِ المشوره والعلاج المناسب ان اقتضى الحال. راجيا لكِ موفور الصحه والعافيه.

تابع القراءة