الاستشاري نبيل الحمود

الأجابة

الاستشاري نبيل الحمود

سلامتك.. بالطبع إن اي ضغط حياتي او اجتماعي مهما كان مصدره قد يولد مشاعر سلبيه الحزن والتكدر او الغضب او الاحباط او الغضب..الخ لكن لن تكون هذه الضغوطات هي مسببا مباشرا او رئيسيا للمرض الا اذا كان هناك نوع من الاستعداد لذلك فهي عوامل تساعد ظهور هذه المشاعر ومن المفيد ان نعرف ان السلوكيات المصاحبه للمشاعر السلبيه قد تضطرب وبشكل مؤقت فكما ذكرتي انك تقضمي مواد البلاستيك والاقمشه... الخ وهذا ليس مرضا بل سلوكا مرافقا للتوتر والقلق. اعتقد ان هناك اضطرابا في التأقلم لديكِ لهذه الضغوطات وبخاصه في المرحله العمريه التي تمرين بها. والافضل أن نركز على بواعث وأسباب هذه الضغوطات ومنشأها وكيفية التعامل الصحي والمتوازن والمنطقي لها ويشارك بذلك أفراد الاسره والاصدقاء والأهل لتنمية خبرات وقدرات التأقلم والتكيف والثقه بالنفس. وخلاصةً فإنه من المستحسن ان تستشير ي طبيبا نفسيا حتى يساعدك على تقييم هذه الحاله ويضع لها خطة مناسبة نفسيه سلوكيه او دوائيه ان احتاج الوضع ذلك راجيا لكِ الصحة والسعادة والتوفيق

تابع القراءة
الاستشاري نبيل الحمود

الأجابة

الاستشاري نبيل الحمود

سلامتك. من خلال هذه الشكوى قد تشير لوجود اضطراب القلق العام أو التوتر فهو يولد هذه المشاعر العامه من الخوف وعدم الراحه وقد وأحيانا يصاحب ذاك اعراض جسديه وسببها التوتر أيضا. ومن المعروف ان القلق يؤدي إلى التشتت وضعف الانتباه والتركيز. وهنا فالأفضل والنسب استشارة اختصاصي طب نفسي حتى يتم تقييم الحاله استثناء بعض الأسباب العضويه اواضطراب المزاج والوصول الي تشخيص واضح ووضع الخطه العلاجيه دوائيةً ونفسية وسلوكيه وبجميع الأحوال فإن هذه الأعراض ستتحسن وتزول ان شاءالله راجيا لكم دوام الصحة والعافية

تابع القراءة
الاستشاري نبيل الحمود

الأجابة

الاستشاري نبيل الحمود

هل هذه المشاعر تحصل حصريا بوجود مجموعه؟ ام حتى أمام الغرباء؟ وفقط اذا كنتِ انتي المتحده او محور الجلسه؟ هل هناك سلوك تجنبي اي انك أصبحت تتفادين وبكل الطرق هذه النشاطات الاجتماعيه او الاكاديميه او الوظيفيه؟ ما هي الافكار التي تقف خلف مشاعر الارتباك او التوتر؟ هل هي افكار تنصب حول انك ستتعرضين الى انتقادات ستكونين تحت الرصد المراقبه والتعليق والنقد على شكلك طريقتك او صوتك أو مظهرك او ادائك.. الخ؟ اعتقادي ان هناك عنصر القلق الاجتماعي او الرهاب الاجتماعي ولكن بالطبع الادق الأنسب ان تشتشيري طبيبا نفسيا للوقوف على كافة التفاصيل وبشكل شمولي للوصول للتشخيص وتقديم المساعده بكافة اشكالها راجيا لكِ وافر الصحة والسعاده

تابع القراءة
الاستشاري نبيل الحمود

الأجابة

الاستشاري نبيل الحمود

عزيزي كلاهما يعملان على تعزيز الناقل العصبي السيروتونين ولكن البروزاك بقاؤه أطول امدا في الجسم وهو اقدم استخداما ويعطى كمضاد اكتئاب وتوتر اما البرنتلكس فهو علاج أحدث ويعمل على الناقل العصبي السيروتونين (مستقبلات سيروتونين جزئيه مختلفه) ويعطى كمضاد اكتئاب ويدعى بأنه يحسن الوظائف المعرفيه الذهنيه لدي مرضى الاكتئاب وهو اقل امدا في الجسم وأقل اضرارا جانبيه من ناحية الجنس واقل زيادة للوزن ولا يؤدي لشعور بالنعاس لذا يعطى صباحا. لكن تأثيره كمضاد للقلق اقل نسبيا.. وكلاهما فعال وآمن ولا يؤديان للادمان ويبقى من الأفضل أن يكون القرار الطبي للطبيب المعالج كون ان لديه تفاصيل السيره الصحيه بشموليتها متمنيا لكم دوام الصحة والعافية

تابع القراءة