د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، الأعراض التي ذكرتها، وخاصة آلام الظهر المفاجئة والشديدة مع الدوخة التي كادت أن تؤدي إلى الإغماء، تستدعي الانتباه الفوري، إليك عدة احتمالات قد تكون مرتبطة بالأعراض: آلام الظهر الحادة: يمكن أن تنتج عن عدة أسباب، منها مشاكل في العضلات أو الأربطة، أو قد تكون مرتبطة بانزلاق غضروفي مفاجئ، خاصة مع وجود تاريخ سابق لآلام الظهر. الدوخة وفقدان الوعي الوشيك: قد تكون مرتبطة بانخفاض مفاجئ في ضغط الدم، أو قد تكون عرضًا لمشكلة أخرى تتطلب تقييمًا طبيًا. تزامنها مع آلام الظهر الشديدة قد يشير إلى أن الجسم يمر بإجهاد أو استجابة شديدة للألم. تفاقم الأعراض السابقة: بما أنها كانت تعاني من آلام بسيطة في الظهر والقدم سابقًا، فإن هذه النوبة الحادة قد تكون ناتجة عن تفاقم للحالة الأساسية أو ظهور مشكلة جديدة. نظرًا لشدة الألم وعدم قدرتها على الحركة، بالإضافة إلى الدوخة، من الضروري جدًا طلب المساعدة الطبية العاجلة. التوجه إلى أقرب مستشفى أو مركز طوارئ: الأعراض التي تصفها قد تكون مؤشرًا لحالة تتطلب تقييمًا فوريًا بواسطة طبيب متخصص. تجنب الحركة قدر الإمكان: حتى وصول المساعدة، حاولوا عدم تحريكها بشكل قد يزيد من الألم، وحافظوا عليها في وضعية مريحة قدر الإمكان. تجنب أي مسكنات قوية بدون استشارة طبية: في بعض الحالات، قد لا تكون المسكنات العادية كافية أو قد تخفي أعراضًا مهمة قبل التشخيص.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، مرض السيلان هو عدوى تنتقل جنسياً تسببها بكتيريا (النيسرية البنية). عادةً ما تنتقل هذه العدوى من خلال الاتصال الجنسي.   وعلى الرغم من أن السيلان ينتقل غالباً عن طريق الاتصال الجنسي، إلا أن هناك بعض الحالات النادرة التي قد تحدث فيها الإصابة بطرق أخرى، خاصة عند الأطفال: الانتقال من الأم إلى الطفل: يمكن للأم الحامل المصابة بالسيلان أن تنقل العدوى إلى طفلها أثناء الولادة. هذا هو السبب الأكثر شيوعاً للإصابة بالسيلان لدى الأطفال حديثي الولادة، والذي قد يظهر كعدوى في العين (التهاب الملتحمة). الاتصال غير المباشر (نادر جداً): في حالات نادرة جداً، قد يحدث انتقال للعدوى من خلال مشاركة الأدوات الشخصية الملوثة مثل المناشف أو ملابس السباحة، ولكن هذا الاحتمال يعتبر ضئيلاً جداً مقارنة بالانتقال الجنسي. إذا كنت متأكداً من عدم وجود أي علاقات جنسية، فمن الضروري جداً استشارة الطبيب. قد يقوم الطبيب بإجراء فحوصات إضافية للتأكد من التشخيص واستبعاد أي احتمالات أخرى أو أسباب غير جنسية للأعراض التي تعاني منها.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، التفكير الزائد في الأفكار السلبية، مثل الخوف من فقدان أفراد العائلة، يمكن أن يكون علامة على عدة أمور، وغالباً ما يرتبط بما يلي: القلق العام: قد تكون هذه المخاوف جزءاً من اضطراب القلق العام، حيث يشعر الشخص بقلق مفرط ومستمر حول جوانب مختلفة من الحياة. نوبات الهلع أو اضطراب الهلع: في بعض الحالات، يمكن أن تترافق هذه الأفكار مع أعراض جسدية مثل تسارع ضربات القلب، ضيق التنفس، أو الشعور بالخطر الوشيك. اضطراب الوسواس القهري (OCD): في حين أن الوسواس القهري غالباً ما يرتبط بالأفعال المتكررة، إلا أنه يمكن أن يظهر أيضاً على شكل أفكار متطفلة ومزعجة (وساوس) تسبب قلقاً شديداً، مثل الخوف من حدوث مكروه. الاكتئاب: قد يصاحب الاكتئاب شعور دائم بالتشاؤم والأفكار السلبية حول المستقبل، بما في ذلك الخوف من خسارة الأشخاص المقربين. ضغوط الحياة: أحياناً، قد تكون هذه الأفكار استجابة لضغوطات أو أحداث مرهقة في حياتك. حتى تحصلي على تقييم متخصص، هناك بعض الخطوات التي قد تساعد في تخفيف وطأة هذه الأفكار: مارسي تقنيات الاسترخاء: جربي تمارين التنفس العميق، التأمل، أو اليوجا. هذه التقنيات يمكن أن تساعد في تهدئة الجهاز العصبي وتقليل الشعور بالقلق. جربي اليقظة الذهنية (Mindfulness): حاولي أن تركزي على اللحظة الحالية بدلاً من الانجراف في الأفكار المستقبلية. لاحظي أفكارك ومشاعرك دون الحكم عليها. اكتبي أفكارك: قومي بتدوين أفكارك ومخاوفك. أحياناً، مجرد تفريغ هذه الأفكار على الورق يمكن أن يقلل من قوتها. مارسي النشاط البدني: ممارسة الرياضة بانتظام تساعد في تحسين المزاج وتقليل مستويات التوتر. تواصلي مع المحيطين بك: تحدثي مع شخص تثق به عن مشاعرك. قد يكون مجرد التحدث عما تشعر به مفيداً. حددي وقت للقلق: خصصي وقتاً محدداً خلال اليوم (مثلاً 15-20 دقيقة) للتفكير في مخاوفك. عندما تأتي الأفكار خارج هذا الوقت، ذكّري نفسك بأنك ستفكري فيها لاحقاً.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، من الممكن أن يكون هذا الألم مرتبطًا بالتوتر النفسي والعاطفي أكثر من كونه عرضًا لمشكلة في القلب، خاصة في عمرك ومع ارتباطه بالحزن والضيق. إليك بعض الأسباب المحتملة: التوتر العضلي: عند الشعور بالحزن أو الضيق، قد يشد الشخص عضلات صدره أو كتفيه دون وعي، مما يسبب ألمًا عضليًا. متلازمة القلب المنكسر (Takotsubo Cardiomyopathy): في حالات نادرة وشديدة من الضغط النفسي أو الحزن المفاجئ، يمكن أن تحدث أعراض تشبه أعراض النوبة القلبية. ولكن هذا يحدث عادةً في ظروف نفسية قوية جدًا. مشاكل في الجهاز الهضمي: أحيانًا، قد تتشابه آلام المعدة أو ارتجاع المريء مع آلام الصدر، وتتأثر هذه المشاكل أحيانًا بالتوتر. القلق: يمكن أن يسبب القلق أعراضًا جسدية مختلفة، بما في ذلك ألم الصدر، وتسارع ضربات القلب، وصعوبة التنفس. بما أن الألم مرتبط بمشاعرك، يمكنك تجربة بعض الخطوات لتخفيف حدته: مارسي تقنيات الاسترخاء: جربي تمارين التنفس العميق، التأمل، أو اليوغا. هذه التقنيات تساعد على تهدئة الجهاز العصبي وتقليل التوتر العضلي. عبّري عن المشاعر: التحدث مع شخص تثقين به، كتابة مشاعرك، أو ممارسة هواية مفضلة قد يساعد على تخفيف عبء الحزن والضيق. اتبعي نمط حياة صحي: التأكد من الحصول على قسط كافٍ من النوم، تناول طعام صحي، وممارسة الرياضة بانتظام يمكن أن يحسن الصحة العامة ويقلل من تأثير التوتر.

تابع القراءة