د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أهلًا بكِ، في حالات الحمل بتوأم، خاصةً عند اللجوء إلى أطفال الأنابيب، غالباً ما تكون هناك اعتبارات خاصة لتحديد موعد الولادة لضمان سلامة الأم والجنين. بشكل عام: موعد الولادة المتوقع: عادةً ما تتم الولادة في حالات الحمل بتوأم قبل الموعد المحدد للحمل المفرد، وغالباً ما يكون ذلك بين الأسبوع 37 و 38 من الحمل. لكن هذا يختلف من حالة لأخرى حسب صحة الأم والجنين. أطفال الأنابيب: في بعض الأحيان، قد يفضل الأطباء إنهاء الحمل مبكراً قليلاً في حالات أطفال الأنابيب لتقليل المخاطر المحتملة. يعتمد اختيار نوع الولادة على عدة عوامل، بما في ذلك وضع الأجنة، حجمهم، صحة الأم، وتاريخها الطبي. إليكم نظرة عامة: الولادة الطبيعية: مزايا: التعافي أسرع للأم، وتقليل احتمالية المضاعفات المرتبطة بالجراحة. شروط: غالباً ما تكون ممكنة إذا كان الجنين الأول في وضع رأسي (رأسه للأسفل) وكان وزنه وحجمه مناسبين. اعتبارات في التوأم: إذا كان الجنينان في وضعيات تسمح بالولادة الطبيعية، فقد تكون خياراً. لكن في كثير من الأحيان، قد لا تسمح وضعيات الأجنة أو الظروف الصحية بالولادة الطبيعية. الولادة القيصرية (العملية): مزايا: في بعض الحالات، قد تكون أكثر أماناً للأم والأجنة، خاصة إذا كانت هناك مشاكل صحية أو وضعيات غير مناسبة للأجنة. شروط: غالباً ما يُلجأ إليها في حالات الحمل بتوأم، خاصة إذا كان هناك أي مخاطر محتملة، مثل اختلاف حجم الأجنة، أو عدم تناسب وضعياتهم، أو وجود مشاكل صحية للأم. في حالات أطفال الأنابيب: قد يفضل الأطباء الولادة القيصرية في حالات أطفال الأنابيب لضمان أكبر قدر من الأمان. طبيبكِ هو الأقدر على تحديد الموعد الأنسب للولادة ونوع الولادة الأفضل لحالتكِ الخاصة، بناءً على متابعته المستمرة لصحتكِ وصحة الأجنة.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

وعليكم السلام، حساسية الدم والتي تُشير غالباً إلى ارتفاع الأجسام المضادة للتحسس IgE، لا تنتقل إلى الجنين كمرض مُعدٍ عند عدم علاجها، ولكنها تُورّث فقط كاستعداد وراثي؛ مما يعني أن طفلكِ قد يكون أكثر عرضة للإصابة بالحساسية مستقبلاً مقارنة بغيره.   لكن عدم تلقيكِ العلاج الآن لن يتسبب في نقل الحساسية إليه مباشرة. أما بالنسبة لنسبة التحليلكِ البالغة 2160، فهي تُعد نسبة مرتفعة جداً مقارنة بالمعدل الطبيعي للبالغين (الذي يقل عادة عن 100 إلى 150 وحدة)، وهو ما يعكس نشاطاً تحسسياً قوياً في الجسم.   وهناك خيارات علاجية آمنة يمكن استخدامها تحت إشراف طبي كامل خلال فترة الحمل للسيطرة على الأعراض: مضادات الهيستامين من الجيل الثاني: تُعد خياراً أولياً آمناً جداً أثناء الحمل. من أبرزها الأدوية التي تحتوي على المادة الفعالة سيتيريزين (Cetirizine) أو لوراتادين (Loratadine). الكورتيزون: يُفضل تجنب الكورتيزون الفموي بجرعات عالية في بداية الحمل إلا للضرورة القصوى. لكن الطبيب قد يصفه بجرعات محددة جداً ومدروسة إذا كانت الحالة تستدعي ذلك. العلاجات الموضعية: مثل البخاخات الأنفية أو الكريمات الجلدية وذلك حسب نوع أعراض الحساسية لديكِ، حيث يكون امتصاصها في الدم ضعيفاً جداً وبالتالي تكون أكثر أماناً. إليكِ عدة نصائح هامة للمرحلة الحالية: تجنبي التوقف المفاجئ: كان من الضروري عدم إيقاف الكورتيزون بشكل مفاجئ دون استشارة طبيبك، لأن ذلك قد يؤدي إلى ارتداد الأعراض بشكل أشد. راجعي طبيب الحساسية والمناعة: يجب عليكِ مراجعة الطبيب المختص لإبلاغه بالتخطيط للحمل أو وجوده، ليقوم بوضع خطة علاجية بديلة وآمنة تماماً للجنين تضمن السيطرة على الأعراض دون تعريض الحمل للخطر. حددي مسببات الحساسية: يُنصح بمعرفة المادة المسببة لهذا الارتفاع (مثل الأطعمة، الغبار، أو وبر الحيوانات) عبر الفحوصات المختصة لتجنبها قدر الإمكان، وهو خط الدفاع الأول والأكثر أماناً.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، الأعراض التي تصفينها، مثل حرقة المعدة، الغثيان، تسرع ضربات القلب أحياناً، كثرة التجشؤ، الغازات، حرقة البول، وكثرة التبول، قد تكون مرتبطة بعدة أسباب. إليك بعض الاحتمالات الشائعة: أسباب متعلقة بالجهاز الهضمي: ارتجاع المريء (GERD): حرقة المعدة والتجشؤ من الأعراض الكلاسيكية لارتجاع حمض المعدة إلى المريء. قد يصاحبه أحياناً غثيان. مشاكل في المعدة: مثل التهاب المعدة أو قرحة المعدة، والتي يمكن أن تسبب حرقة وغثيان. اضطرابات الغازات: كثرة الغازات والتجشؤ قد تشير إلى مشاكل في عملية الهضم أو تكوّن الغازات الزائدة في الجهاز الهضمي. تأثير الأدوية: دواء السيركويل (Quetiapine) الذي تتناوله قد يكون له آثار جانبية تشمل اضطرابات الجهاز الهضمي أو حتى تسارع ضربات القلب لدى البعض. أسباب متعلقة بالمسالك البولية: التهاب المسالك البولية (UTI): حرقة البول وكثرة التبول قد تكون علامات على وجود التهاب في المسالك البولية. أسباب أخرى: قد ترتبط هذه الأعراض أيضاً ببعض الحالات الأخرى التي تؤثر على الكلى أو المثانة. تداخل الأعراض: من المهم ملاحظة أن بعض الأعراض مثل تسرع ضربات القلب قد لا تكون مرتبطة مباشرة بالجهاز الهضمي أو المسالك البولية، وقد تكون حالة قائمة بذاتها أو مرتبطة بالتوتر أو كأثر جانبي للدواء. بالنظر إلى تنوع الأعراض، إليك بعض النصائح العامة التي قد تساعد، مع التأكيد على ضرورة استشارة الطبيب: راقبي الأطعمة والمشروبات: حاولي تجنب الأطعمة التي قد تزيد من حموضة المعدة أو الغازات مثل الأطعمة الحارة، الدهنية، المشروبات الغازية، الكافيين، والشكولاتة. انتبهبي توقيت الوجبات: تناول وجبات صغيرة ومتوازنة وتجنب الأكل قبل النوم مباشرة. اشربي الماء: بالنسبة لحرقة البول وكثرة التبول، يمكن أن يساعد شرب كميات كافية من الماء على تخفيف بعض هذه الأعراض إذا كانت مرتبطة بقلة السوائل أو بداية التهاب. احرصي على الراحة وتخفيف التوتر: القلق والتوتر قد يزيدان من بعض هذه الأعراض، لذا حاولي ممارسة تقنيات الاسترخاء. راجعي الأدوية: تحدثي مع طبيبك حول دواء السيركويل والأعراض التي تشعرين بها، فقد يحتاج الأمر لتعديل الجرعة أو البحث عن بديل إذا كانت الأعراض مرتبطة به.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، ما تصفه قد يكون مرتبطًا بعدة عوامل، ومن الأسباب المحتملة: تأثير طريقة التطهير: إدخال الإصبع في الشرج بشكل متكرر أو بعنف، خاصة على مدى سنوات، قد يؤدي إلى تهيج أو إصابة طفيفة في الغشاء المخاطي المبطن للمستقيم. هذا التهيج قد يتسبب في إفرازات مخاطية زائدة أو حتى تسرب بسيط لسائل. بقايا البراز غير المكتملة: أحيانًا، قد لا يتم إفراغ الأمعاء بالكامل، مما يؤدي إلى بقاء كميات قليلة من البراز التي قد تختلط بالإفرازات المخاطية الطبيعية للجسم. التهاب موضعي: قد يكون هناك التهاب خفيف في منطقة الشرج أو المستقيم نتيجة للتهيج المستمر، مما يسبب إفرازات. تغيرات في حركة الأمعاء: أي تغيرات في نمط التبرز أو سرعة مرور الطعام عبر الأمعاء يمكن أن تؤثر على طبيعة البراز والإفرازات. في الوقت الحالي، وحتى تستشير طبيبًا، يمكنك اتباع النصائح التالية: توقف عن إدخال الإصبع: من الضروري التوقف فورًا عن محاولة إدخال أي شيء في فتحة الشرج لتنظيفها، فهذا قد يزيد الوضع سوءًا. احرص على النظافة اللطيفة: اكتفِ بالتطهير بالماء الفاتر بعد التبرز بلطف، واستخدم منشفة ناعمة لتجفيف المنطقة برفق بدلًا من الفرك. حافظ على المنطقة جافة: تأكد من أن المنطقة نظيفة وجافة بعد التطهير لتقليل احتمالية التهيج. تجنب المهيجات: ابتعد عن استخدام الصابون المعطر أو المناديل المبللة التي قد تحتوي على كحول أو مواد كيميائية تزيد من تهيج الجلد. اشرب كميات كافية من الماء: يساعد شرب الماء على تليين البراز وتسهيل مروره، مما قد يقلل الضغط والإجهاد على منطقة الشرج. قم بزيادة الألياف في النظام الغذائي: تناول المزيد من الفواكه والخضروات والحبوب الكاملة يمكن أن يحسن قوام البراز ويجعله أسهل في الإخراج.

تابع القراءة