د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لكما الشفاء العاجل، بالنسبة لاستخدام الأسبرين أثناء الإصابة بكوفيد-19، في بعض الأحيان، قد يوصي الأطباء بالأسبرين بجرعة منخفضة (مثل 81 ملغ) للأشخاص الذين لديهم عوامل خطر للإصابة بجلطات دموية، وذلك كإجراء وقائي. فيروس كورونا يمكن أن يزيد من خطر تكون الجلطات لدى بعض الأفراد.   وإن قرار استخدام الأسبرين يجب أن يتم بواسطة طبيب مختص بعد تقييم الحالة الصحية الفردية، بما في ذلك وجود أي حالات مرضية مزمنة (مثل أمراض القلب، ارتفاع ضغط الدم، السكري، أو أمراض الكلى) وأي أدوية أخرى يتم تناولها.   متى يجب الحذر أو تجنب الأسبرين؟ النزيف: الأسبرين يزيد من خطر النزيف، لذا يجب تجنبه إذا كان هناك تاريخ مشاكل نزيف أو قرحة في المعدة. لا يُنصح به للجميع: لا يُعتبر الأسبرين علاجًا قياسيًا أو وقائيًا لجميع مرضى كوفيد-19. الأطفال والشباب: لا يُعطى الأسبرين عادة للأطفال والشباب بسبب خطر متلازمة راي. (وهذا لا ينطبق على أعماركم). وبالتالي بما أنكما في عمر 41 و 38 عامًا، فأنتم لستم من الفئات العمرية التي تتطلب تجنب الأسبرين تلقائيًا. ولكن، لا ينبغي البدء بتناول الأسبرين دون استشارة طبية. قد يكون طبيبكم قديمًا للحالة أو قد ينصح بعلاجات أخرى.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أهلًا بكِ، حمض الأكريدانوليك، أو ما يُعرف أيضاً بـ "حمض الأراشيدونيك"، هو حمض دهني أساسي يمكن للجسم تصنيعه من أحماض دهنية أخرى. ومع ذلك، هناك حالات قد تؤثر على قدرة الجسم على تكوين كميات كافية منه: نقص في الأحماض الدهنية الأساسية الأخرى: بما أن الجسم يصنع حمض الأراشيدونيك من أحماض دهنية أخرى (مثل حمض اللينوليك)، فإن نقص هذه الأحماض في النظام الغذائي قد يؤثر على إنتاج حمض الأراشيدونيك. مشاكل في الإنزيمات المسؤولة عن التصنيع: قد تؤثر بعض الاضطرابات الوراثية النادرة أو مشاكل صحية معينة على الإنزيمات الضرورية لتحويل الأحماض الدهنية الأخرى إلى حمض الأراشيدونيك. أمراض سوء الامتصاص: الحالات التي تؤثر على قدرة الأمعاء على امتصاص الدهون والعناصر الغذائية، مثل بعض أمراض الجهاز الهضمي، قد تؤدي إلى نقص في الأحماض الدهنية التي يحتاجها الجسم لتصنيع حمض الأراشيدونيك. نقص فيتامينات أو معادن معينة: بعض الفيتامينات والمعادن (مثل الزنك وفيتامين B6) ضرورية لعمليات الأيض، بما في ذلك تصنيع الأحماض الدهنية. وأود الإشارة إلى أن التغذية السليمة والمتوازنة تلعب دوراً مهماً في ضمان حصول الجسم على جميع العناصر اللازمة لعملياته الحيوية، بما في ذلك إنتاج الأحماض الدهنية الضرورية.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، قد يكون الصداع المستمر لمدة أربع سنوات نتيجة لحالة طبية مزمنة، وظهور حمى التيفوئيد في الفحص قد يكون له عدة تفسيرات: إصابة سابقة بحمى التيفوئيد: قد تكونين قد أصبتِ بحمى التيفوئيد في وقت سابق، وظلت بقايا من العدوى أو آثارها مما سبب الصداع. أحياناً، يمكن أن تبقى بكتيريا التيفوئيد في الجسم لفترات طويلة. تزامن حالتين: من الممكن أن يكون الصداع المستمر ناتجًا عن سبب آخر غير مرتبط بحمى التيفوئيد، وأن تكون نتيجة فحص التيفوئيد قد ظهرت بشكل منفصل، ربما بسبب عدوى حديثة أو حمل بكتيري لم يتم القضاء عليه تمامًا. مضاعفات حمى التيفوئيد: في بعض الحالات، قد تؤدي حمى التيفوئيد، خاصة إذا لم يتم علاجها بشكل كامل، إلى مضاعفات تشمل التهابات مزمنة أو مشاكل صحية أخرى قد تسبب الصداع. بما أنكِ تعانين من صداع مزمن بالإضافة لنتائج حمى التيفوئيد، فإن العلاج يتطلب نهجًا شاملاً: علاج حمى التيفوئيد: سيحدد الطبيب المختص العلاج المناسب لحمى التيفوئيد، والذي غالبًا ما يشمل المضادات الحيوية. من الضروري الالتزام بالجرعة والمدة المحددة حتى لو شعرتِ بتحسن. تشخيص وعلاج الصداع المزمن: يجب البحث عن السبب الدقيق للصداع المزمن. قد يشمل ذلك إجراء فحوصات إضافية مثل تحاليل الدم الشاملة، أو تصوير الرنين المغناطيسي (MRI) للدماغ، أو استشارة طبيب متخصص في أمراض الصداع. الوقاية: من المهم الاهتمام بالنظافة الشخصية، وغسل اليدين جيدًا، وتناول الأطعمة والمشروبات النظيفة لتجنب الإصابة بحمى التيفوئيد مستقبلاً.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، على الرغم من أن الأشعة والرنين المغناطيسي وتحاليل الأملاح والنقرس كانت سليمة، إلا أن هناك عدة أسباب محتملة لآلام القدم التي قد تشعر بها، وتشمل: التهاب اللفافة الأخمصية (Plantar Fasciitis): وهو سبب شائع لآلام الكعب ومقدمة القدم، ويزداد سوءًا مع الوقوف أو المشي لفترات طويلة، ويكون الألم عادةً أشد في الصباح عند المشي لأول مرة. إجهاد العضلات والأربطة: قد يحدث إجهاد للعضلات والأربطة في القدم نتيجة للوقوف أو المشي لفترات طويلة، خاصة إذا لم تكن الأحذية داعمة بشكل كافٍ. مشاكل في الأوتار: مثل التهاب وتر أخيل (Achilles Tendinitis) أو التهاب الأوتار الأخرى في القدم. اعتلال الأعصاب المحيطية (Peripheral Neuropathy): في بعض الحالات، يمكن أن تسبب مشاكل الأعصاب ألمًا أو تنميلًا في القدم، حتى لو كانت فحوصات النقرس سليمة. مشاكل في المفاصل: قد تكون هناك التهابات خفيفة أو مشاكل ميكانيكية في مفاصل القدم لم تظهر بوضوح في الأشعة. الوزن الزائد: زيادة الوزن تضع ضغطًا إضافيًا على القدمين. الأحذية غير المناسبة: ارتداء أحذية ضيقة جدًا، أو ذات كعب عالٍ، أو لا توفر الدعم الكافي يمكن أن يسبب آلامًا. بناءً على الأعراض التي ذكرتها، إليك بعض الخطوات التي يمكنك تجربتها لتخفيف الألم: حاول تقليل فترات الوقوف والمشي الطويلة قدر الإمكان، خاصة في البداية. استخدم الكمادات الباردة لتقليل الالتهاب، أو الكمادات الدافئة لتخفيف تشنجات العضلات. قم بتمارين إطالة لطيفة لعضلات الساق والقدم، خاصة اللفافة الأخمصية. يمكنك شد أصابع قدميك نحو ساقك، أو التدحرج بكرة صغيرة تحت قدمك. ارتد أحذية مريحة وداعمة، توفر تبطينًا جيدًا، خاصة عند الكعب، وتجنب الأحذية الضيقة أو المسطحة جدًا. جرب ارتداء دعامات تقوس القدم (Orthotics)؛ فقد تساعد الدعامات المخصصة أو الجاهزة في دعم قوس القدم وتخفيف الضغط على اللفافة الأخمصية. تناول مسكنات الألم المتاحة دون وصفة طبية؛ حيث يمكن استخدام مضادات الالتهاب غير الستيرويدية (مثل الإيبوبروفين) لفترة قصيرة لتخفيف الألم والالتهاب، ولكن يجب استشارة الطبيب قبل الاستخدام المنتظم. حافظ على وزن صحي؛ إذا كنت تعاني من زيادة في الوزن، فإن فقدان بعض الكيلوغرامات يمكن أن يخفف الضغط على قدميك.

تابع القراءة