د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامة أختك، إن وجود دم في البراز، خاصة إذا كان مصحوباً بإسهال وسائل زلالي ذي رائحة كريهة، بالإضافة إلى تغير لون البراز إلى الأسود، قد يشير إلى عدة احتمالات تتطلب تقييماً طبياً دقيقاً. من المهم عدم إهمال هذه الأعراض.   وتشمل الأسباب المحتملة لذلك: نزيف الجهاز الهضمي العلوي: البراز الأسود (الذي يشبه القطران) غالباً ما يكون علامة على وجود نزيف في الجزء العلوي من الجهاز الهضمي (المعدة أو الاثني عشر). قد يحدث هذا بسبب قرحة، التهاب، أو دوالي المريء. عدوى معوية حادة: بعض أنواع العدوى البكتيرية أو الفيروسية الشديدة يمكن أن تسبب إسهالاً حاداً، مخاطاً، وحتى دماً في البراز، بالإضافة إلى رائحة كريهة. التهاب الأمعاء: حالات مثل التهاب القولون التقرحي أو مرض كرون يمكن أن تسبب نزيفاً مخاطياً في البراز. وجود زوائد لحمية (بوليبات) في الأمعاء: بعض الزوائد اللحمية قد تنزف. مشاكل في الأوعية الدموية: اضطرابات في الأوعية الدموية داخل الجهاز الهضمي. نظراً لوجود دم في البراز، وتغير لونه إلى الأسود، وظهور سائل زلالي ذي رائحة كريهة، فإن الأمر يتطلب تدخلاً طبياً عاجلاً. هذه الأعراض قد تشير إلى نزيف نشط أو حالة تتطلب علاجاً فورياً. التوجه إلى الطوارئ أو عيادة الطبيب فوراً: هذا هو أهم إجراء. يحتاج الطبيب إلى تقييم الحالة بشكل مباشر، وقد يتطلب الأمر إجراء فحوصات دم، تحليل للبراز، أو حتى فحوصات تنظيرية (مثل المنظار أو منظار القولون) لتحديد مصدر النزيف بدقة. مراقبة العلامات الحيوية: انتبهوا لأي علامات تدل على ضعف أو فقدان دم بكميات كبيرة مثل الدوخة الشديدة، الشعور بالإغماء، شحوب البشرة، سرعة ضربات القلب، أو انخفاض ضغط الدم. هذه علامات تستدعي العناية الطبية الفورية. تجنب الأدوية التي قد تزيد النزيف: إذا كانت أختك تتناول أي مسكنات للألم (مثل الأسبرين أو مضادات الالتهاب غير الستيرويدية) أو أدوية مميعة للدم، فيجب إبلاغ الطبيب بها فوراً، وقد ينصح بتوقيفها مؤقتاً. الترطيب: إذا كان الإسهال شديداً، حاولوا تشجيعها على شرب كميات كافية من السوائل (ماء، سوائل إلكتروليتية) لتجنب الجفاف، ولكن بعد استشارة الطبيب.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

وعليكم السلام، تأخر الدورة الشهرية لثلاثة أشهر لدى فتاة عازبة غير متزوجة يمكن أن يكون له عدة أسباب محتملة. من المهم استشارة طبيب لتقييم حالتك بدقة، ولكن إليك بعض الأسباب الشائعة: التغيرات الهرمونية: قد تحدث تغيرات في مستويات الهرمونات مثل هرمون البرولاكتين أو الهرمونات التي تنظم الدورة الشهرية، وهذه التغيرات قد تكون طبيعية في بعض الأحيان أو نتيجة لعوامل أخرى. التوتر والقلق: الضغط النفسي الشديد والتوتر يمكن أن يؤثرا بشكل كبير على انتظام الدورة الشهرية، خاصة إذا كان التوتر مستمراً. التغيرات في الوزن: فقدان أو زيادة الوزن بشكل كبير وسريع يمكن أن يسبب اضطرابات هرمونية تؤثر على الدورة الشهرية. النظام الغذائي غير المتوازن: نقص التغذية أو اتباع حميات غذائية قاسية قد يؤدي إلى خلل في الهرمونات. ممارسة الرياضة بشكل مفرط: النشاط البدني الشاق والمستمر يمكن أن يؤثر على وظائف الجسم الهرمونية. بعض الحالات الطبية: قد تكون هناك بعض الحالات الصحية الأخرى التي تؤثر على انتظام الدورة الشهرية، مثل مشاكل الغدة الدرقية أو متلازمة تكيس المبايض (PCOS). الأدوية: بعض أنواع الأدوية قد تسبب تأخراً في الدورة الشهرية كأثر جانبي. أول وأهم خطوة هي مراجعة طبيبة نسائية. سيقوم الطبيب بسؤالك عن تاريخك الصحي، نمط حياتك، وأي أعراض أخرى قد تكونين تعانين منها. قد يطلب منك الطبيب إجراء بعض الفحوصات مثل: فحص الدم: للتأكد من مستويات الهرمونات، الحمل، أو أي مشاكل أخرى. فحص بالموجات فوق الصوتية (السونار): لتقييم حالة المبايض والرحم. حتى يتم تحديد السبب، يمكنك البدء بالاهتمام ببعض الأمور التي قد تساعد: حاولي الوصول إلى وزن صحي ومستقر. قللي التوتر من خلال ممارسة تقنيات الاسترخاء مثل التأمل أو اليوغا، والحصول على قسط كافٍ من النوم. اتبعي نظام غذائي متوازن؛ تناولي وجبات صحية ومتوازنة غنية بالفيتامينات والمعادن. مارسي الرياضة باعتدال: تجنبي الإفراط في التمارين الشاقة.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

وعليكم السلام، تأخر الدورة الشهرية لثلاثة أشهر لدى فتاة عازبة غير متزوجة يمكن أن يكون له عدة أسباب محتملة. من المهم استشارة طبيب لتقييم حالتك بدقة، ولكن إليك بعض الأسباب الشائعة: التغيرات الهرمونية: قد تحدث تغيرات في مستويات الهرمونات مثل هرمون البرولاكتين أو الهرمونات التي تنظم الدورة الشهرية، وهذه التغيرات قد تكون طبيعية في بعض الأحيان أو نتيجة لعوامل أخرى. التوتر والقلق: الضغط النفسي الشديد والتوتر يمكن أن يؤثرا بشكل كبير على انتظام الدورة الشهرية، خاصة إذا كان التوتر مستمراً. التغيرات في الوزن: فقدان أو زيادة الوزن بشكل كبير وسريع يمكن أن يسبب اضطرابات هرمونية تؤثر على الدورة الشهرية. النظام الغذائي غير المتوازن: نقص التغذية أو اتباع حميات غذائية قاسية قد يؤدي إلى خلل في الهرمونات. ممارسة الرياضة بشكل مفرط: النشاط البدني الشاق والمستمر يمكن أن يؤثر على وظائف الجسم الهرمونية. بعض الحالات الطبية: قد تكون هناك بعض الحالات الصحية الأخرى التي تؤثر على انتظام الدورة الشهرية، مثل مشاكل الغدة الدرقية أو متلازمة تكيس المبايض (PCOS). الأدوية: بعض أنواع الأدوية قد تسبب تأخراً في الدورة الشهرية كأثر جانبي. أول وأهم خطوة هي مراجعة طبيبة نسائية. سيقوم الطبيب بسؤالك عن تاريخك الصحي، نمط حياتك، وأي أعراض أخرى قد تكونين تعانين منها. قد يطلب منك الطبيب إجراء بعض الفحوصات مثل: فحص الدم: للتأكد من مستويات الهرمونات، الحمل، أو أي مشاكل أخرى. فحص بالموجات فوق الصوتية (السونار): لتقييم حالة المبايض والرحم. حتى يتم تحديد السبب، يمكنك البدء بالاهتمام ببعض الأمور التي قد تساعد: حاولي الوصول إلى وزن صحي ومستقر. قللي التوتر من خلال ممارسة تقنيات الاسترخاء مثل التأمل أو اليوغا، والحصول على قسط كافٍ من النوم. اتبعي نظام غذائي متوازن؛ تناولي وجبات صحية ومتوازنة غنية بالفيتامينات والمعادن. مارسي الرياضة باعتدال: تجنبي الإفراط في التمارين الشاقة.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، الالتهابات خلال الحمل، خاصة في الشهر الثامن، تحتاج إلى متابعة دقيقة لأنها قد تؤثر على صحة الأم والجنين. بعض الالتهابات قد لا تظهر أعراضها بوضوح، لذا فإن أي شعور غير طبيعي يستدعي استشارة الطبيب.   إليك المضادات الحيوية والحمل: ضرورة العلاج: علاج الالتهابات، وخاصة البكتيرية، ضروري جداً خلال الحمل. ترك الالتهابات دون علاج قد يكون له مخاطر أكبر من استخدام المضادات الحيوية المناسبة. اختيار الدواء: الأطباء يختارون بعناية المضادات الحيوية الآمنة للاستخدام أثناء الحمل، بناءً على نوع الالتهاب وشدته، مع مراعاة سلامة الجنين. تكرار العلاج: إذا كنتِ قد استخدمتِ المضادات الحيوية عدة مرات، فغالباً ما يكون ذلك بسبب استمرار الالتهاب أو عودته، أو ربما كان هناك تشخيص مختلف في كل مرة. الطبيب هو الوحيد القادر على تقييم الحاجة لتكرار العلاج. مخاطر محتملة: على الرغم من أن معظم المضادات الحيوية تعتبر آمنة عند استخدامها تحت إشراف طبي، إلا أن الاستخدام المفرط أو غير الضروري قد يزيد من احتمالية حدوث آثار جانبية لكِ أو للجنين، مثل مقاومة البكتيريا للمضادات الحيوية. إليكِ ما يجب عليكِ فعله: توصلي مع طبيبك: أهم خطوة هي إخبار طبيبكِ المعالج بالالتهابات التي تعانين منها وتاريخ استخدامكِ للمضادات الحيوية. سيقوم الطبيب بتقييم حالتكِ بدقة، وإجراء الفحوصات اللازمة، وتحديد العلاج الأنسب والأكثر أماناً لكِ ولطفلكِ. اتبعي التعليمات: التزمي بتعليمات الطبيب بخصوص جرعة الدواء ومدة العلاج. لا تتوقفي عن تناول الدواء إلا إذا نصحكِ الطبيب بذلك. حافظي على النظافة الشخصية: حافظي على نظافة المنطقة الحساسة، وارتدي ملابس داخلية قطنية فضفاضة.

تابع القراءة