د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، هناك عدة أسباب محتملة لاستمرار هذا النوع من الحساسية، حتى بعد تنظيف الضرس وحشوه مرة أخرى: حساسية ما بعد الحشو: في بعض الأحيان، يحتاج الضرس إلى بعض الوقت للتأقلم بعد إجراءات الحشو. قد يكون الألم مجرد رد فعل مؤقت من الأنسجة المحيطة أو العصب للتعامل مع التغيير. تسرب بسيط: على الرغم من دقة الحشو، قد يكون هناك تسرب بسيط جداً للمنبهات الباردة إلى الأنسجة العصبية، خاصة إذا كان التسوس قريباً جداً من العصب. التهاب بسيط في العصب: قد يكون التسوس السابق قد سبب تهيجاً بسيطاً للعصب، وهذا التهيج قد يستمر لبعض الوقت قبل أن يهدأ تماماً. ارتفاع طفيف في الحشوة: في بعض الحالات النادرة، قد تكون الحشوة مرتفعة قليلاً، مما يسبب ضغطاً زائداً عند الإطباق، وهذا قد يسبب ألماً أو حساسية. حتى ترى طبيبك مرة أخرى، إليك بعض الأمور التي يمكنك تجربتها: تجنب المشروبات شديدة البرودة: حاول شرب السوائل بدرجة حرارة معتدلة أو دافئة لبضعة أيام. اعتن بنظافة الفم: استمر في تنظيف أسنانك بالفرشاة والخيط بلطف حول الضرس الجديد. تناول مسكنات الألم البسيطة: إذا كان الألم مزعجاً، يمكنك تناول مسكنات الألم المتاحة بدون وصفة طبية مثل الباراسيتامول أو الإيبوبروفين (بعد التأكد من عدم وجود موانع لديك).

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، نزول سائل من المهبل خلال فترة الحمل، وخاصة في الشهر السابع، يعتبر أمراً شائعاً وطبيعياً في كثير من الحالات، ولكن يجب الانتباه لطبيعة هذا السائل: إفرازات عنق الرحم (Leukorrhea): وهي إفرازات مهبلية طبيعية تزداد خلال الحمل. تكون عادةً بيضاء اللون، خفيفة، ورائحتها خفيفة أو معدومة. تزداد هذه الإفرازات مع اقتراب موعد الولادة استعداداً لفتح عنق الرحم. زيادة الإفرازات الهرمونية: التغيرات الهرمونية التي تحدث خلال الحمل تؤدي إلى زيادة تدفق الدم إلى منطقة الحوض، مما قد يزيد من الإفرازات المهبلية. يجب عليكِ استشارة الطبيب فوراً إذا لاحظتِ أي من العلامات التالية: تغير لون الإفرازات: إذا كانت الإفرازات صفراء، خضراء، أو رمادية اللون. رائحة كريهة: وجود رائحة قوية أو كريهة للإفرازات. حكة أو تهيج: الشعور بحكة شديدة، حرقة، أو تهيج في منطقة المهبل. نزول دم: وجود أي نزول للدم، حتى لو كان بسيطاً. كميات كبيرة من السائل: إذا كان السائل ينزل بكميات كبيرة ومستمرة، قد يكون علامة على بداية نزول ماء الجنين (السائل الأمنيوسي). نزول ماء الجنين: إذا شعرتِ بنزول سائل شفاف أو مائل للبياض بكميات كبيرة، قد يكون هذا هو السائل الأمنيوسي الذي يحيط بالجنين، وهذا يستدعي مراجعة طبية فورية.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، كدمات الكلى (أو إصابات الكلى الرضحية) تحدث نتيجة لصدمة مباشرة على منطقة الكلى، مثل السقوط القوي أو التعرض لضربة. قد تكون هذه الإصابات خفيفة أو شديدة.   لتشخيص كدمات الكلى بدقة، يعتمد الأطباء على عدة طرق: التاريخ الطبي والفحص البدني: يسأل الطبيب عن تفاصيل الإصابة ويقوم بفحص المنطقة المصابة والتحقق من وجود أي علامات خارجية للإصابة. تحليل البول: للكشف عن وجود دم في البول (بيلة دموية)، وهي علامة شائعة للإصابة. فحوصات الدم: لتقييم وظائف الكلى والكشف عن أي علامات لنزيف داخلي. التصوير الطبي: هذه هي الخطوة الأكثر أهمية لتحديد مدى الإصابة. تشمل التقنيات الشائعة: الأشعة المقطعية (CT Scan): تعتبر الأشعة المقطعية مع حقن الصبغة هي المعيار الذهبي لتشخيص إصابات الكلى، حيث توضح تفاصيل الكلى بدقة وتساعد في تحديد مكان ونوع الكدمة أو التمزق. الموجات فوق الصوتية (Ultrasound): قد تستخدم لتقييم وجود سوائل حول الكلى أو لتقدير حجمها، ولكنها أقل دقة من الأشعة المقطعية في تحديد تفاصيل الكدمات. ويعتمد العلاج بشكل كلي على شدة الإصابة: الحالات الخفيفة: الراحة: قد تكون كافية في الحالات البسيطة. المراقبة: يتابع الطبيب الحالة عن كثب للتأكد من عدم تفاقمها. مسكنات الألم: لتخفيف أي ألم ناتج عن الإصابة. الحالات المتوسطة إلى الشديدة: الاستشفاء: قد تحتاجين إلى البقاء في المستشفى للمراقبة الدقيقة. إدارة النزيف: في بعض الحالات، قد يحتاج الأمر إلى تدخل لإيقاف النزيف. الجراحة: في حالات نادرة جدًا، قد تكون الجراحة ضرورية لإصلاح تمزقات كبيرة أو في حال حدوث نزيف شديد لا يمكن السيطرة عليه بطرق أخرى.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، سماكة وخشونة جدار المثانة، حتى لو كانت بسيطة، يمكن أن تكون ناجمة عن عدة أسباب، ومنها ما ذكرتِ، فالالتهابات المتكررة والحادة في المسالك البولية هي سبب شائع جداً لحدوث تغيرات في جدار المثانة. عندما تتعرض المثانة للالتهاب بشكل متكرر، يمكن أن يؤدي ذلك إلى: التهاب المثانة الخلالي (Interstitial Cystitis): وهو حالة مزمنة تسبب ألماً وضغطاً في منطقة المثانة، وقد تؤدي إلى سماكة وخشونة في جدارها. التهابات بكتيرية مزمنة: قد تسبب تغيرات في نسيج المثانة مع مرور الوقت. والأعراض التي ذكرتها مثل بيلة دموية (وجود دم في البول) وألم بالتبول هي مؤشرات هامة قد تصاحب التهابات المسالك البولية. هذه الأعراض بحد ذاتها تشير إلى وجود مشكلة تحتاج إلى تقييم.   وبالإضافة إلى الالتهابات، هناك أسباب أخرى قد تساهم في سماكة وخشونة جدار المثانة، ومنها: انسداد في مخرج المثانة: مثل وجود حصوات أو تضيق قد يسبب زيادة الضغط على جدار المثانة. أورام المثانة: في بعض الحالات، قد تكون السماكة مؤشراً لأورام حميدة أو خبيثة، ولكن هذا يكون عادةً مصحوباً بأعراض أخرى أو يتطلب فحوصات إضافية. أمراض أخرى: مثل بعض أمراض المناعة الذاتية أو الأمراض الالتهابية المزمنة التي قد تؤثر على أعضاء مختلفة في الجسم بما في ذلك المثانة. التقدم في العمر: مع التقدم في العمر، قد تحدث بعض التغيرات الطبيعية في جدران الأعضاء.

تابع القراءة