د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، البثور الحمراء الصغيرة التي تستمر لأكثر من شهر في منطقة الجبهة يمكن أن تكون ناتجة عن عدة أسباب، ومن بين الاحتمالات الشائعة: حب الشباب: قد تظهر البثور الحمراء نتيجة انسداد المسام بالزيوت وخلايا الجلد الميتة، وقد تتفاقم بسبب التغيرات الهرمونية أو استخدام بعض مستحضرات التجميل. التهاب الجلد التماسي: قد يكون هناك رد فعل تحسسي تجاه شيء يلامس بشرتك، مثل مستحضرات العناية بالبشرة، أو الشعر، أو حتى العرق. التهاب الجريبات: وهو التهاب في بصيلات الشعر يمكن أن يسبب ظهور بثور حمراء صغيرة. الوردية: وهي حالة جلدية مزمنة يمكن أن تسبب احمرارًا وبثورًا، خاصة في منتصف الوجه. الأكزيما أو التهاب الجلد الدهني: هذه الحالات يمكن أن تسبب تهيجًا واحمرارًا وتقشرًا في الجلد. حتى تتمكني من تحديد السبب الدقيق، إليك بعض النصائح التي قد تساعد في تخفيف الأعراض: نظفيه تنظيف لطيف: استخدمي منظفًا لطيفًا وخاليًا من العطور لتنظيف وجهك مرتين يوميًا. تجنبي المستحضرات المهيجة: حاولي تجنب المنتجات التي تحتوي على الكحول أو العطور أو المواد الكيميائية القاسية. تجنبي لمس البثور: حاولي قدر الإمكان عدم لمس أو عصر البثور لتجنب تفاقم الالتهاب أو ترك ندبات. اشطفي الشعر بانتظام: إذا كنتِ تشعرين أن شعرك أو منتجات الشعر قد تساهم في المشكلة، حاولي غسل شعرك بانتظام والتأكد من شطف وجهك جيدًا بعد ذلك. تعرضي للشمس باعتدال: قد تساعد أشعة الشمس المعتدلة في تحسين بعض الحالات الجلدية، ولكن تجنبي التعرض المباشر لفترات طويلة.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لكما حياة سعيدة، هناك عدة عوامل قد تؤثر على الإثارة الجنسية لدى النساء، وقد لا يكون الأمر مرتبطاً ببعضه البعض دائماً. من أهم هذه الأسباب: عوامل نفسية وعاطفية: التوتر والقلق: ضغوطات الحياة اليومية، أو القلق بشأن العلاقة أو المستقبل، يمكن أن تؤثر بشكل كبير على الرغبة الجنسية. مشاكل في العلاقة: حتى لو كنتِ تحبين خطيبك، قد تكون هناك قضايا غير معلنة أو خلافات بسيطة تؤثر على مشاعرك. التعب والإرهاق: الإرهاق البدني أو الذهني يمكن أن يقلل من الإثارة. تغيرات المزاج: تقلبات المزاج أو الشعور بالحزن قد تؤثر على الرغبة. عوامل جسدية وهرمونية: التغيرات الهرمونية: الدورة الشهرية، أو حتى تغيرات هرمونية بسيطة، يمكن أن تؤثر على الإثارة والإفرازات. أدوية معينة: بعض الأدوية، مثل مضادات الاكتئاب أو وسائل منع الحمل، قد يكون لها تأثير جانبي على الرغبة الجنسية. الحالة الصحية العامة: بعض الحالات الصحية قد تؤثر على الاستجابة الجنسية. عوامل مرتبطة بالخبرات السابقة: تغير في الروتين: أحياناً، عندما يصبح الأمر معتاداً، قد تتغير الاستجابة. التركيز على الجانب الجسدي فقط: الإثارة غالباً ما تكون مزيجاً من الجانب الجسدي والعاطفي. بخصوص انقطاع الإفرازات: الإفرازات الطبيعية أثناء الإثارة هي علامة على استجابة جسدية صحية، ونقصها قد يكون مؤشراً على انخفاض الإثارة العامة، ولكنه قد يكون أيضاً لأسباب أخرى غير مرتبطة مباشرة بمستوى الرغبة.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لكما الشفاء العاجل، بالنسبة لاستخدام الأسبرين أثناء الإصابة بكوفيد-19، في بعض الأحيان، قد يوصي الأطباء بالأسبرين بجرعة منخفضة (مثل 81 ملغ) للأشخاص الذين لديهم عوامل خطر للإصابة بجلطات دموية، وذلك كإجراء وقائي. فيروس كورونا يمكن أن يزيد من خطر تكون الجلطات لدى بعض الأفراد.   وإن قرار استخدام الأسبرين يجب أن يتم بواسطة طبيب مختص بعد تقييم الحالة الصحية الفردية، بما في ذلك وجود أي حالات مرضية مزمنة (مثل أمراض القلب، ارتفاع ضغط الدم، السكري، أو أمراض الكلى) وأي أدوية أخرى يتم تناولها.   متى يجب الحذر أو تجنب الأسبرين؟ النزيف: الأسبرين يزيد من خطر النزيف، لذا يجب تجنبه إذا كان هناك تاريخ مشاكل نزيف أو قرحة في المعدة. لا يُنصح به للجميع: لا يُعتبر الأسبرين علاجًا قياسيًا أو وقائيًا لجميع مرضى كوفيد-19. الأطفال والشباب: لا يُعطى الأسبرين عادة للأطفال والشباب بسبب خطر متلازمة راي. (وهذا لا ينطبق على أعماركم). وبالتالي بما أنكما في عمر 41 و 38 عامًا، فأنتم لستم من الفئات العمرية التي تتطلب تجنب الأسبرين تلقائيًا. ولكن، لا ينبغي البدء بتناول الأسبرين دون استشارة طبية. قد يكون طبيبكم قديمًا للحالة أو قد ينصح بعلاجات أخرى.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أهلًا بكِ، حمض الأكريدانوليك، أو ما يُعرف أيضاً بـ "حمض الأراشيدونيك"، هو حمض دهني أساسي يمكن للجسم تصنيعه من أحماض دهنية أخرى. ومع ذلك، هناك حالات قد تؤثر على قدرة الجسم على تكوين كميات كافية منه: نقص في الأحماض الدهنية الأساسية الأخرى: بما أن الجسم يصنع حمض الأراشيدونيك من أحماض دهنية أخرى (مثل حمض اللينوليك)، فإن نقص هذه الأحماض في النظام الغذائي قد يؤثر على إنتاج حمض الأراشيدونيك. مشاكل في الإنزيمات المسؤولة عن التصنيع: قد تؤثر بعض الاضطرابات الوراثية النادرة أو مشاكل صحية معينة على الإنزيمات الضرورية لتحويل الأحماض الدهنية الأخرى إلى حمض الأراشيدونيك. أمراض سوء الامتصاص: الحالات التي تؤثر على قدرة الأمعاء على امتصاص الدهون والعناصر الغذائية، مثل بعض أمراض الجهاز الهضمي، قد تؤدي إلى نقص في الأحماض الدهنية التي يحتاجها الجسم لتصنيع حمض الأراشيدونيك. نقص فيتامينات أو معادن معينة: بعض الفيتامينات والمعادن (مثل الزنك وفيتامين B6) ضرورية لعمليات الأيض، بما في ذلك تصنيع الأحماض الدهنية. وأود الإشارة إلى أن التغذية السليمة والمتوازنة تلعب دوراً مهماً في ضمان حصول الجسم على جميع العناصر اللازمة لعملياته الحيوية، بما في ذلك إنتاج الأحماض الدهنية الضرورية.

تابع القراءة