د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، على الرغم من أن الأشعة والرنين المغناطيسي وتحاليل الأملاح والنقرس كانت سليمة، إلا أن هناك عدة أسباب محتملة لآلام القدم التي قد تشعر بها، وتشمل: التهاب اللفافة الأخمصية (Plantar Fasciitis): وهو سبب شائع لآلام الكعب ومقدمة القدم، ويزداد سوءًا مع الوقوف أو المشي لفترات طويلة، ويكون الألم عادةً أشد في الصباح عند المشي لأول مرة. إجهاد العضلات والأربطة: قد يحدث إجهاد للعضلات والأربطة في القدم نتيجة للوقوف أو المشي لفترات طويلة، خاصة إذا لم تكن الأحذية داعمة بشكل كافٍ. مشاكل في الأوتار: مثل التهاب وتر أخيل (Achilles Tendinitis) أو التهاب الأوتار الأخرى في القدم. اعتلال الأعصاب المحيطية (Peripheral Neuropathy): في بعض الحالات، يمكن أن تسبب مشاكل الأعصاب ألمًا أو تنميلًا في القدم، حتى لو كانت فحوصات النقرس سليمة. مشاكل في المفاصل: قد تكون هناك التهابات خفيفة أو مشاكل ميكانيكية في مفاصل القدم لم تظهر بوضوح في الأشعة. الوزن الزائد: زيادة الوزن تضع ضغطًا إضافيًا على القدمين. الأحذية غير المناسبة: ارتداء أحذية ضيقة جدًا، أو ذات كعب عالٍ، أو لا توفر الدعم الكافي يمكن أن يسبب آلامًا. بناءً على الأعراض التي ذكرتها، إليك بعض الخطوات التي يمكنك تجربتها لتخفيف الألم: حاول تقليل فترات الوقوف والمشي الطويلة قدر الإمكان، خاصة في البداية. استخدم الكمادات الباردة لتقليل الالتهاب، أو الكمادات الدافئة لتخفيف تشنجات العضلات. قم بتمارين إطالة لطيفة لعضلات الساق والقدم، خاصة اللفافة الأخمصية. يمكنك شد أصابع قدميك نحو ساقك، أو التدحرج بكرة صغيرة تحت قدمك. ارتد أحذية مريحة وداعمة، توفر تبطينًا جيدًا، خاصة عند الكعب، وتجنب الأحذية الضيقة أو المسطحة جدًا. جرب ارتداء دعامات تقوس القدم (Orthotics)؛ فقد تساعد الدعامات المخصصة أو الجاهزة في دعم قوس القدم وتخفيف الضغط على اللفافة الأخمصية. تناول مسكنات الألم المتاحة دون وصفة طبية؛ حيث يمكن استخدام مضادات الالتهاب غير الستيرويدية (مثل الإيبوبروفين) لفترة قصيرة لتخفيف الألم والالتهاب، ولكن يجب استشارة الطبيب قبل الاستخدام المنتظم. حافظ على وزن صحي؛ إذا كنت تعاني من زيادة في الوزن، فإن فقدان بعض الكيلوغرامات يمكن أن يخفف الضغط على قدميك.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، الأعراض التي تصفينها، مثل التنميل وفقدان الإحساس وثقل في الجزء الأيسر من جسمك، بالإضافة إلى صعوبة التنفس والارتجاف الشديد، هي أعراض تستدعي الاهتمام الطبي الفوري:. مشاكل عصبية: قد تكون هناك ضغوط على الأعصاب أو مشاكل في الجهاز العصبي المركزي (الدماغ أو الحبل الشوكي) تؤثر على الإحساس والحركة، وقد تترافق مع أعراض أخرى مثل صعوبة التنفس. مشاكل في الدورة الدموية: قد تشير هذه الأعراض إلى وجود مشكلة في تدفق الدم إلى جزء من الجسم، مما يؤثر على وظائفه. نوبات القلق أو الهلع: في بعض الأحيان، يمكن أن تسبب نوبات القلق الشديدة أعراضاً جسدية مقلقة مثل التنميل، صعوبة التنفس، والارتجاف. ولكن، نظرًا لوجود أعراض حسية وحركية في جزء محدد من الجسم، فمن الضروري استبعاد الأسباب الجسدية أولاً. حالات طبية أخرى: هناك احتمالات أخرى تتطلب تقييماً طبياً دقيقاً. بما أن الأعراض بدأت تتطور وتشمل صعوبة في التنفس والارتجاف الشديد، فمن الضروري جداً طلب المساعدة الطبية الطارئة فوراً. اتصلي بالإسعاف أو توجهي إلى أقرب مستشفى. لا تترددي في طلب المساعدة. حاولي البقاء هادئة قدر الإمكان أثناء انتظار المساعدة، وركزي على محاولة التنفس ببطء وعمق إذا كان ذلك ممكناً.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، ارتفاع هرمون الحليب، المعروف طبياً باسم "فرط برولاكتين الدم"، هو حالة يمكن أن تحدث لعدة أسباب. قد يكون مرتبطًا بأسباب بسيطة مثل التوتر، أو الأدوية، أو قد يشير إلى وجود ورم حميد صغير في الغدة النخامية (ورم البرولاكتين)، وهو الأكثر شيوعاً. أحيانًا قد يكون له أسباب أخرى تتعلق بالغدد الصماء.   ويمكن أن يؤثر ارتفاع هرمون الحليب على الخصوبة لدى كل من الرجال والنساء، وعلى الرغم من أنك لم تذكر جنسك، سأجيب بشكل عام: لدى النساء: قد يسبب اضطرابات في الدورة الشهرية، مما يجعل الحمل صعبًا. كما يمكن أن يسبب إفراز الحليب من الثديين (ثر اللبن) حتى لو لم يكن هناك حمل. لدى الرجال: قد يسبب انخفاضًا في الرغبة الجنسية، وضعفًا في الانتصاب، وقد يؤثر على إنتاج الحيوانات المنوية. من ناحية أخرى، فإن ارتفاع هرمون الحليب عادة ما يكون قابلاً للعلاج. الأدوية التي تتناولها تهدف إلى خفض مستويات الهرمون، وعندما يتم التحكم فيه بشكل جيد، غالبًا ما تعود وظائف الخصوبة إلى طبيعتها.   وإذا تم تشخيص سبب ارتفاع هرمون الحليب وعلاجه بشكل صحيح، فإن المخاوف المستقبلية المتعلقة به تقل بشكل كبير. الاستمرار في متابعة مستويات الهرمون مع طبيبك أمر ضروري للتأكد من أن العلاج فعال وأن الهرمون عاد إلى مستوياته الطبيعية.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لكِ السلامة، إليكِ ما قد تشير إليه الأعراض: التهاب الجيوب الأنفية: الأعراض التي ذكرتِها مثل الصداع، ارتفاع الحرارة، وحساسية الضوء قد تكون مرتبطة بالتهاب الجيوب الأنفية، خاصة إذا كنتِ تشعرين بضغط في منطقة الوجه أو انسداد الأنف. الصداع النصفي (الشقيقة): الصداع الشديد، الحساسية للضوء والأصوات، والشعور بالغثيان أحيانًا، هي أعراض شائعة للصداع النصفي. أسباب أخرى للصداع وارتفاع الحرارة: هناك العديد من الأسباب الأخرى التي قد تؤدي إلى هذه الأعراض، مثل نزلات البرد، الإنفلونزا، أو حتى الإجهاد الشديد. بينما التهاب السحايا هو التهاب خطير للأغشية المحيطة بالدماغ والحبل الشوكي. ومن أعراضه الشائعة، بالإضافة إلى ما ذكرتِ، تصلب الرقبة الشديد (صعوبة تحريك الرقبة للأمام)، حمى عالية، صداع شديد، غثيان وقيء، وحساسية شديدة للضوء. بما أنكِ ذكرتِ "انقباضات في الرقبة"، فإن هذا يستدعي الانتباه.   ولذلك من الأفضل مراجعة الطبيب المختص للتأكد والاطمئنان، خاصة إذا استمرت الأعراض أو ساءت.

تابع القراءة