د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، تعتبر الحكة والطفح الجلدي من الأعراض الشائعة التي قد تواجهها المرأة الحامل، وقد يكون لها عدة أسباب. بما أن الأعراض بدأت من البطن وانتشرت، إليك بعض الاحتمالات: شرى الحمل (Pruritic Urticarial Papules and Plaques of Pregnancy - PUPPP): هذا هو السبب الأكثر شيوعًا للحكة والطفح الجلدي في الحمل، خاصة في الثلث الثالث، ولكنه يمكن أن يبدأ مبكرًا. غالبًا ما يبدأ على البطن ويظهر على شكل بقع حمراء وحويصلات صغيرة. التهاب الجلد التأتبي (الإكزيما): قد تتفاقم حالات الإكزيما الموجودة مسبقًا أثناء الحمل، أو قد تظهر لأول مرة. رد فعل تحسسي: قد يكون هناك رد فعل تحسسي تجاه أي شيء جديد تعرضت له بشرتك، مثل غسول جديد، أو نوع جديد من الملابس، أو حتى بعض الأطعمة. التغيرات الهرمونية: التغيرات الهرمونية الكبيرة التي تحدث أثناء الحمل يمكن أن تؤثر على البشرة وتسبب الحكة. بعض الحالات الطبية الأخرى: في حالات نادرة، قد تشير الحكة الشديدة إلى حالات أخرى تتطلب تقييمًا طبيًا. حتى تحصلين على استشارة طبية، يمكنك تجربة بعض الأمور لتخفيف الأعراض: الترطيب: استخدمي مرطبًا لطيفًا وغير معطر للبشرة بشكل متكرر، خاصة بعد الاستحمام. الاستحمام بماء فاتر: تجنبي الماء الساخن لأنه قد يزيد من جفاف وحكة البشرة. الملابس القطنية: ارتدي ملابس فضفاضة مصنوعة من القطن لتقليل الاحتكاك والتهيج. تجنب المهيجات: ابتعدي عن الصابون القاسي، والعطور، والمنظفات القوية. نظرًا لأنك حامل وتعاني من حكة شديدة مع طفح جلدي منتشر، فمن المهم جدًا مراجعة طبيبك أو طبيبة النساء والتوليد في أقرب وقت ممكن. يمكن للطبيب تشخيص السبب بدقة وتحديد العلاج المناسب والآمن لك ولجنينك، خاصة وأنك تتناولين الفوليك أسيد والبروجسترون.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، تعتبر الحكة والطفح الجلدي من الأعراض الشائعة التي قد تواجهها المرأة الحامل، وقد يكون لها عدة أسباب. بما أن الأعراض بدأت من البطن وانتشرت، إليك بعض الاحتمالات: شرى الحمل (Pruritic Urticarial Papules and Plaques of Pregnancy - PUPPP): هذا هو السبب الأكثر شيوعًا للحكة والطفح الجلدي في الحمل، خاصة في الثلث الثالث، ولكنه يمكن أن يبدأ مبكرًا. غالبًا ما يبدأ على البطن ويظهر على شكل بقع حمراء وحويصلات صغيرة. التهاب الجلد التأتبي (الإكزيما): قد تتفاقم حالات الإكزيما الموجودة مسبقًا أثناء الحمل، أو قد تظهر لأول مرة. رد فعل تحسسي: قد يكون هناك رد فعل تحسسي تجاه أي شيء جديد تعرضت له بشرتك، مثل غسول جديد، أو نوع جديد من الملابس، أو حتى بعض الأطعمة. التغيرات الهرمونية: التغيرات الهرمونية الكبيرة التي تحدث أثناء الحمل يمكن أن تؤثر على البشرة وتسبب الحكة. بعض الحالات الطبية الأخرى: في حالات نادرة، قد تشير الحكة الشديدة إلى حالات أخرى تتطلب تقييمًا طبيًا. حتى تحصلين على استشارة طبية، يمكنك تجربة بعض الأمور لتخفيف الأعراض: الترطيب: استخدمي مرطبًا لطيفًا وغير معطر للبشرة بشكل متكرر، خاصة بعد الاستحمام. الاستحمام بماء فاتر: تجنبي الماء الساخن لأنه قد يزيد من جفاف وحكة البشرة. الملابس القطنية: ارتدي ملابس فضفاضة مصنوعة من القطن لتقليل الاحتكاك والتهيج. تجنب المهيجات: ابتعدي عن الصابون القاسي، والعطور، والمنظفات القوية. نظرًا لأنك حامل وتعاني من حكة شديدة مع طفح جلدي منتشر، فمن المهم جدًا مراجعة طبيبك أو طبيبة النساء والتوليد في أقرب وقت ممكن. يمكن للطبيب تشخيص السبب بدقة وتحديد العلاج المناسب والآمن لك ولجنينك، خاصة وأنك تتناولين الفوليك أسيد والبروجسترون.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، قد تكون أعراض الحمل المبكرة لدى المرأة المرضع مشابهة لتلك التي تحدث عند غير المرضع، ولكنها قد تكون أقل وضوحًا بسبب التغيرات الهرمونية المرتبطة بالرضاعة. إليكِ بعض الأعراض المحتملة: تغيرات في الدورة الشهرية: قد تتأخر الدورة الشهرية أو تنقطع تمامًا، وهذا أمر شائع مع الرضاعة الطبيعية، ولكنه قد يكون مؤشرًا على الحمل. غثيان أو وحام: قد تشعرين بالغثيان، خاصة في الصباح، أو بتغير في حاسة التذوق. التعب والإرهاق: الشعور بالإرهاق الشديد قد يكون من العلامات المبكرة للحمل. تغيرات في الثدي: قد تشعرين بألم أو تورم في الثديين، أو قد تصبح الحلمتان أكثر حساسية. زيادة في التبول: قد تلاحظين زيادة في عدد مرات التبول. تغيرات مزاجية: تقلبات المزاج قد تكون ملحوظة. تغيرات في الشهية: قد تزداد شهيتك أو تشتهين أطعمة معينة. أعراض مرتبطة بالرضاعة: قد تلاحظين تغيرًا في كمية الحليب أو في طريقة استجابة طفلك للرضاعة، لكن هذا ليس دائمًا علامة على الحمل. من المهم ملاحظة أن بعض هذه الأعراض قد تكون بسبب استمرار التغيرات الهرمونية للرضاعة الطبيعية. لذلك، إذا كنتِ تشكين في وجود حمل، فإن أفضل طريقة للتأكد هي إجراء اختبار حمل منزلي أو استشارة طبيبك.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، ما تصفه قد يكون له عدة أسباب محتملة، ولكن غالبًا ما يتعلق الأمر بتأثر مجرى البول أو المثانة. إليك بعض الاحتمالات الشائعة: تضخم البروستاتا الحميد (BPH): هذا سبب شائع جدًا لدى الرجال مع التقدم في العمر، حيث تضغط البروستاتا المتضخمة على مجرى البول. التهاب المسالك البولية (UTI): يمكن أن يسبب الالتهاب تورمًا وصعوبة في التدفق. مشاكل عصبية: قد تؤثر بعض الحالات العصبية على قدرة المثانة على الانقباض بشكل فعال. انسداد في مجرى البول: قد يكون هناك ضيق أو انسداد نتيجة لأسباب أخرى. إليك ما يمكنك تجربته (كإجراءات أولية): اشرب كمية كافية من السوائل: يساعد الحفاظ على رطوبة الجسم على جعل البول أقل تركيزًا، مما قد يسهل تدفقه. تجنب الأدوية التي قد تؤثر على المثانة: بعض الأدوية، مثل مضادات الاحتقان أو مضادات الهيستامين، قد تزيد الأمر سوءًا. قم بتفريغ المثانة بالكامل: حاول الجلوس لفترة أطول قليلاً في الحمام بعد الانتهاء من التبول لمحاولة إفراغ أي بقايا. من الأفضل مراجعة الطبيب المختص للتأكد والاطمئنان، خاصة إذا استمرت الأعراض أو ساءت.

تابع القراءة