د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، هناك عدة احتمالات طبية لهذه الأعراض، وأكثرها شيوعاً تشمل: التهاب الجلد الدهني (Seborrheic Dermatitis): يعتبر من الأسباب الشائعة جداً، ويؤثر غالباً على المناطق التي تحتوي على غدد دهنية كثيرة مثل فروة الرأس، الوجه (خاصة حول الأنف، الحاجبين، والجفون)، والصدر. يظهر على شكل بقع حمراء مغطاة بقشور بيضاء أو صفراء دهنية. الجفاف الشديد للجلد (Dry Skin): قد يؤدي جفاف الجلد حول العينين والحاجبين إلى تقشر واحمرار، خاصة في الأجواء الجافة أو مع التعرض المتكرر للماء الساخن. رد فعل تحسسي (Allergic Reaction): قد يكون الجلد حساساً تجاه منتجات معينة تستخدمينها للعناية بالبشرة، المكياج، أو حتى بعض المكونات في الشامبو أو الصابون. التهاب الجفن (Blepharitis): هو التهاب يصيب حواف الجفون، وقد يسبب تقشراً، احمراراً، حكة، والشعور بوجود جسم غريب في العين. الصدفية (Psoriasis): في بعض الحالات، قد تظهر بقع الصدفية في منطقة الحاجبين والجفون. حتى تقومي بزيارة الطبيب، إليكِ بعض النصائح العامة التي قد تساعد في تخفيف الأعراض: تنظيف لطيف: استخدمي منظفاً لطيفاً وخالياً من العطور لغسل وجهكِ ومنطقة حول العينين. تجنبي فرك المنطقة بقوة. الترطيب: استخدمي مرطباً مخصصاً للبشرة الحساسة أو منطقة حول العينين، ويفضل أن يكون خالياً من العطور والمواد المهيجة. تجنب المهيجات: حاولي تحديد ما إذا كانت هناك منتجات معينة (مكياج، كريمات، إلخ) قد تكون سبباً في تهيج الجلد. قد يكون من المفيد التوقف عن استخدام بعض المنتجات لمعرفة ما إذا كانت الأعراض تتحسن. تجنب لمس أو حك المنطقة: الحك قد يزيد الالتهاب والتهيج. استخدام كمادات دافئة: في بعض الحالات، قد تساعد الكمادات الدافئة واللطيفة على تخفيف التقشر والانزعاج.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لزوجتك حملًا ميسرًا، الوقوف لفترات طويلة يمكن أن يسبب بعض الانزعاجات للمرأة الحامل، ولكن في معظم الحالات لا يؤثر بشكل كبير على سلامة الحمل بحد ذاته، خاصة إذا لم تكن هناك أعراض مقلقة.   وتشمل الأسباب المحتملة للانزعاج من الوقوف الطويل: زيادة الضغط على الساقين والقدمين: مع تقدم الحمل، يزداد وزن الجسم، مما يضع ضغطاً أكبر على الأوردة في الساقين. احتباس السوائل: قد يؤدي الوقوف لفترات طويلة إلى تراكم السوائل في الأطراف السفلية، مما يسبب التورم. آلام الظهر: قد يزداد الضغط على أسفل الظهر مع تغير مركز الثقل في الجسم. التعب العام: الوقوف المستمر يمكن أن يكون مرهقاً ويتسبب في شعور عام بالإرهاق. للتخفيف من أي انزعاج محتمل، يمكن لزوجتك اتباع النصائح التالية: أخذ فترات راحة متكررة: محاولة الجلوس أو المشي قليلاً كل 30-60 دقيقة. تغيير وضعية الوقوف: تحويل الوزن من قدم إلى أخرى بشكل دوري. رفع الساقين: عند الجلوس، رفع الساقين قليلاً باستخدام مسند أو وسادة. ارتداء أحذية مريحة: تجنب الكعب العالي والأحذية الضيقة. شرب كميات كافية من الماء: يساعد ذلك في منع احتباس السوائل. تجنب الوقوف لفترات طويلة جداً قدر الإمكان.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، ما تمر به يبدو وكأنه وسواس قهري يتعلق بالخوف من المرض أو فقدان القدرة على الحركة. مشاهدة شخص يعاني من إعاقة قد تكون محفزًا لهذه الأفكار، خاصة إذا كنت قلقًا بطبيعتك بشأن صحتك. من المهم أن تتذكر أن: أفكارك ليست حقيقة واقعة: مجرد التفكير في شيء ما لا يعني أنه سيحدث. عقلك يحاول إيجاد سيناريوهات محتملة، وهذا طبيعي، لكنه قد يبالغ في تقدير المخاطر. جسدك طبيعي: كونك تمشي بشكل طبيعي هو دليل قاطع على سلامة قدميك وساقيك حاليًا. التشنجات قد تكون بسبب القلق: القلق والتوتر الشديد يمكن أن يسببا بالفعل تشنجات عضلية، وذلك بسبب استجابة الجسم للضغط النفسي. إليك بعض النصائح التي قد تساعدك: تقبل الأفكار دون مقاومتها: بدلًا من محاربة الأفكار، حاول أن تلاحظها وتقبل وجودها دون الحكم عليها أو الانخراط فيها بعمق. قل لنفسك: "هذه مجرد فكرة، وهي ليست صحيحة." مارس تقنيات الاسترخاء: مارس تمارين التنفس العميق، التأمل، أو اليوغا. هذه التقنيات تساعد على تهدئة الجهاز العصبي وتقليل الشعور بالقلق، مما قد يخفف من التشنجات. مارس النشاط البدني المنتظم: ممارسة الرياضة الخفيفة بانتظام (مثل المشي السريع، السباحة) يمكن أن تحسن الدورة الدموية وتقوي العضلات، وتقلل من التوتر. اعمل على تشتيت الانتباه: عندما تبدأ الأفكار المزعجة بالظهور، حاول الانشغال بنشاط تستمتع به، مثل القراءة، الاستماع للموسيقى، الرسم، أو التحدث مع صديق. ركز على الحاضر: مارس ما يُعرف باليقظة الذهنية (Mindfulness)، وهي طريقة لتركيز انتباهك على ما يحدث الآن، بدلًا من القلق بشأن المستقبل. تجنب البحث المفرط عن المعلومات: قد يزيد البحث عن أعراض أو أمراض معينة على الإنترنت من قلقك.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، وجود حبة منتفخة خلف الأذن بعد ثقبها، خاصة بعد فترة من الزمن، قد يكون أمراً شائعاً ولكنه يستدعي الانتباه. إليك بعض الأسباب المحتملة للحبة المنتفخة: التهاب موضعي: قد يكون ناتجاً عن عدوى بكتيرية بسيطة في مكان الثقب. التهاب الغضروف (Perichondritis): وهو التهاب في الغضروف المحيط بالثقب، وقد يتسبب في تورم وألم. تكون كيس دهني أو ورم حبيبي: قد يتكون نتيجة رد فعل من الجسم لوجود الجسم الغريب (الحلق) أو انسداد في الغدد الدهنية. رد فعل تحسسي: في حالات نادرة، قد يكون هناك رد فعل تحسسي تجاه مادة الحلق المعدنية. هل يستدعي القلق؟ عادةً ما لا تكون هذه الحبة مدعاة للقلق الشديد إذا لم تكن مصحوبة بأعراض أخرى مقلقة مثل: احمرار شديد، سخونة موضعية، خروج صديد، أو ألم حاد. لكن، استمرارها أو زيادتها في الحجم يتطلب استشارة طبية. كيف تتعاملين معها؟ النظافة: حافظي على نظافة منطقة الثقب وغسل اليدين جيداً قبل لمسها. تجنب لمسها أو الضغط عليها: حاولي قدر الإمكان عدم العبث بالحبة لتجنب زيادة الالتهاب. استخدام محلول ملحي: يمكنك تنظيف المنطقة بلطف بمحلول ملحي دافئ (ماء دافئ مع قليل من الملح الخالي من اليود) مرة أو مرتين يومياً. تجنب مستحضرات التجميل: لا تضيعي أي كريمات أو عطور أو مستحضرات تجميل قريبة من المنطقة الملتهبة. تغيير نوع الحلق: إذا كنت تشكين في أن مادة الحلق هي السبب، قد يفكر الطبيب في استبداله بحلق من مادة طبية مثل التيتانيوم أو الذهب عيار 24. هل يمكنك ارتداء الحلق حالياً؟ الأفضل هو تجنب ارتداء الحلق في الثقب المصاب حالياً، خاصة إذا كانت الحبة بارزة أو تسبب ألماً. استمر في ترك الثقب مفتوحاً أو ارتدي الحلق الطبي إذا نصحك به الطبيب، إلى حين زوال التورم والالتهاب. ارتداء الحلق قد يزيد من الضغط والالتهاب.

تابع القراءة