د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، نزيف الأنف (Epistaxis) يحدث عندما تتضرر الأوعية الدموية الصغيرة في بطانة الأنف. بعض الأسباب الشائعة تشمل: الجفاف: جفاف الهواء، خاصة في فصل الشتاء أو مع استخدام التدفئة أو التكييف، يمكن أن يجفف الأغشية المخاطية في الأنف ويجعلها أكثر عرضة للنزيف. حك الأنف أو تنظيفه بقوة: قد يؤدي العبث بالأنف أو تنظيفه بقوة إلى تهيج بطانة الأنف وإصابة الأوعية الدموية. إصابة الأنف: أي ضربة على الأنف، حتى لو كانت بسيطة، يمكن أن تسبب نزيفًا. التهاب الجيوب الأنفية أو الزكام: يمكن أن تسبب هذه الحالات احتقانًا وتهيجًا في الأنف، مما يزيد من احتمالية النزيف. التعرض لمواد مهيجة: مثل الدخان أو الملوثات البيئية. بعض الأدوية: مثل أدوية ترقق الدم (مضادات التخثر) أو بخاخات الأنف المزيلة للاحتقان عند استخدامها بكثرة. إذا حدث نزيف آخر، اتبعي هذه الخطوات: اجلسي بشكل مستقيم: لا تستلقي أبدًا، وحاولي أن تكوني في وضعية مستقيمة. أمِيلي رأسكِ قليلًا إلى الأمام: هذا يساعد على منع الدم من التدفق إلى الحلق، والذي قد يسبب الغثيان أو الاختناق. اضغطي على الجزء اللين من الأنف: استخدمي إبهامكِ وسبابتكِ للضغط بقوة على فتحتي الأنف من الأسفل (الجزء اللين) لمدة 10-15 دقيقة متواصلة. تنفسي من فمكِ خلال هذه الفترة. تجنبي حك الأنف أو نفخه: بعد توقف النزيف، حاولي عدم لمس الأنف أو نفخه لمدة 24 ساعة لتجنب إعادة فتح الجرح. يمكن وضع كمادات باردة: وضع كمادة باردة على جسر الأنف أو الجبهة قد يساعد في تضييق الأوعية الدموية. في حالتكِ، استمر النزيف لمدة نصف ساعة ونزل معه قطعة دموية كبيرة، وهو ما قد يتطلب تقييمًا طبيًا. يجب عليكِ استشارة الطبيب فورًا في الحالات التالية: إذا كان النزيف غزيرًا جدًا. إذا استمر النزيف لأكثر من 20-30 دقيقة رغم اتباعكِ للإجراءات المذكورة. إذا كنتِ تتناولين أدوية لتسييل الدم. إذا كنتِ تشعرين بالدوار أو الضعف الشديد. إذا تكرر النزيف بشكل مستمر.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لكِ السلامة، كونك حاملة لصفة الثلاسيميا الصغرى يعني أن خلايا دمك الحمراء قد تكون أصغر من الطبيعي، لكن هذا لا يؤثر عادةً على حياتك اليومية بشكل كبير. ومع ذلك، في بعض الحالات، يمكن أن تترافق هذه الحالة مع فقر دم ناتج عن نقص الحديد، أو قد يكون هناك أسباب أخرى لفقر الدم والإرهاق.   ومن المهم معرفة الأسباب المحتملة لفقر الدم والإرهاق لديكِ: فقر الدم المصاحب للثلاسيميا: حتى مع الثلاسيميا الصغرى، قد يكون هناك انخفاض طفيف في مستوى الهيموجلوبين. نقص الحديد: على الرغم من أن الطبيب قد لا يصف الحديد إذا كنتِ حاملة للثلاسيميا، إلا أن هناك حالات معينة قد يستدعي فيها الأمر ذلك بعد تقييم دقيق. ربما السبب وراء عدم وصفه لكِ هو تجنب تراكم الحديد الذي قد يكون ضاراً في حالات الثلاسيميا. أسباب أخرى للإرهاق: قد يكون الإرهاق ناتجاً عن عوامل أخرى غير فقر الدم، مثل الحمل نفسه، قلة النوم، أو احتياجات غذائية أخرى. بما أن الطبيب قرر عدم وصف الحديد لكِ، فهناك طرق أخرى لتعزيز صحتك والتغلب على الإرهاق: النظام الغذائي المتوازن: ركزي على تناول الأطعمة الغنية بالعناصر الغذائية التي تدعم إنتاج خلايا الدم الحمراء، مع الأخذ في الاعتبار حالتك كحاملة للثلاسيميا. تشمل هذه الأطعمة: الفواكه والخضروات الملونة: غنية بالفيتامينات والمعادن. البروتينات الخالية من الدهون: مثل الدجاج والأسماك والبقوليات. الحبوب الكاملة: توفر الطاقة والعناصر الغذائية. فيتامين سي: يمكن أن يساعد في تحسين امتصاص الحديد من المصادر الغذائية. حاولي تناول الأطعمة الغنية بفيتامين سي مع وجباتك، مثل الحمضيات، الفلفل، والفراولة. الراحة الكافية: النوم الجيد وعدم إرهاق نفسك قدر الإمكان أمر ضروري، خاصة خلال فترة الحمل. استشارة الطبيب بشأن المكملات الغذائية الأخرى: قد يقترح طبيبك مكملات غذائية أخرى غير الحديد، مثل حمض الفوليك أو فيتامين ب12، إذا كانت هناك حاجة لذلك. متابعة الحالة مع الطبيب: من الضروري جداً الاستمرار في متابعة حالتك مع طبيبك المعالج. يمكنه تفسير سبب عدم وصف الحديد بشكل أدق، وتقديم أفضل خطة علاجية تتناسب مع وضعك الصحي الفريد، مع مراعاة حملك لصفة الثلاسيميا.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، البكتيريا المهبلية، أو ما يعرف بـ "التهاب المهبل البكتيري" (Bacterial Vaginosis)، هو اضطراب شائع في التوازن الطبيعي للبكتيريا في المهبل. الأعراض الأكثر شيوعًا تشمل: رائحة كريهة تشبه رائحة السمك، غالبًا ما تكون أقوى بعد العلاقة الجنسية أو أثناء الدورة الشهرية. إفرازات مهبلية رمادية أو بيضاء. حكة أو تهيج طفيف (وهو أقل شيوعًا في حالتك). كون الرائحة هي العرض الوحيد لديك، وفي الأماكن المغلقة، هو أمر ممكن الحدوث مع البكتيريا المهبلية.   والميترونيدازول هو مضاد حيوي فعال ضد البكتيريا المهبلية، وعودة الأعراض أو عدم اختفائها تمامًا بعد العلاج يمكن أن يعني عدة أمور: عدم اكتمال الشفاء: قد تحتاجين لفترة علاج أطول أو جرعة مختلفة. مقاومة البكتيريا: في بعض الحالات، قد تكون البكتيريا مقاومة للمضاد الحيوي المستخدم. عودة العدوى: قد تعود البكتيريا للنمو مرة أخرى. وجود عوامل أخرى: أحيانًا، قد تتداخل عوامل أخرى مع صحة المهبل. حتى تتمكني من مراجعة الطبيب، إليكِ بعض النصائح التي قد تساعد في التخفيف من الأعراض: تجنبي الغسول المهبلي: الغسول المهبلي قد يخل بالتوازن الطبيعي للبكتيريا ويزيد المشكلة سوءًا. اكتفي بالغسل بالماء الدافئ. استخدمي ملابس داخلية قطنية: الملابس القطنية تسمح بتهوية أفضل وتقلل من الرطوبة. قومي بتغيير الملابس الداخلية بانتظام: خاصة بعد التعرق. تجنبب الملابس الضيقة: مثل الجينز الضيق أو السراويل الرياضية الضيقة لفترات طويلة. تجنبب استخدام الفوط الصحية المعطرة: أو المنتجات النسائية الأخرى التي تحتوي على عطور. تناولي الأطعمة المخمرة: قد تساعد البروبيوتيك الموجودة في بعض الأطعمة مثل الزبادي (غير المحلى) أو المخللات في استعادة توازن البكتيريا الصحية، لكن لا يوجد دليل قاطع على فعاليتها في علاج البكتيريا المهبلية الحادة.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، مستوى البروجسترون لديك هو 8.25. يعتمد تفسير هذا الرقم بشكل كبير على توقيت إجراء التحليل خلال الدورة الشهرية: في منتصف الدورة الشهرية (بعد الإباضة): يعتبر هذا المستوى طبيعيًا أو قريبًا من الطبيعي، حيث يرتفع البروجسترون بشكل طبيعي بعد الإباضة استعدادًا للحمل المحتمل. في بداية الدورة الشهرية (قبل الإباضة): إذا كان هذا المستوى في بداية الدورة، فقد يشير إلى اضطراب هرموني أو أن الإباضة لم تحدث بعد أو حدثت بشكل مبكر. ويشير ارتفاع هرمون الحليب إلى زيادة في مستوى البرولاكتين في الدم. هذا الهرمون يلعب دورًا في إنتاج الحليب لدى الأمهات المرضعات، ولكن ارتفاعه خارج فترة الرضاعة يمكن أن يؤثر على الدورة الشهرية ويسبب مشاكل في الإباضة.   أما ضعف الإباضة يعني أن المبيض لا يطلق البويضات بشكل منتظم أو لا يطلق بويضات ناضجة كافية للحمل. هذا يمكن أن يكون سببه اضطرابات هرمونية متعددة، ومنها ارتفاع هرمون الحليب أو اختلال مستويات هرمونات أخرى.   بناءً على هذه النتائج، إليك الخطوات التي يمكنك اتخاذها: استشارة الطبيب المختص: هذه هي الخطوة الأهم. يجب عليك مراجعة طبيب/طبيبة النساء والتوليد لمناقشة هذه النتائج. الطبيب سيقوم بالآتي: تحديد توقيت التحليل: سيسألك متى أجريتِ تحليل البروجسترون لتفسير النتيجة بشكل دقيق. طلب فحوصات إضافية: قد يطلب الطبيب تحاليل هرمونية أخرى (مثل FSH, LH, Estradiol, TSH) لتقييم شامل للحالة. الفحص السريري والتاريخ المرضي: سيأخذ في الاعتبار تاريخك الصحي وأي أعراض أخرى تعانين منها. وضع خطة علاجية: بناءً على التشخيص النهائي، سيصف لك العلاج المناسب. العلاج المحتمل: العلاج يعتمد على سبب المشكلة، وقد يشمل: أدوية لخفض هرمون الحليب: إذا كان ارتفاع هرمون الحليب هو السبب الرئيسي، فغالبًا ما يصف الطبيب أدوية مثل "البروموكريبتين" أو "الكابرغولين" لخفض مستوياته. منشطات الإباضة: إذا استمر ضعف الإباضة بعد تنظيم هرمون الحليب، قد يصف الطبيب أدوية لتحفيز الإباضة. تعديلات نمط الحياة: في بعض الحالات، قد تساعد تقليل التوتر، الحصول على قسط كافٍ من النوم، واتباع نظام غذائي صحي. وإليكِ أيضًا عدة نصائح عامة (بعد استشارة الطبيب): ركزي على تناول الخضروات والفواكه والحبوب الكاملة والبروتينات الصحية. قللي من الكافيين والسكريات فقد يؤثران على التوازن الهرموني. مارسي الرياضة بانتظام؛ تساعد الرياضة في تحسين الصحة العامة والتوازن الهرموني. مارسي تقنيات الاسترخاء لتقليل التوتر مثل اليوغا أو التأمل يمكن أن تكون مفيدة.

تابع القراءة