د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، إن فقدان الشهية التام وعدم تناول الطعام أو الشراب لمدة أسبوعين هو أمر يدعو للقلق ويتطلب اهتمامًا طبيًا فوريًا، خاصة أثناء تلقي العلاج الكيميائي.   إليك عدة أسباب محتملة لفقدان الشهية أثناء العلاج الكيميائي: الآثار الجانبية للعلاج الكيميائي: دواء الجيمزار (Gemcitabine) يمكن أن يسبب الغثيان، تغير في حاسة التذوق، وزيادة الإحساس بالشبع، مما يؤدي إلى فقدان الشهية. تأثير الورم نفسه: قد يؤثر الورم على الجسم بطرق متعددة، بما في ذلك الشهية. الحالة النفسية: القلق والاكتئاب المصاحب للمرض قد يؤثران على الرغبة في الأكل. مشاكل أخرى: قد تكون هناك أسباب أخرى مرتبطة بالحالة الصحية العامة للمريض. لا ينصح باتخاذ قرار بشأن استمرار جرعات العلاج دون استشارة مباشرة من الفريق الطبي المعالج. إن عدم تناول الطعام والشراب لفترة طويلة يمكن أن يؤثر بشكل كبير على قدرة الجسم على تحمل العلاج الكيميائي، وقد يؤدي إلى مضاعفات خطيرة مثل الجفاف، نقص العناصر الغذائية، وضعف عام في الجسم.   وتشمل الخطوات الواجب اتخاذها: التواصل الفوري مع الطبيب: يجب الاتصال بالطبيب المعالج أو الفريق الطبي المسؤول عن حالة المريض في أسرع وقت ممكن لإبلاغهم بتدهور حالة الشهية وعدم تناول الطعام والشراب. تقييم الحالة: سيقوم الفريق الطبي بتقييم حالة المريض لتحديد سبب فقدان الشهية، ومدى تأثيره على صحته، وما إذا كان من الآمن استمرار العلاج الكيميائي في وضعه الحالي. التدخل الطبي: قد يحتاج المريض إلى سوائل وريدية لتعويض نقص الترطيب، أو أدوية لتحفيز الشهية، أو تعديل في جرعة العلاج الكيميائي، أو تغيير في نوع العلاج إذا كان الدواء الحالي هو السبب الرئيسي للمشكلة. الدعم الغذائي: قد يقترح الأطباء أو أخصائي التغذية حلولاً لتوفير بعض السعرات الحرارية والعناصر الغذائية بطرق أخرى، مثل المكملات الغذائية السائلة إذا كان بإمكان المريض تناولها، أو حتى التغذية الوريدية في الحالات الشديدة.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، ما تصفينه من أعراض مثل ضيق التنفس، الدوخة، وتسارع دقات القلب عند مواجهة مشكلة، هي أعراض شائعة للقلق والتوتر، وقد تكون مرتبطة بنوبات الهلع.   وهناك عدة خطوات يمكنكِ تجربتها للمساعدة في تخفيف هذه الأعراض: مارسي تمارين التنفس العميق: عند الشعور بالتوتر، حاولي التنفس ببطء وعمق. استنشقي من الأنف لعدة ثوانٍ، احبسي نفسك قليلاً، ثم ازفري ببطء من الفم. هذا يساعد على تهدئة الجهاز العصبي. اعملي على الاسترخاء العضلي التدريجي: قومي بشد وإرخاء مجموعات العضلات المختلفة في جسمك بالتتابع. ابدئي بأصابع القدم ثم صعوداً إلى الرأس. جربي اليقظة الذهنية (Mindfulness): حاولي التركيز على اللحظة الحالية بدلاً من القلق بشأن المستقبل. انتبهي لما حولك من أصوات، روائح، وملمس. مارسي النشاط البدني المنتظم: ممارسة الرياضة بانتظام يمكن أن تساعد في تقليل مستويات التوتر والقلق بشكل عام. تجنبي المنبهات: قللي من تناول الكافيين والسكريات، فقد تزيد من حدة أعراض القلق. احرصي على النوم الكافي: احرصي على الحصول على قسط كافٍ من النوم الجيد، فهو ضروري للصحة النفسية. تحدثي عن مشاعرك: مشاركة ما تشعرين به مع شخص تثقين به، سواء كان صديقاً، فرداً من العائلة، أو متخصصاً.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، بالنسبة للرجال، تتراوح المعدلات الطبيعية لهرمون LH عادة بين 1.7 إلى 8.6 mIU/mL. نتيجة تحليل الهرمون لديك هي 1.7 mIU/mL، وهي تقع ضمن الحد الأدنى الطبيعي لهذه المعدلات.   أما بالنسبة لانخفاض هرمون التستوستيرون الذي ذكرته، فإن هرمون LH والهرمونات الأخرى مثل FSH (الهرمون المنبه للجريب) لهما دور في تنظيم إنتاج التستوستيرون. انخفاض LH قد يشير إلى مشكلة في الغدة النخامية أو منطقة ما تحت المهاد (Hypothalamus) في الدماغ، مما يؤثر بدوره على إنتاج التستوستيرون.   ماذا يجب أن تفعل؟ راجع الطبيب: بما أنك ذكرت وجود انخفاض في هرمون التستوستيرون، فمن المهم جدًا مناقشة هذه النتيجة مع طبيب مختص (مثل طبيب الغدد الصماء أو طبيب المسالك البولية). سيقوم الطبيب بتقييم حالتك بشكل شامل، مع الأخذ في الاعتبار الأعراض التي قد تكون لديك، وتاريخك الطبي، ونتائج تحاليل أخرى إذا لزم الأمر. افهم الأسباب: قد يكون لانخفاض هرمون التستوستيرون أسباب متعددة، مثل التقدم في العمر، أو مشاكل صحية أخرى، أو عوامل نمط الحياة. سيساعدك الطبيب في تحديد السبب الكامن وراء ذلك. التزم بخطة العلاج: بناءً على التشخيص، قد يقترح الطبيب خطة علاجية مناسبة، والتي قد تشمل العلاج بالهرمونات البديلة إذا كان ذلك ضروريًا ومناسبًا لحالتك.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتم، النزيف في الشهر الثاني في بعض الحالات قد لا يكون خطيراً، ولكن في حالات أخرى قد يشير إلى مشكلة تتطلب عناية طبية فورية، وتشمل الأسباب المحتملة للنزيف في بداية الحمل: الحمل خارج الرحم: وهو حالة خطيرة تحدث عندما تنغرس البويضة المخصبة خارج الرحم، وعادة ما يصاحبها ألم شديد. الإجهاض المنذر أو المهدد: وهو نزيف يحدث مع استمرار الحمل، ولكن قد يزيد من خطر الإجهاض. التهابات عنق الرحم أو المهبل: يمكن أن تسبب نزيفاً، خاصة بعد الجماع أو الفحص. تغيرات هرمونية: في بعض الأحيان، قد تحدث تغيرات هرمونية تسبب نزيفاً خفيفاً. مشاكل في المشيمة: مثل نزيف انزياح المشيمة، ولكنه أكثر شيوعاً في مراحل متأخرة من الحمل. من الضروري جداً في حالتك هذه: الراحة التامة: تجنبي المجهود البدني والجنسي. مراجعة الطبيب فوراً: لا تتأخري أبداً في الذهاب للطبيب أو قسم الطوارئ. النزيف في الحمل، خاصة في الشهور الأولى، يتطلب تقييماً طبياً عاجلاً لتحديد السبب ووصف العلاج المناسب. مراقبة الأعراض المصاحبة: انتبهي لأي أعراض أخرى مثل الألم الشديد في البطن أو الظهر، الدوخة، أو الشعور بالإغماء، فهذه قد تكون علامات تستدعي تدخلاً طبياً طارئاً.

تابع القراءة