د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، بشكل عام، لا توجد موانع طبية تمنع إجراء منظار القولون أثناء الدورة الشهرية.   ومع ذلك، قد تواجه بعض النساء بعض الانزعاج أو زيادة في الحساسية أثناء الدورة الشهرية، وهذا قد يجعل تجربة المنظار أقل راحة. في بعض الحالات، قد يفضل الطبيب تأجيل الإجراء إذا كانت الدورة الشهرية غزيرة جدًا أو إذا كانت هناك ظروف خاصة تتعلق بصحة المرأة.   إليكِ عدة اعتبارات هامة: الراحة: بعض النساء يشعرن بتقلصات أو انتفاخ خلال فترة الدورة، وقد يؤثر ذلك على مستوى الراحة أثناء الإجراء. النظافة: يتم اتباع إجراءات نظافة صارمة أثناء المنظار، ولا تؤثر الدورة الشهرية على سلامة الإجراء من هذه الناحية. التواصل مع الطبيب: أفضل طريقة لمعرفة ما إذا كان يجب تأجيل الموعد هي التحدث مباشرة مع طبيبك. هو الأقدر على تقييم حالتك الصحية وتحديد الموعد الأنسب لك.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

وعليكم السلام، نعم، من الممكن حدوث الحمل أثناء الرضاعة الطبيعية، على الرغم من أن الرضاعة الطبيعية يمكن أن تساعد في تأخير عودة الخصوبة بعد الولادة، إلا أنها ليست طريقة منع حمل مضمونة بنسبة 100%.   وتشمل العوامل المؤثرة في عودة الخصوبة: تكرار وشدة الرضاعة: كلما كانت الرضاعة متكررة (كل 2-3 ساعات تقريباً خلال النهار والليل) وحصرية (لا تعتمدين على الحليب الصناعي)، زادت فرصة تأخير عودة التبويض. تقديم الأطعمة الصلبة: عندما تبدأين في تقديم الأطعمة الصلبة لطفلك، قد يؤثر ذلك على إيقاع الرضاعة الطبيعية وبالتالي قد يعود التبويض بشكل أسرع. الفترة الزمنية بعد الولادة: عادة ما تعود الخصوبة للظهور في وقت مبكر لدى بعض النساء مقارنة بغيرهن. إذا كنتِ ترغبين في منع الحمل، فمن المهم جداً استشارة طبيبكِ حول خيارات وسائل منع الحمل المناسبة للمرضعات. بعض الوسائل قد تكون آمنة ومناسبة جداً أثناء فترة الرضاعة، بينما قد لا تكون وسائل أخرى كذلك.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، حبوب منع الحمل ميكروفال تعتبر من الوسائل الفعالة لمنع الحمل عند استخدامها بشكل صحيح ومنتظم. ومع ذلك، هناك دائمًا نسبة صغيرة جدًا من الاحتمالية لحدوث الحمل حتى مع الاستخدام المنتظم، وذلك لعدة أسباب: الاستخدام غير المنتظم تمامًا: حتى التأخير لمدة نصف ساعة قد يؤثر على فعالية الحبوب في بعض الأحيان، خاصة إذا حدث هذا التأخير في بداية أو نهاية شريط الحبوب، أو إذا تم نسيان جرعة أخرى. التداخلات الدوائية: بعض الأدوية الأخرى (مثل المضادات الحيوية أو أدوية معينة لنزلات البرد أو بعض المكملات العشبية) قد تقلل من فعالية حبوب منع الحمل. التقيؤ أو الإسهال الشديد: إذا حدث تقيؤ أو إسهال شديد بعد فترة قصيرة من تناول الحبة، فقد لا يتم امتصاصها بشكل كامل. الاختلافات الفردية: في حالات نادرة جدًا، قد يكون جسم المرأة أقل استجابة لهذا النوع من الحبوب. إذا كنتِ قلقة بشأن احتمالية حدوث حمل، خاصة مع ملاحظة أي تأخير في تناول الحبوب، فهناك بعض الخطوات التي يمكنك اتخاذها: حاولي جاهدة الالتزام بموعد ثابت لتناول الحبة يوميًا. يمكنكِ ضبط منبه على هاتفك لتذكيرك. إذا كان هناك شك في حدوث اختراق للحمل، فقد يكون من الحكمة استخدام وسيلة منع حمل إضافية (مثل الواقي الذكري) خلال هذه الفترة، حتى تتأكدي. إذا تأخرت دورتك الشهرية بشكل ملحوظ (أكثر من أسبوع أو أسبوعين عن موعدها المتوقع)، أو إذا كنتِ تشعرين بأي أعراض قد تدل على الحمل، فيُنصح بإجراء اختبار حمل منزلي أو التوجه لعمل اختبار حمل في المختبر.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أهلًا بك، حجم الثدي يتأثر بعدة عوامل، منها الجينات، والهرمونات، ونسبة الدهون في الجسم. في سن الثلاثين، تكون التغيرات الهرمونية المرتبطة بالنمو قد انتهت.   بخصوص العلاجات الطبيعية، هناك بعض الأمور التي قد تساعد في تحسين شكل الثدي أو جعله يبدو أكبر، ولكنها غالبًا ما تكون نتائجها محدودة ولا تغير حجم الثدي بشكل جذري: تمارين الصدر: بعض التمارين التي تستهدف عضلات الصدر (مثل تمارين الضغط، ورفع الأثقال الخفيفة) يمكن أن تساعد في شد المنطقة وجعل الثدي يبدو أكثر امتلاءً ورفعاً. زيادة الوزن: بما أن الثدي يتكون جزئياً من الدهون، فإن زيادة الوزن بشكل عام قد تؤدي إلى زيادة طفيفة في حجم الثدي. التدليك: يعتقد البعض أن تدليك الثدي بانتظام، ربما مع بعض الزيوت الطبيعية (مثل زيت الزيتون أو زيت جنين القمح)، قد يساعد في تنشيط الدورة الدموية وتحسين مظهر الجلد. بعض الأطعمة: هناك أطعمة يُقال إنها تحتوي على هرمونات نباتية (فيتو استروجين) قد تؤثر على الثدي، مثل بذور الكتان، والصويا، والعدس. ومع ذلك، فإن فعاليتها في زيادة حجم الثدي غير مثبتة علميًا بشكل قاطع، وقد تكون تأثيراتها طفيفة جدًا إن وجدت. بما أن دورتك الشهرية منتظمة ولا تعانين من مشاكل صحية أخرى، فهذا مؤشر جيد. ومع ذلك، فإن أفضل طريقة للحصول على معلومات دقيقة وموثوقة هي استشارة طبيب متخصص، سواء طبيب نساء وتوليد أو طبيب جراحة تجميل.   يمكن للطبيب تقديم النصح حول ما إذا كانت هناك أي خيارات طبية أو تجميلية مناسبة لحالتك، مع شرح تفصيلي للفوائد والمخاطر المحتملة لكل منها. قد يشمل ذلك الحديث عن العلاجات الهرمونية (إذا لزم الأمر وبعد تقييم طبي شامل) أو الخيارات الجراحية مثل تكبير الثدي، والتي تعتبر حلولاً دائمة وفعالة لمن يرغب بها.

تابع القراءة