د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، من الشائع جدًا أن يسبب دواء أتاركس (Atarax) نعاسًا ودوارًا، فهذه من آثاره الجانبية المعروفة، خاصة عند تناول جرعات قد تكون مؤثرة بالنسبة لك. الشعور بالعصبية قد يكون نتيجة للتعب وعدم الراحة الذي تشعر به بسبب هذه الآثار الجانبية.   إليك ما يمكنك فعله: جرعة الدواء: بما أنك تأخذ نصف حبة وتحس بهذه الأعراض، فقد تكون هذه الجرعة أعلى مما تحتاجه جسمك حاليًا. ناقش مع طبيبك إمكانية تقليل الجرعة إلى ربع حبة، أو التأكد من أن الطبيب قد وصف لك الجرعة المناسبة لحالتك. التوقيت: إذا كان لديك موعد أو أنشطة تتطلب يقظة، حاول تناول الدواء قبل النوم بساعات كافية، أو في وقت لا يؤثر فيه النعاس على مهامك اليومية. تجنب القيادة والآلات: طالما أنك تشعر بالنعاس والدوخة، تجنب قيادة السيارة أو تشغيل الآلات الثقيلة التي تتطلب تركيزًا شديدًا. شرب السوائل: قد يساعد شرب كميات كافية من الماء في تخفيف الشعور بالدوخة. الهدوء والراحة: حاول الحصول على قسط كافٍ من الراحة، وتجنب المواقف المسببة للتوتر قدر الإمكان. استشارة الطبيب: من المهم جدًا أن تتواصل مع الطبيب الذي وصف لك الدواء. اشرح له الأعراض التي تعاني منها بالتفصيل. قد يرى الطبيب أن هناك بدائل أخرى للحساسية، أو قد يرى أن تعديل الجرعة كافٍ.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، تأخر أو تقديم الدورة الشهرية لبضعة أيام يعد أمرًا شائعًا، ولكن استمرار تقديمها لمدة شهرين بمقدار 8 أيام قد يشير إلى عدة عوامل. بما أنك ذكرتِ أن دورتك كانت منتظمة جدًا خلال فترة الدايت القاسي، فإن التغير الذي حدث بعد التوقف عنه أو في مرحلة تثبيت الوزن قد يكون مرتبطًا بما يلي: التغيرات في الوزن: سواء فقدان الوزن السريع أو اكتسابه، أو حتى مرحلة تثبيت الوزن، يمكن أن يؤثر على الهرمونات التي تنظم الدورة الشهرية. الجسم قد يكون في مرحلة تكيف مع الوزن الجديد. التغيرات الهرمونية: هناك العديد من الهرمونات التي تلعب دورًا في الدورة الشهرية، وأي خلل فيها يمكن أن يؤدي إلى تغيرات في توقيتها. التوتر والإجهاد: الضغط النفسي والجسدي يمكن أن يؤثر بشكل كبير على انتظام الدورة الشهرية. النظام الغذائي: على الرغم من أنك كنت في مرحلة تثبيت، فإن التغيرات في نوعية أو كمية الطعام بعد فترة الدايت القاسي قد تلعب دورًا. عوامل أخرى: قد تكون هناك أسباب أخرى مثل بعض الأدوية، أو مشاكل صحية كامنة، أو حتى التغيرات الموسمية. بما أنك تلاحظين هذا التغيير بشكل مستمر في الشهرين الأخيرين، فمن المهم استشارة طبيب لتقييم الوضع بشكل دقيق.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، ما تصفينه قد يكون له عدة أسباب محتملة، ومن الشائع أن تثير هذه الأمور القلق، خاصة في عمرك. من بين الاحتمالات الشائعة: التهاب الغدد الليمفاوية: في بعض الأحيان، يمكن أن تلتهب الغدد الليمفاوية الموجودة في منطقة الفخذ نتيجة لعدوى بسيطة أو التهاب جلدي، مما يؤدي إلى تورم واحمرار قد يتغير لونه مع الوقت. مشاكل جلدية: قد يكون هناك تغير في لون الجلد أو ظهور كتلة صغيرة بسبب احتكاك، أو تهيج، أو حتى بعض الحالات الجلدية التي تسبب زيادة في صبغة الجلد في تلك المنطقة. تكيسات جلدية: من الممكن أن تتكون تكيسات صغيرة تحت الجلد، وقد تبدو كمنطقة منتفخة. مشاكل أخرى: هناك احتمالات أخرى أقل شيوعاً تتطلب تقييماً طبياً متخصصاً. حتى تتمكني من زيارة الطبيب، حاولي ملاحظة بعض الأمور: هل هناك أي ألم أو حرارة في المنطقة؟ هل لاحظتِ أي إفرازات؟ هل ظهر هذا الانتفاخ فجأة أم تطور تدريجياً؟ هل تعرضتِ لأي جرح أو خدش في المنطقة مؤخراً؟ أهم نصيحة لكِ الآن هي عدم إهمال الأمر. بسبب قلقك وتأثيره على حياتك، من الضروري جداً استشارة طبيب مختص في أقرب وقت ممكن. سيقوم الطبيب بالكشف والفحص اللازمين، وقد يطلب بعض الفحوصات الإضافية إذا لزم الأمر، ليتمكن من تحديد سبب الانتفاخ ولون الجلد بدقة وتقديم العلاج المناسب.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لكِ السلامة، تلعب التغيرات الهرمونية دورًا كبيرًا في أعراض تكيس المبايض، بما في ذلك تساقط الشعر، الشعر الزائد بالوجه، وزيادة الوزن. في بعض الحالات، قد يصف الأطباء: الميتفورمين (Metformin): غالبًا ما يُستخدم هذا الدواء لتحسين حساسية الجسم للأنسولين، مما يساعد في تنظيم مستويات السكر في الدم. يمكن أن يؤدي تحسين حساسية الأنسولين إلى تنظيم الهرمونات بشكل أفضل، مما قد يقلل من بعض أعراض تكيس المبايض مثل حب الشباب والشعر الزائد، وقد يساعد في إدارة الوزن. الاستروجين (مثل Estradiol): قد يُستخدم العلاج الهرموني، والذي يشمل أحيانًا الإستروجين، للمساعدة في موازنة الهرمونات. يمكن أن يساعد في تنظيم الدورة الشهرية وتقليل إنتاج الأندروجينات (الهرمونات الذكرية)، والتي تساهم في تساقط الشعر وزيادة الشعر في الجسم. هل يمكن الجمع بينهما لتخفيف تساقط الشعر؟ نعم، يمكن أن يتم وصف كل من الميتفورمين والإستروجين (مثل Estradiol) معًا في خطة علاجية لتكيس المبايض، خاصة إذا كانت الأعراض تشمل مشاكل جلدية وهرمونية مثل تساقط الشعر. الهدف من هذا المزيج هو معالجة عدة جوانب من الحالة الهرمونية.   ولكن، من المهم جدًا التأكيد على النقاط التالية: استشارة الطبيب ضرورية: يجب عدم تناول أي من هذين الدواءين أو أي دواء آخر دون وصفة طبية ومتابعة من طبيب مختص. الطبيب هو الوحيد القادر على تشخيص حالتك بدقة وتحديد الجرعة المناسبة ومدة العلاج، وتقييم ما إذا كان هذا المزيج مناسبًا لكِ بناءً على تاريخك الصحي الكامل. تساقط الشعر له أسباب متعددة: في حين أن تكيس المبايض هو سبب شائع، إلا أن تساقط الشعر قد يكون له أسباب أخرى. قد يحتاج الطبيب إلى إجراء فحوصات إضافية للتأكد من عدم وجود نقص في الفيتامينات (مثل الحديد وفيتامين د) أو مشاكل في الغدة الدرقية. التعامل مع زيادة الوزن: بالإضافة إلى العلاج الدوائي، فإن اتباع نظام غذائي صحي ومتوازن وممارسة الرياضة بانتظام يمكن أن يساعد بشكل كبير في إدارة الوزن وتحسين الصحة العامة، مما قد يؤثر إيجابًا على أعراض تكيس المبايض.

تابع القراءة