د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أهلًا بكِ، حبوب بريمولت (Primolut-N) هي نوع من الأدوية التي تحتوي على هرمون البروجسترون الصناعي، وتستخدم لتأخير الدورة الشهرية. يتم تناولها تحت إشراف طبي لضمان الاستخدام الآمن والصحيح.   وتعتبر هذه الحبوب فعالة بشكل عام في تأخير نزول الدورة الشهرية عند استخدامها وفقاً للتعليمات الطبية. يتم البدء بتناولها قبل موعد الدورة المتوقع بأيام قليلة.   ومن الممكن أن يحدث نزول لبعض الإفرازات أو ما يُعرف بـ "مشحات الدم" أثناء تناول هذه الحبوب. لا يعتبر هذا النزول حيضاً بالمعنى المعتاد، بل هو غالباً نتيجة لتغيرات هرمونية تحدث بسبب الدواء. لذلك، تعتبر هذه الإفرازات في حكم الاستحاضة.   إليكِ عدة نصائح هامة: استشيري الطبيب: قبل البدء بتناول أي دواء لتأخير الدورة الشهرية، من الضروري جداً استشارة طبيب مختص. سيقوم الطبيب بتقييم حالتك الصحية، وتحديد الجرعة المناسبة، ومدة العلاج، والتأكد من عدم وجود موانع للاستخدام. اتبعي التعليمات بدقة: التزمي بالجرعة والوقت المحدد لتناول الحبوب حسب تعليمات الطبيب أو الصيدلي. انتبهي لأي أعراض جانبية: في حال شعرت بأي أعراض غير طبيعية أو مقلقة، يجب التوقف عن تناول الدواء واستشارة الطبيب فوراً.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

وعليكم السلام، من الطبيعي تماماً أن تقع زوايا أنفك ضمن حقل رؤيتك، حيث إن العين ترى الأنف طوال الوقت بسبب موقعه في منتصف الوجه. لكن في الحالة الطبيعية، يقوم الدماغ بتصفية هذه الصورة وحذفها لا واعياً ليوفر طاقتك التركيزية للأشياء الأكثر أهمية من حولك.   إذا أصبحت تلاحظ زوايا أنفك بشكل مستمر ومزعج عند النظر إلى الأشياء، فقد يعود ذلك إلى عدة أسباب محتملة: التركيز الزائد أو القلق البصري: بمجرد أن يبدأ عقلك بالتركيز على أنك ترى أنفك، يتوقف الدماغ عن حذفه تلقائياً وتصبح واعياً بوجوده في حقل الرؤية بشكل مستمر. عوامل تشريحية طبيعية: قد تكون المسافة بين العينين قصيرة نسبياً، أو أن الأنف بارز أو مرتفع من الجانبين بطبيعته البنائية. مشاكل انكسار الضوء أو الإجهاد: وجود مشاكل مثل حرج البصر (الاستجماتيزم) أو إجهاد عضلات العين قد يجعل المحيط البصري أكثر وضوحاً أو تشويشاً. انحراف العين (الحول الخفيف): في بعض الأحيان، قد يؤدي خلل بسيط في محاذاة العينين أو ضعف مؤقت في العضلات الضامة للعين إلى ظهور الأنف في مجال الرؤية بشكل أوضح. إذا كان هذا الأمر مستجداً عليك أو يترافق مع صداع أو زغللة في الرؤية، يُفضل مراجعة طبيب العيون للاطمئمان وفحص سلامة النظر وعضلات العين.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، ما تصفينه قد يشير إلى مجموعة من المشاعر والأعراض التي تؤثر على حياتك اليومية. الشعور بالكآبة، صعوبة التواصل الاجتماعي، القلق، اليأس، التفكير السلبي، صعوبة تحمل الضغوط، ضعف التركيز، وفترات النوم الطويلة، كلها علامات تستدعي الانتباه.   وقد يكون هناك عدة احتمالات لهذه المشاعر والأعراض: القلق الاجتماعي: قد يكون خوفك من الحديث مع الناس والخوف من الخروج مرتبطًا بالقلق الاجتماعي، حيث يشعر الشخص بخوف شديد من المواقف الاجتماعية أو الأداء أمام الآخرين. الاكتئاب: الأعراض مثل الحزن المستمر، فقدان الاهتمام بالأشياء التي كنت تستمتعين بها سابقًا، الشعور باليأس، ضعف التركيز، وتغيرات في النوم والأكل، قد تكون علامات للاكتئاب. اضطرابات القلق: القلق المستمر والشعور بعدم القدرة على تحمل الضغوط يمكن أن يكون جزءًا من اضطراب القلق العام. ضعف الثقة بالنفس: قد تكون صعوبة تكوين الصداقات والحديث مع الناس ناتجة عن قلة الثقة بالنفس، مما يؤدي إلى تجنب المواقف الاجتماعية. من المهم جدًا أن تعلمي أن هذه المشاعر يمكن التعامل معها وتحسينها. إليكِ بعض الخطوات التي قد تكون مفيدة: تحدثي مع شخص تثقين به: إذا كان لديكِ صديقة مقربة، فرد من العائلة، أو أي شخص تثقين به، فإن التحدث عن مشاعركِ يمكن أن يخفف العبء. ابدأي بخطوات صغيرة في التواصل: حاولي البدء بابتسامة بسيطة عند التعامل مع الآخرين، أو إجراء محادثات قصيرة حول مواضيع بسيطة، دون ضغط كبير على نفسكِ. ركزي على الأنشطة التي تستمتعين بها: حتى لو كان الاستمتاع بها قليلًا الآن، حاولي تخصيص وقت لأنشطة قد تجلب لكِ بعض الراحة أو المتعة، مثل القراءة، الاستماع للموسيقى، أو ممارسة هواية بسيطة. نظمي وقت النوم: حاولي وضع روتين للنوم، حتى لو كان ذلك يعني الذهاب إلى السرير والاستيقاظ في أوقات محددة قدر الإمكان، لتقليل فترات النوم الطويلة غير المريحة. مارسي تقنيات الاسترخاء: تمارين التنفس العميق، التأمل البسيط، أو اليوجا قد تساعد في تهدئة القلق وتحسين التركيز. احرصي على التفكير الإيجابي الواعي: عندما تلاحظين تفكيرًا سلبيًا، حاولي بلطف استبداله بفكرة أكثر إيجابية أو محايدة. هذا يتطلب تدريبًا ولكنه فعال. حافظي على نمط حياة صحي: حاولي تناول وجبات متوازنة وشرب كمية كافية من الماء، فهذا يؤثر بشكل كبير على المزاج والطاقة.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، سولبيريد (Sulpiride) هو دواء ينتمي إلى مجموعة مضادات الذهان، ويستخدم لعلاج حالات مثل الاكتئاب، والقلق، وبعض الاضطرابات النفسية الأخرى. يتم وصفه عادة بناءً على تقييم الطبيب للحالة.   مثل أي دواء، قد يكون للاستخدام طويل الأمد للسولبيريد بعض الآثار الجانبية المحتملة، والتي قد تختلف من شخص لآخر. من بين هذه الآثار: تغيرات هرمونية: قد يؤثر السولبيريد على مستويات هرمون البرولاكتين في الجسم، مما قد يؤدي إلى بعض التغيرات مثل اضطرابات الدورة الشهرية، أو زيادة إفراز الحليب (حتى في غير أوقات الحمل أو الرضاعة)، أو بعض التغيرات في الرغبة الجنسية. زيادة الوزن: قد يسبب الدواء زيادة في الشهية وبالتالي زيادة في الوزن لدى بعض الأشخاص. تأثيرات على الحركة: في حالات نادرة، قد يسبب أعراضاً تشبه أعراض مرض باركنسون، مثل التصلب أو الرعشة. تغيرات مزاجية أو عصبية: على الرغم من أن الدواء يستخدم لعلاج هذه الحالات، إلا أن بعض الأشخاص قد يختبرون تغيرات غير متوقعة. بما أنك تتناولين الدواء لفترة طويلة، فمن الضروري جداً مناقشة الأمر مع طبيبك المعالج. سيتمكن طبيبك من: تقييم حالتك الصحية العامة ومدى استفادتك من الدواء. مراقبة أي آثار جانبية محتملة قد تظهر. مناقشة خيارات العلاج الأخرى أو تعديل الجرعة إذا لزم الأمر. إجراء فحوصات دورية، مثل قياس مستويات هرمون البرولاكتين، إذا رأى ذلك ضرورياً.

تابع القراءة