د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، الأعراض التي تصفينها في الركبة قد تشير إلى عدة احتمالات، منها: مشاكل في الغضروف الهلالي: قد يحدث تمزق أو تآكل في الغضروف الهلالي الذي يعمل كوسادة بين عظم الفخذ وعظم الساق. هذا قد يسبب ألماً، تورماً، وشعوراً بعدم الاستقرار أو "الانثناء" عند الوقوف السريع. التهاب المفاصل: يمكن أن يكون هناك التهاب في مفصل الركبة نتيجة لأسباب مختلفة، مما يسبب ألماً وتيبساً. مشاكل في الأربطة: قد تكون هناك إصابة سابقة أو ضعف في الأربطة المحيطة بالركبة. متلازمة الألم الرضفي الفخذي: وهي حالة شائعة تسبب ألماً حول أو خلف الرضفة (صابونة الركبة)، وغالباً ما تزداد سوءاً مع الأنشطة التي تتضمن ثني الركبة. بالنسبة لآلام أسفل الظهر وخلف الساق، قد تكون مرتبطة بما يلي: إجهاد عضلي: قد يكون إجهاداً في عضلات الظهر أو الأرداف. عرق النسا (Sciatica): وهو ألم يمتد من أسفل الظهر عبر الورك والأرداف وينزل إلى أسفل الساق. غالباً ما يكون سببه انضغاط العصب الوركي. مشاكل في ديسكات الظهر: قد يكون هناك انزلاق غضروفي يضغط على الأعصاب. مشاكل في الركبة تؤثر على نمط المشي: أحياناً، الألم أو عدم الاستقرار في الركبة يمكن أن يغير طريقة المشي، مما يؤدي إلى إجهاد أسفل الظهر والساق. إليكِ ما يمكنكِ تجربته حالياً: حاولي تجنب الأنشطة التي تزيد الألم، خاصة الوقوف السريع. جربي وضع كمادات باردة على الركبة أو منطقة الألم في الظهر والساق لمدة 15-20 دقيقة عدة مرات في اليوم مما قد يساعد في تقليل الالتهاب والألم. تناولي مسكنات الألم المتاحة بدون وصفة طبية: مثل الباراسيتامول أو الإيبوبروفين (إذا لم يكن لديكِ موانع لاستخدامها) قد تساعد في تخفيف الألم. مارسي تمارين الإطالة الخفيفة؛ بعد استشارة المختص، خاصة لعضلات الساق والظهر.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، من الجيد أنك استشرت طبيباً وأن التشخيص المبدئي يشير إلى آلام الرئة الجدارية. هذه الآلام غالباً ما تكون غير مقلقة، ولكن فهم طبيعتها قد يساعدك على الاطمئنان بشكل أكبر.   ما هي آلام الرئة الجدارية؟ الرئة محاطة بغشاء رقيق يسمى الغشاء البلوري. هذا الغشاء يتكون من طبقتين، إحداهما تغطي الرئة والأخرى تبطن جدار الصدر. عندما يلتهب هذا الغشاء أو يتعرض لتهيج، قد تشعر بألم، خاصة عند الحركة أو التنفس بعمق.   وآلام الرئة الجدارية يمكن أن تحدث لعدة أسباب، ومنها: التهاب الغشاء البلوري (Pleurisy): هو السبب الأكثر شيوعاً، وقد ينجم عن عدوى فيروسية أو بكتيرية، أو حتى بسبب الربو أو أمراض المناعة الذاتية. الشد العضلي: قد يحدث شد في عضلات الصدر أو الظهر نتيجة لحركة مفاجئة أو مجهود زائد. إصابة طفيفة: قد تكون هناك إصابة بسيطة لم تلحظها في منطقة الصدر أو الضلوع. الارتجاع المريئي: في بعض الحالات، يمكن لحموضة المعدة أن تسبب ألماً يشعر به المريض في منطقة الصدر. بعض الحالات الأخرى: مثل التهاب الأضلاع أو مشاكل في العمود الفقري الصدري. عندما تتحرك، أو تستيقظ، أو تثني ظهرك، فإنك تقوم بتمديد أو ضغط عضلات وجدار الصدر. إذا كان هناك التهاب أو تهيج في الغشاء البلوري أو العضلات المحيطة، فإن هذه الحركات يمكن أن تسبب احتكاكاً أو ضغطاً إضافياً، مما يؤدي إلى الشعور بالألم.   وكونك لا تعاني من مشاكل في التنفس هو علامة إيجابية جداً، حيث أن مشاكل الرئة الخطيرة عادة ما تصاحبها صعوبة في التنفس أو ضيق في الصدر.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، هناك عدة احتمالات لسبب هذه الآلام، ومن الشائع أن تكون مرتبطة بالعضلات أو الأوتار المحيطة بعمودك الفقري. إليك بعض الأسباب المحتملة: الشد العضلي أو الإجهاد: هذا هو السبب الأكثر شيوعًا. قد يحدث نتيجة لرفع أوزان ثقيلة جدًا، أو أداء حركات خاطئة أثناء التمرين، أو عدم الإحماء الكافي قبل البدء. يمكن أن يؤدي ذلك إلى تمزق بسيط في الألياف العضلية أو الأوتار. ضعف العضلات الأساسية (Core Muscles): عضلات البطن والظهر السفلية القوية ضرورية لدعم العمود الفقري. إذا كانت هذه العضلات ضعيفة، فقد تتعرض للإجهاد بسهولة أثناء التمارين التي تتطلب ثباتًا. تقنية التمرين الخاطئة: أداء بعض التمارين بشكل غير صحيح، خاصة تلك التي تركز على الظهر، يمكن أن يضع ضغطًا زائدًا على الفقرات أو الأقراص بين الفقرات. عدم كفاية المرونة: قلة مرونة عضلات الظهر أو أوتار الركبة قد تجبر عضلات الظهر السفلية على العمل بشكل أكبر لتعويض ذلك، مما يسبب الألم. مشاكل هيكلية بسيطة: في بعض الحالات، قد تكون هناك مشاكل بسيطة في محاذاة العمود الفقري أو الحوض، والتي تظهر بوضوح أكبر عند تعرض المنطقة للضغط أثناء التمرين. أما بالنسبة لمخاوفك بشأن مشاكل العظام، فعادةً ما تكون آلام العظام مزمنة وأكثر حدة، وقد تكون مصحوبة بأعراض أخرى. في عمرك، تكون مشاكل العظام الكبيرة أقل شيوعًا إلا في حالات معينة.   إليك ما يمكنك تجربته حاليًا: الراحة: حاول تجنب التمارين التي تزيد الألم لفترة قصيرة. التبريد أو التدفئة: قد يساعد تطبيق كمادات باردة على المنطقة المصابة خلال الـ 48 ساعة الأولى لتقليل الالتهاب، ثم التحول إلى كمادات دافئة لتخفيف التشنج العضلي. تمارين الإطالة اللطيفة: بعد أن يخف الألم الحاد، قم بتمارين إطالة لطيفة لعضلات الظهر وأوتار الركبة. تقوية العضلات الأساسية: ابدأ بتمارين بسيطة لتقوية عضلات البطن والظهر، مثل تمارين البلانك (Plank) الخفيفة. التركيز على التقنية: تأكد من أنك تؤدي التمارين بالشكل الصحيح. يمكنك مشاهدة فيديوهات تعليمية موثوقة أو استشارة مدرب رياضي. الإحماء والتبريد: لا تهمل الإحماء الجيد قبل التمرين والتبريد بعده.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، من الطبيعي جداً أن تتأخر الدورة الشهرية بعد الولادة، وتختلف المدة التي تعود فيها الدورة إلى طبيعتها من امرأة لأخرى. هناك عدة عوامل تؤثر على ذلك، أهمها: الرضاعة الطبيعية: إذا كنتِ ترضعين طفلك رضاعة طبيعية طبيعية (أي لا تعتمدين على الحليب الصناعي أو تقديم وجبات صلبة لطفلك)، فقد يستمر تأخر الدورة الشهرية لفترة أطول. هرمون البرولاكتين الذي تنتجه الغدة النخامية لتحفيز إنتاج الحليب يثبط هرمونات أخرى ضرورية لبدء التبويض والدورة الشهرية. الرضاعة المتقطعة: حتى لو كنتِ ترضعين طبيعياً، فإن تكرار الرضاعة ومدتها يؤثران على مستوى هرمون البرولاكتين، وبالتالي على عودة الدورة. نوع الرضاعة: في كثير من الحالات، تبدأ الدورة الشهرية بالعودة بشكل أسرع لدى النساء اللواتي يستخدمن الحليب الصناعي أو يجمعن بين الرضاعة الطبيعية والصناعية. عوامل أخرى: مثل التغيرات الهرمونية التي تحدث بعد الولادة، والتوتر، والتعب، والتغيرات في الوزن. بالنسبة لكِ، مرور 3 أشهر بعد الولادة دون نزول الدورة الشهرية، خاصة مع الرضاعة الطبيعية، يعتبر أمراً شائعاً ويمكن أن يكون طبيعياً تماماً.

تابع القراءة