د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، التغيرات التي تلاحظينها في الإفرازات قد تكون طبيعية بعد فترة الإجهاض، حيث يحتاج الجسم لبعض الوقت لاستعادة توازنه. لكن لا يمكن الجزم بأنها علامات حمل دون فحوصات طبية. الإفرازات المهبلية: الإفرازات الشفافة المائلة للصفرة: قد تكون هذه الإفرازات طبيعية وتحدث في أوقات مختلفة من الدورة الشهرية، وقد تتأثر بالتغيرات الهرمونية بعد الإجهاض. الإفرازات البيضاء قبل الدورة: هذه أيضاً من الإفرازات الطبيعية التي تحدث لدى الكثير من النساء قبل بدء الدورة الشهرية. آلام المبايض: الشعور بآلام أو تقلصات في منطقة المبايض قد يكون له عدة أسباب، منها: التبويض: قد يحدث تبويض طبيعي بعد الإجهاض، وهذا يمكن أن يسبب بعض الآلام الخفيفة. التهابات: في بعض الأحيان، قد تكون هذه الآلام ناتجة عن التهابات، خاصة إذا كانت مصحوبة بأعراض أخرى. تأثيرات ما بعد الإجهاض: قد تستمر بعض التقلصات نتيجة لالتئام الرحم. هل يمكن أن تكون أعراض حمل؟ نظرياً، يمكن لأي إفرازات أو آلام أن تكون علامة على حمل جديد، ولكن نظراً لأن الإجهاض حدث مؤخراً، فمن الأفضل عدم الاعتماد على هذه العلامات وحدها. الإفرازات البيضاء قبل الدورة وآلام المبايض يمكن أن تكون لأسباب أخرى غير الحمل.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، فحص الصدر بالسماعة الطبية هو جزء أساسي وهام جداً في تشخيص أمراض الجهاز التنفسي، بما في ذلك التهاب الرئة. الطبيب يستخدم السماعة للاستماع إلى أصوات التنفس في الرئتين. عند وجود التهاب في الرئة، قد يسمع الطبيب أصواتاً غير طبيعية مثل: الكراكر (Crackles/Rales): وهي أصوات تشبه فرقعة صغيرة، وغالباً ما تشير إلى وجود سوائل أو صديد في الحويصلات الهوائية. تضاؤل ​​أو غياب أصوات التنفس: في بعض مناطق الرئة المصابة بالالتهاب. الخرخرة (Rhonchi): وهي أصوات أعمق تشبه الأنين، وقد تدل على انسداد في الشعب الهوائية الكبيرة. بالإضافة إلى ذلك، قد يلاحظ الطبيب أيضاً: زيادة في أصوات التنفس في مناطق معينة. تغيرات في نبرة الصوت عند التحدث. هذه الأصوات، بالإضافة إلى الأعراض التي تصفينها (ضيق التنفس، ألم الظهر عند التنفس، والسعال)، تساعد الطبيب بشكل كبير في تكوين فكرة أولية قوية عن وجود التهاب في الرئة. وغالباً ما يكون هذا الفحص هو الخطوة الأولى، وقد يكون كافياً لدى بعض الأطباء لتشخيص الحالات الواضحة، خاصة إذا كانت الأعراض نموذجية.   متى تكون هناك حاجة لفحوصات إضافية؟ في بعض الحالات، قد يحتاج الطبيب إلى فحوصات إضافية لتأكيد التشخيص أو لتحديد شدة الالتهاب أو لتحديد نوع البكتيريا المسببة. هذه الفحوصات قد تشمل: الأشعة السينية للصدر (Chest X-ray): وهي الطريقة الأكثر شيوعاً لرؤية مدى تأثر الرئة بالالتهاب وتحديد مكانه. فحوصات الدم: لتقييم وجود عدوى والتهاب في الجسم. مسحة من البلغم: لفحص الميكروبات المسببة للالتهاب. لكن، بما أن طبيبك وصف لك مضادات حيوية، فهذا يعني أنه بناءً على خبرته والفحص المبدئي، رأى أن العلاج بالمضادات الحيوية هو الأنسب لحالتك في الوقت الحالي. من المهم جداً الالتزام بجرعات الدواء المحددة واستشارة الطبيب مرة أخرى إذا لم تتحسن الأعراض خلال الأيام القليلة القادمة أو إذا ساءت.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، نظرًا لأنك أجريتِ الفحوصات اللازمة واستبعدتِ الأسباب الشائعة المتعلقة بالدم، الفيتامينات، ومشكلات الأذن، فقد تكون هناك أسباب أخرى محتملة لهذه الدوخة المستمرة. من المهم استشارة طبيب مختص لاستكشاف هذه الاحتمالات.   وهناك عدة احتمالات قد تستدعي استشارة طبية إضافية: مشاكل متعلقة بالجهاز العصبي: في بعض الأحيان، يمكن أن تكون الدوخة وعدم الاتزان علامات على اضطرابات تؤثر على الأعصاب المسؤولة عن التوازن، حتى لو كانت الفحوصات الأولية طبيعية. القلق والتوتر: يمكن أن يؤدي القلق الشديد أو نوبات الهلع إلى الشعور بالدوخة، الدوار، وعدم الاتزان. اضطرابات الدورة الدموية: قد تكون هناك تغيرات طفيفة في تدفق الدم إلى الدماغ لا تظهر في الفحوصات الروتينية، خاصة مع تغيرات وضعية الجسم. بعض الأدوية: إذا كنتِ تتناولين أي أدوية، حتى لو كانت بوصفة طبية، قد تكون الدوخة أحد آثارها الجانبية. متلازمة الألم العضلي الليفي (Fibromyalgia) أو اضطرابات أخرى مرتبطة بالألم المزمن: قد ترتبط بعض الحالات المزمنة بالدوخة.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، ما تشعرين به من ألم شديد تحت السرة مع قيء في اليوم الأول من الدورة الشهرية قد يكون له عدة أسباب، ومن الشائع أن تصاحب الدورة الشهرية آلام وتشنجات في البطن، وفي بعض الحالات قد تكون مصحوبة بأعراض أخرى مثل الغثيان والقيء.   بما أنكِ تفضلين تجنب الأدوية، إليكِ بعض الطرق التي قد تساعد في تخفيف هذه الآلام: جربي التدفئة: وضع قربة ماء دافئة أو زجاجة ماء ساخن ملفوفة بقطعة قماش على منطقة أسفل البطن يمكن أن يساعد في إرخاء العضلات وتخفيف التشنجات. خذي قسطًا من الراحة: محاولة أخذ قسط وافر من الراحة، وتجنب الإجهاد البدني والنفسي قدر الإمكان. اشربي السوائل الدافئة: تناول المشروبات الدافئة مثل البابونج، أو الزنجبيل، أو النعناع قد يساعد في تهدئة المعدة وتخفيف التقلصات. احرصي على التغذية الصحية: حاولي تناول وجبات خفيفة وصحية، وتجنب الأطعمة التي قد تزيد الانتفاخ أو تسبب الحموضة مثل الأطعمة الدسمة، والمقليات، والكافيين. مارسي تمارين التنفس والتأمل: قد تساعد تمارين التنفس العميق أو التأمل على تقليل الشعور بالألم وتحسين الحالة المزاجية. مارسي الحركة الخفيفة: في بعض الأحيان، قد تساعد المشي الخفيف أو بعض حركات اليوجا اللطيفة على تخفيف التقلصات.

تابع القراءة