د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، الأعراض التي تصفينها، خاصة وأنها بدأت بعد الولادة، قد تكون مرتبطة بعدة عوامل. إليكِ بعض الأسباب المحتملة: التغيرات الهرمونية ومرونة الأربطة: بعد الولادة، لا تزال الهرمونات تؤثر على مرونة الأربطة والمفاصل في جسمك، بما في ذلك منطقة الحوض وأسفل الظهر. هذا يمكن أن يؤدي إلى آلام عند الوقوف أو تغيير الوضعيات. الضغط على الأعصاب: آلام أسفل الظهر والحوض: قد يكون هناك ضغط على الأعصاب في منطقة أسفل الظهر أو الحوض، مما يسبب ألماً يمتد إلى القدمين. تنميل أصابع اليد اليمنى: هذا قد يشير إلى ضغط على أعصاب في الرقبة أو الكتف، أو ربما متلازمة النفق الرسغي التي قد تتفاقم مع حمل ورعاية الطفل. الوضعيات الخاطئة أثناء الرعاية بالطفل: حمل الطفل، الرضاعة الطبيعية، أو تغيير الحفاضات لفترات طويلة بوضعيات غير صحيحة يمكن أن تسبب إجهاداً لعضلات الظهر والكتفين والرقبة، مما يؤدي إلى آلام وتنميل. زيادة الوزن أو التغيرات في مركز الثقل: التغيرات التي تحدث للجسم بعد الولادة، سواء زيادة مؤقتة في الوزن أو تغير مركز الثقل، يمكن أن تزيد الضغط على القدمين والظهر. ضعف عضلات البطن والحوض: بعد الحمل والولادة، قد تضعف عضلات البطن والحوض، وهي مهمة لدعم الظهر. ضعفها قد يساهم في آلام أسفل الظهر. الإجهاد البدني والنفسي: الإرهاق وقلة النوم بعد الولادة، بالإضافة إلى الضغوط النفسية، يمكن أن تزيد من إحساسك بالألم وتؤثر على استجابة جسمك. إليكِ ما يمكنكِ فعله: التمارين الخفيفة: قومي بتمارين إطالة لطيفة للظهر والقدمين والكتفين. استشارة أخصائي علاج طبيعي يمكن أن يساعدك في الحصول على برنامج تمارين مناسب وآمن. تحسين الوضعيات: انتبهي لوضعية جسمك أثناء حمل الطفل، الرضاعة، والجلوس. استخدمي وسائد داعمة عند الجلوس أو الاستلقاء. الراحة الكافية: حاولي الحصول على قسط كافٍ من الراحة قدر الإمكان، حتى لو كان ذلك على فترات متقطعة. الحركة المنتظمة: تجنبي البقاء في وضعية واحدة لفترات طويلة. حاولي التحرك والتمدد كل ساعة. كمادات دافئة أو باردة: قد تساعد الكمادات الدافئة على إرخاء العضلات المتشنجة، بينما قد تخفف الكمادات الباردة الالتهاب. بالنسبة لسؤالك حول ارتباط هذه الآلام بالرحم، فبينما يمكن لتغيرات ما بعد الولادة أن تؤثر على الجسم بشكل عام، فإن الألم في هذه المناطق لا يرتبط مباشرة بالرحم نفسه في معظم الحالات، بل بالتغيرات الهيكلية والهرمونية والعضلية التي تحدث.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، الآثار القديمة للحبوب والحبوب الوردية (التي قد تشير إلى الوردية أو حب الشباب الالتهابي) تحتاج إلى عناية لطيفة ومستمرة. الروتين الذي تتبعين حاليًا باستخدام غسول ومرطب بيوديرما وجل ديفيرين هو بداية جيدة، حيث أن ديفيرين (أدابالين) فعال في علاج حب الشباب والآثار.   إليكِ خياراتك العلاجية: الاستمرار على ديفيرين: أدابالين (المادة الفعالة في ديفيرين) هو ريتينويد يعمل على تجديد خلايا البشرة، فتح المسام، وتقليل الالتهاب، مما يساعد في علاج حب الشباب الحالي وتقليل الآثار القديمة بمرور الوقت. إذا كنتِ تستخدمينه بانتظام ولاحظتِ تحسنًا ولو بسيطًا، فقد يكون من المفيد الاستمرار عليه لفترة أطول لرؤية النتائج الكاملة. استخدام الأكرتين (تريتينوين): الأكرتين هو أيضًا ريتينويد ولكنه أقوى قليلاً من الأدابالين، ويعمل بنفس الطريقة. قد يكون فعالاً في تسريع تجديد الخلايا ومعالجة الآثار، لكنه قد يسبب تهيجًا وجفافًا أكبر في البداية، خاصة إذا كانت بشرتك حساسة. إذا قررتِ استخدامه، ابدئي باستخدامه مرتين أو ثلاث مرات في الأسبوع وتدرجي في الاستخدام. السكينورين (حمض الأزيليك): السكينورين له خصائص مضادة للالتهابات ومضادة للبكتيريا، وهو فعال بشكل خاص في تقليل الاحمرار (وهو ما قد تلاحظينه مع الحبوب الوردية) وتفتيح آثار الحبوب الداكنة. كما أنه خيار جيد للبشرة الحساسة نسبيًا مقارنة بالريتينويدات القوية. وإليكِ أيضًا عدة نصائح إضافية لروتينك: الحماية من الشمس: استخدمي واقي شمس بعامل حماية عالي (SPF 30 أو أعلى) يوميًا، حتى في الأيام الغائمة. التعرض للشمس يمكن أن يجعل الآثار الداكنة أسوأ ويزيد من احمرار البشرة. الترطيب: تأكدي من أن المرطب الذي تستخدمينه غير مسبب لانسداد المسام (Non-comedogenic) ويوفر ترطيبًا كافيًا، خاصة عند استخدام علاجات قد تسبب الجفاف. اللطف: تجنبي فرك البشرة بقوة أو استخدام منتجات قاسية قد تزيد من التهيج. الصبر: علاج آثار الحبوب والحبوب الوردية يستغرق وقتًا. النتائج غالبًا لا تظهر بين عشية وضحاها.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لكِ حملًا ميسرًا، وجود ماء أو تجمع للسائل الدماغي في دماغ الجنين قد يكون مؤشراً لعدة أمور، وفي كثير من الأحيان يكون مؤقتاً ويختفي مع تقدم الحمل. تتابع طبيبتكِ الحالة لتقييم ما إذا كان هذا التجمع يتطلب متابعة خاصة أو علاج.   توجيهات طبيبتكِ بتناول أوميغا 3 وحمض الفوليك مهمة جداً لدعم صحة الحمل وتطور الجنين: حمض الفوليك: أنتِ على الطريق الصحيح باستمراركِ في تناوله، فهو ضروري جداً للوقاية من تشوهات الأنبوب العصبي. أوميغا 3 (زيت السمك): قد تكون طبيبتكِ قد أوصت به في هذه المرحلة لدعم نمو دماغ الجنين وتطوره، بالرغم من أن التوصيات قد تختلف قليلاً حول الموعد الدقيق لبدء تناوله. إذا كان لديكِ أي شكوك حول سبب تأجيله سابقاً، يمكنكِ مناقشة ذلك مع طبيبتكِ في زيارتكِ القادمة. الالتزام بتناول المكملات حسب وصفة الطبيبة هو الأهم حالياً. إلى جانب الالتزام بتعليمات طبيبتكِ، إليكِ بعض النصائح العامة التي قد تساعدكِ: حاولي تناول غذاء صحي ومتنوع غني بالفواكه والخضروات والبروتينات الخالية من الدهون والحبوب الكاملة. احصلي على قسط كافٍ من الراحة مما يساعد في الحفاظ على صحتكِ وصحة جنينكِ. حاولي قدر الإمكان الابتعاد عن مصادر التوتر والقلق، فذلك ينعكس إيجاباً على صحتكِ النفسية والجسدية. تأكدي من مراجعة طبيبتكِ في الموعد المحدد لمتابعة الحالة.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أهلاً بك، وسلامتك، تقلب ألم البطن بين المتوسط والشديد واختفاؤه أحياناً مع وجود إسهال خفيف لعدة أيام هي أعراض شائعة ترتبط عادةً بوجود تقلصات أو مغص في الأمعاء والمعدة.   وهناك عدة أسباب محتملة لهذه الحالة، وغالباً ما تكون بسيطة، ولكن تحديد السبب الدقيق يتطلب معرفة تفاصيل أكثر أو مراجعة الطبيب: التهاب المعدة والأمعاء الحاد: وهو السبب الأكثر شيوعاً، وغالباً ما ينتج عن عدوى فيروسية أو بكتيرية خفيفة أي تسمم غذائي خفيف. يسبب هذا الالتهاب تشنجات في الأمعاء تجعل الألم يأتي على شكل موجات أو نوبات مع إسهال. متلازمة القولون العصبي (IBS): إذا كنت تعاني من هذه المشكلة سابقاً، فإن التوتر أو بعض الأطعمة قد تحفز تقلصات مفاجئة في البطن مصحوبة بتغير في طبيعة الإخراج كالإسهال الخفيف. عسر الهضم أو عدم تحمل بعض الأطعمة: مثل تناول أطعمة دسمة، أو حارة، أو وجود حساسية مؤقتة تجاه مشتقات الحليب. في الأيام الأولى، وبما أن الإسهال خفيف، يمكنك اتباع الإرشادات المنزلية التالية لتخفيف الأعراض: اشرب كميات كافية من الماء، أو العصائر المخففة، أو محلول الجفاف لمنع حدوث هبوط أو جفاف بسبب الإسهال. ركز على الأطعمة سهلة الهضم مثل الموز، الأرز الأبيض، البطاطس المسلوقة، والخبز المحمص. تجنب الحليب ومشتقاته مؤقتاً.ابتعد تماماً عن الأطعمة الدسمة، المقلية، والتوابل الحارة. تجنب المشروبات التي تحتوي على الكافيين (كالقهوة والشاي الثقيل) والمشروبات الغازية لأنها تهيج الأمعاء. لا تأخذ مسكنات الألم القوية مثل (الإيبوبروفين أو الديكلوفيناك) لأنها قد تزيد من تهيج جدار المعدة، واستبدلها بالباراسيتامول عند الحاجة. جرب وضع كمادات دافئة أو قربة ماء دافئ على البطن مما يساعد في تهدئة تشنجات العضلات وتقليل الألم. وأنصحك بمراجعة طبيب أمراض هضمية لتحديد السبب ووصف العلاج المناسب، خاصةً إذا استمرت هذه الأعراض.

تابع القراءة