د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

بشكل عام، فرصة حدوث الحمل تكون أقل بكثير عندما لا يحدث قذف داخل المهبل. ومع ذلك، توجد بعض النقاط التي يجب أخذها في الاعتبار: السائل الذي يسبق القذف (Pre-ejaculate fluid): يُعرف هذا السائل أحيانًا بـ "المذي"، ويخرج من القضيب قبل القذف. من الممكن أن يحتوي هذا السائل على كميات قليلة من الحيوانات المنوية، حتى لو لم يحدث قذف كامل. إذا لامس هذا السائل المهبل، فهناك احتمالية ولو كانت صغيرة لحدوث حمل. توقيت الإباضة: اليوم التاسع من الدورة الشهرية يعتبر مبكرًا نسبيًا لحدوث الإباضة لمعظم النساء، حيث تحدث الإباضة عادةً في منتصف الدورة تقريبًا (حوالي اليوم 14 في دورة مدتها 28 يومًا). لكن، تختلف أوقات الإباضة من امرأة لأخرى، وقد تحدث الإباضة مبكرًا في بعض الأحيان. غياب الواقي الذكري: استخدام الواقي الذكري يعتبر وسيلة فعالة لمنع الحمل وتقليل مخاطر انتقال الأمراض المنقولة جنسياً. غيابه يزيد من احتمالية حدوث الحمل في حال وجود حيوانات منوية. على الرغم من أن احتمالية الحمل في هذه الحالة أقل مقارنة بالقذف داخل المهبل، إلا أنها ليست صفرية بسبب احتمال وجود حيوانات منوية في السائل الذي يسبق القذف. كما أن التوقيت المبكر نسبيًا للإباضة قد يزيد من هذا الاحتمال بشكل طفيف.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، عادةً ما تنتقل الأمراض من القطط إلى البشر من خلال: العض أو الخدش: حيث يمكن أن تنقل البكتيريا أو الفيروسات إلى الجروح. التلامس المباشر مع الفضلات: خاصة في حال كانت القطة مصابة ببعض الطفيليات. التلوث المباشر للأغشية المخاطية: مثل العين أو الأنف أو الفم، خاصة إذا كانت هناك جروح أو خدوش صغيرة. بما أنك قمت بغسل يديك جيدًا بعد لمس القطة، فهذا يقلل بشكل كبير من خطر انتقال أي مسببات مرضية. كما أن مجرد لمس القطة التي تبدو بصحة جيدة ولا تظهر عليها علامات المرض يقلل الاحتمالية، حتى لو لم تكن مطعمة.   وصول يدك إلى فمك أثناء المضمضة أثناء الغسل كان يمكن أن يكون مصدر قلق لو كانت يدك ملوثة بشكل كبير. ولكن مع الغسيل الجيد، من المفترض أن يكون الخطر ضئيلاً جدًا.   وعلى الرغم من أن الاحتمال ضعيف، من الجيد الانتباه لأي أعراض قد تظهر عليك خلال الأيام أو الأسابيع القادمة، مثل: أي أعراض غير طبيعية في الجهاز الهضمي. علامات التهاب أو عدوى في اليدين (احمرار، تورم، ألم). أي شعور عام بالإعياء لا تفسير له.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، بشأن اختبار حساسية البنسلين قبل أخذ الدواء، فالإجراء المتبع هو: الاختبار الأولي: يتم إجراء اختبار الحساسية عادةً في المرة الأولى التي يصف فيها الطبيب البنسلين للمريض. هذا الاختبار يساعد في تحديد ما إذا كان لدى المريض رد فعل تحسسي تجاه الدواء قبل البدء بالعلاج. الحالات الاستثنائية: في بعض الحالات، قد يطلب الطبيب إعادة الاختبار إذا مر وقت طويل منذ آخر جرعة بنسلين، أو إذا كان هناك أي شك في حدوث حساسية جديدة، أو إذا كان المريض قد تعرض لأعراض قد تشير إلى حساسية في الماضي. التاريخ الطبي: الأهم من إجراء الاختبار في كل مرة هو إبلاغ طبيبك بأي حساسية معروفة لديك لأدوية أخرى، أو أي ردود فعل سابقة تجاه البنسلين أو أي مضادات حيوية أخرى. طبيبك هو الأقدر على تقييم الحاجة لإعادة الاختبار. بشكل عام، لا يُطلب اختبار الحساسية في كل مرة تتناول فيها البنسلين، ولكن الاعتماد على تقييم طبيبك وتاريخك الصحي هو الأساس.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، بشكل عام، لا يوجد تداخل دوائي مباشر وخطير بين مضادات الهيستامين (مثل الموجودة في فيكسودين) والمكونات الأساسية لدواء بانادول البرتقالي (الباراسيتامول، الغوايفينيسين، والفينيل إفرين) عند استخدامها بالجرعات الموصى بها. ولكن، هناك بعض النقاط التي يجب أخذها في الاعتبار: زيادة النعاس: بعض مضادات الهيستامين قد تسبب النعاس. إذا كان فيكسودين يحتوي على نوع قد يسبب ذلك، فقد تشعرين بتأثير إضافي للنعاس. مكونات أخرى في فيكسودين: تأكدي من المكونات الدقيقة لفيكسودين الذي تستخدمينه، فقد يحتوي على مكونات أخرى قد تتطلب المزيد من الحذر. الهدف من العلاج: بما أنكِ تعانين من أعراض بداية الإنفلونزا والحساسية، فإن بانادول البرتقالي قد يساعد في تخفيف الحمى والألم والسعال، بينما فيكسودين يستهدف أعراض الحساسية. من المهم الانتباه عند تناول أكثر من دواء في نفس الوقت، خاصةً إذا كانت تحتوي على مكونات متشابهة.

تابع القراءة