د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لك الشفاء العاجل، يُعد ضعف الانتصاب من المشاكل الشائعة لدى مرضى السكري، ويرجع ذلك لعدة أسباب منها: تلف الأعصاب: يمكن لارتفاع مستويات السكر في الدم على المدى الطويل أن يؤثر على الأعصاب التي تتحكم في الانتصاب. تلف الأوعية الدموية: السكري يمكن أن يسبب تضييق الأوعية الدموية، مما يقلل من تدفق الدم إلى القضيب، وهو أمر ضروري لحدوث الانتصاب. التغيرات الهرمونية: قد يؤثر السكري على مستويات الهرمونات مثل التستوستيرون. أما فيما يتعلق بدواء تيغريتول (كاربامازبين)، فإنه من المعروف أن بعض الأدوية المستخدمة لعلاج الصرع، ومنها الكاربامازبين، قد يكون لها تأثير جانبي محتمل على الوظيفة الجنسية، بما في ذلك ضعف الانتصاب. يمكن أن يحدث ذلك من خلال آليات مختلفة تؤثر على الهرمونات أو الأعصاب.   بالنظر إلى حالتك، إليك بعض الخطوات التي يمكنك اتباعها: التحكم الجيد في السكري: تأكد من أن مستويات السكر في الدم لديك تحت السيطرة قدر الإمكان، اتبع تعليمات طبيبك بخصوص الحمية الغذائية والأدوية. مراجعة طبيب الأعصاب: تحدث مع طبيبك المعالج للصرع حول مشكلة ضعف الانتصاب. قد يكون قادرًا على تقييم ما إذا كان الدواء هو السبب الرئيسي، وهل هناك بدائل دوائية قد تكون أقل تأثيرًا على الوظيفة الجنسية، مع التأكد من أنها مناسبة لحالتك كمرضى صرع. استشارة أخصائي المسالك البولية: هذا الطبيب متخصص في هذه الحالات ويمكنه تقديم تقييم شامل وتحديد أفضل خيارات العلاج لك. قد يشمل العلاج أدوية خاصة لضعف الانتصاب، أو تغييرات في نمط الحياة، أو علاجات أخرى حسب حالتك. نمط الحياة الصحي: ممارسة الرياضة بانتظام، والحفاظ على وزن صحي، والإقلاع عن التدخين (إن كنت مدخنًا)، وتقليل التوتر، كلها عوامل يمكن أن تحسن الصحة الجنسية بشكل عام.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لكِ السلامة، دواء ستيرونات والذي يحتوي على المادة الفعالة نوريثيندرون، هو في الأساس وسيلة لمنع الحمل الهرمونية. يعتمد تأثيره في منع الحمل على تناوله بانتظام ودون فوات جرعات.   بما أنك ذكرتِ أنكِ لا تتناولين الدواء بانتظام، فإن فعاليته في منع الحمل قد تكون ضعيفة. لذلك، فإن احتمالية حدوث حمل بعد العلاقة الجنسية في هذه الحالة تكون أعلى مقارنة بالوقت الذي يتم فيه الالتزام بالجرعات بدقة.   لماذا الانتظام مهم؟ الحفاظ على مستوى الهرمونات: يتطلب هذا النوع من الأدوية الحفاظ على مستوى ثابت من الهرمونات في الجسم لمنع التبويض (إطلاق البويضة من المبيض). عدم الانتظام يؤثر على الفعالية: عندما لا يتم تناول الدواء بانتظام، قد ينخفض مستوى الهرمونات، مما يسمح بإمكانية حدوث التبويض وزيادة فرصة الحمل. من المهم الآن اتخاذ خطوات للتأكد من وضعكِ: اختبار الحمل: يمكنكِ إجراء اختبار حمل منزلي بعد مرور الوقت المناسب (عادة بعد أسبوع إلى أسبوعين من العلاقة أو عند تأخر الدورة الشهرية المتوقعة) لنتيجة دقيقة. استشارة الطبيب: أنصحكِ بالتحدث مع طبيبتكِ لتقييم الوضع بشكل أفضل، وتقديم المشورة بشأن خيارات منع الحمل الطارئ إذا كان ذلك مناسبًا، ومناقشة خطة لمنع الحمل تناسبكِ وتضمن الالتزام بها. الالتزام بخطة منع الحمل: إذا كنتِ ترغبين في الاستمرار في استخدام وسائل منع الحمل، فمن الضروري جدًا مناقشة كيفية الالتزام بها مع طبيبكِ، أو ربما استكشاف وسائل أخرى قد تكون مناسبة لنمط حياتكِ.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لكِ السلامة، عند تناول الكلوميد في اليوم الثاني من الدورة الشهرية، عادةً ما يحدث التبويض بعد 5 إلى 12 يومًا من بدء تناول الدواء. نظرًا لأن دورتك الشهرية قصيرة (24 يومًا)، فهذا يعني أن التبويض سيحدث مبكرًا نسبيًا. إذا بدأتِ بتناول الكلوميد في اليوم الثاني من الدورة، فإن فترة التبويض المحتملة تكون غالبًا بين اليوم السابع واليوم الرابع عشر من دورتك الشهرية. مع دورة مدتها 24 يومًا، قد يحدث التبويض في الفترة من اليوم 9 إلى اليوم 16 من دورتك (حيث اليوم الأول هو أول يوم نزول دم الدورة). لزيادة فرص الحمل، يُنصح بالجماع بانتظام خلال فترة الخصوبة، والتي تشمل الأيام التي تسبق التبويض ويوم التبويض نفسه. لذلك، يمكنكِ البدء بالجماع بانتظام كل يوم أو يومين ابتداءً من اليوم السابع لدورتك الشهرية وحتى اليوم الرابع عشر أو الخامس عشر.   من المهم أيضًا مراقبة علامات التبويض الأخرى مثل: تغيرات في مخاط عنق الرحم (يصبح أكثر شفافية ومطاطية). ارتفاع طفيف في درجة حرارة الجسم الأساسية عند الاستيقاظ.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لكما دوام الصحة، الأعراض التي ذكرتها لاختك متعددة وتشمل جوانب جسدية ونفسية، وهذا قد يشير إلى عدة احتمالات، منها: الصداع المستمر، ألم فوق الحاجبين، وحساسية الأصوات: قد تكون هذه الأعراض مرتبطة بحالات مثل: الصداع النصفي (الشقيقة): خاصة إذا كان الألم شديدًا ومصحوبًا بحساسية للضوء أو الصوت. التهاب الجيوب الأنفية: يمكن أن يسبب ضغطًا وألمًا في منطقة الجيوب الأنفية، بما في ذلك فوق الحاجبين. التوتر والصداع التوتري: يرتبط غالبًا بالإجهاد والقلق. النسيان الشديد، شرود الذهن، وصعوبة التركيز: يمكن أن تنتج عن: الإرهاق والضغط النفسي. نقص في بعض الفيتامينات أو المعادن (مثل فيتامين ب12 أو الحديد). مشاكل في الغدة الدرقية. بدايات حالات قد تؤثر على الوظائف الإدراكية. ضيق وعصبية زائدة، انزعاج، وسواس مستمر: هذه الأعراض غالباً ما تكون مؤشرات لمشاكل نفسية مثل: اضطراب القلق العام. اضطراب الوسواس القهري (OCD). الاكتئاب. الإجهاد الشديد. كثرة الأكل وعدم الشبع: قد تكون مرتبطة بعوامل نفسية (مثل الأكل العاطفي المرتبط بالقلق أو الاكتئاب)، أو اضطرابات هرمونية، أو بعض الحالات الطبية الأخرى. عدم القدرة على فتح العينين في السجود: قد يكون مرتبطًا بالألم في منطقة الحاجبين أو الصداع، أو قد يكون عرضًا مرتبطًا بالشعور بالضيق والانزعاج العام. من الممكن أن تكون هذه الأعراض مرتبطة بحالة طبية أساسية تؤثر على الجسم والنفس معًا. قد تشمل هذه الحالات: اضطرابات القلق والاكتئاب: وهي شائعة جدًا ويمكن أن تسبب مجموعة واسعة من الأعراض الجسدية والنفسية. اضطرابات النوم: عدم الحصول على قسط كافٍ من النوم يمكن أن يؤدي إلى مشاكل في التركيز، والذاكرة، وتقلبات مزاجية. مشاكل هرمونية: مثل اضطرابات الغدة الدرقية. نقص الفيتامينات والمعادن: خاصة فيتامين د، فيتامين ب12، أو الحديد. حالات عصبية أو نفسية أخرى. أنصح باستشارة طبيب عصبية لإجراء الفحوصات اللازمة وتقييم الحالة بشكلٍ دقيق، وحتى يتم تحديد السبب يمكن القيام ببعض الخطوات لدعم الصحة العامة: نظام غذائي صحي ومتوازن: التركيز على الأطعمة الغنية بالفيتامينات والمعادن، وتقليل الأطعمة المصنعة والسكريات. الراحة والنوم الكافي: محاولة الحصول على 7-9 ساعات من النوم الجيد ليلاً. إدارة التوتر: ممارسة تقنيات الاسترخاء مثل التنفس العميق، اليوغا، أو التأمل. النشاط البدني المنتظم: المشي أو أي رياضة مفضلة يمكن أن يحسن المزاج ويقلل التوتر. تجنب المنبهات: مثل الكافيين والتدخين، خاصة إذا كانت تزيد من العصبية أو الصداع.

تابع القراءة