د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لكِ حملًا ميسرًا، الجلوكوفاج (الميتفورمين) هو دواء يستخدم بشكل شائع لعلاج مرض السكري، ويمكن وصفه للحامل في بعض الحالات.   بالنسبة لتأثير الميتفورمين على الجنين: الاستخدام الآمن: بناءً على العديد من الدراسات، يعتبر الميتفورمين آمناً بشكل عام للاستخدام خلال الحمل، خاصة عندما يوصف تحت إشراف طبي للحالات التي تحتاج إليه، مثل سكري الحمل أو مقاومة الأنسولين. فوائده: يساعد الدواء في التحكم بمستويات السكر في الدم لديكِ، مما يقلل من مخاطر المضاعفات التي قد تؤثر على نمو الجنين وصحته، مثل التشوهات الخلقية أو زيادة وزن الطفل عند الولادة. الإشراف الطبي ضروري: قرار وصف الميتفورمين لكِ يعتمد على حالتك الصحية الفردية وتوصيات طبيبتك. الالتزام بالجرعة المحددة والمتابعة الدورية مع الطبيبة أمر حيوي لضمان سلامتك وسلامة الجنين.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أهلاً بكِ، زيادة الوزن بطريقة صحية تعتمد على زيادة السعرات الحرارية التي تتناولينها مع التركيز على الأطعمة المغذية. إليكِ بعض النصائح: زيادة تناول السعرات الحرارية الصحية: تناولي وجبات صغيرة ومتكررة: بدلاً من ثلاث وجبات كبيرة، حاولي تناول 5-6 وجبات صغيرة على مدار اليوم. أضيفي سعرات حرارية إضافية لوجباتك: يمكنكِ إضافة المكسرات، البذور، الأفوكادو، أو زيت الزيتون إلى السلطات أو الأطباق الرئيسية. اختاري الأطعمة الغنية بالسعرات الحرارية والمغذيات: مثل زبدة المكسرات، الفواكه المجففة، منتجات الألبان كاملة الدسم، البطاطس، والأرز. التركيز على الأطعمة المغذية: البروتينات: ضرورية لبناء العضلات. تناولي اللحوم الخالية من الدهون، الدواجن، الأسماك، البيض، البقوليات، ومنتجات الألبان. الكربوهيدرات المعقدة: مثل الشوفان، الأرز البني، خبز القمح الكامل، والبطاطا الحلوة. الدهون الصحية: موجودة في الأفوكادو، المكسرات، البذور، وزيت الزيتون. شرب السعرات الحرارية: العصائر الطبيعية: حضري عصائر غنية بالفواكه، الزبادي، والمكسرات. الحليب كامل الدسم: يمكن تناوله كشراب أو إضافته إلى وصفاتك. تجنب شرب كميات كبيرة من الماء قبل الوجبات لأنها قد تمنحكِ شعوراً بالشبع. ممارسة التمارين الرياضية (بشكل خاص تمارين القوة): قد يبدو الأمر غير بديهي، لكن تمارين القوة (مثل رفع الأثقال) تساعد في بناء كتلة عضلية، مما يساهم في زيادة الوزن بشكل صحي بدلاً من تراكم الدهون فقط. استشيري مدرباً لوضع برنامج مناسب. الحصول على قسط كافٍ من الراحة: يحتاج الجسم إلى الراحة لإعادة بناء العضلات وإصلاحها، لذا تأكدي من الحصول على نوم جيد.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لك دوام الصحة، بعد الوصول للوزن المثالي، يأتي دور تثبيته، وهذا يتطلب بعض التعديلات الهادفة: العودة التدريجية للطعام: بدلاً من الحرمان الشديد، يمكنك زيادة كمية الطعام بشكل تدريجي، مع التركيز على الأطعمة الصحية والمغذية. الهدف هو إيجاد توازن يرضي جسمك دون زيادة الوزن. تنويع النظام الغذائي: تأكد من حصولك على جميع العناصر الغذائية الضرورية من خلال تنويع مصادر الكربوهيدرات المعقدة (مثل الحبوب الكاملة)، والبروتينات الصحية (مثل الأسماك والدواجن والبقوليات)، والدهون الصحية (مثل المكسرات والأفوكادو). ممارسة النشاط البدني بانتظام: الرياضة ليست فقط لحرق السعرات الحرارية، بل هي ضرورية للحفاظ على كتلة العضلات، وتحسين عملية الأيض، وتعزيز الصحة العامة. حاول ممارسة الرياضة التي تستمتع بها بشكل منتظم. مراقبة الوزن: قم بوزن نفسك بشكل دوري (مرة في الأسبوع مثلاً) لتتبع أي تغيرات مبكرة، مما يساعدك على اتخاذ إجراءات تصحيحية سريعة إذا لزم الأمر. شرب كمية كافية من الماء: الماء ضروري لجميع وظائف الجسم، ويساعد على الشعور بالشبع. الحصول على قسط كافٍ من النوم: قلة النوم يمكن أن تؤثر على الهرمونات المنظمة للشهية، مما قد يؤدي إلى زيادة الوزن. من الطبيعي أن تشعر بالقلق حول تأثير نظامك الغذائي السابق على صحتك، خاصة مع التخسيس السريع. الرجيم الذي يعتمد على تقليل الطعام بنسبة 75% قد يكون قاسياً على الجسم على المدى الطويل وقد يفتقر لبعض العناصر الغذائية الأساسية. احتمالية أن يكون لهذا النظام آثار سلبية على صحتك واردة، ومن أهمها: نقص الفيتامينات والمعادن: قد يؤدي التقليل الشديد للطعام إلى عدم حصول الجسم على ما يكفيه من الفيتامينات والمعادن الضرورية لوظائف الجسم الحيوية. ضعف العضلات: إذا لم يتم تزويد الجسم بالبروتين الكافي، قد يفقد الجسم كتلة العضلات بدلاً من الدهون، وهذا يؤثر سلباً على عملية الأيض. مشاكل في الهرمونات: التقييد الشديد للسعرات الحرارية يمكن أن يؤثر على توازن الهرمونات في الجسم. بطء عملية الأيض: قد يتكيف الجسم مع قلة السعرات الحرارية بتقليل معدل الأيض، مما يجعل تثبيت الوزن أصعب على المدى الطويل.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لكِ دوم الصحة، نعم، الشعور بشد أو ألم في منطقة عظام العانة، خاصة في بداية الشهر السادس من الحمل، هو أمر شائع ويمكن أن يكون طبيعيًا في كثير من الأحيان. نظرًا لأن هذا هو حملك الأول، فمن الطبيعي أن تشعري بالقلق تجاه أي تغيرات جديدة في جسمك.   من الأسباب المحتملة لشعور الشد في عظام منطقة العانة: تغيرات هرمونية: خلال الحمل، يفرز جسمك هرمون الريلاكسين. هذا الهرمون يساعد على إرخاء الأربطة والمفاصل في منطقة الحوض استعدادًا للولادة، مما قد يسبب شعورًا بالشد أو عدم الثبات في منطقة العانة. زيادة الوزن والضغط: مع نمو الجنين، يزداد وزنك وتتعرض منطقة الحوض لمزيد من الضغط. هذا الضغط المتزايد يمكن أن يؤدي إلى الشعور بالشد أو الألم. تغيرات في وضعية الجسم: مع تقدم الحمل، قد تتغير وضعية جسمك بشكل طفيف لمحاولة التكيف مع الوزن المتزايد، مما قد يؤثر على توزيع الضغط على منطقة الحوض. متلازمة ألم الحوض (Pelvic Girdle Pain - PGP): في بعض الحالات، قد يكون هذا الشعور مؤشرًا على متلازمة ألم الحوض، وهي حالة تسبب ألمًا في مفاصل الحوض. إليكِ ما يمكنكِ فعله لتخفيف الشعور بالشد: حاولي تجنب رفع الأشياء الثقيلة، أو الوقوف لفترات طويلة، أو اتخاذ وضعيات قد تزيد الضغط على منطقة الحوض (مثل وضع ساق فوق الأخرى). عند التحرك، حاولي القيام بذلك ببطء وهدوء. عند التقلب في السرير، حافظي على استقامة ساقيكِ ولفي جسمك كوحدة واحدة. حاولي النوم على الجانب مع وضع وسادة بين الركبتين فهذا يمكن أن يساعد في دعم الحوض وتقليل الضغط. جربي ارتداء حزام دعم الحوض، قد يوفر حزام دعم الحوض (حزام الحمل) بعض الراحة والدعم لمنطقة الحوض. يمكنكِ استشارة طبيبك أو القابلة حول هذا الأمر. قومي ببعض التمارين الرياضية اللطيفة والمناسبة للحوامل، مثل السباحة أو المشي، للمساعدة على تقوية العضلات الداعمة دون زيادة الضغط. استشيري مدربًا متخصصًا في تمارين الحمل. تجنبي الوقوف على ساق واحدة عند ارتداء الملابس أو الأحذية، حاولي الجلوس لتجنب الضغط على الحوض.

تابع القراءة