د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، من الطبيعي أن تشعري ببعض الألم بعد عملية إزالة كيس المبيض، حتى لو كانت النتائج حميدة ولم يتم وصف علاج. قد يكون هذا الألم ناتجًا عن عدة أسباب: الشفاء الطبيعي للجسم: عملية المنظار، حتى لو كانت بسيطة، تتضمن إحداث شقوق جراحية تتطلب وقتًا للشفاء. قد تشعرين ببعض الشد أو الألم في منطقة البطن مع تحرك الأمعاء أو عند القيام ببعض الحركات. التهاب بسيط: قد يحدث التهاب موضعي بسيط في مكان الجراحة أو حول المبيض، وهذا يمكن أن يسبب شعورًا بالألم. التغيرات الهرمونية: الدورة الشهرية نفسها قد تسبب بعض التشنجات والألم الحوضي، وقد تتزامن مع فترة ما بعد العملية. الإمساك أو الغازات: مشاكل الجهاز الهضمي شائعة بعد العمليات الجراحية، ويمكن أن تزيد من الشعور بالضغط والألم في منطقة البطن. الشعور "وكأن الكيس موجود": هذا الشعور قد يكون نفسيًا في بعض الأحيان، حيث أنك اعتدت على وجود الكيس، أو قد يكون نتيجة للتورم الخفيف الذي لا يزال موجودًا كجزء من عملية الشفاء. بما أنك تشعرين بالألم، إليك بعض النصائح التي قد تساعدك: تناولي مسكنات الألم: يمكنك تناول مسكنات الألم المتاحة دون وصفة طبية مثل الباراسيتامول أو الإيبوبروفين (إذا لم يكن لديكِ مانع طبي من تناولها) لتخفيف الألم. الزمي الراحة: حاولي الحصول على قسط كافٍ من الراحة وتجنبي المجهود البدني الشاق أو رفع الأشياء الثقيلة. ضعي الكمادات الدافئة: وضع كمادات دافئة على منطقة البطن قد يساعد في تخفيف التشنجات والألم. تناولي السوائل والألياف: شرب كميات كافية من الماء وتناول الأطعمة الغنية بالألياف قد يساعد في تجنب الإمساك. راقبي الأعراض: راقبي شدة الألم، طبيعته، وأي أعراض أخرى قد تظهر مثل ارتفاع درجة الحرارة، أو زيادة النزيف، أو إفرازات غير طبيعية.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامة طفلتك، جرثومة (الإيكولاي) الإشريكية القولونية (E. coli) هي نوع شائع من البكتيريا يمكن أن يعيش في أمعاء البشر والحيوانات. معظم أنواع هذه البكتيريا غير ضارة، بل إن بعضها مفيد للهضم. ولكن، هناك سلالات معينة منها يمكن أن تسبب أمراضاً، وأشهرها السلالة التي تسبب تسمماً غذائياً.   هل هي خطيرة؟ بشكل عام، معظم إصابات الإيكولاي لا تكون خطيرة وتشفى تلقائياً. ولكن، بعض السلالات، خاصة تلك التي تسبب إسهالاً دمويًا، يمكن أن تكون خطيرة، خاصة على الأطفال الصغار وكبار السن أو الأشخاص الذين يعانون من ضعف في جهاز المناعة. هذه السلالات قد تؤدي إلى مضاعفات خطيرة مثل الفشل الكلوي (متلازمة انحلال الدم اليوريمية).   يمكن أن تنتقل جرثومة الإيكولاي إلى الجسم بعدة طرق، منها: تناول طعام ملوث: خاصة اللحوم غير المطهية جيداً (مثل البرجر)، ومنتجات الألبان غير المبسترة، والفواكه والخضروات غير المغسولة جيداً. شرب مياه ملوثة: خاصة المياه غير المعالجة أو مياه المسابح. الاتصال المباشر: من شخص مصاب إلى آخر، أو من حيوان مصاب إلى شخص. عدم غسل اليدين جيداً: بعد استخدام المرحاض أو قبل تناول الطعام. يعتمد العلاج على شدة الأعراض ونوع سلالة الإيكولاي. بما أن ابنتك تعاني من ارتفاع مستمر في درجة الحرارة، فمن الضروري اتباع تعليمات الطبيب المعالج بدقة. بشكل عام، قد يشمل العلاج: السوائل: أهم شيء هو الحفاظ على رطوبة جسمها بتزويدها بالكثير من السوائل (ماء، محاليل معالجة الجفاف) لمنع الجفاف الناتج عن الإسهال. الراحة: ضرورية لمساعدة الجسم على التعافي. المضادات الحيوية: في بعض الحالات، قد يصف الطبيب مضادات حيوية، ولكن يجب الحذر، فبعض سلالات الإيكولاي لا تستجيب بشكل جيد للمضادات الحيوية، وقد يزيد استخدامها في بعض الأحيان من خطر المضاعفات. لهذا السبب، لا يجب تناول المضادات الحيوية إلا بوصفة طبية. العلاج في المستشفى: في الحالات الشديدة أو عند ظهور مضاعفات، قد تحتاج ابنتك إلى دخول المستشفى لتلقي السوائل الوريدية والمراقبة الدقيقة.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، قد تشير هذه الأعراض إلى عدة أسباب محتملة، ومن أكثرها شيوعاً: التهاب براعم التذوق (Transient Lingual Papillitis): وهي حالة شائعة تسبب ظهور نتوءات حمراء صغيرة مؤلمة على اللسان، وغالباً ما تكون مؤقتة وتختفي من تلقاء نفسها. قد تنتج عن تناول أطعمة حارة أو حمضية، أو إصابات بسيطة، أو حتى التوتر. القلاع الفموي (Oral Thrush): وهو عدوى فطرية تسبب ظهور بقع بيضاء في الفم واللسان، وقد تكون مؤلمة أو تسبب شعوراً بالحرقة. غالباً ما يصيب الأشخاص الذين يعانون من ضعف في جهاز المناعة، أو يتناولون بعض الأدوية، أو لديهم تاريخ من استخدام المضادات الحيوية. الحروق أو الإصابات الطفيفة: تناول أطعمة أو سوائل ساخنة جداً يمكن أن يسبب حروقاً بسيطة في اللسان، مما يؤدي إلى ظهور حبوب أو تقرحات وشعور بالحرقة. رد فعل تحسسي: قد يكون سبب ظهور هذه الحبوب هو رد فعل تحسسي تجاه طعام معين، أو دواء، أو حتى معجون أسنان. نقص بعض الفيتامينات والمعادن: أحياناً، يمكن أن يرتبط نقص فيتامينات مثل فيتامين ب، أو نقص الحديد، بظهور تقرحات أو تغيرات في اللسان. إلى حين زيارة الطبيب، يمكنك تجربة بعض الأمور لتخفيف الشعور بالانزعاج: تجنب الأطعمة والمشروبات المهيجة: حاول الابتعاد عن الأطعمة الحارة، الحمضية، المالحة، أو المشروبات الساخنة جداً التي قد تزيد من الشعور بالحرقة والألم. قك بالمضمضة بالماء المالح الدافئ: قم بمضمضة فمك عدة مرات في اليوم بمحلول يتكون من نصف ملعقة صغيرة من الملح في كوب من الماء الدافئ. هذا قد يساعد في تنظيف الفم وتقليل الالتهاب. حافظ على نظافة الفم: استمر في تنظيف أسنانك بلطف، وتجنب استخدام أي غسول فم يحتوي على الكحول. اشرب الكثير من السوائل: يساعد شرب الماء بكميات كافية على ترطيب الفم وتخفيف الشعور بالجفاف أو الحرقة. الزم الراحة: قد يساعد الحصول على قسط كافٍ من الراحة في دعم جهازك المناعي.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، بالإضافة إلى الحركات التي وصفها لك الطبيب، إليك بعض النصائح التي قد تساعد في تخفيف آلام الظهر والتشنجات: استمر في التمارين الرياضية: حتى لو كانت لديك القدرة على أداء الحركات، فالمواظبة هي المفتاح. جرب تمارين الإطالة اللطيفة للظهر والساقين بانتظام. تمارين مثل اليوغا أو البيلاتس قد تكون مفيدة جداً لتقوية عضلات الظهر والجذع. حسّن وضعية النوم: بما أنك تلاحظ أن الألم يزداد عند النوم على ظهرك، جرب النوم على جانبك مع وضع وسادة بين ركبتيك. هذا يساعد في الحفاظ على استقامة العمود الفقري. يمكنك أيضاً تجربة النوم على بطنك مع وضع وسادة تحت حوضك، ولكن النوم على الجانب غالباً ما يكون أكثر راحة. استخدم الوسائد المناسبة: تأكد من أن وسادتك تدعم رقبتك ورأسك بشكل صحيح. قد تحتاج أيضاً إلى وسادة إضافية لدعم أسفل الظهر أثناء النوم. ضع الكمادات الدافئة أو الباردة: يمكن أن يساعد وضع كمادات دافئة على المنطقة المؤلمة لمدة 15-20 دقيقة في إرخاء العضلات المتشنجة. في بعض الحالات، قد تساعد الكمادات الباردة في تقليل الالتهاب. جرب ما يناسبك. حافظ على الترطيب: شرب كميات كافية من الماء مهم لصحة العضلات والمفاصل. تجنب الجلوس أو الوقوف لفترات طويلة: حاول أخذ فترات راحة قصيرة كل 30-45 دقيقة للتحرك أو التمدد. من المهم جداً أن تستمر في متابعة حالتك مع طبيبك، خاصة وأن الآلام مستمرة منذ فترة طويلة. قد يحتاج الطبيب إلى تقييم إضافي للتأكد من عدم وجود أسباب أخرى للألم أو لتعديل خطة العلاج.

تابع القراءة