د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، حرقة المعدة والحموضة مشكلتان شائعتان جداً خلال الحمل، خاصة في الأشهر الأخيرة. قد تكون الأسباب ما يلي: التغيرات الهرمونية: هرمونات الحمل قد تسبب ارتخاء العضلة العاصرة المريئية السفلية، مما يسمح لحمض المعدة بالصعود إلى المريء. ضغط الرحم المتزايد: مع نمو الجنين، يزداد الضغط على المعدة، مما قد يدفع حمض المعدة للأعلى. بطء عملية الهضم: قد تبطئ الهرمونات من سرعة إفراغ المعدة، مما يزيد من احتمالية ارتجاع الحمض. إن وجود دم في القيء هو عرض يستدعي الانتباه الفوري. يمكن أن يحدث ذلك نتيجة تهيج شديد في المريء أو المعدة بسبب الحموضة الشديدة، ولكن يجب استبعاد الأسباب الأخرى الأكثر خطورة.   بما أنكِ تشعرين بحرقة شديدة، لا تستطيعين الأكل، وقد تقيأتِ دما، فإن الأولوية القصوى هي استشارة الطبيب فوراً. المضاد للحموضة الذي تتناولينه قد لا يكون كافياً أو مناسباً للحالة في ظل هذه الأعراض.   إليكِ عدة نصائح عامة قد تساعد (بانتظار استشارة الطبيب): حاولي تناول وجبات صغيرة ومتكررة بدلاً من وجبات كبيرة. تجنبي الأطعمة والمشروبات التي قد تزيد الحموضة مثل الأطعمة الحارة، الدهنية، المقلية، الشوكولاتة، الكافيين، والمشروبات الغازية. حاولي الجلوس بشكل مستقيم بعد الأكل وعدم الاستلقاء مباشرة. النوم مع رفع رأس السرير قليلاً قد يساعد. اشربي كميات كافية من الماء بين الوجبات.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، من الطبيعي أن تختلف عودة الدورة الشهرية من امرأة لأخرى بعد الإجهاض. قد يستغرق الأمر عدة أسابيع أو حتى بضعة أشهر حتى تعود الدورة إلى انتظامها المعتاد. العوامل التي يمكن أن تؤثر على ذلك تشمل: التغيرات الهرمونية: الإجهاض يؤثر على توازن الهرمونات في الجسم، وهذا قد يؤخر عودة التبويض والدورة الشهرية. الحالة النفسية والجسدية: الضغط النفسي أو الإرهاق الجسدي بعد الإجهاض يمكن أن يؤثر أيضًا على انتظام الدورة. وقت الإجهاض: في حالات الإجهاض المبكر جدًا، قد يكون الأمر أكثر تعقيدًا قليلاً. كونك مارستِ الجماع بعد 13 يومًا من الإجهاض، فهذا لا يمنع حدوث حمل جديد إذا حدث تبويض. جسم المرأة قادر على الحمل مرة أخرى حتى قبل عودة الدورة الشهرية.   نتيجة الاختبار المنزلي السلبية قد تكون مؤشرًا على عدم وجود حمل، ولكن هناك بعض الاحتمالات التي يجب أخذها في الاعتبار: وقت إجراء الاختبار: إذا كان الاختبار قد أُجري مبكرًا جدًا، فقد لا تكون مستويات هرمون الحمل (hCG) كافية للكشف عنها. تركيز البول: يفضل إجراء الاختبار في الصباح الباكر حيث يكون تركيز البول أعلى. دقة الاختبار: تأكدي من اتباع تعليمات الاختبار بدقة. ونظرًا لأن الدورة متأخرة لأكثر من 37 يومًا، وأنكِ تشعرين بالقلق، فمن الأفضل القيام بالخطوات التالية: إعادة اختبار الحمل: يمكنكِ إعادة الاختبار المنزلي بعد بضعة أيام، مع التأكد من استخدامه بشكل صحيح. زيارة الطبيب: هذه هي الخطوة الأكثر أهمية. يمكن للطبيب إجراء اختبار حمل في الدم، والذي يكون أكثر دقة، بالإضافة إلى إجراء فحص بالموجات فوق الصوتية للتأكد من حالة الرحم والمبايض، وتقييم سبب تأخر الدورة.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، زيادة الوزن يمكن أن تكون تحديًا للبعض، خاصة في مرحلة عمرية مهمة مثل سن 17 عامًا. وزن 35 كجم في هذا العمر قد يشير إلى عدة أسباب، ومن المهم جدًا استشارة طبيب مختص لتحديد السبب الدقيق ووضع خطة مناسبة لزيادة وزنك بشكل صحي.   وتشمل الأسباب المحتملة لنقصان الوزن: مشاكل في الهضم والامتصاص: قد لا يتمكن الجسم من امتصاص العناصر الغذائية بشكل كافٍ من الطعام. اضطرابات الأكل: بعض الاضطرابات النفسية قد تؤثر على الشهية ووزن الجسم. زيادة في معدل الأيض (الحرق): قد يكون معدل حرق السعرات الحرارية لديك أعلى من الطبيعي. بعض الحالات الصحية: مثل فرط نشاط الغدة الدرقية، أمراض الجهاز الهضمي، أو بعض الالتهابات المزمنة. نظام غذائي غير كافٍ: قد لا تتناول سعرات حرارية كافية لدعم نمو جسمك. التوتر والقلق: يمكن أن يؤثر التوتر النفسي على الشهية والوزن. بمجرد استبعاد أي مشاكل صحية، يمكن للطبيب أو أخصائي التغذية تقديم خطة تتضمن: زيادة السعرات الحرارية: التركيز على تناول أطعمة غنية بالسعرات الحرارية والعناصر الغذائية. تناول وجبات صغيرة ومتكررة: بدلاً من ثلاث وجبات كبيرة، تناول 5-6 وجبات صغيرة على مدار اليوم. اختيار أطعمة مغذية: مثل المكسرات، البذور، الأفوكادو، الزيوت الصحية، منتجات الألبان كاملة الدسم، واللحوم والدواجن. إضافة سعرات حرارية صحية: يمكن إضافة زيت الزيتون إلى السلطات، أو الحليب كامل الدسم إلى العصائر والسموذي. ممارسة التمارين الرياضية: خاصة تمارين القوة، لأنها تساعد على بناء العضلات وزيادة الوزن بشكل صحي. شرب السوائل بين الوجبات: تجنب شرب كميات كبيرة من السوائل قبل أو أثناء الوجبات حتى لا تشعر بالشبع بسرعة.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، الإفرازات المهبلية هي جزء طبيعي من صحة المرأة، وتساعد على تنظيف وترطيب المهبل والحماية من العدوى. عادة ما تكون هذه الإفرازات شفافة إلى بيضاء، ولزجة أو سائلة، ولا يصاحبها حكة أو رائحة كريهة.   الإفرازات البيضاء الدائمة أو الإفرازات المتكتلة اللزجة الشفافة قد تشير إلى عدة أسباب، منها: التغيرات الهرمونية: قد تلاحظين تغيرات في طبيعة الإفرازات بسبب الدورة الشهرية، الحمل، أو استخدام بعض وسائل منع الحمل. التهابات فطرية (الكانديدا): وهي سبب شائع للإفرازات البيضاء الكثيفة والمتكتلة، وغالباً ما يصاحبها حكة شديدة، احمرار، أو تهيج. التهابات بكتيرية (مثل التهاب المهبل البكتيري): قد تسبب إفرازات بيضاء أو رمادية اللون، وغالباً ما تكون مصحوبة برائحة كريهة تشبه رائحة السمك، وقد لا تسبب حكة في بعض الأحيان. الأسباب الأخرى: قد تكون هناك أسباب أخرى مثل التحسس من الصابون أو المنظفات، أو حتى بعض الحالات الطبية الأخرى. من المهم ملاحظة ما إذا كانت هذه الإفرازات مصحوبة بأعراض أخرى مثل: حكة أو حرقة في منطقة المهبل. احمرار أو تورم. رائحة غير طبيعية. ألم أثناء الجماع أو التبول. من الأفضل مراجعة الطبيب المختص للتأكد والاطمئنان، خاصة إذا استمرت الأعراض أو ساءت.

تابع القراءة